- Последний пост
- 8 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف يمكن للمرء أن يكفّ عن التمسك بالأشياء؟ كم هي كثيرة تلك الأشياء التي يندفع إليها المرء.. متجاهلاً الحقائق، متغافلاً التعجيزات، متبعاً إحساسه، متمسكاً بإرادته، واثقاً بقدرته.. لتمارس معه الدنيا هذا السيناريو بدقة ومنهجية شديدة؛ تعطيه.. تشجعه.. تزيده عطاءً... فيتحمس، ثم يؤمن، ثم يتمسك أكثر فأكثر.. ليلقى في النهاية أنه كان ضحية لمصيدة خبيثة...وأن كل ما سبق ما هو إلا تمهيدٌ لصفعة غدرٍ ماكرة.. صفعة رغم برودتها إلا أنها تكون في منتهى الوجع والألم.. حاملةً صدى عبارةٍ يعرفها الجميع ويتغافل عنها الكثير، لكن لا يقع في أسرها إلا المجتهد؛ عبارة مجملها: ««أنا لستُ عادلةً أيها الأحـ،ـمق».. لتحوّل تلك الحقيقة، وبمنتهى البساطة أشدّ أنواع الحماس إلى أقسى أنواع الوداع.
без подписи
وبس.
без подписи
https://youtu.be/hu-MUimDnlk?si=L5mSEr7JDMv12-Kw
https://youtu.be/hu-MUimDnlk?si=L5mSEr7JDMv12-Kw
كل يوم يمر، أشتاق أكثر لما هو قديم، ويزداد خوفي أكثر من هذا الذكاء الصامت الذي يقترب من تفاصيلنا ويقتحمها دون أن نشعر. أتنقل بين حساباتكم أبحث عن صوركم القديمة، الطبيعية والعفوية، المشوشة بعدسات هواتفكم الأولى، التي لم تُمس بعد بهذا الذكاء الماكر. أشتاق لملامحكم الصادقة، للتعب المخبأ خلف ابتساماتكم، ولشجرة خضراء كانت تلوح في الخلف كأنها شاهدة على لحظات حقيقية. أشتاق للشوارع التي شاركتنا لحظاتنا وصورنا، وخُطت على أرصفتها ضحكاتُنا القديمة كذكرى زمن لا يعود. أتساءل أحيانًا، هل يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يتلاعب بمشاعرنا كما تلاعب بصورنا؟ أن يتلاعب بتفاصيل حياتنا فنغدو مجرد أجساد هامدة لا تقوى على صُنع شيء؟ والله يا رفاق، لا تعجبني صوركم المصقولة ولا كلماتكم المصطنعة بترتيب مدهش، فقد صرت أحن إلى الأشياء التي نصنعها بأيدينا، إلى التفاصيل التي تحمل رائحة الزمن، إلى الرسائل التي تخطها أيديكم المرتجفة بصدق لا يعرف التعديل. كل يوم يمر، يزداد خوفي أكثر من فقدان شيء آخر، من أن نصحو ذات صباح فلا نجد فينا ما تبقى من تلك التفاصيل الصغيرة التي تنقذنا من قُبح هذهِ الحياة الكبيرة. • علي خرشوف
في النهاية، أظن أنه لا ينبغي علينا أن نفعل شيئًا... كي نُحَبّ! نقضي حياتنا نحاول أن نبدو أجمل، وأكثر ذكاءً، وأكثر كمالًا... لكنني فهمت أمرين: الذين يحبوننا، يروننا بقلوبهم، ويُزيّنوننا بصفاتٍ تفوق ما نملك حقًا. أما الذين لا يريدون أن يحبّونا، فلن يرضوا أبدًا مهما بذلنا من جهد. نعم، أعتقد حقًا أنه من المهم أن نترك عيوبنا وشأنها، فهي ثمينة، لأنها تكشف لنا من هم الذين يروننا بقلوبهم... كاثرين تيستا - "ما أروع الحياة"
الدير الجواني - حسين البرغوثي
ماتخسرون.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
لا بأس أن تشعر بالحزن، حتى بعد أن تختار القرار الصحيح.
без подписи
без подписи
لماذا نذهب إلى الحرب ؟!