- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Блоги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 167
- 1/48двое суток
- 191
- 1/72трое суток
- 206
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔹 #دمشق: فقدان الاتصال بالسيدة ريم منير محمد، وهي متزوجة وأم لطفلين (ولد وبنت)، فُقدت في منطقة #المعضمية بريف دمشق منذ الساعة الثانية ظهرًا من يوم أمس. كانت السيدة ريم قد غادرت منزلها للبحث عن سكن للإيجار ولم تعد منذ ذلك الحين، كما أن هاتفها المحمول مغلق. لأي معلومات قد تساعد في تحديد مكانها، يرجى التواصل مع زوجها على الرقم: 0992975495 Facebook | X | Instagram الساحل السوري 24
لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَ ... إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل لَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَ ... كأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل امرؤ القيس
без подписи
الله لا يبارك فيكم على هيك اجتماع!! ..فضحتونا. إلى أن ننفصل في الأسماء والإشارة لنا.. وقتها احملوا وزركم وحدكم كما تشاؤون وتشتهون. أسف على الاختصار لكنها طويلة بما يكفي ليهرب منها معظم من يتحدث عن فهمه للعلوية!. رابط قناتي في التلغرام .. https://t.me/aiham_mhamoud_ch رابط مدونتي الشخصية https://aihammahmoud.wordpress.com/ ٨-٨-٢٠٢٦ أيهم سعيد محمود
اسقاطه على الواحد. يجب أن يكبر الطفل الذي قال له والده أن أمه أصبحت نجمة في السماء، وعليه أن يلحق بأبيه في سلم النضج الإنساني وأن لا يكرهه لأنه قال له سابقاً أن أمه أصبحت نجمة فشفى بهذا جراحه عبر الخيال الذي امتلكه وساعده في نضجه الإنساني، أو عبر تجلي هذه الصورة في وعيه نتيجة لما قاله له والده، الشيوخ الذين قالوا هذا الكلام هم الأب الذي نوجه له المحبة لإدراك الطفل بعد نضجه لحقيقة غايته ولا نوجه لهم اللوم في خداعنا و تضليلنا. عن الفلسفة العلوية هي رؤية ما فوق دينية، الفلسفة ليست دين مستقل بأي شكل من الأشكال، هي قبولٌ للتنوع على قاعدة الاحترام التام للجميع، فالفيض لم يستثني أحد ولكلٍ دوره في هذا الوجود من الحشرة الصغيرة حتى الانسان، أفلوطين ليس إلهاً بل إنسانٌ متأمل، وكذلك هم كل الغنوصيين، وكل أسماء أشخاص القميص الشيعي وشيوخهم، مفهوم المسخ والتعامل العنصري مع البشر ومع الحيوانات هو تجلي في حقبة لم نكن فيها نعلم أن الحشرات سبب استمرارية حياتنا نحن البشر، وأنها لو اختفت من كوكب الأرض سنختفي وراءها نحن أيضاً، نحن جزء من معادلة التوازن والبقاء وليس خارجها، كما ترون.. لا تتعارض الفلسفة مع العلم، بل العكس العلم والمعرفة والعقل طريق إلى صفاء سطح الماء لنرى انعكاسات أصفى وأشمل، الفلسفة العلوية طريق رضاءٍ وقبول وصفاء ذاتي، ليس للعلويين فقط، بل لكل من يعمل بها حتى لو لم يعرفها كتابةً فهي في داخله وقد يكون لديه منها أضعاف ما لدى العلويين المتدينين، بل حتما لديه أكثر منهم بما لا يقاس. الفلسفة العلوية ومبدأ الشر لا تحتمل الفلسفة العلوية وجود مبدأ للشر أو وجود الضد أو الشيطان، لا شيء يمكن أن يتعارض مع وجود الواحد وهو ليس شيئا يحتاج أي سلوك طقسي تجاهه، سلوكك الطقسي تفعله لراحة نفسك انت ككائن بشري خائف وقلق، وجود الضد يعاند حتى الصورة المرئية المتخيلة للمعنى وهو ينسف فكرة الواحد كلياً، تفترض الوحدانية التجانس، ووجود الضد ينسف هذا التجانس ويخلق مبدأ الشر، الشر ليس إرادة ضد، بل سلبية العمى الذي يصيب من لا يرى النور، هو فقط أعمى لا يعرف كيف يتصرف أو إلى أين يسير فيدهس في طريقه حيواناً هنا وإنساناً هناك لأنه بكل بساطة لا يرى، وهذا فرقٌ هائل عما يتداوله الكثير من علويي القميص الشيعي، وبالطبع علويي الوهابية المهتدون الجدد. هذا غيضٌ من فيض.. أستطيع أن أكتب عشرات الأمثلة في شرح معنى التجلي وعلاقة المعنى بالاسم بالباب أو الواحد بالعقل الكلي والنفس-الفعل. يفهم العلوي صاحب الفلسفة بالمحبة والقبول والتفاعل البوذية والهندوسية وكل أديان الأرض الأخرى فهي تجليات على قدر قدرة عقول أصحابها ومنهم أهله نفسهم الذين يعتقدون حتى الآن بوجود صورة مرئية للمعنى!!! وهذا منفيٌ تعريفاً أو كما نقول في الرياضيات يناقض الفرض الذي ابتدأنا به صياغة المنظومة كلها وهو تعريف المعنى. لقد كان الصراع بين أصحاب المادة أولا أو الوعي أولاً، اليوم نوحد الاثنين معا ولا نُوقف السؤال ماذا كان قبل المادة أو قبل الوعي فهذا لا جواب له، وبدل أن نكون مع سؤالين متماثلين وحيرة واحدة أصبح لدينا الآن سؤال واحد بدل سؤالين متصارعين، العلوية مبدأ عقلي وليس ديناً نقيس به طول الفقرات والنصوص ومدى إبداعها في علم الكلام. لذلك الانقسام العلوي بين أقطابها الحاليين واجبٌ وصحي أيضاً، وأتحدث هنا عن الجانب الديني، أما الاجتماعي فقراره آخر. من يريد الرد على ما كتبته هنا عليه أن يرد بمقالة محترمة وكتب علنية متاحة للجميع لا بغزوة فيسبوكية جاهلية لإغلاق صفحة! ونقاشات عقيمة في تطبيقات التواصل الاجتماعي. شكراً لمن أغلقوا صفحتي فقد ساعدوني كثيراً في كتابة هذا النص. وأنا في النهاية في آخر حياتي. سيخرج الآلاف من شباب المستقبل بتجليات أهم بكثير من تجليات الخصيبي وابن نصير وأفلوطين وكل الشيوخ والفلاسفة الأوائل لأن نموذج البناء العلوي هو نموذج ارتقاء مستمر يتجاوز الحياة الواحدة وهو يشبه سباق التتابع، تعمل وتجتهد ثم تمرر الشعلة لأخيك ليستمر المجتمع كله بالارتقاء. هناك من شوه الفكرة فقضى على المجتمع، لكن آن له أن يعود وأن ينهض من جديد . ننتظر منكم كتباً وليس ولدنات أطفال وإغلاق صفحات ومهاترات، فإن كنتم مرعوبين من الظهور بأسمائكم الحقيقية اكتبوا بأسماء مستعارة، لكن اكتبوا ردود حقيقية تليق بكم بدلاً من ان تحصروا ردكم الممكن في اجتماع قطيعي على إغلاق صفحة بعد أن خسرتم إمكانية كتابة تقرير أمني في السر طعناً في الظهر لاستدعائي إلى فروع أمن النظام السابق كما فعل بعضكم من قبل وهذا سقف أخلاقه والباقي منه ومن أخلاقه أدنى بكثير من هذا.
وبالنسبة للعالِم المُتمكِن كلمةٌ بسيطة، الضوء ليس أحمراً ولا أصفر ولا برتقالي بل هو على الأغلب أبيض لذلك اختلف فيه ذوي النظارات الملونة، ولن أذهب في الفيزياء أكثر لكن يمكن تطوير هذا النموذج لفهم حالات أخرى تماما كما يمكن تطوير صور التجلي في الانعكاس على الماء دون الابتعاد عن الصورة الأصل في التي وصلت إلينا مشفرةً لتمنع سيصبحالاعتقاد بأن "لا إله إلا علي" كما ذهبت كتيبة ابن نصير فيه إلى الحد الأقصى لتأليه النص على حساب إعمال العقل فيه. هذا النص الذي أكتبه هنا على سبيل المثال غايته تحريض العقل، فإن أتى أحد واعتبره مقدساً أساء لي، وأساء لمعتقدي الديني، أنا في رحلة ارتقاء مستمرة في المعرفة، إن قبلت بمبدأ التقديس أضعت كلياً هذا الارتقاء، وهذا ما فعله البشر الذين استسلموا للتقديس أو سعوا إليه حتى على مستوى شيخٍ صغير. إذاً مفهوم التجلي ليس متاحا للبشر فقط، بل للوجود كله على قدر استطاعة كل عنصرٍ فيه ومقدار الفيض الذي تلقاه عبر طبيعته الذاتية، وكلما اقتربنا من النور بعقلنا وأخلاقنا وثقافتنا زادت درجة الفيض في داخلنا، لذلك نسعى إلى الواحد-المعنى- شوقاً وليس خوفاً، والمعنى وصفٌ دقيق للمُحتجب خلف صوره المتجلية في الكون، لقد احتاج الإنسان مئات آلاف الأعوام ليفهم أن ما يراه في السماء في هذه اللحظة قد يكون غير موجود الآن، وأنه سيكشف هذا بعد عدة ملايين من السنوات وربما أكثر، هذا النجم ليس هنا فقد قطع خلال زمن وصول الضوء لنا مسافات هائلة لا يدركها عقل. من المعيب أن نعتقد أن تخيلنا الإنساني المحدود لصورة أو لتجلي صورة في عقولنا تقترب أو حتى تليق بالمعنى، المعنى ليس عبارة عن محيطٍ هائلٍ من ماء نرسل إليه ابننا الصغير بدلوٍ يحمله فيغرف من مائه قليلاً لنقول أن الماء منه لكنه ليس بكله!، التجلي مختلف كلياً عن صورة الاجتزاء والاقتطاع هذه، المعنى نعرفه بنفي الصفات، تهيأ لنا قبل بضع عشرات من الأعوام أن الضوء موجات تسير في الأثير الذي يملأ الفضاء حولنا، ثم قلنا لا، هو حبيبات، فلا يوجد في الفضاء ما يسمى الأثير ليهتز، ثم قلنا أنه موجة وحبيبات طاقة في ذات الوقت، ثم قلنا في تجربة الشق المزدوج أن الضوء يعلم أننا نراقبه، فإن رآنا ننظر إليه يلجأ إلى سلوك معين، وإن لم نكن نراقبه يسلك سلوكاً آخر!، ومن يعتقد أن الفيزياء لا تقول هذا فليقرأ جيداً عن هذه التجربة المرعبة التي لا تفسير مقبول لها لحد الآن. ثم يأتي أحدٌ قبل قرون من هذه المعارف ليقول لي أن هذه صورة المعنى وهو تعريفاً غيبٌ منيع لا يتجلى إلا بصور متناقضة ومنفية كما شرحت في هذا النص وهي ليس شيء يمكن مقارنته به، هي لا شيء عمليا سوى محاولة ارتقائنا الذاتي في الوعي، المعنى بوصلة، اتجاه، شوق، سعي، وليس شيئاً نغرفُ منه أو حتى نستطيع أن نراه ولو بمقدار صغير. يحتج البعض أن الصورة المرئية ضرورة ليقبل العقل البشري لُطف وجوده، هذا الكلام ينطبق أيضاً على الذي صنع تماثيل لزيوس وعشتار وللبعل أيضاً عبر التاريخ البشري، هم أيضاً كانوا يحتاجون صورة مرئية لاعتقادهم وهذه التماثيل إشارة إليه وليست موضع عبادة كما نتهمهم الآن، التماثيل -وفقاً لمعتقدهم- تجليات لكائنات أسمى بكثير وهذه الصور المرئية لها خرجت عبر أنامل النحاتين من البشر. هي تجلي أيضاً، فلماذا تَنفون عنهم حق تقديسها؟ هذه مثل تلك. لا أدعو بالطبع إلى إعادتها بل هي دعوة لنرتقي خطوة إلى الأمام عبر فهم مفهوم التجلي وعدم بناء تماثيل فلسفية جامدة تشبه تلك الحجرية ولها نفس الغاية. المعنى لا يتجلى فهو التنظيم الذي فاض في الكون، وهو الموجود في كل شيء حولك، ذرات الهواء الذي تتنفسه الآن تحوي من الأسرار ما يعجز عقلك عن معرفته، المعنى والتنظيم كامن في كل شيء وهو يسري في كل شيء فيك لكنك لا تُدركه، فالأولى أن تراه في ذاتك قبل أن تبحث عنه في ذوات الآخرين. لا ينقسم المعنى والاسم والباب، وللأسف لابد مرةً أخرى من الفيزياء فهذا هو الشيء الذي لم يكن يملكه أفلوطين أو نومينيوس أو المفضل بن عمر الجعفي أو الخصيبي، ولا الشاب الثقة ولا الجلي ولا الكلازي ولا ماخوس وغيرهم أيضاً، إن عدنا للضوء فهو موجة كهرطيسية -كهربائية ومغناطيسية- والمعنى محتجب فيها في النظام الذي يحكمها في الفيزياء التي لا نعرف حتى بوجودها، في السلوك الشبحي لها في تجربة الشق المزدوج، لا يمكن فصل الموجتين الكهربائية والمغناطيسة عن المعنى -التنظيم والقانون الكامن فيها- وهو ما يُبقي الكون الحالي موجودا فلا ينهار إلى حساءٍ فوضوي من الطاقة. لقد تحدث العلويون السِرييون عن الشمس وقرصها وضيائها، هذه إشارة على قدر زمانهم لما رغبوا في قوله لنا، هو واحدٌ لا انقسام فيه، فإن رأى البشر فيه انقساما فهو لضعف أعينهم وعقولهم وليس لحقيقة موجود فيه، الواحد-المعنى موجود والصور المتناقضة التي يصورها العقل عنه زائلة، الواحد والعقل الكلي والنفس-الفعل شيءٌ واحد لا انقسام من أي نوعٍ فيه، لذلك أي تخيل لانقسام المعنى عن الاسم عن الباب هو وهم لا يليق
وكما القميص البشري في قِصر زمنه مقارنةً مع قمصان الجماعة الثقافية كذلك هذا الأمر، فالطفل نضج خلال سنوات قليلة، والجماعات البشرية تحتاج قروناً من الزمن لتنتقل خطوةً صغيرة. تأملات هادئة في معنى التجلي إن كان بروميثيوس -ويعني اسمه المتبصر أو بعيد النظر- وهو إله تيتان في الأساطير الإغريقية سرق النار من زيوس ومنحها للبشر بسبب حبه الشديد لهم -تقول بعض الروايات الأسطورية أيضاً أنه صاغ البشر وخلقهم من طين- فإن "المعنى" في المقابل فاض بنوره على كل الوجود، لقد عاقب زيوس بروميثيوس سارق النار بتقييده على صخرة ليأتي نسر إليه كل يوم يأكل كبده فينبت له كبدٌ جديد في اليوم التالي ليستمر العذاب، في مقابل زيوس القاسي المستبد ظهر الواحد الأفلوطيني الذي لا يحتكر النور لنفسه بل يفيض به ومن هذا الفيض يظهر العالم الذي نعرفه، ترتيب ظهور الوجود في صورة الفيض هو خارج نطاق هذه المقالة، لقد رفضت العقول تدريجياً قسوة زيوس واحتكاره للمعرفة، ليظهر في تجلياتها العقلية صورة الواحد -الخير- الذي لا ينتظر طلباً ولا رجاءاً فهو عطاءٌ مستمرٌ بطبعه، لا نهائي في الزمن والقدرة، لا ينقص منه شيء، ولا يسري عليه الزمن فهو خارجه وكل ما بعده مُحدث. ما نقص أفلوطين في تاسوعاته هو مفهوم التجلي الموجود في الكتب العلوية، وابتسمُ هنا بيني وبين نفسي عندما أذكر النقاش في قناتي في التلغرام، أرسلوا لي شواهد من كتاب أفلوطين لمحاججتي في صحة أفكارهم، ابتسمُ لأنهم لا يستطيعون أن يتخلوا عن تأليه النص المتوفر بين أيديهم، أفلوطين عاش قبلي بثمانية عشر قرناً فقط، أقرأه لأفهم ظرفه ومنطقه وأُكمِل عمله وجهده نسفاً أو تصحيحاً، ليس مقدساً بالنسبة لي وليس أستاذاً لا أستطيع تجاوزه بسهولة بما أعرفه من الفيزياء والعلوم في المرحلة الإعدادية والثانوية وهو يؤهلني ويؤهل كل من قرأ في زماني هذه العلوم لسبقه بأشواط كثيرة، عقل النقل وتقديمه على العقل منتشرٌ في كل مكان وهو يتعارض كلياً مع الفلسفة العلوية. عملُ أفلوطين كان يحتاج لصورة الماء المضطرب على سطح بحيرة، بالرضا والأخلاق، بالغنى عبر الاستغناء، باللُطف، وبالعقل والوعي والمعرفة والمثابرة يهدأ ماؤها فيعكس سطحها صورة الكون المحيط بنا، هذا هو التجلي باختصار وبساطة، هذه الصورة المذكورة بصيغ مختلفة قليلاً عن هذه في الكتب العلوية تحمل ما لا تقوله الصورة التي ارتسمت بعقولكم الآن، أولاً لنقارن بين انعكاس الكون والكون ذاته، الصورة خادعة، الصورة كاذبة، والصورة ليست هي الكون ولن تكون، إنما هي إدراكنا المحدود له على قدر استطاعة عقلنا، ولا يصح أن نقول أنها منه حتى، لقد عرف بعض الأبطال السريين العلويين أن هناك من سيحاول استغلال هذه الأفكار العميقة لغايات بشرية دنيوية فرموا في قلب الكتب نماذج مفصلية موجهة للعقول التي تتدرج ارتقاءاً عبر النور، نعلم اليوم على سبيل المثال ونحن ننظر إلى صورة الكون المرتسمة على سطح الماء أن بعض النجوم المشعة قد تكون ماتت وانتهت لأن الضوء الذي يصل إلينا استغرق مليارات السنوات، وأن حجومها التي تبدو لنا متساوية خادعة، وأن الحجم الصغير لبعضها خادعٌ أيضاً لأن البعيدة عنا تبدو صغيرة رغم أن حجمها قد يكون هائلاً كأن تكون مجرة على سبيل المثال فيها مليارات الشموس والأقمار، كل ما رآه من لا يعرف قوانين الفيزياء الحالية هو وهمٌ لا صحة له، وليس ما رآه جزءٌ من الكون أو حتى يليق به، وحتى تاريخنا الحالي نحن لا نعلم عن الكون إلا القليل، لكن ما نعلمه حقاً أن الحياة هي ارتقاء دائم نحو المعرفة، نحو النور، نحن رأينا بأبصارنا صورةً مزيفة خادعة وعرفنا ذلك عبر عقلنا وعبر تعدد الصور المختلفة والأصل واحد، عرفنا المعنى عبر تناقض تجليات "الاسم"، وهو الكثرة التي تنبع من الواحد نتيجةً لمحدودية قدرتنا على الإبصار العقلي، لكنه هو -الاسم أو العقل الكلي- يبقى واحداً لا ينقسم عن الواحد ولا يتجزأ. عندما ننظر إلى انعكاس الشمس في الماء نراها برتقالية وهي في الواقع بيضاء والضوء الذي نراه منها جزء صغير من طيف نورها وهناك اشعاعات لا نراها، الصورة المرئية كاذبة عبر تعددها وتناقضها الظاهري في معظم الحالات وعبر هذا التناقض الظاهري نبدأ بالشك وتصور ما يوجد وراءها، عبر المعرفة العلمية والاجتهاد الدائم وليس عبر قياس النصوص واعتبار كلام كاتبها مقدساً أو إلهياً، والمثال الذي سأذكره الآن هنا ذكرته في مقالات سابقة، وهو حقيقة فيزيائية تعكس طريقة فهمنا للمعنى عبر تناقض الصور المرئية المتجلية في إدراكنا المحكوم بطبيعتنا الفيزيائية والعقلية، إن كان إلزامياً لنا وضع نظارات ملونة قبل مشاهدة منبع للضوء وهي تماثل اختلافنا الثقافي والعقائدي وقدرة كل فرد فينا لرأى كل فرد منا لوناً مختلفاً، ولرأى كل إنسان شدة سطوع تختلف باختلاف بنية النظارة وسمكها ونوع مادتها، بعضنا لن يرى المنبع نهائياً لسبب فيزيائي وليس لانعدام قدرته على الفهم، هذا الاختلاف بالنسبة لأهل النقل وأهل النص دعوة لحروب لا تنتهي،
المجموعات الأخرى والتي تتشارك اعتقادها بظهور المعنى بصورة علي في تدرجات تبريرية تختلف فيما بينها، ولكي لا يُشَبَّهُ هذا الأمر بالحلول يجب عليهم مزج فكرة التجلي بلطف الألوهة في مراعاة نقص وعي البشر، عبر هذا اللطف الجَلي لها هناك التضحية وهناك تنازلٌ غايته انتشال الإنسان من مأزقه الوجودي الكبير وإنقاذ من يمكن إنقاذهم، فإن كان المسيح قد ضحّى بنفسه وسار في درب الآلام حتى النهاية، عليٌ أيضاً سار في هذا الدرب هو والنسل الذي انحدر منه، لكن كان أمام العلويين صعوبات أقسى من تلك التي واجهها الغنوصيون في تفسير حكاية المسيح بطريقة تختلف عن تفسير الكنائس المنتصرة في معركتها معها، هنا -في حالة العلويين- يوجد تاريخ طويل ممتد لقرنين ونصف تقريباً من الحياة البشرية الطبيعية، الأمر ليس سهلاً، والقضية هنا تشبه أيضاً مسألة الرياضيات والإعراب التي ذكرتها في هذا النص، ما يبدو بسيطاً لطرف هو معقد للطرف الآخر. هذا التواضع الزائف من قبلي في هذا المثال اللطيف لن يبقى طويلاً، فالعقل حادٌ بطبعه لأنه يقطع، لقد واجهتني التيارات العلوية المختلفة بالنص كحقيقةٍ مطلقة نهائية لا تقبل الجدل، وكان هذا الأمر سيبدو سليماً ومتناسقاً لو حذفوا من الكتب التي بين أيديهم تعريف المعنى والاسم والباب، والأهم من التعريف شرحُ فكرة التجلي، هذين المفهومين سيظلان عثرة، بل صخرة كبيرة مزعجة تمنع الشعور بالسلام والهناء الروحي الذي تحققه فكرة الإله المحب اللطيف مع مخلوقاته الذي يحتمل الكثير من الأذى لكي ينقذ البشر من آلامهم ومن ضلالهم، والصدمة دائماً قاسية برحيل المحب والحامي لنا خاصة إن ذهبنا في المسألة إلى أقصاها، فإن ندم يهوذا وانتحر كما تقول بعض الروايات، وإن انتحر بيلاطس البنطي في روايات أخرى، فإن عبد الله بن ملجم قد قُتِلَ قصاصاً على يد الحسن بذات الطريقة التي قتل بها الإمام، وسأذكر هنا حكاية شعبية لا علاقة لها بهذا النص لكنها إشارة ستصل حتماً إلى مستحقيها: ذهب لص ليسرق منزل أرملة لديها طفل وهما وحدهما يعيشان في المنزل، شعرت الأرملة بحركة اللص وهو يجمع ما يمكن سرقته من غرفتها ويضعه في كيس أصبح عليه ثقيلاً، ولارتباكه حاول وضع المسروقات على ظهره ففشل، عندها قامت الأرملة في الرواية بإيقاظ الطفل النائم إلى جانبها وقالت له: "ساعد عمك في وضع الأغراض على ظهره." في الحكاية الشعبية يخجل اللص من نفسه ويساعد الأرملة حتى نهاية عمره، لكن في حكايتنا يحتفل العلويون بابن ملجم، ليس لأنه قتل القلب الذي ينبض في صدرهم بل لأن الرواية لم تكن قد اكتملت بعد حين تدخل ابن ملجم، وكما الطفل الصغير بجانب الأرملة في الحكاية، كذلك كلام الأرملة وكلام علويي القميص الشيعي متشابهان إلى حدٍ ما. وقبل أن أخوض في الفلسفة التي يجب رميها ورميُ أصحابها خارج العلوية وأنا على رأس المرميين المفترضين خارجها، يتوجب علي شرح استخدامنا عبارة "القميص الشيعي" وقبله القميص الغنوصي المسيحي، وربما كانت قبلهما قمصانٌ أخرى تم خلعها، لم نجد هنا طبقات لباس مرئية متداخلة تقف وراء بعضها البعض، الربط بين الطبقات كان عبر التحليل العقلي لها، النصوص الدينية لم تمتزج في الكتب اللاحقة، لقد بقي الجسد وتغير القميص بعد خلع القديم بشكلٍ شبه كلي. يعيش الإنسان وفق المذاهب التي تعتقد بالتقمص في جسدٍ يَبْلى ويَفنى لتبقى روحه وتأتي في أجساد أخرى أو في قمصان أخرى، الجسد بالنسبة للروح هو كالقميص بالنسبة للإنسان تخلعه عندما يَبلى، فإن كان الزمن يصيبُ بالبلاء القمصان اللحمية للأفراد، كذلك هو الحال أيضاً في القمصان الثقافية للجماعات لكنها تعيش لأزمنةٍ أطول، هنا لا نحتاج كتباً ننقل عنها عباراتٍ نصنفها لغوياً، اعترافنا بوجود الأديان المختلفة وتغيرها وتبدلها هو اعترافٌ واضحٌ بخلع هذه القمصان وبقاء الجماعات، فمن كان وثنياً في المنطقة أصبح لاحقاً يهودياً ثم مسيحياً ثم مسلماً وهذا مسار، وهناك أيضاً مسارات متعددة أخرى، إذاً عندما نقول قميص شيعي فهذا يتسق مع التاريخ الذي نعرفه، ويتسق مع انتقال العلويين من حالٍ إلى حال في بداية ظهور الإسلام مثلهم مثل الكثير من الفرق الدينية الأخرى. من عرف موت قريبٍ محببٍ لقلبه، والدٌ أو طفلٌ أو أمٌ، سيعرف حتماً وصف ذاك الشعور بأن الباب سوف يُفتح فجأةً لنرى الغائب أمامنا لم يمت، يستمر هذا الإنكار العقلي أياماً قبل أن يعتاد العقل على فكرة الغياب، وإن كان لدينا طفلٌ صغير سنقول له أن أمه ذهبت في رحلةٍ طويلة وستعود وعليه أن لا يفقد الأمل برؤيتها، أو يقول له والده أن الموت أخذها من هذه الأرض ووضعها نجمةً في السماء، سيحيا سعيداً بها فوقه تراه ويراها، وسيشكر قاتل والدته لأنه حررها من صورة الشقاء البشرية وأعادها إلى مكانها الطبيعي الذي تستحقه في السماء، يكبر الطفل البشري خلال أعوام وسيظل يبتسم وهو ينظر للسماء ليس لأن فيها أمه، بل لأنه عرف أن قلب أبيه كان أكثر رقةً عليه أيضاً من قلب أمه، فهل يكبر اليوم العلويون ويفهمون هذه الصورة؟
حكاية علوية -٢- بين كتابتي للمقالة الأولى المعنونة حكاية علوية -والتي تلتها رواية النوارنيون في المضمون نفسه مع توسع أدبي مناسب- وبين هذه المقالة حكاية صراع طويل خضته مع عدة أقطاب على العلن، العلن من جهتي، وعالم الظلال والأسرار والكتمان من الجهة المقابلة باستثناء مجموعة كتيبة ابن نصير التي تتحدث بالفعل في العلن والذي عرّف أحد أفرادها نفسه على قناتي في التلغرام أنه انتقل من الوهابية إلى العلوية وهم يبشرون بها. بين القطب الفلسفي الذي سأتحدث به هنا، وبين "لا إله إلا علي".. شعار كتيبة ابن نصير، هناك تيارات كثيرة غير متفقة بل متناقضة مع بعضها البعض، هناك التيار التقليدي الذي له رؤية خاصة تختلف عن رؤية كتيبة ابن نصير المهتدية كلياً، هناك تيار يعود للجذور الغنوصية المسيحية والأفلاطونية المحدثة لفهم تطور المفاهيم العلوية في سياقها التاريخي، وهناك تيارات تريد الشيء البسيط الذي يؤمّن أمانها الروحي وهم ينظرون إلى نقاشنا العنيف بعين القلق والريبة، وبالرغم من تفهّمي الشخصي لهذا القلق ولأسبابه ومبرراته خاصةً في الظروف القاسية التي نحيا فيها، إلا أن الأمر الذي دفعنا لهذا لحديث بالغ الخطورة وفق ما سنتحدث به بعد قليل. لم يكن لدي أدنى شك بالنسبة للكتيبة أنها نقلت آليات التفكير الوهابية وفيما بعد الشيعية التقليدية واستخدمتها بمهارة في تفسير الكتب العلوية الباطنية، لديهم موهبة رفيعة وجميلة في التحليل اللغوي وربط النصوص بطريقة أكثر من رائعة، ولكي يصح ما توصلوا إليه في بحثهم يجب أن يكون كل ما في الكتب التي قرأوها مقدساً، ومهمة المجتهد الوحيدة هي التوضيح ليس إلا، فالهدف النهائي واضحٌ وجَلي ولا تقيةَ فيه: "لا إله إلا علي". هذه العبارة تستفز نوعاً التيارات الأقل حدة، تلك التي حاولت مزج الفلسفة بالضرورة السياسية وحاولت استنساخ تجارب ناجحة سابقة في رفع البشر من حدودهم الإنسانية إلى عالم القداسة، لكنهم يلتّفون على هذه المباشرة التي تزعجهم حقاً ويختلفون معها كثيراً بطريقة تحاول إيجاد تبرير قوي لهذا التوجه عبر استعارة مفهوم التجلي من الأدبيات العلوية المبكرة وهو مفهوم سوري يصعب تتبع خيط تطوره، وعلى الرغم من بساطته الواضحة وتقديمه مَخرجاً يبدو للوهلة الأولى تفسيراً منطقياً لرؤية البشر للمعنى بهيئة بشرية تتناسب مع ضعف عقولهم مقارنةً بالأصل اللانهائي له، إلا أن المفهوم البسيط للتجلي يحمل في بنيته استنتاجات أخرى تتعارض لاحقاً مع هذه المحاولة العفوية والتي إن قبِلَتها بعض العقول تاريخياً إلا أن معلومات عصرنا تجعلنا نتوقف أمامها طويلاً، وبالعودة إلى أفلوطين وتاسوعاته قبل أربع قرون من نشأة الإسلام نجد تخصيصه فصلاً للهجوم -اللطيف ربما-على الغنوصية، وهي الجذر الرئيسي لعلوية القميص الشيعي بعد إضافةِ قِبةٍ جديدة لها مع الاعتراف كلياً بالقبة المسيحية السابقة. بين زمن المقالتين أُغلِقت صفحتي في الفيسبوك مرتين، لقد توحدت قوى علوية سورية أخيراً لكن ضد صفحتي، حركة يائسة تشبه الطفل الذي يضع سبابتيه في أذنيه لكي لا يسمع شيئاً يهدم صورةً سكنتْ عقله، أو يسمعُ ما يهدد أمانه الزائف، بعض العقول تُنكر الخطر الشديد وهو أمام أنفها، لقد تركوا حوادث الخطف والموت والجوع وحققوا انتصاراً رائعاً على صفحتي، هكذا وعي يملكونه يتناسب تماماً مع مثل هذا الانتصار التاريخي الذي أنجزوه، لذلك وجب علينا المباركة لهم به، فقد عاد الحلزون إلى قوقعته سعيداً بعد مهمةٍ شبه مستحيلة!. لكن العقل لا يستكين، وكذلك من يلاحقني حتى على صفحات قناتي في التلغرام، والردود التي أكتبها لا تكفي لتشرح أمراً أراه بسيطاً، هناك مسائل في الرياضيات أنجزها عقلياً بسهولةٍ بالغة لأنها عملي اليومي بينما أقف بكل بساطة ووضوح عاجزاً أمام إعراب كلمة في اللغة العربية لأنها خارج نطاق موهبتي، حوار الطرشان الذي دار بيننا يشبه أن أشرح الرياضيات لم لم يقرأ فيها حرفاً منذ عشرات السنين وهو يقوم بدوره بشرح الإعراب لي!. ترتيب الأدلة النقلية في عقل كتيبة ابن نصير لا يخرج عن التدريب الوهابي للعقل -والوهابي، هو ما وصف به نفسه حارث الشمري- قبل الهداية: https://t.me/harisalshammari/1/1900 هكذا سمّى نفسه في الرد علي، ولستُ في موضع النفي أو الإثبات للمعلومات التي ذكرها في الحوار الذي دار بيني وبينه، لدينا هنا إذاً نصٌ مقدس لا ينبغي الشك به والباقي سهل، إن اعترض أحد عليه نستخرج الأدلة من النصوص ونواجهه بها، إن قدّرَ الزمن لهذه المجموعة بالبقاء فستتحول إلى نسخة أصولية علوية فريدة ستكفر لاحقاً كل التيارات العلوية الأخرى، فما تغير هو اللون الخارجي لكن منظومة التفكير بقيت ثابتة.
🔷️"تعب 6 سنوات لا يضيع في دقائق" ⚖️🏥 🔹️"نطالب بالعدالة وتكافؤ الفرص.. صرخة طلاب الطب البشري - السنة السادسة"رغم وقفتنا السلمية والحضارية أمام منابر القرار، والوعود التي تلقيناها بالنظر في مطالبنا المحقة، نأسف ونيابةً عن آلاف الطلاب لعدم وجود أي استجابة حقيقية أو تراجع ملموس حتى الآن بخصوص القرار المجحف: إدخال علامات المقابلات الشفوية في المعدل الموحد النهائي للمفاضلة. إن هذا القرار لا يمثل مجرد "تعديل إداري"، بل هو نسفٌ صريح لمبدأ تكافؤ الفرص وضياعٌ لجهد سنين من السهر والتعب؛ 🔹️لعدة أسباب موضوعية: 1️⃣ غياب معايير التقييم الموحد: المقابلات الشفهية بطبيعتها تخضع للمزاجية والانحيازات الشخصية، ولا يمكن ضبطها بمسطرة علمية عادلة. 2️⃣ التفاوت الصارخ في الأسئلة: كيف يُقيّم طالب بأسئلة اختصاصية معقدة ودقيقة، بينما يُسأل زميل آخر في لجنة ثانية أسئلة سطحية؟ 3️⃣ عدم منطقية الحساب: كيف يُسمح لهذا التفاوت العشوائي أن يدخل في حساب معدل مصيري يحدد الاختصاص الطبي ومستقبل الطبيب المهني؟ 🔹️المطالب واضحة ولا تنازل عنها: ● الإلغاء الفوري والقطعي لقرار إدخال علامات المقابلات في المعدل النهائي، وحصر دور المقابلة في تقييم الأهلية بنظام (ناجح / راسب) كما كان معمولاً به دائماً. ● التأجيل الفوري لتطبيق أي آليات جديدة حتى يتم وضع معايير وطنية شفافة وعادلة تضمن المساواة بين طلاب جميع الجامعات.تعب 6 سنوات في أصعب التخصصات وأكثرها مشقة لا يجب أن يضيع بلحظة تقييم غير عادلة! نحن لم نقصر في واجبنا التعليمي، ولن نقبل بأن تُسلب حقوقنا الأكاديمية. #لا_لتدمير_مستقبل_الطلبة #عدالة_التقييم_حقنا #مفاضلة_الاختصاص_العادلة #صوت_أطباء_المستقبل Facebook | X | Instagram الساحل السوري 24
مصادر محلية: اعتقال الدكتور حسين علي الحميد من محافظة دير الزور الذي يحمل الجنسية الألمانية على الحدود اللبنانية السورية على خلفية انتقاده الأوضاع في #سوريا ووجهت له تهمة "النيل من هيبة الدولة" وتحويله إلى فرع الجرائم الإلكترونية في دمشق. #Sham_TV #الحقيقة_كاملة
معلومات تفيد بتعيين عمر جفتشي التركي الجنسية قائداً للفرقة 62 في حماة خلفاً لمحمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة" #Sham_TV #الحقيقة_كاملة
https://youtu.be/xS6u2PXnpv8?si=QgzyzpidDAATqI45
غزال غزال انتهى بعد آخر بيان هزيل كما انتهى من قبله مجلس سوريا الغربية، من يعرف الداخل السوري سيرى بوضوح أن غزال خرج في محاولة انتحارية يائسة وأنه ومجموعته يفتقدون لأي رؤية مستقبلية أو حالية.
تم حذف حسابي في الفيسبوك. سأبقى فقط ضمن هذه القناة. وضمن مدونتي الشخصية ولدي حساب على منصة إكس.. لا يمكن أن تقبل المجتمعات المتصارعة في المنطقة إلا الاستمرار في مسيرها الدموي حتى النهاية. والفيسبوك أداتها المثلى التي تضمن نجاح هذا المشروع. لن أتوقف عن مساهمتي المجتمعية، لكنها ستصبح فقط لمن يبحث عنها ولن تكون متوفرة بشكل سهل في مجتمع رقمي كبير. عملياً اكثر من ست حسابات تم إغلاقها في الفيسبوك دون أي أمل في المراجعة، هي منصة تذكرني بسقف الخطاب المعارض في عهد نظام الأسد المسمى معارضة وطنية، وهي المعارضة التي هدفها تلميع النظام القائم وضمان عدم تغييره إلى الأبد، لذلك يجب أن يكون الصوت خفيضاً وأن لا يتدخل في القضايا المجتمعية الحقيقية، هكذا الحال في عالم الفيسبوك الآن. لن يكون هناك أي محاولة أخرى ىفتح حساب آخر وإضاعة أي وقت في منصة لها مشروع محدد في دفع التطرف الديني في هذه المنطقة إلى ذروته النهائية. يمكن نسخ هذا المحتوى أو تلخيصه أو اقتطاع جزء منه لمن يرغب في إعلام الأصدقاء المشتركين في الفيسبوك بما حدث لحسابي. لن أقول وداعاً فهذه القناة ستبقى ومدونتي الشخصية ومنصة إكس إلى أن تتم ملاحقتي في هذه المنصات أيضاً. هذا هو العالم الرقمي الجديد والديكتاتورية التي سيتعرف الجميع عليها، أما بالنسبة لي فلن أستطيع أن أصبح معارضة وطنية في أي مكان. بالنسبة لجهاد علويي الولاية ضد حسابي فهذا ليس غريباً عنهم، هذه وظيفتهم التاريخية أن يتوحدوا ضد أهلهم ويبقوا خانعين أمام أعدائهم يتمسحون بهم من أجل الرضا، من شب خمسة عشر قرناً على شيء شاب عليه، لذلك كان بعضهم يحب نظام الأسد لأنه خير من تمسح بالآخرين وخير من أحرق تاريخهم ومستقبلهم، لا لوم عليهم فهذه طبيعتهم التي ستقودهم إلى المحرقة الأخيرة في الجحيم الذي سيتفجر في المستقبل القريب في المنطقة.
تعليقي البسيط على تصريح الشيخ غزال غزال الأخير: "علاك مصدي سبقه الواقع بكثير" ولجميع التيارات السياسية في سوريا وليس لدى العلويين فقط، لا يمكن ان تنام ثانية واحدة في خضم هذه الاحداث السريعة جداً، هذه لعبة شطرنج كبرى دخلها غزال غزال اليوم بقصيدة شعر! جميلة القصيدة لا شك، لكنها ليست ذات نفع في العاب الشطرنج لان لها حساباتها العقلية. اليوم المطلوب ماذا تستطيع ان تقدم وعلى ماذا تتفاوض هل تضحي بالفيل لتقطف رأس الوزير ومن بعده الملك. لعبة الشطرنج صعبة على اهل الولاية وللأسف الشعر والعواطف لا تأتي منها أسئلة في مقرر لعبة الأمم. آسف على فجاجة الحقيقية لكن الجميع سيفهمون هذا النص بالطريقة الصعبة إن لم يدركوه الآن.
في الدفاع عن نعيم قاسم.. تعلمون أني دائما أسبح عكس التيار لكن ليس للمعاندة إنما لأسباب منطقية ومتزنة. لا ادري سبب الهجوم الحاد على نعيم قاسم، بالعكس هذا هو التصرف الطبيعي والتاريخي للثقافة التي يحملها وهي صحيحة من وجهة نظره، وعلى علويي الولاية تدبر أمرهم كما فعلوا طيلة خمسة عشر قرناً على وجه التقريب، فكل نكران لهم وكل تكفير وكل قتل وحرق ونفي لهم من شخصيات جذر معتقداتهم له تفسير باطني، حتى القتل الصريح من قبل رموز معتقدهم له أيضاً تفسير باطني عندهم. لذلك لا خشية على علويي الولاية، ليس مأزقاً كما يدّعي بعض مخالفيهم، غداً سيجدون تفسير باطني لكلام نعيم قاسم كما جرت العادة منذ قرون ويا دار ما دخلك شر. "يعني وقفت على السيد نعيم...دبروها بمعرفتكم إخوتنا عادي" هل عرفتم الآن لماذا لا نشبهكم ولا نرغب في التشبه بكم!!.
وضع صديق مقطع للشيخ الذي اشتهر بوجود ثلاث احتمالات لتسمية النصيريين-ميهوب- وهو يتحدث عن الواشين وكتبة التقارير واستشهد بجعفر الصادق وكاد يقول -تكفيراً- انهم ليسوا علويين. والله أنا معك يا شيخ، فعلاً هؤلاء ليسوا علويين وأنت كذلك! ولكي تعرفوا سبب هذا الحكم.. الأمر بسيط لو كان الشيخ ميهوب فصيحاً في عهد بشار الاسد وعهد جهاز مخابراته وكثير من زملاء الشيخ ميهوب خريجي أفرع الامن ومجتمع التقارير الامنية وجحافل الواشين لصدقنا غيرته على دينه وأخلاق مجتمعه. ما هي نسبة الشيوخ التي لم تكن تكتفي للدعاء لبشار الاسد بل ولضباط مخابراته أيضاً، عيب يا شيخ ان تضرب بزملائك في المهمة الآن، المنافسة لا تحتمل كل هذا رفيق!.
الولادة الثانية للذات """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" اللحظة التي ينقسم فيها الزمن إلى «قبل» و«بعد» لا تصنعها المعلومة، بل الحضور. ليس لأن أحداً علّمنا شيئاً جديداً، بل لأن أحداً جعلنا نرى أنفسنا على نحوٍ جديد. هناك تبدأ ولادة الذات. فالناس لا يتذكرون ما قلته لهم، بل ما أيقظته فيهم. والكلمات لا تغيّر الإنسان بذاتها؛ إنما تغيّره حين تُسكت الخوف، وتُرخِي قبضة العار، فيستعيد الدماغ قدرته على التعلّم، ويصبح الخطأ خبرةً لا هوية. لهذا، أعظم ما تمنحه لإنسان ليس نصيحة، بل علاقتك أنت بالخطأ. فحضورك يسبق كلماتك، وجهازه العصبي يقرأ فيك ما إذا كان الفشل نهايةً أم بداية، وما إذا كان الاختلاف تهديداً أم مساحةً للنمو. كل تغييرٍ عميق هو إعادة تأويل للذات، لا إضافةٌ للمعلومات. أن يكتشف الإنسان أن قيمته لا تُقاس بإخفاقاته، فذلك هو التحول الذي يعيد تشكيل حياته من الداخل. لهذا، فإن الذين يغيّرون حياتنا لا يهبوننا ذواتاً جديدة، بل يعيدوننا إلى الذات التي كانت تنتظر، منذ زمن، من يوقظها. د.تيسير حسون https://www.facebook.com/share/p/1bh5HDmBfR/
لا يوجد طريقة أخرى لإكتشاف غابة، سوى أن تتوه فيها، في هذه الحالة ستراها كما هي، ببنيتها التي لم يرها احد غيرك بهذه الصيغة، بالخوف، بالقلق، بالفرح، بالحنين للعودة إليها حين تخرج منها، الطرق المعبدة هي جرحٌ في داخلها لن ترى منها غير بلادة الطريق. ولا يهم إن كانت هذه الغابة أنثى، أو فلسفة، أو ثقافة، أو مجتمع، أو أي شيء يناديه ذاك الصوت العميق في داخلك .. أن ادخل تائهاً في رحابها، لا تخشى تربتها الموحلة ولا تخشى عدم الخروج منها، ادخلها بصبر المريد لا بنزق المسافر في الطرق السريعة، ادخلها باحتمالات الخسارة الكبيرة، لم ادخل غابةً من قبل إلا بالرضا والقبول، ولم أخرج منها إلا برؤية ما لم يره الآخرون منها، وما خرجت منها ايضاً إلا بصعود النفس في عتبات النور وبالحنين إلى ذاك الخوف الذي واجهته فيها، فعبر قرار التيه هذا كونت ذاتي وشخصيتي. لم أقرأ أبداً أي دين واي معرفة وأي ثقافة إلا بمنطق المريد العاشق لها ولم أغادرها إلا باحتوائها وتحويل خلاصتها إلى غذاء لنفسي، عبر فهم ما رأيته بنفسي خلال تيهي فيها لا برؤية العابرين لها على الطرق المعبدة. الفلسفة والثقافة جميلة .. لكني ايضاً إنسان. أكثر الغابات جمالاً هي الأكثر وحشية. ليس في العنف بل في إمكانية التيه الطويل فيها. فهل عرف الذكر المريد لوجه أنثى من قبل غابة!.