tgindex
علوم الرقية الشرعية دروس ومسائل

علوم الرقية الشرعية دروس ومسائل

Статистика

كن راقياً

Последний пост
11 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
669
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
142
29 постов
Вовлечённость
21,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 29
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 июл.1532из almoharp1

    إن شاء الله أكون قد وضحت لكم والمعذرة على الإطالة عليكم ، واستودعكم الله .

  • 11 июл.1522из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1532из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1542из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1582из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1432из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1432из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1372из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1282из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1222из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1091из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1091из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1081из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1091из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1141из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1211из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.1211из almoharp1

    без подписи

  • 11 июл.117из almoharp1

    حالة لا تصلي فترة طويلة وأيام كثيرة ربما شهرين مع أنها ليست مجنونة لكن تقول بسبب السحر والمس ! أو تعمل الفاحشة أو أصبحت تتعلم السحر وتعمل أسحار في اليقظة .

  • في عدم استحسان إطلاق مصطلح (المس العاشق) والذي يظهر لي – بعد التأمل، والنظر في واقع الحالات، وما يترتب على هذا المصطلح من آثار – أنه لا ينبغي إطلاق تسمية (المس العاشق)، وذلك لأسباب عديدة، من أهمها ما يأتي: أولاً: إن ما يقع لبعض المصابين من تحرشات، أو اعتداءات، أو أحلام، أو غير ذلك من أنواع الأذى، لا يلزم منه إثبات عشقٍ حقيقي من الشيطان للإنسية، أو من الشيطانة للإنسي، بل إن هذه التصرفات قد تكون لها مقاصد أخرى، منها: الحرب النفسية، والتخويف، والإرهاب، وإضعاف المصاب بدنيًا ونفسيًا، وإفساد أخلاقه، وجرُّه إلى الشهوات والفواحش، وغير ذلك من مقاصد الشياطين في إغواء بني آدم وإفسادهم. ثانياً: أن هذه التسمية قد ترتب عليها في واقع المرضى آثار سلبية ظاهرة، بل قد تكون سببًا في زيادة معاناتهم، ومن ذلك: - أنها تفتح باب الوساوس والأوهام. - وأنها تزيد الصراع النفسي والفكري عند المصاب، فيتمكن الشيطان من استغلال ذلك والتأثير عليه. - وأنها قد توهم المصاب أن جميع ما يمر به سببه العشق، فيبني على ذلك تصورات خاطئة. - وأنها قد تجر بعض المرضى إلى التخيلات، حتى يصل الأمر ببعضهم إلى الإحساس بأمور لا حقيقة لها. - وأنها أشد خطرًا على النساء؛ لما يغلب على كثير منهن من قوة الجانب العاطفي وسرعة التأثر. كما أن هذه التسمية تحقق مقصدًا من مقاصد الشياطين، وهو التلبيس على الناس، بل قد تكون سببًا في ترسيخ هذا المفهوم في ذهن المصاب، حتى يصبح بابًا جديدًا من أبواب الأذى. ولهذا، فإن ترك هذا المصطلح أولى وأسلم؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهي قاعدة مقررة عند أهل العلم. ولا يقدح في ذلك أن بعض الرقاة أو أهل العلم قد استعمل هذا المصطلح؛ فإن مراد بعضهم قد يختلف عن المفهوم الشائع عند عامة الرقاة والمرضى، والعبرة بما آل إليه استعمال هذا اللفظ وما ترتب عليه من مفاسد. ثالثاً: أن العلاج الشرعي لا يتوقف على إثبات أن العارض عاشق أو غير عاشق، كما يظنه كثير من الناس. كما أن بقاء الشيطان في بدن المصاب، أو شدة تمسكه به، ليس دليلًا على العشق، بل قد يكون لأسباب كثيرة، منها: - عداوته المتأصلة لبني آدم. - واستمتاعه بإيذاء المصاب وإفساد حياته. - أو وجود أسباب تعينه على البقاء، كالسحر والعهود ونحوها. - أو غير ذلك من الأسباب التي تختلف باختلاف الأحوال. رابعاً: أن أكثر الرقاة والمرضى يفهمون هذا المصطلح على غير حقيقته، وقليل منهم من يدرك حقيقة ما يقع. والذي يظهر من تتبع الحالات أن ما يسمى بالعشق ليس هو المقصد الأصلي في غالب الأحوال، وإنما هو أمر عارض قد يوجد في بعض الصور، أما المقصود الأعظم فهو الإفساد، والإغواء، والأذية، واتخاذ بدن المصاب موطنًا للاستمتاع بما يريده الشيطان من صور الأذى. خامساً: أن ما يظهر أثناء الرقية، أو في المنامات، مما يربطه بعض الناس بما يسمى بالمس العاشق، يدخل في كثير من الأحيان في باب التلبيس والتمويه، وليس دليلًا قاطعًا على وجود عشق حقيقي. كما أنه ليس من هدي الرقية الشرعية أن تبنى مخاطبة العارض على أوصاف من قبيل: العاشق، والمتيم، والمحب، أو أن يربط نجاح الرقية بذلك، كما يفعله بعض الرقاة، بل قد يجعل بعضهم ذلك شرطًا أو شبه شرط في العلاج، وهذا لا أعلم عليه دليلًا صحيحًا. وقد بسطت الكلام على هذه المسألة، وعلى ما يتعلق بتشكل الجن، في رسالة مستقلة. الخاتمة وخلاصة الأمر أن الأولى ترك استعمال مصطلح (المس العاشق)؛ لما يترتب عليه من مفاسد علمية، ونفسية، وسلوكية، ودعوية، مع أن العلاج الشرعي لا يتوقف عليه أصلًا. وقد وقفت على آثار هذا المصطلح في عدد من الحالات، فرأيت ما جرَّه من وساوس، وأوهام، واضطرابات نفسية، أكثر مما رأيت فيه من مصلحة. ولهذا أوصي إخواني الرقاة، وطلاب العلم، والمرضى، باجتناب هذا المصطلح، وسد هذا الباب، والاقتصار على الألفاظ الشرعية العامة، فإن ذلك أسلم للدين، وأحفظ للعقول، وأبعد عن تلبيس الشياطين. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. ✍ ابو خالد وليد العليي غفر الله له

  • 11 июн.31032из almoharp1

    #قاعدة_احفظوها_من_وليد اجتهاد الرقاة يُضع ويناقش بين أيدي العلماء ، أو يكون الراقي نفسه عالم مجتهد ، وتعرفون ما معنى (عالم مجتهد )!