tgindex
أحمد بن عيسی الشيخ

أحمد بن عيسی الشيخ

Статистика
@aleesa71арабский

"القناة الرسمية" https://twitter.com/aleesa71

Последний пост
19 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
676
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 028
21 постов
Вовлечённость
152,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
135
1/48двое суток
154
1/72трое суток
166

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من أجل الأمة.. لا من أجل الذات: معادلة النجاح الحقيقي، نعيش اليوم في عصر يختزل النجاح في بريق المظاهر؛ مال، متابعين، أو مناصب مرموقة. لكن الحقيقة التي تثبتها تجارب الأمم، ويؤكدها الوحي الشريف، هي أن النجاح الذي لا يرتكز على قيم الصلاح والنزاهة هو نجاح مؤقت زائل.إن الصلاح ليس انزواءً عن الحياة، بل هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية الحقيقية، فالنجاح الحقيقي هو ما ينفع الناس ويبقى أثره، كما قال تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} . الصلاح مفهوم شامل وليس حكراً على أحدمن أكبر الأخطاء الشائعة في مجتمعاتنا هي اختزال التقوى والصلاح في المشايخ أو رجال الدين فحسب، أو حصرها في أداء الشعائر التعبدية داخل دور العبادة.إن الصلاح في جوهره مفهوم ممتد وشامل يستغرق كل تفاصيل النشاط الإنساني: هو جودة الأداء، ونقاء السريرة، والالتزام بالأمانة في كل موقع مسؤولية. هو "التقوى المهنية" التي تجعل الإنسان يراقب الله في عمله اليومي. هو إدراك أن العبادة تشمل عمارة الأرض، كما قال النبي ﷺ: "إنَّ اللهَ يحبُّ إذا عَمِل أحدُكم عملاً أنْ يُتقِنَه". من أجل الأمة.. لا من أجل الذات الفارق الجوهري بين الناجح الأناني والناجح الصالح يكمن في الغاية. الناجح الأناني يرى المجتمع وسيلة لخدمة طموحه الشخصي، بينما الصالح يرى طموحه الشخصي وسيلة لخدمة أمته ومجتمعه.إن الصالح هو الذي يعمل من أجل المجموع لا من أجل نفسه الضيقة؛ يرى في مهنته ورسالته وسيلة لرفع المعاناة عن الناس وتطوير واقعهم. هذا التجرد هو الذي يصنع الفارق التنموي، وقد لخص النبي ﷺ هذا المبدأ العظيم بقوله: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهمْ لِلنَّاسِ". فالقائد أو العامل الذي يضع مصلحة مجتمعه أولاً، يترك أثراً باقياً يتجاوز حدود عمره الفاني. نماذج الصلاح في ميادين الحياة الأمة القوية لا تبنى بجهود تخصص واحد، بل بتكامل المصلحين في كافة الميادين، وتوفير عنصري "القوة والأمانة" اللذين ذكرهما القرآن الكريم في قوله: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: المعلم الصالح: هو حجر الزاوية لبناء الأجيال؛ لا يلقن المناهج فحسب، بل يغرس القيم، ويبني الوعي، ويشكل عقولاً قادرة على التفكير والنقد والبناء. الدكتور الأمين الصالح: هو طوق النجاة للمرضى؛ يتعامل مع مهنته كرسالة إنسانية مقدسة، يضع حياة الإنسان وكرامته فوق أي اعتبارات مادية، ويراقب الله في أرواح الناس وأسرارهم. المهندس والموظف والتاجر الصالح: يلتزمون بمعايير الجودة والإتقان، ويحاربون الفساد والمحسوبية، ويحرصون على تقديم خدمات ومنتجات تنفع الناس ولا تضرهم. خلاصة القول النجاح الحقيقي ليس بما تأخذه من الدنيا، بل بما تتركه فيها من أثر صالح. الصلاح في العمل هو الطريق الوحيد للنهضة الشاملة. عندما ندرك أن صلاح الطبيب في عيادته، والمهندس في موقعه، والمعلم في صفه، هو عين التقوى والنجاح، عندها فقط ستنهض أمتنا وتتحقق فينا خيرية المجتمع التي أرادها الله.

  • "من فارق الوسادة.. دانت له السيادة" في رحلة الحياة، يقف الإنسان غالباً على مفترق طرق؛ إما أن يستسلم لنداء الراحة والكسل، أو ينهض ليصنع لنفسه مجداً وتاريخاً. إن حكمة الأجداد وتجارب الناجحين تتلخص في قاعدة ذهبية: من فارق الوسادة، دانت له السيادة. فالسيادة، سواء كانت في العلم، أو القيادة، أو النجاح المهني والشخصي، لا تُهدى ولا تُورث، بل تُنتزع بجهد الأيام والليالي، وابتعادٍ تام عن منطقة الراحة. إن الحياة لا تعترف بالمتكاسلين، فمن لزم الرقاد حُرم المُراد، ومن طال نومه، تأخر كثيراً، وسبقه الطامحون في مضمار الحياة. فاليوم الذي يمضي دون إنجاز، هو يوم يُخصم من رصيد طموحك. وما نيل المطالب بالتمني، بل بالعمل الدؤوب والمستمر.ولنتذكر دائماً أن من لا يعمل، لا يأمل. فالأمل الحقيقي هو ذلك الذي يُبنى على السعي الحثيث والعرق المتصبب في ميدان العمل. لا يمكننا انتظار الحصاد دون بذر، ولا الوصول إلى القمة دون تسلق الصخور الوعرة. إن القمة تحتاج إلى همة، وقبل ذلك هي تقول لك بوضوح: "قُمْ". فقم من سباتك، وتجاوز أعذارك، فالنجاح الحقيقي ليس وليد الصدفة، والحياة ليست مجرد أحلام وردية وآمال معلقة في الهواء. الحياة هي ميدان مليء بالتحديات، وهي التزام، وجد، وعمل. اجعل من عملك اليومي شغفك، ومن تعبك طريقاً لراحتك المستقبلية، وكن دائماً من المبادرين الذين يضعون بصماتهم في كل مكان يحلون فيه. فمن جد وجد، ومن سار على الدرب وصل.

  • جحود العامة.. ضريبة العمل في الشأن العام وميزان النفوس إنّ جحود المعروف وإنكار الجميل داءٌ يعتري طبائع العامة، فكم من يدٍ بيضاء قوبلت بنكران، وكم من صنيعةٍ حسنةٍ أُهملت لتُتخذ أخطاء المحسن وزلاته سبيلاً للتقريع والتشهير. يأتي هذا الإنكار حين تتبدل طباع الناس، فيغدو الإحسان حقاً مكتسباً لا يستوجب الشكر، وتصبح الأخطاء مهما صغرت عظيمةً لا تُغتفر. وقد عبّر الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عن مرارة هذا الواقع الإنساني بكلماتٍ خالدة، فحين سأله قائلٌ: نراك قد شبتَ يا أمير المؤمنين؟ أجاب بحكمة العارف ببواطن النفوس: كيف لا، ولا أعدمُ رجلاً من العرب أحتاج إلى مداراته، وتتطلبُ مني سياسته أن أبتسم في وجهه وأنا أعلم ما يبطن، وكيف لا أشيبُ وأنا في كل يومٍ أُقيل عثرةً وأستر زلة، وتُنسى حسناتي بكلمة، وتقصدني العامة بطلباتها فلا يرضيها العطاء ولا تقنع بالإحسان؟ يعكس هذا القول البليغ طبيعة التعامل مع العامة، فهم لا يغفرون للمحسن هفوة، وكأنّ أخطاءه تمحو تاريخاً من العطاء. إنّ تقديم المعروف للناس يشبه السير على طريقٍ محفوفٍ بالأشواك، فالمحسن يبذل جهده ووقته وربما ماله، متوقعاً التقدير وحفظ الود، غير أنّ النتيجة غالباً ما تكون قاسيةً حين يغلب طبع النسيان على نفوسهم. وهنا تظهر معادن الرجال وغاياتهم، فمن كان عمله خالصاً لله استمر في العطاء ابتغاءً للأجر وسمو النفس، وأما من كان يلتمس رضى الناس والسمعة انكفأ على نفسه معتزلاً صخب العامة وجحودهم، مدركاً أنّ رضا الناس غايةٌ لا تدرك، وأنّ العمل لأجلهم لا يثمر دوماً سوى الهموم والمتاعب.إنّ تقلبات العامة في مواقفهم تجاه صُنّاع المعروف ترجع إلى قصر النظر وضعف الوفاء، فالجميل يُنسى في أول اختبارٍ للتقصير، وكأنّ الشهور الطوال من البذل قد تلاشت في لحظة ضعفٍ بشري. هذه الطبيعة المتطلبة للعامة، التي لا تشبع من العطاء ولا ترحم عند الخطأ، تجعل من يتصدى للشأن العام أو يحاول إرضاء الناس كمن يحرث في البحر. لذا، فإنّ الحكيم هو من يستمد رضاه من ضميره وقيمه، متجاوزاً زلات الجاحدين، وموقناً بأنّ العطاء الأصيل لا ينتظر تصفيقاً ولا يقف عند حدود نكران الجميل.

  • الشريعة والدولة الحديثة… لا تعارض بين الحكم بما أنزل الله وتنظيم شؤون الناس في خضم النقاشات المتجددة حول العلاقة بين الشريعة الإسلامية ومتطلبات الدولة الحديثة، يتكرر الطرح الخاطئ القائل بأن "الشريعة لا تصلح لهذا العصر" أو أن "المدنية الحديثة لا تقبل حكماً نزل قبل أربعة عشر قرناً"، وهذا القول *باطل ومنافٍ للإيمان*، بل هو ناقض من نواقض الإسلام لمن قاله معتقدًا، قال تعالى: *﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾* [محمد:9]. فمن يرفض حكم الله ويستبدله عن قناعة بقوانين البشر، ويرى أن الشريعة لا تصلح لهذا الزمان، *فقد كفر بما أنزل الله*، والعياذ بالله. أما من يعترف بأفضلية حكم الله ويؤمن به، لكنه يعجز عن تطبيقه لظروف قاهرة، *فهو معذور بنيته، غير مفرّط في دينه*، قال تعالى: *﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها﴾*، وقال: *﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾*. والواقع أن *لا تعارض مطلقاً بين الحكم بما أنزل الله، وبين تنظيم شؤون الدولة المعاصرة عبر تقنين أو دستور*، شرط أن يكون هذا الدستور منضبطاً بثوابت الشريعة، لا يناقضها، ولا يحل حراماً أو يحرم حلالاً. بل إن *تقنين الأحكام وفق الضوابط الشرعية، وإقامة المؤسسات التي تنفذ مقاصد الإسلام، هي من صلب الشريعة*، وليست محدثات غريبة عنها. وقد أقرّ العلماء ضرورة الموازنة بين تطبيق الشريعة وتدرج الأمة نحو ذلك وفق القدرة والاستطاعة، خاصة في ظروف الضعف والتحديات الداخلية والخارجية. لكنّ الخطر كل الخطر أن *يتحول التدرج إلى تراجع، أو يتحول ضعف الإمكان إلى طعن في الإمكان*. كما يجب التأكيد أن *الدستور ليس نداً للشريعة*، بل هو إطار ناظم يضبط العلاقة بين الحاكم والمحكوم، ويضمن الحقوق والواجبات، بشرط ألا يتضمن ما يناقض نصاً شرعياً أو يهدم أصلاً من أصول الدين. وإننا اليوم بأمس الحاجة إلى *خطاب شرعي رشيد*، يفهم مقاصد الدين وواقع الناس، يجمع بين *ثوابت العقيدة ومتطلبات الدولة الحديثة*، بين *صلابة المبادئ ومرونة الوسائل*، حتى لا تُقصى الشريعة بحجة الدولة، ولا تُفشل الدولة باسم الشريعة. *فنهضة الأمم لا تقوم على المزايدة ولا على التنازل، بل على التوازن والعدل… وهذا هو جوهر الإسلام.*

  • "حِكم خفيّة في تحرير سوريا" كثيراً ما يغيب عن عقولنا إدراك السنن الإلهية التي تسير عليها الأحداث، فنرى ظاهراً، وتغيب عنا اللطائف الدقيقة التي يصوغ بها الله عز وجل مقادير الأمم. ومن أعظم ما يجب التوقف عنده اليوم في مسار تحرير سوريا، هو تدبير الله في أن جعل على رأس هذا الفتح شخصية مرنة متزنة سلسة كالرئيس "أحمد الشرع"، الذي استطاع بما حباه الله من مرونة وتفهُم أن يكون مظلة للتيارات المختلفة، مانعاً للاقتتال الداخلي، وجامعاً بين أقصى اليمين وأقصى اليسار ضمن الساحة الإسلامية، في صورة قلّ أن تتكرر. الحكمة الثانية التي ينبغي التفكر بها، أن الله سخّر قيادة تحرير سوريا للتيار المحسوب على المدرسة السلفية، ممن كان لهم من الفقه في الدين والمرونة في السياسة ما جعلهم يقدّمون خطاباً جامِعاً غير إقصائي، فاستوعبوا التيارات الأخرى، فتوحدت الكلمة، وسكن الاضطراب، وأُغلق باب الفتنة. هذا الفتح لم يكن وليد قوة السلاح فحسب، بل ثمرة حكمة إلهية، ورجال فقهوا سنن التمكين. فحفظ الله بهم دماءً كانت ستُراق، وأطفأ نار فتن كادت تشتعل. وهذه نعم لا يُدركها إلا من تجرّد من الهوى، وتأمل بنور البصيرة.

  • "من وحي سورة التوبة.. دروس للأمة من دمعات غزة" الحمد لله الذي رفع أهل النية الصادقة ولو قعدوا، وأذل المتخاذلين ولو جهروا بالشعارات، والصلاة والسلام على من بُعث رحمةً ونورًا وقدوة. أما بعد: يقول الله تعالى في سورة التوبة: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}... آياتٌ نزلت في زمن العسرة، يوم تخلّف المتخلّفون، ولكنها فرزت النوايا، ففرّقت بين من قعد عذراً، ومن قعد تهاوناً أو نفاقًا. واليوم نُسقط هذه الآيات على حالنا، وأهلنا في غزة يعيشون المجازر، ونسمع الأنين، ونرى الجراح. أولاً: من لا يستطيع نصرة أهل غزة بمال أو سلاح، فلا حرج عليه إذا نصح لله، ودعا، وآزر بالكلمة والموقف. المعيار في القرآن ليس "ما فعلت بجسدك"، بل "ما حمل قلبك من نية صادقة". ثانياً: {تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} هذا حال من عجز عن الفعل، لكن قلبه انفطر حزنًا. فهؤلاء عند الله في مقام عظيم. ثالثاً: لكن الآية ختمت بتحذير: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ} المؤاخذة على القادر، على من عنده مال أو قرار أو منبر أو سلاح، ثم يتوارى أو يتخاذل. فنحن السوريين من عاش 13 سنة حربًا، يعرف معنى القصف والتجويع والخذلان، فواجبنا اليوم ليس العاطفة، بل العمل. - إن كنت قادرًا فبذل المال واجب. - إن كنت قائدًا فالتحرك السياسي والدولي واجب. - إن كنت صاحب قلم أو منبر، فالصوت والكلمة موقف. يا أبناء سوريا، لا تكونوا ممن رضي أن يكون مع الخوالف، مع العذر البارد، ومع التنصل البليد، بل كونوا مع أصحاب العيون الدامعة والقلوب المتقدة. غزة اليوم تختبر ضمير الأمة، ونحن أوائل من يجب أن يثبت.

  • "الإسلام غايتنا.. والوسائل مسؤوليتنا" نؤمن أن الإسلام هو الحل، لا شعارًا أجوفًا، بل قناعة راسخة تنبع من فهم شامل لمقاصد هذا الدين العظيم، الذي جاء ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. لكن الوصول إلى هذه الغاية يتطلب وسيلة رشيدة، تُحسن اختيار الطريق وتقرأ الواقع بحكمة. فليس كل من أراد الحق أصابه، ما لم يسلك السبيل الصحيح إليه. الوسيلة في العمل الإسلامي ليست تفصيلاً، بل هي مركب يحمل مشروعك إلى الناس، فإما أن تُقربهم من دعوتك، أو تُنفرهم عنها. قال الإمام ابن تيمية: "الوسائل لها أحكام المقاصد"، فمن أراد الوصول إلى العدل فعليه أن لا يظلم، ومن نادى بالحرية فعليه ألا يقمع. نحن نزعم أن الإسلام وحده هو القادر على إخراج البشرية من ظلمات الاستبداد والفساد، إلى نور الكرامة والحرية، لكن لا بد أن نقدم هذا الدين للناس بصورة أخلاقه وعدله لا صورة حزبه أو جماعته. وفي كنف الإسلام، تُصان سائر الأديان، وتُحمى العقائد، ويُحترم الإنسان، مهما اختلف مذهبه أو عرقه، فالإسلام ليس دين قهر، بل دين عدل ورحمة. غايتنا سامية، ووسيلتنا مسؤولية، والناس لا يُنصفهم من ينادي بالإسلام ثم يسلك مسلك الطغاة.

  • "حرمة الدم بين الإطلاق والقصاص" جاءت كل الشرائع السماوية بتقديس النفس الإنسانية، فقال تعالى: "مَن قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا" وهذا يشمل كل إنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه. لكن تلك الحرمة ليست مطلقة، بل مقرونة بالاستقامة على نهج المجتمع، والالتزام بأمنه وقيمه. ففي الإسلام: دم المسلم على المسلم حرام، كما في حديث النبي ﷺ: "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". لكن جاءت الشريعة كذلك بالقصاص، حيث قال الله: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب". أي أن من تجاوز حدود الله، وأفسد في الأرض، فقد أسقط عن نفسه هذه الحرمة. وكذلك في سائر الأديان، فالجاني يُحاسب، والخائن يُعاقب، والمفسد يُقتص منه، ولو كان من أبناء جلدتنا. فلا عصمة لمجرم لأنه ينتسب لدين أو وطن، إنما العصمة بالاستقامة والوفاء والالتزام. الخلاصة: الدم حرام عندما يكون الإنسان أمينًا على مجتمعه، محبًا لوطنه، مُخلصًا في سعيه، وحرام أن يُهدر ظلمًا وعدوانًا. لكن إذا شذ عن تعاليم شعبه، وخان وطنه، وتحالف مع العدو، وبث الفتنة والفساد، فإن دمه يُهدر بالحق، لأنه أسقط عن نفسه صفة المواطنة، وخان أمانة الدم والعيش والملح. فـ القصاص عدل، وليس تعديًا، وهو ما يضمن بقاء المجتمعات آمنة مستقرة، تحفظ الصالحين وتقتص من المفسدين.

  • "مقالة: لا يكن همّك العمل لأجل العيش… بل عِشْ لأجل العمل والنجاح" في زمنٍ تداخلت فيه المفاهيم، وتقدّمت الضرورات على الرسالات، أصبح كثيرٌ من الناس لا يعملون إلا ليعيشوا… وكأن الحياة غاية، لا وسيلة. يتخرج الطالب ليحصل على وظيفة، ويعمل ليحصل على راتب، ويكدّ ليؤمّن مسكنًا، ويمضي العمر كله في دوامة العيش من أجل البقاء، لا *العيش من أجل البناء*. لكن الإنسان العظيم لا يقف عند حدّ الراتب والطعام، بل يتجاوز ذلك إلى سؤال أعمق: لماذا أعيش؟ ولماذا أعمل؟ وما رسالتي في هذه الحياة؟ غيّر زاوية النظر - من يعمل فقط ليعيش، فهو محكوم بالظروف، مسجون في احتياجاته، يتحرك وفق أولويّات غيره. - أما من يعيش ليعمل وينجح ويترك بصمة، فهو صانع لواقعه، مبدع في إنجازه، قائد في مجتمعه. العيش ضرورة… نعم، لكن لا يجوز أن يتحول إلى غاية تُنسينا الغايات الكبرى. فالعظماء، عبر التاريخ، لم يكونوا عبيدًا للخبز، بل رُوّادًا للفكرة، وجنودًا للرسالة. النجاح لا يأتي لمن يعمل ليأكل، بل لمن يعمل ليُثمر إن أعظم ما يملك الإنسان هو: الإرادة، والنية الصالحة، والعمل الصادق. فالنجاح يبدأ من تحويل العمل إلى رسالة، وتحويل الوظيفة إلى وسيلة بناء لا استهلاك. ختامًا: لا تُهدر عمرك في العمل لأجل البقاء فقط، بل اجعل العيش وسيلة لتحقيق أثرٍ، وبناء ذات، وخدمة أمة. عِشْ لتعمل، واعمل لتنجح، ونجاحك سيكون بوابة الخلود. فالمعركة ليست على لقمة، بل على قيمة.

  • "نحن مركز الصراع: الاستعداد لمرحلة ما بعد الانفجار الإقليمي" تمضي المنطقة نحو تصعيد غير مسبوق، والملامح تزداد وضوحًا: حرب إقليمية شاملة تلوح في الأفق، بين محور إيران ووكلائها من جهة، وإسرائيل ومن خلفها من جهة أخرى. هذه ليست مجرد معارك حدود، بل صدام مشاريع، وانكشاف استقطاب طويل اختنق تحت الرماد… وبدأت نذره تشتعل. أولًا: لماذا نحن في قلب الصراع؟ لسنا خارج الحدث، ولا على الهامش. نحن – العرب – مركز الصراع، شاء من شاء وأبى من أبى، فجغرافيا الأمة، وموقع فلسطين، وتاريخ سوريا ولبنان والعراق واليمن، كل ذلك يجعل من الشعوب العربية بيئة الاحتكاك ووقود المرحلة القادمة. إيران تحاول توسيع نفوذها عبر أدوات عقائدية وعسكرية، وإسرائيل تسعى لتثبيت تفوقها وهيمنتها بدعم دولي. وفي المنتصف… شعوب عربية أنهكتها الخلافات والحصارات ، لكنها لم تمت. وستُستدعى – طوعًا أو كرهًا – لتكون طرفًا في المعركة. ثانيًا: ما المطلوب الآن؟ 1. إدراك اللحظة التاريخية: التهرب من الواقع لا ينجي، والحياد لم يعد ممكنًا. يجب أن نعي أن الصدام قادم، وأنه سيطرق أبواب الجميع. 2. إعداد العدة لا بالشعارات بل بالكوادر: يجب التركيز على إعداد الشباب فكريًا وعقديًا وجسديًا، تأهيلهم للقيادة، والتخطيط، والدفاع، والعمل المدني والعسكري إن لزم الأمر. 3. بناء الوعي الاستراتيجي: 4. ⁠نحتاج شبابًا لا تضلهم دعاية، ولا تغرّهم تحالفات آنية. بل يعرفون من العدو الحقيقي، ومن يخدم مشروع الأمة، ومن يركبها. 4. *التكامل الشعبي–النخبوي:* لا يمكن خوض هذه المرحلة بتفكك. لا بد من توحيد الجهود: المجاهد والعالم، الإعلامي والمربي، الاقتصادي والمفكر. ثالثًا: التهيئة النفسية والروحية إن الأمة التي تتوقع البلاء، تعدّ له عدّته. وإن الجيل الذي يُربى على انتظار المعركة، لا يفاجئه صوت المدافع. "وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة…" قوة الإيمان، والإعداد، والتخطيط، والرباط. ستندلع الحرب، وستكون الأرض العربية ساحة النار، لكن من يتهيأ… سيكتب التاريخ. فلا ننتظر حتى تُستباح حدودنا وساحاتنا… بل نعدّ رجالًا، ونربي وعيًا، وننظّم الصف… فربما كنا جيل الحسم. فاللحظة الحاسمة تقترب… فكن فيها مؤثرًا، لا متفرجًا. "نحن هدف لا طرف: فلنُعِدّ أنفسنا بوعي واستقلال" في ظل التصعيد المتسارع نحو حرب إقليمية محتملة بين محور إيران ووكلائها من جهة، وإسرائيل وداعميها الدوليين من جهة أخرى، تغيب أحيانًا الحقيقة الأخطر: نحن – الشعوب العربية – لسنا طرفًا في الصراع فقط، بل الهدف الحقيقي له. كلا المشروعين يعملان على الهيمنة على منطقتنا، ليس بالاحتلال المباشر دائمًا، بل عبر *أذرع داخلية وأدوات ناعمة وخشنة* تخترق القرار والثقافة والاقتصاد والمقاومة. إيران تسعى لبسط نفوذها من خلال شعارات المقاومة، بينما تُبقي القرار السيادي في عواصم عربية مرهونًا لأوامر مرشدها. وإسرائيل، ومعها قوى التطبيع، تريد تفكيك ما تبقى من وعي وهوية ومقاومة في الأمة، لتُدخلنا عصر "السلام مقابل التبعية". في كلا الحالتين… نحن الخاسر إن لم نُعدّ العدة ونستقلّ بخياراتنا. فلنُعدّ العدة... لكن لأنفسنا - نحتاج مشروع إعداد عربي مستقل، لا يخضع لأجندات المحاور، ولا يرتبط بميزانيات المانحين، بل يُبنى على إيمان الأمة بنفسها، وحقها في السيادة والكرامة. - نربّي جيلًا يعرف عدوه دون أن يُضلَّ بالشعارات أو التحالفات المؤقتة، جيلًا لا يُستدرج ليكون وقودًا لمعارك غيره، ولا غنيمة لمن ربحها. - - نُجهّز الشباب علميًا، عسكريًا، إعلاميًا، روحيًا… لأن المعركة القادمة *شاملة*، وأعداؤنا يُعدّون كل شيء، فهل نعدّ نحن شيئًا غير التغني بالماضي؟ لا مجال للحياد ولا التبعية إذا دخلت الحرب المقبلة دون وعي… ستكون أداة، وإذا دخلتها دون إعداد… ستكون ضحية. أما إذا أعددت نفسك بعقيدة الأمة، واستقلال القرار، ورؤية متجذّرة… فأنت صانع لمستقبلها. خاتمة: لا إيران ولا إسرائيل تريدان لك الاستقلال، كلاهما يستثمر في ضعفك، أو اختراقك، أو جهلك. فلا تكن غافلًا، ولا تابعًا… بل أعدّ نفسك لتكون سيد الميدان، لا وقودًا فيه. واعلم: من لا يُعِدّ نفسه، يُعَدّ عليه

  • "السلم والعدالة توأمان لا يفترقان" في طريق الثورة والبناء، من الطبيعي أن يحتدّ النقاش، وتتعدد الرؤى، خصوصًا حين يكون الحديث عن قضايا كبرى تمسّ روح المجتمع، مثل السلم الأهلي والعدالة الانتقالية. هذان المفهومان ليسا في صراع، بل هما *توأمان لا يفترقان*؛ فالعدالة بلا سلم تُنتج صراعًا أبديًا، والسلم بلا عدالة يُعيد تدوير الظلم بثوب جديد. وفي لحظات النصر والتمكين، يحتاج القادة إلى صدور رحبة، تتجاوز الجراح، وتقرأ المشهد بعين العقل لا بعين الانفعال. وقدوتنا في ذلك رسول الله ﷺ، يوم دخل مكة فاتحًا منتصرًا، فقد *عفا عن أبي سفيان*، وعن صناديد قريش، الذين آذوه وطردوه وحاربوه، وعذّبوا أصحابه وقتلوا منهم الكثير. *بلال بن رباح*، الذي عُذّب تحت الصخور، وقف في يوم الفتح يصدح بالأذان فوق الكعبة، وخباب بن الأرتّ، الذي سُجّر له الحديد، رأى من كانوا يعذّبونه يسلَمون على يدي النبي ﷺ. ومع ذلك… لم يُنكر النبي على أصحابه مشاعر الألم، ولا خوّن من تضايق من هذا العفو، بل خاطب القلوب بالحكمة، لأنه يعلم أن بناء الأمة أعظم من استيفاء الغضب، وأن الرحمة في وقت القوة علامة قيادة لا ضعف. في واقعنا السوري، وبين رفقاء الثورة… من الطبيعي أن يعترض من فقد، ويحتجّ من تألم، ويخشى من رأى الظلم قريبًا. لكن ما ليس طبيعيًا أن يتحوّل هذا الاختلاف إلى خصومة وفرقة وتخوين. نحتاج اليوم إلى من يُجيد الموازنة: يعترف بحق المظلوم، ويؤمن بضرورة العفو المنضبط، يؤسس للعدالة لا للانتقام، وللسلم لا للاستسلام. فالثورة لم تكن لتُشعل الحروب، بل لإخماد نار الظلم، ولم تقُم لتُقصي، بل لتُقيم العدل وترد الكرامة. فلنختلف في الرؤية، لكن لنبقَ على قلبٍ واحد… فذلك أثمن ما بَقِيَ لنا.

  • *نحن أولى بهذه الخصال منهم* حين ذُكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس عمرو بن العاص "تقوم الساعة والروم أكثر الناس " قال رضي الله عنه وذلك لخصال أربع رآها جديرة بالتأمل والاعتبار. ونحن اليوم، أبناء سوريا، وفي مرحلة بناء ما بعد الجراح والانتصار، أولى الناس بأن نتحلى بهذه الصفات، ونغرسها في واقعنا لتكون أساسًا لنهوضنا: *الحِلم عند الفتنة* فتننا كثيرة، ومحننا عظيمة، ولا ينجو منها إلا من امتلك الحِلم وضبط النفس، ولم يجعل العاطفة تقوده في لحظات التوتر. نحتاج إلى العقول الحليمة التي تُطفئ نيران النزاع، وتُرشد العقول الحائرة نحو الصواب. *وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة* وما أكثر مصائبنا! لكن الواجب أن نُفيق سريعًا، ننهض من تحت الركام، نجفف دموعنا، ونستأنف البناء والعمل. لا وقت للبكاء على الأطلال، فالمستقبل يُصنع بأيدي الصابرين. *وأوشكهم كَرّة بعد فِرّة* العودة بعد التراجع سِمة الأقوياء، ومن طُبع النهوض في دمه لا يُكسره عثرة، ولا يُوقفه فشل. سوريا بحاجة لمن يعود إلى الميدان متى نادى المنادي، بنفس الإصرار، بل بعزيمة أقوى وخبرة أوسع. *وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف* فالضعفاء في أوطاننا أمانة، والمحرومون مسؤوليتنا، واليتامى والنساء الثكالى لهم في أعناقنا دينٌ لا يُرد إلا بالرحمة والإكرام والرعاية. المجتمعات لا تُقاس بقوتها فقط، بل بعدلها ورحمتها بضعفائها. *وأمنعهم من ظلم الملوك* لا قيام لدولة بلا عدالة، ولا استقرار في ظل ظلم. وحين تتحقق دولة القانون، لا يُخاف على الناس من بطش حاكم ولا عسف سلطان. ونحن اليوم نُؤسس لدولة لا طغيان فيها ولا استبداد، يكون فيها الحاكم خادمًا لشعبه، خاضعًا لقانون بلاده. فنحن أولى بهذه الخصال منهم، لا لنفاخر بها، بل لنلتزمها خلقًا ومنهاجًا في كل مرحلة من مراحل إعادة بناء وطننا، سوريا العزيزة.

  • "عباءة الرياء وقلوب النفاق" في زمن التحوّلات، وساعات الاختبار، يُكشَف الغطاء عن الوجوه المتخفّية خلف العباءات، وتتهاوى الأقنعة عن وجوه لطالما ادّعت الورع، ورفعت شعار الدين تارة، والوطنية تارة أخرى. هم أصحاب *عباءة الرياء*، الذين جعلوا من الدين سلعةً رخيصة، ومن الفتوى جسرًا للوصول إلى موائد السلطان، يغيّرون أقوالهم بتغيّر الرياح، ويتلوّنون بلون السلطة، لا بلون الحق. تراهم في عهد الطغيان مُصفّقين، وفي زمن الثورة مُطبّلين، فما عرفوا لله مقامًا، ولا للحق ميزانًا. هم الذين لبسوا *قلوب النفاق*، تتلوّن وجوههم بالكلمات البراقة، لكن قلوبهم خاوية من الصدق، مليئة بالحقد والخداع. يرمون المجاهدين بالتهم، ويصفّقون للقتلة حينًا، ثم يعودون ليمتطوا موجة التغيير حين يحين أوانها. لا ثبات في المبدأ، ولا إخلاص في القول، همهم رضا من يملك القرار، لا رضا الله. في كل مرحلة، لهم لحية جديدة، وعمامة جديدة، وخطبة جديدة. لا يحترمون شهداء، ولا يقدّرون تضحيات، بل يحاولون سرقة نور الثورة ليوقدوا به شموع أطماعهم. لكن الحق لا يلبس عباءة، والصدق لا يُستعار. سيبقى الناس يفرزون الخبيث من الطيب، والقلوب المؤمنة ستعرف من باع دينه بثمن بخس، ومن ثبت على الدرب رغم الشوك والدم. *عباءة الرياء لن تُخفي عورة الكذب، وقلوب النفاق ستظل عارية مهما تدثرت بالآيات

  • 1- الثورة السورية كانت واحدة من أبرز الأحداث في العقد الأخير، حيث سعت للتخلص من الظلم والاستبداد الذي عانى منه الشعب السوري لسنوات، ولا شك أن تداعياتها لم تتوقف عند حدود سوريا،بل امتدت آثارها إلى المشهد الإقليمي،مما أثّر على مشاريع وتدخلات دولية، ومنها المشروع الإيراني في المنطقة 2- الصراع في سوريا فتح عيون العالم على التحديات والمخاطر التي يشكلها التوسع الإيراني ودعمه لبعض الأنظمة والجماعات في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من التكاليف الباهظة التي تحملها الشعب السوري، فإن الثورة كانت بمثابة جرس إنذار للكثير من الدول في المنطقة للتكاتف أمام التمدد الإيراني. 3-مما أدى إلى تراجع واضح في نفوذه في بعض المناطق مع ذلك، فإن الوضع لا يزال معقداً،والمشروع الإيراني لم ينتهِ، إذ يحتاج الأمر إلى المزيد من الجهود المشتركة لضمان استقرار المنطقة وحمايتها من التدخلات الخارجية،وفي النهاية،الثورة السورية كانت وستبقى رمزاً للنضال من أجل العزة والكرامة. https://x.com/aleisa971/status/1870527541468860706?t=6oO37pwYraq9GK-lnbKkxg&s=19

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи