tgindex
ح
@ahmedddhamdyyарабский

مهتمٌ بالعلمِ

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
801
+6 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
277
28 постов
Вовлечённость
34,6%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 28
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
127
1/48двое суток
145
1/72трое суток
156

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • دقيقة واحدة، لعلها هي ما يفصل بين كفتين؛ بين من أدرك تكبيرة الإحرام ومن فاتته ! كم بينهما في الوقت، ثم كم بينهما في الدرجة، بل كم بينهما في القرب من الله! نحن لا نخسر المقامات العالية بكارثة كبرى، بل بنوع من الضياع الهادئ، بـتأجيل صغير لا نلقي له بالا. الفارق بين من حاز الفضل العظيم ومن فاته قد لا يكون سوى التفاتة قصيرة. لا تفوتنا النفحات لأنها بعيدة، بل لأننا نراها أصغر مما هي عليه. جرب أن تسبق بخطوة؛ أن تزاحم الزمان قبل أن يزاحمك ، فتدرك تلك الدقيقة المباركة!

  • قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ ما كانَ لَهم أنْ يَدْخُلُوها إلا خائِفِينَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ إخْبارٌ عَنْ أحْوالِهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ. قالَ السُّدِّيُّ: لا يَدْخُلُ رُومِيٌّ بَيْتَ المَقْدِسِ إلّا وهو خائِفٌ أنْ يُضْرَبَ عُنُقُهُ، أوْ قَدْ أُخِيفَ بِأداءِ الجِزْيَةِ. والثّانِي: أنَّهُ خَبَرٌ في مَعْنى الأمْرِ، تَقْدِيرُهُ: عَلَيْكم بِالجِدِّ في جِهادِهِمْ كَيْ لا يَدْخُلَها أحَدٌ إلّا وهو خائِفٌ. تفسير ابن الجوزي

  • تدري ما الذي يشقيك؟ أنك تطلب ما لا يُصلِحك، وتُضَيِّع ما لا ينبغي أن يفوت، وتبكي على ما لا يرجع، ولا تستعين بربك فيما هو آت، فأنى لك بعد كل ذلك أن تطلب الرضا ! الشيخ محمد عبد الهادي

  • اليوم كنت أريد أن أدعو الله بأمر همني كثيرا، فقلت في نفسي كيف أدعو بس بالذنوب اللي عند الواحد دي، أنا أدعو بالمغفرة فقط! فتذكرت قول سيدنا سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكا!! ما أحكمه وما أجمله!

  • عن مطرف بن عبد الله: «لَأَنْ يَقُولَ اللَّهُ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: هَلَّا فَعَلْتَ؟ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَقُولَ: لِمَ فَعَلْتَ؟»

  • من عجيب دعاء النَّبيِّ ﷺ: "اللَّهُمَّ ما رزقتَني ممَّا أحِبُّ؛ فاجعله قوةً لي فيما تحِبُّ، وما زويتَه عنِّي ممَّا أحِبُّ، فاجعله فراغًا لي فيما تحِبُّ"! [أخرجه الترمذي من حديث عبدالله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه بإسناد يحتمل التحسين]. تأمَّلْ في مخرج هذا الدُّعاء النَّبويِّ الشَّريف، واعجبْ لما فيه من توفير جميع محابِّ العبد على محابِّ الرَّبِّ، فإنَّ العبدَ يدور بين حالتَيْن لا ثالث لهما: - إمَّا أن يُعطى ما يُحِبُّ. - وإما أن يُمنعَ ممَّا يُحِبُّ، وكم في المَنع من مَنْحٍ! - فسأل نبيُّ الله ﷺ ربَّه تبارك وتعالى في الأولى: أن يجعلَ ما رزقه ممَّا يُحِبُّ؛ قوةً له فيما يحبُّ ربُّه تعالى، فتكونَ جميعُ النِّعم مصروفةً إلى محابِّ الله، موفَّرةً على طاعته. - وسأل ربَّه تبارك وتعالى في الثانية: أنْ يجعل ما صرفه عنه ممَّا يحبُّ؛ فراغًا له فيما يحبُّ ربُّه تبارك وتعالى، أي: اجعل مكانَه فراغًا لي فيما تحبُّ، بأن أهتبلَ فراغي في طاعتك والقيام بحقِّك! وهذه الثَّانية حسنةٌ عجيبةٌ، فانظر كيف يرتفع هذا الدُّعاء بالعبدِ من حضيض التحسُّر على فوات الحظِّ والنِّعمة إلى يفاع اليقين بفضل الله وإحسانه، فيسأل الله تعالى أن يجعل هذا المنعَ بعينه سببًا للاشتغال بالطَّاعة والانصراف إليها؛ حتى يستحيلَ الفراغُ من النِّعمة شَغلًا بالعبادة، فيكون العبدُ في نعمةٍ مجدَّدة، أتتْه في طيِّ مِحنة؛ فما أعجبَ البلاغَ النَّبويَّ وما أشرفَه، وما أنبلَ هذا المقام وما أرفعَه! وهكذا يكون العبدُ مُنعَمًا عليه في كلِّ حال، يتقلَّب في أعطاف المِنَن في حالتَيْ رخائه وشدَّته!

  • https://youtu.be/s0c6MQ2jPEk?si=BxCFhc7FoGquQPmm

  • من ترشيحات الشيخ أحمد في آخر حلقة من سهم متتخضوش من حجم الكتاب:) فيه ٢٠٠ صفحة فهارس و الصفحة صغيرة ونصها هوامش، فالكتاب يقرأ ويخلص عادي يعني إن شاء الله 😁

  • без подписи

  • وعلى سيرة الرفض لازم تفهم قاعدة مهمة الرفض = راجل انا من أحب الاشياء واصلحها لنفسي إني اترفض أو أرفض،وهذا لا يقلل من ذاتي في شيء غير إن المكان أو الشخص مش مناسب، وصدقني ليس له علاقة بكونك شخص جيد، وليس له علاقة بشخصك أصلا إلا في حالات استثنائية، فـ تقبل فكرة الرفض عادي جدا زي الأكل والشرب . الأكل بيناسبك بتاكله والي مش مناسبك مش بترميه لا. بتديه للي يناسبه.

  • فما من أحد من الخلق إلا وله ظلمة..!

  • ومدفينا الحنان ٢ نسخة كومبات ماستر 🌹

  • اقرأوا وصية الشهيد لزوجته! ( ص341)

  • تلا الحسَنُ هذه الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ... ﴾ [المائدة: 105]، فقال الحسن: الحمدُ لله بها، والحمد لله عليها، ما كان مؤمنٌ فيما مضى ولا مؤمن فيما بقي إلاَّ وإلى جنبه منافقٌ يَكرَه عمله.

  • أي رحمة هذه؟ ا.د. سلطان العميري بصائر عقدية https://t.me/basayireaqdia

  • هل الاضطراب النفسي خللٌ في دين الإنسان؟ [من الحلقة الرابعة، #النفس_والإيمان] ولمزيد فائدة: https://youtu.be/ynGAhfTeq4I

  • إذا لم تحاول فإن احتمال فشلك ١٠٠٪ وإذا حاولت أصبح ٥٠٪ فقط واحتمال نجاحك ٥٠٪