صَـدَىٰ ٱلأثَــر
Статистика﴿ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6
- 1/48двое суток
- 6
- 1/72трое суток
- 7
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه ، وإن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى تكفير الذنوب أجرًا و ثوابًا ، ومعنى الاحتساب : أن يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يثاب عليه فيحسن الظن بالله فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به . التعليق على صحيح مسلم /ص٣٤٢
(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ في الأزمات ﻻ أحد أعلم بشكواك من الله، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج. أيوب لم يتعلق بشيء من عمله أو صبره لكن تعلق بإيمانه العميق أن ربه - أرحم الراحمين..
(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) البقرة (١٥٢).
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
لو لم يكن للثبات على طاعة الله ثمن إلّا سهولة العبور على الصراط يوم القيامة لكفى به مَغنم ! قال ابن القيم في مدارج السالكين ( ١/١٦ ) : " وعلى قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم .."
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ : حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَأَنْتَ تَكْرَهُهَا ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَأَنْتَ تَطْلُبُهَا ، فَمَا أَنْتَ إِلا كَالْمَرِيضِ الشَّدِيدِ الدَّاءِ ، إِنْ صَبَّرَ نَفْسَهُ عَلَى مَضَضِ الدَّوَاءِ اكْتَسَبَ بِالصَّبْرِ عَافِيَةً ، وَإِنْ جَزَعَتْ نَفْسُهُ مِمَّا يَلْقَى طَالَتْ بِهِ عِلَّةُ الضَّنَى. ابن الجوزي | ذم الهوى
قال ابن تيمية -رحمه الله- : "تطوف بي مضائقٌ أظنّها لا تنتهي، فتنتهي بالحوقلة" - لا حَـوْلَ ولَا قُـوَّةَ إلَّا باللَّهِ☁️!
قال ابن القيم -رحمه الله-: "إن في دوام الذِّكر في الطَّريق، والبيت، والحضر، والسَّفر، والبقاع، تكثيرًا لشُهود العبد يوم القيامة، فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهدُ للذَّاكر يوم القيامة"
"إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفَضْلِ الْأَعْمَالِ وَالْأَقْوَالِ فَالْزَمْ لِسَانَكَ بِالصَّلَاَةِ مُرَدِّدًا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ ذُو الْإِفْضَالِ"
قال الشّيخ ابن عثيمين وإزالة الأذى عن طريق القلوب، أعظم أجرًا وأشدُّ إلحاحًا من إزالة الأذى عن طريق الأقدام.. شَرح ريَاض الصَّالحين (177/2)
•• وكان ابن تيمية -رحمه الله- إذا اشتدت عليه الأمور : قرأ آيات السكينة. وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه تعجز العقول عن حملها، قال: فلما اشتد علي الأمر قلت لأقاربي ومن حولي : اقرأوا آيات السكينة، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال، وجلست وما بي قَلَبَة . وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه، فرأيت لها تأثيرا عظيما في سكونه وطمأنينته.☁️! • مدارج السالكين (٣/ ٣٣٢).
لا تقل : الله يعاونك 🚫 . ❌ هذا خطأ خطير لأن الله عز وجل يُعين ولا يعاون !! . والسبب في تحريم هذه اللفظة هو أنَّ المعاونة تفيد المشارڪة ؛ وهل الله عز وجل يشارڪك؟ ❗ ؛ سبحانه وتعالى ... والصحيح : ( الله يعينك أو أعانك الله ) ✅ والله الموفق .
-سؤال صريح؟؟؟ - لو عُرضت حياتك كاملة بكل تفاصيلها - " ڪَـ فيلم " - هل تستطيع مشاهدتهُ - مع أهلك و أمام الناس ؟ - إذا كان الجواب ( لا ) - فأحسِنْ إنتاج الفيلم لأنه - سيُعرضُ يوم القيامة قال تعالى : - ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ #منقول
مما يُهون علينا مَرارة الآفات وتجرع الابتلاءات ويطرقُ وتَد قلُوبنا ثباتاً وتمسكاً وحُباً ؛ اصبِروا حتّى تَلقُوني عَلى الحَوض ومن ثُم : وجوه يومئذ ناضِرة ، إلى ربها ناظِرة وهذه اللقاءات كفيلة بأن تُوقد جَذوة الإيمان مُجدداً وكفيلة بأن تتصدىٰ للدُنيا كآفة
"لمّا ضاق به الحال وعلم مقدار تقصيره مع الله، قال دعواتٍ صدحت في أعماق البحار حتى لامست السماء :" ﴿فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾ !
°° قال ابن القيّم -رحمه الله تعالى : الربُّ سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئاً من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربِّه وحكمته ولطفه ، لايعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ماذُخر له ،بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئاً ،وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان علياً. [الفوائد / ص : ٥٧]
اللَّهـم هبّ لنـا نفسًـا مُطمئنـة 🤍🤲
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
• ﴿وقل ربِّ أدخِلْني مُدْخَلَ صدقٍ وأخرِجْني مُخْرَجَ صدقٍ﴾؛ "أي: اجعل مداخلي ومخارجي كلَّها في طاعتك وعلى مرضاتك، وذلك لتضمُّنها الإخلاص وموافقته الأمر". [تفسير السَّعدي -رحمه الله-] ٰ