رسائل في الحكمة
Статистикаمنصّة علمية فكرية تُعنى بدراسة العلوم العقلية والفلسفة المشائية الإسلامية تحديدا، اعتمادا على النهج البرهاني الخالص، بوصفه الطريق الأوثق في تحصيل اليقين وكشف الواقع.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
توسيط المحسوس لإثبات المعقول . د . أيمن المصري .
#فائدة الذين ألفوا المنطق مقدمة للفلسفة، فإن من حقهم أن يقتصروا على مباحث البرهان والمغالطة، كما صنع صاحب الإشارات والحاج هادي السبزواري في منظومته، إذ لا حاجة لهم في باقي الصناعات . المنطق الشيخ محمد رضا المظفر (رض)
. «ليسَ كلّ علمٍ برهانيًّا» المعلّم الأوّل أرسطو
«الفلسفة التي تسمى نظرية هي النظر في الحق». وبحق سُمّيت الفلسفة العلم الناظر في الحق، فإن غاية النظري هي الحق، وغاية العملي هو الفعل. غير أن الحق تابع للموجود، إذ هو إدراك الموجود على ما هو عليه؛ فالموجود والحق شيء واحد، ولهذا يصح أن يقال إن الفلسفة هي إدراك جملة الموجود. وجملة الموجود، إذا أخذت على القسمة المشهورة، تنقسم كما انقسمت في المقالة السادسة من ما بعد الطبيعة، النص الثاني: _ فمنها ما هو منفصل عن المادة بالكلية، كالموجود العلوي. _ ومنها ما هو مقارن للمادة بالكلية، كجميع الجواهر المحسوسة. _ ومنها ما هو مقارن من جهة ومنفصل من جهة، أعني مقارنًا في الوجود منفصلًا في الذهن، كجميع ما تنظر فيه الرياضيات. وهذا القسم الأخير هو الذي يقوم الفلسفة الرياضية. حتى إن الأول من القسمين الآخرين، وهو المنتزع بالكلية، يقوم الفلسفة ما بعد الطبيعية. والمقارن بالكلية للمادة يقوم الفلسفة الطبيعية. المدخل إلى الفلسفة الطبيعية لأرسطو طاليس. الفاضل قيصر القرموني.
#فائدة «قال (ويقصد أرسطو طاليس ) والأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقل فليس يكون عليها برهان؛ إذ كان ما يحدث بالاتفاق ليس هو من الأشياء التي توجد بالضرورة ولا من الأشياء التي توجد على الأكثر. والبرهان إنما يكون في هاتين الطبيعتين _ أعني الضرورية أو الممكنة على الأكثر ...» تلخيص كتاب البرهان بن رشد .
#فائدة في الذاتي المقوم للذات وفي العرضي الذاتي: «ان توجب ذات الموضوع وجود المحمول له او توجب ذات المحمول وجوده في الموضوع، وفي الأول يكون المحمول مقوما ذاتيا وفي الثاني عرضا ذاتيا » . الشيخ محمد ناصر.
без подписи
без подписи
مراتب العقل النظري للنفس الإنسانية مراتب في كمالها الإدراكي بحسب القوة النظرية، إذ تنتقل النفس من الاستعداد المحض إلى الفعلية التامة. وأول هذه المراتب هي مرتبة العقل الهيولاني، وهي مرتبة تكون فيها النفس خالية من العلوم الفعلية، مع قابليتها الذاتية لاكتسابها. وقد سُمِّي هذا العقل بالهيولاني تشبيهًا له بالهيولى الأولى؛ لا لأن العقل ذو طبيعة مادية، بل لأن الهيولى كما أنها خالية عن جميع الصور مع استعدادها لقبول الصور، كذلك النفس في هذه المرتبة تكون مجردة عن المعقولات مع استعدادها لتلقيها. ومن هنا كان إطلاق هذا الاسم من باب التشبيه في جهة القابلية والاستعداد، لا في جهة الحقيقة والماهية. ثم ترتقي النفس إلى مرتبة العقل بالملكة، وهي المرحلة التي تحصل فيها المبادئ الأولية والعلوم الضرورية التي تُعد أساسًا لاكتساب المعارف النظرية. وهذا الانتقال إنما يتيسر بتوفيق الله تعالى، إذ هو الذي منح الإنسان الحواس الظاهرة والباطنة، وجعلها مبادئ لانتزاع المعقولات الأولى وتكوين المبادئ التي يقوم عليها البناء المعرفي. ولو حُرم الإنسان من هذه الأدوات لما أمكنه الخروج من محض الاستعداد إلى أول مراتب الفعل. ثم تنتقل النفس إلى مرتبة العقل بالفعل، حيث تصبح قادرة على استنباط المعقولات الثانية، أي العلوم النظرية، من المبادئ الأولية. وهذه المرتبة تحتاج -إلى جانب سلامة الآلة العقلية- إلى هداية الله تعالى؛ إذ إن طرق النظر متعددة، ووجوه الاستدلال متشعبة، وكثير منها قد يفضي إلى الخطأ وعدم مطابقة الواقع، فلا يبلغ الإنسان إصابة الحق إلا إذا وُفِّق إلى سلوك الطريق البرهاني الصحيح. وأخيرا تبلغ النفس مرتبة العقل المستفاد، وهي أكمل مراتب القوة النظرية، حيث يصير العقل في غاية كماله واتصاله بالمبادئ العالية، فتفيض عليه المعقولات إفاضةً من واهب الصور بحسب قابليته واستعداده. وهذه المرتبة ليست ثمرة الجهد الإنساني وحده، بل تتوقف كذلك على الإلهام الإلهي والفيض الصادر من مبدأ العلم، فيكتمل بذلك إدراك النفس للحقائق على أتم وجه. ومن هنا يظهر فضل الله تعالى وإحسانه في جميع هذه المراتب؛ فهو سبحانه خالق النفس ومودِعها الاستعداد، ومانحها وسائل المعرفة، وموفقها إلى حسن النظر، ومفيض عليها الكمالات بحسب قابليتها، فلا ينال كمالا إلا بفضله، ولا تطوى مرتبةً من مراتب الشرف إلا بتوفيقه ومنه.
فرق لطيف بين انطباع الصور في الذهن وانطباعها في المرآة. ١. إن الصور التي تنطبع في المرآة ھي الصور المرئیة فقط ، في حین إن الصور الذھنیة التي تنطبع في الذھن اعم من ذلك إذ تنطبع صور الروائح وصور الملموسات (صور النعومة و الخشونة وغیرھما) وصور الأصوات ....الخ وكذلك تنطبع في الذھن صور الأشیاء غیر المحسوسة كالخوف والفرح والحزن والحب والكره .....الخ . ٢ . إن صور الأشیاء التي تنطبع في المرآة تزول بمجرد زوال الأشیاء من أمام المرآة ، بینما الصور الذھنیة تبقى منطبعة في الذھن حتى بعد زوال الأشیاء عن الحواس ، فصور الأشياء مثلا تبقى في الذھن حتى بعد أن یصمت المتكلم أو ينقطع مصدر الصوت ، وصور المذوقات تبقى في الذهن حتى بعد إنقطاعنا عن تناول الطعام ، وهكذا باقي الصور الذهنية ؛ ولھذا نبقى نتذكر الأشیاء بعد زوالھا بینما المرآة لا یمكنھا تذكر الأشیاء.ً للمرآة لامتلأت المرآة بصورة ٣ .سعة المرآة لیست كسعة الذھن فلو قربنا شیئا للمرآة لأمتلأت المرآة بصورة ذلك الشيء ولم تعد بإمكانھا أن تنطبع فیھا صورة أخرى ، بینما الذھن سعته أكبر بكثير جدا إذ يمكن إنطباع عدة صور في آن واحد فمثلا : عندما نأكل التفاحة تنطبع في ذھننا صورة شكل التفاحة وصورة طعمھا وصورة رائحتھا في آن واحد .
#فائدة والمعرفة العلمية لا تحصل بالحواس مباشرة، والاحساس ليس هو العلم، لأننا بالحس نحن إنما ندرك الجزئي، بينما العلم هو علم بالكلي. والادراك الحسي محصور في حدود الزمان والمكان. بينما العلم صادق دائماً وفي كل زمان ومكان . لكن لما كان الإحساس هو الأساس في العلم، فإن فقدان الحس يؤدي إلى فقدان المعرفة، ولهذا فإن من فقد حساً فقد علماً. بن رشد . (شرح البرهان لأرسطو ) ص ١٨
علاقة العقل بالوحي لقد سبق أن بيّنا أن حريم العقل البرهاني هو في حدود القضايا الحقيقية، التي تكون موضوعاتها من الطبائع الكلية المتحققة في الواقع، والتي يستقل العقل بالحكم عليها، وأشرنا إلى أن القضايا الشخصية الممكنة الجهة، وكذا القضايا الاعتبارية التي يكون تحقق موضوعاتها بيد المعتبر كالقضايا الشرعية العملية، خارجة عن حريم العقل البرهاني. وهذه المنطقة الخارجة، سميناها بمنطقة الفراغ العقلي، أي التي لا حكم للعقل البرهاني فيها، والوحي الإلهي المقدس ما جاء إلاَّ لملئ هذه المنطقة الواسعة، فالدين يبدأ دوره في الحركة المعرفية التكاملية للإنسان من حيث يتوقف العقل البرهاني، لا قبل ذلك؛ للزوم تحصيل الحاصل، ولذلك قال تعالى: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ}، أي ما ليس من شأنك أن تعلمه بعقلك وحده. والعقل البرهاني بعد أن أثبت وجود مبدأ الهي حكيم قدير لطيف خبير، وعرف من ذاته عجزه عن ملأ هذه المنطقة الواسعة التي يحتاج إليها في تكامله، أدرك بمقتضى الحكمة والعناية الإلهية لهذا المبدأ الحكيم، ضرورة إرسال الرسل المعصومين وإنزال الكتب السماوية؛ لهداية الإنسان إلى طريق الكمال والقرب الإلهي، وذلك بالمعارف الجزئية التفصيلية والأحكام الشرعية والتعاليم الأخلاقية الاعتبارية بالمعنى الذي بيّناه، التي لها الأثر الواقعي الكبير في التكامل الحقيقي للإنسان. بيان ذلك: إن العقل البرهاني يدرك مثلاً وجوب المعاد والثواب والعقاب بنحو كلي برهاني، أما تفاصيله الجزئية التي هي من العوارض الغريبة الممكنة الثبوت لطبيعة الثواب والعقاب، كالحور والقصور أو العقارب والنيران، فلا سبيل للعقل إليها. وكذلك يدرك بذاته حسن العدل وقبح الظلم، ولكن يجهل الكثير من مصاديق العدل والظلم، والتي كشفت عنها الأحكام الشرعية العملية والتعاليم الأخلاقية سواء في باب العبادات أو المعاملات، على المستوى الفردي أو الاجتماعي، وبالتالي فالعقل البرهاني يجهل كيفية السلوك التفصيلي إلى الله سبحانه وتعالى، فهو يعلم وجوب شكر المنعم، ولكن لا يعلم كيف يشكره، ويعلم وجوب طاعة المولى، ولا يعلم كيف يطيعه ويعبده، ولذلك فقد مست الحاجة إلى الوحي بحكم العقل البرهاني بمقتضى اللطف والحكمة، لأن العقل لما أدرك تعلق العناية الإلهية بتكامل الإنسان باختياره، أدرك وجوب تعلق أحكام المولى ـ عزّ وجلّ ـ الشرعية والأخلاقية بالأفعال الاختيارية للإنسان، من أجل إيصاله إلى أقصى كمال ممكن له. وقد أوجب العقل وجوب طاعة المولى في جميع أحكامه المعلومة لديه، وتصديق الرسل والأنبياء في كل ما علم صدوره منهم." أصول المعرفة والمنهج العقلي د . أيمن المصري
العلل الأربعة والغاية بما هي شيء فإنها تتقدَّم سائر العلل، وهي علة العلل في أنها علل، وبما هي موجودة في الأعيان قد تتأخر، وإذا لم تكن العلَّة الفاعلة هي بعينها العلة الغائيَّة كان الفعل متأخِّرًا في الشيئية عن الغاية؛ وذلك لأن سائر العلل إنما تصير عللًا بالفعل لأجل الغاية وليست هي لأجل شيء آخر، وهي توجد أوَّلًا نوعًا من الوجود فتصير العلل عللًا بالفعل، ويشبه أن يكون الحاصل عند التمييز هو أن الفاعل الأول والمحرِّك الأول في كلِّ شَيء هو الغاية؛ فإن الطبيب يفعل لأجل البرء، وصورة البرء هي الصناعة الطبية التي في النفس، وهي المحرِّكة لإرادته إلى العمل، وإذا كان الفاعل أعلى من الإرادة كان نفس ما هو فاعل هو محرِّك من غير توسط من الإرادة التي تحدث عن تحريك الغاية، وأما سائر العلل فإن الفاعل والقابل قد يتقدَّمان المعلول بالزمان، وأما الصورة فلا تتقدَّم بالزمان البتَّة، والقابل دائمًا أحسن من المركَّب والفاعل أشرف؛ لأنَّ القابل مستفيد لا مفيد، والفاعل مفيد لا مستفيد. بن سينا .النجاة ص ٣٤٥
. لا معنى لتخلّل العدم بين وجود العلّة التامّة ووجود معلولها بأيّ نحو فرض . السيد محمد حسين الطباطباائي ( رحمه الله)
#فائدة المنطق اذا نظرنا اليه من حيث طبيعة موضوعه فإنه يدخل ضمن الحكمة النظرية واذا نظرنا اليه من حيث الغاية التي تترتب عليه فإنه يدخل ضمن الحكمة العملية . .