الـشَّجَـن.𓂆
Статистика- طالِبَةُ تَربِيَةٍ، مُسلِمَةٌ، سُنِّيةٌ، شافِعِيَّةٌ، مهندِسةُ أجيالٍ. - سُورِيَّةٌ، مِن إِدلِبِ العِزِّ. - ارفع بِنا رَايةَ الدِّينِ، وٱجعَلنَا بأمَّة!
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- مُتَيَّمَةٌ بِحُبِّ هَذِهِ البِلَادِ وَلِلَّهِ الحَمْدُ عَلَى الهُوِيَّةِ وَالهَوَىٰ. 🇸🇾
- في كلِّ المقاطعِ المصوَّرةِ للمجرمِ عاطف نجيب، يلفتُ النظرَ تعمُّدُه أن يُبقيَ على وجهِه وملامحِه وكلماتِه خاليةً من كلِّ شائبةِ ندمٍ أو انكسار؛ وكأنّه لم يكن يرَى في الجريمةِ ما يستوجبُ خجلًا، ولا في الظلمِ ما يدعو إلى تراجع. وهذه ليست شجاعةً كما قد يوهمُ ظاهرُها، بل صورةٌ من صورِ استعلاءِ الظالمِ حين يُعميهِ الطغيانُ عن رؤيةِ قُبحِ ما اقترف؛ فلا يعودُ يعنيهِ أن يكونَ على حقٍّ أو باطل، ولا أن يُحمدَ أو يُذم، بقدرِ ما يعنيهِ أن يحافظَ على صورةٍ صنعَها لنفسِه: صورةَ الجبّارِ الذي لا يتراجع، ولا يخشى الله، ولا يأبهُ بعبادِه. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾. - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- «أريد أن أبكي.. مثل المسافر في قصيدة درويش، ذاك الذي لم يعجبه شيء، ولم يفلح الراديو ولا الصحف ولا القلاع في درء ما في نفسه! كان يريدُ أن يبكي لأن الأشياء؛ كل الأشياء غير مناسبة!»
- ففِي كُل انسَان تعرفُه.. انسَان لَا تعرِفه.
- مرَّتِ الطائراتُ الحربيّةُ اليومَ فوقَ سماءِ إدلب، ولكنّها هذه المرّة لم تأتِ بقصفٍ ولا دمار، وإنّما جاءت للتدريب. ولعلَّ اللهَ ساقَ إلى أسماعِنا هديرَها لا ليُرعبَنا، بل ليُذكّرَنا بما أنعمَ به علينا؛ فكم من نعمةٍ ألفناها حتى غفلنا عن عِظَمِها، وكم من خوفٍ كان يومًا يملأُ قلوبَنا، ثم أذهبَه اللهُ عنّا وأبدلنا بعده أمنًا وسكينة. فيا مَن سمعتَ صوتَ الطائرةِ اليومَ ولم تركضْ مذعورًا، ولم تبحثْ عن ملجأٍ، ولم تترقّبْ غارةً: احمدِ الله. احمده على أمنٍ عرفتَ قدرَه بعد خوف، وعلى سماءٍ تمرُّ فيها الطائراتُ فلا تحملُ إليك الموت، وعلى أيامٍ صارت عاديّةً بعد أن كانت أمانينا أن نعيشَها. ربّما لم تكن هذه الطائرةُ مجرّدَ عابرةٍ في السماء؛ لعلّها كانت تذكرةً من الله: أن تذكّرَ كم نجاك، وكم لطفَ بك، وكم نعمةٍ أسبغها عليك وأنت لا تشعر. فلا تجعلوا النعمةَ مألوفةً إلى حدّ الغفلة؛ فإنّ أعظمَ النعمِ أن تعيشَ ما كان غيرُك يتمنّى أن يعيشه. فاللهم لك الحمدُ حتى ترضى، ولك الحمدُ إذا رضيت، ولك الحمدُ بعد الرضا، ولك الحمدُ على نعمةِ الأمنِ بعد الخوف، والعافيةِ بعد البلاء، والسكينةِ بعد الرعب. - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- قَالَتِ الدُّكتُورَةُ هَالَةُ سَمِيرُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتَانِي فِي رُؤيَا، وقَالَ لِي: «اذهَبِي إلى الشَّامِ، وبَلِّغِي أنَّ زَوَالَ الدُّنيَا عِندَ اللهِ أهْوَنُ مِن سَفكِ دَمِ امرِئٍ مُسلِم». ثُمَّ اختُتِمَتِ الرُّؤيَا بِرِسَالَةٍ أجَلُّهَا وَقعًا، وأعمَقُهَا أثَرًا: «بَلِّغِي سَلامِي لأهلِ سُورِيَا». فأيُّ مَنزِلَةٍ أرفَعُ مِن أن يَبلُغَنَا سَلامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ وأيُّ شَرَفٍ أعظَمُ مِن أن تَكُونَ الشَّامُ مَوضِعَ سَلامِهِ؟ يَا رَسُولَ اللهِ، يَا حَبِيبَ اللهِ ﷺ، بَلَغَنَا سَلامُكَ، وسَمِعنَا وَصِيَّتَكَ، وَوَعَينَا مَا جِئتَ بِهِ، وسَنَعمَلُ بِوَصِيَّتِكَ مَا استَطَعنَا، ونَرجُو أن نَكُونَ مِمَّن عَظَّمُوا مَا عَظَّمتَ، وصَانُوا مَا أمرتَ بِصِيَانَتِهِ، واستَمسَكُوا بِهَديِكَ، واقتَفَوا أثَرَ سُنَّتِكَ. اللَّهُمَّ اجعَل سَلامَ نَبِيِّكَ عَلَى أهلِ سُورِيَا رَحمَةً تَسكُنُ بِهَا القُلُوبَ، وسَكِينَةً تَفِيضُ عَلَى البِلادِ والعِبَادِ، واحقِنِ الدِّمَاءَ، وادفَعِ الفِتَنَ، وألِّف بَينَ القُلُوبِ، - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- العُزلة أُنْسٌ..))!.
- أدرَكْنا أنَّ المَسيرَ على أحلامِنا لَيسَ سَهلًا، وأنَّ كُلَّ ما سَعينا إليهِ لا بُدَّ أن يُمتَحَنَ بالضَّعفِ والانتِظار. ولم يُخبِرْنا أحدٌ أنَّ كثيرًا مِمّا نُريدُه لَيسَ خَيرًا لنا، وأنَّ الدُّنيا دارُ ابتِلاءٍ، لا دارُ قَرارٍ. ولا أحدٌ مِنّا كانَ يَعلَمُ أنَّ الدّموعَ التي نَزَلَت، والأمانيَ التي باتَت في القُلوبِ، والخَساراتِ والانكِساراتِ التي جَثَمَت في المُقَلِ، كانَت تُهَذِّبُنا وتُعِدُّنا. فَكُلُّ سَعيٍ عَلَّمَنا، وكُلُّ سُقوطٍ قَوّانا، وكُلُّ صَبرٍ كانَ لأجلِكَ. فالحَمدُ للهِ على كُلِّ ما مَرَّ، ويا رَبِّ عَوِّضنا عَوضًا يُنسي، وأكرِمنا كَرَمًا يَليقُ بِك. - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- « مَن اِتقَىٰ الحَرَام لِوَجهِ الله، أَقرَّ اللهُ عَينَه بِالمُتَاح مِن الحَلَال؛ وَإِن لَم يَكُن الحَلَال قَد أُتِيحَ بَعد، عَجّلَ اللهُ لَه فِي إِتيَانِه فَاللهُ كَرِيم يُجَازِي عَلىٰ الصّبرِ وَالعِفّة!.»
- رُبّما أنتَ جبرُ أحدهم الذي أخفاه الله عن عينيك؛ في مكانٍ لا تعلمه، وفي قلبٍ أثقلتهُ الأيامُ وأرهقتهُ الطُّرق. رُبّما هناكَ من يدعو سرًّا أن يرزقهُ الله شخصًا يكون له سَكنًا، وكلمةً تُعيد إليه الطمأنينة، ويدًا تُمسك به حين يوشك أن يسقط. رُبّما أنتَ لا ترى أثرك، ولا تعلم كم قلبًا أضاء الله به وجودك… فلا تحتقر لطفك، ولا تستهِن بكلمتك، فقد تكونُ أنتَ الدعاءَ الذي انتظرهُ أحدهم طويلًا. ❣️ - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- كَيف يستعيد الإنسان نفسهُ! هُنا..
- سيعوّضكَ اللَّـه. 😢🤍🤍🤍🤍
- صَباحُ الخَيرِ ^^.. هَوِّنْ عليك؛ فما الدُّنيا بدائمةٍ، ولا المقاديرُ كلُّها سَعْدٌ.💗 أ. دِيمَة أبُو بكَر
- الطلّابِ الذين لم ترضَ نفوسُهم عن معدّلاتهم… أسألك بالله: أأنتَ مؤمنٌ موحِّد؟ فإن كنتَ ترى أنَّ نتيجتك إنّما هي ثمرةُ سعيك وحده، فقد غاب عنك معنى التوحيد؛ إذ ما كان لك من توفيقٍ ولا فتحٍ ولا وصولٍ إلا بإذن الله. إنّما هي أقدارٌ كتبها الله لك، وحكمةٌ ساقها إليك، سواء وافقت ما تمنّيتَ أو خالفت ما رجوتَ؛ فما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك. خذ بالأسباب، وابذل وسعك، ثم ارضَ بما قسم الله لك؛ فإنّ أعظمَ النجاح ليس في رقمٍ يُكتب، بل في قلبٍ عرف ربَّه، وسلّم لأمره، وأحسن الظنّ به. فربّ درجةٍ نقصت رفعت صاحبها عند الله، وربّ نتيجةٍ أفرحت صاحبها لم تزده قربًا منه. واللهُ لا يضيّع سعيَ من أحسنَ العمل، ولا يخذل قلبًا علّق رجاءه به. أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- لا باركَ اللهُ في لسانٍ يُلقي كلمةً تجرحُ القلوب، ولا في نفسٍ تنتزعُ فرحةً أودعها اللهُ في قلبِ عبدٍ من عباده. وقال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ». - أ. دِيمَة أبُو بكَر
- ما ارتفعتْ دعواتُ عامٍ كاملٍ إلى السماءِ لتعودَ خائبة، ولا ضيَّع اللهُ سعيَ عبدٍ قصدَه صادقًا، فكيف إذا اجتمع السعيُ مع الدعاءِ، والتوكُّلُ مع حسنِ الظنِّ بالله؟ استعِنْ بالله، وصلِّ ركعتَي حاجة، وأفضِ إليه بما في قلبك؛ فإنَّه سبحانه يحبُّ إلحاحَ السائلين، ولا يُخيِّبُ من أحسنَ رجاءَه. ولا تنسَ أنَّ الرِّضا هو أعظمُ العطايا؛ فقد يُؤتي اللهُ العبدَ ما تمنّى، ثم يحجبُ عنه لذَّةَ الفرح، ويُنزِلُ في قلبِ غيره سكينةً ورضًا فتغدو الدنيا كلُّها هينةً عليه. واعلمْ أنَّ اللهَ أرحمُ بك من أمِّك، وأعلمُ بما يُصلحُ شأنَك منها، فإن كانت أمُّك لا ترضى لك إلا أعلى المراتب، فربُّك أرحمُ وأكرمُ وألطف. لقد سعيتَ، واجتهدتَ، ورفعتَ يديكَ إلى مولاك؛ فأبشِرْ بخيرِ ما اختاره اللهُ لك، فما خابَ قلبٌ علَّق رجاءَه بالله. - أ. دِيمَة أبُو بكَر.
- إلى كلِّ قلبٍ ينتظرُ نتيجةَ سعيه... لا تجعلْ رقمًا يُحدّدُ قدرك، ولا ورقةً تختصرُ أعوامًا من تعبك؛ فالعبدُ يسعى، واللهُ يقدّر، وما اختاره اللهُ لك فهو أرحمُ بك من اختيارك لنفسك. ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ اللهمَّ اجعل هذه النتائج أبوابَ خيرٍ وفرح، واكتب لكلِّ طالبٍ من فضلك فوق ما يرجوا ويتمنىٰ.. يا واسع، يا ربّنا! - أ. دِيمَة أبُو بكَر
- صَباحُكَ جبرٌ سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ مَعَ الهَمِّ يُسْرَانِ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَلاَ الْهَمُّ يُجْدِي، وَلاَ الاكْتِئَابُ - الشَّافِعِيُّ.
- اللهمَّ اقسم لنا من خشيتك ما يردنا إليك!
- لا شيء يُجدِّد فيَّ الأملَ من جديد، سوى يقيني بأنَّ اللهَ يَعلم... يَعلمُ أنَّني ما تركتُ نفسي للتسويفِ والمُماطلة، ولا تخلَّيتُ عن مسؤولياتي، حتى في أشدِّ لحظاتِ تعبي وانطفاءِ قُدرتي. وحدهُ يعلمُ كم بذلتُ، وكم من ليالٍ ثقيلةٍ مضت عليَّ وأنا أُجاهدُها بصمت، وكم مرَّت أيّامٌ لم يكن فيها لي بعد الله إلا صبري وثباتي. اللهُ وحدهُ يشهد كيف عبرتُ تلك المراحل، وكيف حملتُ ما لا يراه أحد. ولا شيء يُهوِّن عليَّ وعثاءَ الطريقِ ووحشةَ المسير، سوى يقيني بأنَّ اللهَ إذا كلَّف أعان، وإذا ابتلى قوّى، وإذا أراد أمرًا يسَّر له أسبابه. ولهذا أُهمسُ في أُذني كلَّ يوم: سيُعينني الله... سيُعينني الله... سيُعينني الله. وإن وقفتُ يومًا مُتعبة، أسترجعُ كم من مرّةٍ حسبتُ أنَّها النهاية، فإذا برحمةِ الله تُريني أنَّها كانت بدايةَ نجاةٍ جديدة. وأدعوهُ مع كلِّ خطوةٍ قطعتُها في هذا الطريق أن يهبني سعةً في صدري، وثباتًا في قلبي، ونفسًا لا يُطفئ نورَها اليأس، ولا يحجبُ عنها جمالَ المُحاولة. فما دام اللهُ معي، فثمّةَ دائمًا طريقٌ يُفتح، وفرجٌ يُدَّخر، ولُطفٌ لا يغيب. أ. دِيمَة أبُو بكَر.