تربيه جيل الأمه
Статистикаتعليم اطفالنا العلم الشرعي باسلوب مبسط لكي نُنْشِأْ جيلاً واعياً لا بد من وجود قُدْوَة حَسَنَة نَقْتَضِي بِهَا وليس هناك أفضل من الرسول وأصحابه والأنبياء وقصص القرآن فهيا بِنَا نجدد النية ونُروي قصص الانبياء لأبناءَنا بطريقة سهلة
- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 586
- 1/48двое суток
- 2 963
- 1/72трое суток
- 3 196
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لما رجفت الأرض بالكوفة زمن ابن مسعودٍ -رضي الله عنه- قال: "أيها الناس: إن ربكم يستعتِبُكم فأعتِبُوه" أي: فاقبَلوا عتبه "وتوبوا إليه قبل أن لا يبالي في أي واد هلكتم". اللي حس بالزلزال و خاف بإذن الله مأجور في الخضة دي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ)) و اللي محسش ، الشخص ده رب العالمين ( آمن روعاته ) يعني رحمه بإنه ميتعرضش للخضه و دي نعمة تستحق الشكر. فـ جميع الاحوال هي آيات الله، احذر تنظر ليها بعين الضحك و السخرية ، انظر ليها بعين العبد اللي بيتعرف على ربه بمنظور مختلف ، بيتعرف على ( القهار ) ! مهما ابن آدم بلغ من علم و تطور هيظل في أشياء في الدنيا خارج سيطرته تمامًا، و لولا لطف الله بنا لتبدلت في لحظة الأحوال، فـ اللهم اجعلنا في ضمانك و أمانك و إحسانك. *{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا}* *الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات أن نُبادر بالتوبة إلى الله سبحانه والضراعة إليه وسؤاله العافية ، والإكثار من ذكره واستغفاره*. *كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف : (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)*. *أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه* *اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجاءة نقمتك وتحول عافيتك وجميع سخطك*
🌙مستعد لفرصة ممكن تغيّر طريقك؟😃💡 كلنا عندنا تقصير، وكلنا محتاجين نفوق ونقرب أكتر من ربنا 🤍 بس الأجمل من كده إنك ما تنقذش نفسك بس، بل تكون سبب في هداية غيرك كمان🌿 📢 علشان كده عندنا لايف مهم جدًا بعنوان: "أنت الداعية" 😍 ⏰ اليوم الاثنين الساعة ٩ مساءً بإذن الله هنتكلم فيه عن: • إزاي تكون سبب في تغيير حياة حد • أن الدعوة شرف عظيم مش أي حد بياخده • إزاي ربنا ممكن يفتح لك باب خير بسبب شخص واحد 🎁 في مفاجأة كبيرة جدًا هتتقال أثناء اللايف، لكن المفاجأة دي ليها شرط بسيط👇🏻 💡 إن كل واحد يدخل معانا، يجيب معاه شخص تاني علشان الخير يكبر، والأجر يتضاعف، وتكون سبب في إن حد يرجع لربنا 🤍 📌 متفوتش الفرصة، اضبط منبهك من دلوقتي، واحرص تيجي ومعاك حد معاك، يمكن دي تكون البداية الحقيقية ليك.. #انشر_تؤجر #شرف_الدعوة #فرصة_تغيير #باب_خير
📍 سورة الفاتحة #في_رحاب_القرآن_الكريم ═🍂🍃═════════ ♻️ ساهم في النشر ..
لماذا نصوم عاشوراء🍃🍃
فضل يوم عاشوراء 🍃🍃
عرفة ذلك اليوم المشهود
يوم عرفة #يوم_عرفة
مستند من رب اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
قضاء الصوم الواجب في يوم عرفة 📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
📃 فتاوى المرأة 🎀
صورة من رب اجعلني مقيم الصلاه ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
تذكرونا بدعوة
إنَّ تحريم ما أحلّ الله بدعوى "راحة الجسد" هو في الحقيقة إهانةٌ للفطرة، وتشكيكٌ في حكمة الصانع. اللهُ لم يخلقنا لنموت حِرماناً، بل قال لنا بملءِ الوحي: {كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}. المنع الكتير بيضعف الجسم ويخليه (دلووعة) مبيقدرش يقاوم أي تغيير، لكن التنوع هو اللي بيدينا القوة." مفيش حاجة اسمها (أكل مثالي) يصلح لكل البشر. اللي عايش في روسيا محتاج دهون وبروتين عالي عشان البرد، واللي عايش في أفريقيا محتاج سوائل وألياف. ربنا نوع الأكل عشان (نتكيف)، والادعاء إن فيه أصناف (بتهدم الجينات) في كل زمان ومكان هو إنكار لقدرة الجسم العظيمة على التكيف اللي ربنا خلقه بيها. بصمتك هي دليلك: ربنا خلقنا مختلفين؛ فيه اللي يميل للسمك وفيه اللي يميل للطير. اسمع لجسمك، شوف إيه اللي بيريحك وكله باعتدال، وإيه اللي بيتعبك وقلله. *وصدق الله حين قال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُواصَالِحًا* }.. فالأكل الطيب هو وقود العمل الصالح _تأملوا معي هاتين الآيتين_ ١. *{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا} (يونس: ٥٩)* الخلاصة: ربنا بيستنكر على أي حد يقسّم (الرزق) اللي هو منحه لنا ويسمي جزء منه "ممنوع" أو "خطر" بمزاجه وبدون وحي. إذا كان الله سمّاه رزقاً، فبأي حق نسميه نحن "سماً" أو ضراً"؟ ٢. { *فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} (النساء: ١٦٠)* الخلاصة: المنع من (الطيبات) في القرآن مكنش نظام صحي أبداً، ده كان "عقوبة" وتضييق على أمم سابقة. فإزاي إحنا أمة التيسير نطبق على نفسنا "عقوبة" المنع ونسميها (شفاء)؟ يا جماعة: الطيبات رزق للاستمتاع والشفاء، والتحريم والمنع تضييق وعقوبة.. فاختاروا لنفسكم ان شاء نكون قد اتفقنا مع بعض ان كل الطعام حل الا ما حرمه الله ( *حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ...}* موضوع الفراخ والهرمونات دى قصه تانيه هنقولها بتفصلها ان شاء الله فى البوست القادم يتبع ...... كتبه وقدمه / مروه محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أهلاً بكم في الجزء الثالث من سلسلة "الطيبات الحقيقية". قبل أن نبحر معاً في ملف "الفرخه والبيضه" وما يثار حولهما من جدلٍ واسع—بدايةً من وصف الدجاج بـ "خنزير الأرض" وصولاً إلى اتهامه بالتسبب في السرطان وعسر الهضم—دعوني أشارككم قصة واقعية لصديقة مقربة لي مع "نظام الطيبات". قصة صديقتي مع النظام: بدأت صديقتي اتباع نظام الطيبات لمدة 10 أيام فقط، وخلالها شعرت براحة خاصة وأنها تعاني من القولون العصبي فبمجرد امتناعها عن معظم أنواع الطعام، هدأ جهازها الهضمي تماماً. تأثرت صديقتي بما أطرحه من نقد لهذا النظام، فقررت تناول رغيفاً من العيش البلدي. لكن النتائج كانت مؤلمة حيث اصابها غازات شديدة انتفاخات آلام في العظام وضيق في التنفس. جاءتني مسرعة تخبرني: لقد جربتُ طريقتكِ وتعبت جداً النظام كان يريحني وسأعود إليه فوراً. بل ونصحتني بكل محبة أن أتوقف عن كتابة هذه المقالات حتى لا يتضرر الآخرون. وكان ردي عليها كالتالي: يا حبيبتي، جسمك بقاله فترة مبيشوفش عيش، فالإنزيمات اللي بتهضمه كسلانة. أول ما دخلتي العيش، الجسم اتفاجئ وحصلت له صدمة مؤقتة الجسم لما بيتحرم من مادة معينة لفترة طويلة زي الجلوتين اللي في العيش مصنع الإنزيمات المسؤول عن هضم المادة دي بيقفل وبياخد إجازة تانى حاجه إنتِ عملتي خلطة تقيلة جداً على معدة كانت مستريحة بزيادة الحلاوة والجبنة النستو لانها اكلتهم مع الرغيف فيهم زيوت وسكر والعيش البلدي فيه رَدّة ألياف. المعدة لما بتاخد كمية دسم وسكر وألياف مرة واحدة بعد حرمان بيحصل تخمر سريع وغازات تضغط على الحجاب الحاجز وتعمل ضيق نفس جسمك بقاله كتير محروم من الألياف الحقيقية الرَدّة فأمعائك نسيت إزاي تتعامل معها وعملت مجهود جبار على البنكرياس والمرارة مرة واحدة عشان يهضموا الكتلة دي. الجسم أفرز إنسولين بكمية كبيرة فجأة، وده بيسبب شعور بالهبوط، النهجان، وأحياناً ألم في العضلات. لو العيش هو اللي تعبك ليه ملايين البشر بياكلوه يومياً وصحتهم زي الفل؟ التعب ده دليل إن النظام اللي كنتِ فيه (ضعّف) قدرة جسمك على هضم أبسط أنواع الأكل الطبيعي والحل مش إنك تهربي الحل إنك ترجعي تدربي معدتك بالتدريج. يعنى معدتك بقت فرفوره بتحب الاكل السهل الهضم وبتمص بسرعه فى الجسم زى السكريات لكن لو جيت اكلت حاجه تقيله شويه فى الهضم هتتعب أنا مش بكتب عشان أمنع حد من تجربة تريح جسمه، أنا بكتب عشان أحمي (عقيدة) الناس من إنهم يشوفوا رزق ربنا 'سم'، وعشان أحمي (الفقير) اللي مش هيلاقي ثمن الحمام واللحم. إنتِ مرتاحة؟ استمري، بس متخليش تجربتك الشخصية (قانون) تحرمي بيه الطيبات على غيرك. النظام مبيقولش لو اللبن تعبك بطله هو بيقول اللبن دمار شامل ومنعه عن كل الناس والفرخه اقذر أكل حتى لو الفرخه من الجنه وشبهها بخنزير الارض هنا الخطر لأنه بيحرم الطيبات اللي ربنا أحلها وبيحولها في نظر الناس لـ سموم انتى دلوقت مرتاحة لكنك بقتى سجينة. بقيتى تخافى تخرجى من البيت تخافى تروح عزومة تخاف تاكل لقمة عيش هل دي حياة؟ لو سافرت أو اضطرت تاكل أكل عادي تحت أي ظرف جسمها هيتعب جداً لأنها عطلتى مصنع الإنزيمات الطبيعي اللي ربنا خلقه و ده هو الخطر ومش صديقتى فقط اللى اشتكت وكذا حد اشتكى من اللبن ومن البيض ومن .. ومن .. ‼️*فى حقيقة علمية لازم تعرفوها:* فيه حالات زي (SIBO) أو فرط نمو بكتيريا الأمعاء، صحابها لما بيمنعوا الألياف والخضار بطنهم بتهدأ جداً.. ليه؟ لأنهم ببساطة قطعوا 'الأكل' عن البكتيريا فبطلت تعمل غازات وكركبه . لكن الحقيقة : دي (راحة مسكّنة) مش (شفاء). إنت كدة 'نيّمت' القولون بدل ما تعالجه. زي اللي رجله بتوجعه من المشي، فقرر يقعد على كرسي متحرك طول عمره.. هو ارتاح من الوجع؟ آه طبعاً، بس عضلاته هتضمر وهيفقد القدرة على المشي للأبد. ده بالظبط اللي نظام المنع بيعمله فيكم؛ بيريّحكم النهاردة عشان يحوّل أمعاءكم لـ 'معدة كسوله' مش قادرة تهضم لقمة عيش بكرة!" 💦💦💦💦💦💦 ☂️ *كل واحد فينا "نسخة فريدة".* جسمنا بيتبرمج من وهو جنين على أكل الأم. اللي يريحني ممكن يتعبك واللى يتعبنى ممكن يريح شخص اخر ربنا سبحانه نوع الأرزاق (طيور، لحوم، أسماك، خضروات) عشان كل واحد يلاقي اللي يناسب (بصمته الوراثية) وقدرته على الهضم. تنميط الناس كلها في نظام واحد (منع جماعي) هو خطأ طبي وجريمة في حق التنوع اللي ربنا خلقه. ربنا سبحانه جبل نفوسنا -يعني فطرها- على حب ما هو طيب واشتهائه، فلما تلاقي البشر من آلاف السنين، بمختلف لغاتهم وأماكنهم، أجمعوا على حب (الفاكهة، الخضرة، الطيور، اللبن، والخبز) هو "شهادةٌ ربانية" مكنونة في جيناتنا، تخبرنا أنَّ ما تشتهيه النفس هو الوقود الذي صممه الخالق لهذا الجسد.
* الفرق بين "الدسم" و"عسر الهضم" اللحمة دسمة وتقيلة، هل معنى كده إنها مضرة؟ لا، هي محتاجة "معدة قوية" تمارس وظيفتها. المشكلة إننا في جيل "الأمعاء الكسلانة" الحل: مش إننا نبطلها، الحل إننا "ندرب" معدتنا عليها بالتدريج وبكميات معقولة. ** حكمة ربنا في "اللبن الكامل" ربنا خلق اللبن "كامل الدسم" عشان يكون وجبة متكاملة. لو كان الدسم ده مضر، كان ربنا خلى اللبن اللي بيخرج من الأنعام "خالي الدسم" لكنه خرج (سائغاً) بكل مكوناته عشان يبني الجسم. هقولكم على السر اللى ذكرته فى اول البوست وهو"تخفيف اللبن بالماء" (سنة مهجورة) فعلاً، ثبت في الأثر أن النبي ﷺ كان أحياناً يُكسر له اللبن بالماء (أي يُخفف). تخفيف اللبن بالماء يقلل من تركيز الدهون والبروتين، مما يجعله أسهل جداً في الهضم للأمعاء الحساسة ويقلل من إمكانية حدوث انتفاخ لو اللبن الطبيعي دسم وتقيل على معدتكم، اتبعوا سنة النبي وخففوه بشوية مية، ده هيخليه خفيف وسائغ وسهل الهضم من غير ما تحرموا نفسكم من بركته وفيتاميناته". لو معدتك بتوجعك من اللبن هل "المنع" هو الحل؟ معدتك بتوجعك من اللبن ده معناه إن جدار المعدة "مجروح" أو الإنزيمات الهاضمه "ضعيفة". الخطر لو استمريتي على المنع المعدة هتضعف أكتر وبعد شوية هتلاقي أكلات تانية بدأت تتعبك (زي ما بيحصل مع اللي بيمنعوا الخضار والبقوليات) بعد فترة من منعها لما بيجيو ياكلوها بتتعبهم جدا فعلا كده معدتهم بقت اكثر حساسيه مش انها ارتاحت منهم إزاي نرجع نشربه من غير تعب اللي عنده التهاب معدة، مش بنقوله اشرب كوباية لبن ساقعة على الريق طبعاً هيتعب. إحنا بنقوله "صلح البنية التحتية" مرحلة الزبادي والرايب: دول لبن "مهضوم جاهز". البكتيريا اللي فيهم بتدخل "تدهن" جدار المعدة وتقتلك البكتيريا الضارة. ابدأ بيهم أسبوعين. مرحلة "تخفيف اللبن" لما تحس إن معدتك هديت ابدأ خد معلقتين لبن (مغلي ودافي) على كوباية مية مخفف أو "أرز بلبن". الحرارة والنشويات بتخلي اللبن حنين جداً على المعدة. "الناس اللي خفت من قرحة المعدة والتهاباتها في كل العالم رجعوا ياكلوا ويشربوا كل حاجة لما اتعالجوا صح. إيه الداعي إننا نعيش في (سجن غذائي) طول عمرنا؟ ربنا خلق المعدة عشان تهضم (الطيبات)، مش عشان نخاف منها." وبعتذر عن الاطاله وشكرا لكم قدمه لكم / مروة محمد
١٠_ترطيب الجسم: "اللبن" بيرطب الجسم أكتر من المية لأن فيه معادن (إلكتروليتات) بتخلي الجسم يحتفظ بالمية فترة أطول فبيحمي من الجفاف. فيه دراسة علمية (في جامعة سانت أندروز) أثبتت إن اللبن بيرطب الجسم أكتر من المية لأن اللبن فيه شوية صوديوم وبروتين ودهون، فبيخلي الجسم يحتفظ بالسوائل فترة أطول وميخرجهاش بسرعة زي المية. ده معناه إنه مفيد جداً للناس اللي بتعرق كتير أو بتبذل مجهود. ١١_فيتامين الأعصاب (B12) اللبن مصدر أساسي للفيتامين ده ونقصه هو اللي بيخلي الناس تحس بـ (تنميل في إيدها، نسيان، عصبية، ووجع في الضهر). ١٢_ اللبن الطبيعي بدهونه فيه مادة اسمها (الفوسفوليبيدات) ودي هي اللي بتبني "غلاف الأعصاب" في المخ. الأطفال اللي بيشربوا لبن طبيعي بيكون استيعابهم وقدرتهم الذهنية أعلى بكتير من اللي عايشين على العصائر والسكريات ⁉️ سؤال ؟ طيب ليه اللبن بيتعب "الأصحاء"؟ الموضوع ببساطة هو "كسل إنزيمي" إنزيم اللاكتيز: ربنا خلق في جسمنا إنزيم وظيفته يهضم سكر اللبن (اللاكتوز). مع كبر السن أو لو بطلنا نشرب لبن فترة طويلة الإنزيم ده بيكسل ويقل فلما نشرب كوباية لبن كبيرة مرة واحدة المعدة مش بتلحق تهضم السكر ده، فينزل الأمعاء ويعمل غازات شرب اللبن "ساقع" وبالذات لو على معدة فاضيه بيعمل عسر هضم. اللبن "المعلب" أحياناً بيضاف له مواد بتحفظه أو بيتعرض لدرجات حرارة عالية جداً بتغير في طبيعة البروتين بتاعه وده اللي بيتعب الناس مش اللبن الطبيعي نفسه. الحل ابدء بربع كوباية وزودها بالتدريج عشان "تصحي" الإنزيمات الكسلانة في جسمك تاني. اللبن "الدافي": غلي اللبن وشربه دافي بيخلي الروابط الكيميائية اللي فيه أسهل في التفكك والهضم بكتير من الساقع. إضافة "صديق المعدة": ضيف رشة (قرفة) أو (زنجبيل) للبن. الحاجات دي بتحفز إفراز إنزيمات الهضم وبتمنع الغازات تماماً. ثانياً: لغز (حساسية اللاكتوز) الحقيقة: فيه ناس كتير فعلاً عندها "حساسية لاكتوز" (سكر اللبن) وهي مش عارفة أو عندها حساسية من بروتين اللبن (الكازين). الجسم مش بيعرف يكسر سكر اللبن (اللاكتوز)، فبينزل الأمعاء الغليظة ويحصل له "تخمر" (مش تعفن) وده اللي بيعمل غازات ومغص. لكن ده بيحصل للي عنده "حساسية" بس مش لكل البشر لو اللبن بيتعبك ده "استثناء" يخص جسمك إنت بس زي اللي عنده حساسية من الفراولة أو السمك. الحل إن اللي بيتعب منه يبدله بـ (لبن رايب أو زبادي) لأن البكتيريا اللي فيهم (عملية التخمير ) كسرت سكر اللبن اللى بيتعبك مش لازم نشرب لبن سائل لو جسمك مش مستحمله لكن لا تمنع مشتقاتة كلها . "الشاي والقهوة" والقولون العصبي‼️ لما بنعمل شاي بلبن أو قهوة فرنساوي، إحنا بنجمع بين حاجتين: الكافيين: اللي موجود في الشاي والقهوة بيحفز حركة الأمعاء وممكن يهيج القولون عند ناس كتير. اللبن: اللي فيه اللاكتوز. النتيجة: لما الاتنين يجتمعوا القولون بيحصل له حالة "ارتباك" فبيبدأ ينفخ ويطرد الغازات. الحقيقة هو "الخليط" ده مع بعضه على معدة حساسة اللى بيعمل كده **"الدهون" اللي في اللبن الطبيعي اللبن الجاموسي أو البقري الطبيعي بيكون دسم. الدهون دي بتاخد وقت طويل في الهضم، وطول ما هي قاعدة في المعدة بتبطئ عملية الهضم كلها فبيحصل إحساس بالثقل والنفخة. طيب إيه الحل؟؟ لو اللبن المغلي بيتعبك في الشاي أو القهوة جرب رشة "حب هان" (هيل) أو "قرنفل": حطي فص حبهان أو مسمار قرنفل مع اللبن وهو بيغلي. دول وظيفتهم في الطب القديم والحديث إنهم "يكسروا" لزوجة اللبن ويمنعوا الغازات تماماً. استخدم لبن "بقرى" بدل "جاموسى": اللبن البقري أخف بكتير ودهونه أقل، وده اللي كان أجدادنا بيقولوا عليه "لبن خفيف" على المعدة. بلاش يكون الشاي بلبن هو أول حاجة تدخل معدتك الصبح. ❓سؤال أخر : ادام اللبن دسم وفى صعوبه فى الهضم يبقى ليه اشربه ؟؟ الدسم الموجود فى اللبن هو الطاقة والبناء الدهون دى مش مجرد ثقل دي "مخزن" للفيتامينات التى لا تذوب في الجسم غير في وجود دهون الفيتامينات دي "مبتعرفش" تدخل جسمك ولا تمشي في دمك ولا تروح للعضم والعين إلا لو كانت راكبة على مركب دهون. زي فيتامين (أ) للنظر، وفيتامين (د) للعضم، وفيتامين (ك). لو شلنا الدهون: إحنا كده بنشرب مية بسكر (لاكتوز)، لكن الدهون هي اللي بتخلي الجسم يستفيد من الفيتامينات دي. البشر محتاجين دسم: المخ 60% منه دهون، والأعصاب محتاجة دهون. الدهون الطبيعية (زي اللي في اللبن واللحمة) هي "بنزين" الجسم الأصلي * "الشبع" بدل "الجوع المستمر الدهون التقيلة دي هي اللي بتخليك تحس بالشبع لفترة طويلة لأنها بتاخد وقت في الهضم. ده بيحمي الجسم من "هجمات السكر" ومقاومة الإنسولين.
الحكمة من "لبن البقر" للإنسان البالغ عندما يكبر الإنسان يظل بحاجة للكالسيوم والبروتين. لبن البقر هو "المخزن" الذي سخره الله لنا لنحصل على هذه المكونات التي لم نعد نأخذها من الأم. اما اختلاف النسب بين لبن الأم ولبن البقر هو "تخصص" وليس "تضاد". مثلما نأكل لحم البقر ولحم الغنم كلاهما بروتين لكن بنسب دهون مختلفة، ولا أحد يقول إن أحدهما نافع والاخر ضار ثانياً: الدلاله من السنة حديث النبي ﷺ قال: "من أطعمه الله طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيراً منه ومن سقاه الله لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنى لا اعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن ( رواه أبو داود والترمذى) النبي ﷺ بيقول إنه لا يوجد شيء في الكون يقوم مقام "الأكل والشرب" مع بعض إلا اللبن لانه وجبه متكامله وطلب "الزيادة" منه. فهل يُعقل أن يطلب النبي الزيادة من شيء يسبب "ضرراً" أو "تعباً" للأمة؟ طيب حد هيقولى ان الرسول لم يشرب الا لبن الابل والغنم هقوله قال رسول الله ﷺ: "عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرِمُّ (تأكل) مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ، وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ" (صححه الألباني). هذا حديث صريح ومباشر يمدح لبن البقر ويصفه بالشفاء. فكيف يُقال إنه ضار أو لم يذكره النبي؟ الفرق بين لبن الإبل والبقر هو في "نسبة الدسم والبروتين"، لكن كلاهما "طيبات" بنص الحديث الشريف. والجاموس والبقر من فصيلة واحدة طبياً ودينياً وكلاهما "طيبات" هناك نقطة أخرى عندما خُيّر النبي ﷺ بين إناء من خمر وإناء من لبن، اختار اللبن. قال له جبريل عليه السلام: "هُديت للفطرة.. لو أخذت الخمر لغوت أمتك". إذا كان اللبن "يسبب تعفناً" أو "مخاطاً" أو "يدمر الأمعاء"، فكيف يختاره الوحي ليكون رمزاً لـ الفطرة السليمة التي خُلق عليها الإنسان؟ هل الفطرة التي اختارها الله لنبيه هي شيء "يُمرض" البشر؟ النبي ﷺ والصحابة شربوا ألبان الإبل والغنم والبقر. وفي رحلة الهجرة، كان عامر بن فهيرة يرعى الغنم ليأتي للنبي ﷺ وأبي بكر بلبنها . وزى ما قلنا هى كيمائياً نفس التركيب ولكن تختلف فى النسب وهقوله على حل للبن الابقار فى نهايه البوست علشان محدش يجى يقولى ان الغنم افضل لانه اخف وده حقيقه فعلا لكن هرد عليها فى النهايه ☘️☘️☘️☘️☘️☘️ ثالثاً: من الناحية العلمية (بناءً على أبحاث موثقة) ١- حمض "اللينوليك" (CLA): اللبن الطبيعي (خصوصاً اللي الحيوانات فيه بتاكل عشب) فيه حمض دهني اسمه CLA. الحمض ده "مضاد للسرطان" وبيساعد في حرق دهون الجسم وتقوية المناعة. يعني دهون اللبن مش بس طاقة، دي "حماية" للجسم. ٢_ البوتاسيوم الموجود فى اللبن بيساعد على ضبط ضغط الدم وطرد الصوديوم (الأملاح) الزيادة من الجسم، وده بيحمي القلب والشرايين. ٣_ بروتين "اللاكتوفرين": ده بروتين موجود في اللبن. ده يعتبر "مضاد حيوي ومضاد فيروسات طبيعي". هو اللي بيساعد الجسم يحارب الميكروبات، وعشان كدة اللي بيشرب لبن بانتظام مناعته أقوى بكتير. ٤_اللبن فيه كالسيوم، بس الكالسيوم ده عشان يروح للعضم ولا يسد الشرايين محتاج فيتامين اسمه (K2). الفيتامين ده موجود فين؟ موجود في "دهون" اللبن الطبيعي والزبادي والجبنة القريش. لما بنشرب لبن طبيعي بدهونه، إحنا بناخد "الكالسيوم" ومعه "المرور" بتاعه اللي بيوديه للعضم منع اللبن معناه إنك بتحرم جسمك من أهم مصدر لبناء العظام والأسنان بشكل سليم. ٥_"تريبتوفان" اللبن (هرمون السعادة والنوم) فيه سر ديني وعلمي في حديث النبي ﷺ لما كان يشرب اللبن ويقول: "اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه"، وقال إنه الطعام الوحيد الذي يجزئ عن الطعام والشراب. اللبن فيه حمض أميني اسمه "تريبتوفان". ده المسؤول عن إفراز هرمون "السيروتونين" (السعادة) و "الميلاتونين" (النوم الهادئ). شرب اللبن الدافي بالليل مش بس غذي للجسم، ده "مهدئ للأعصاب" ومنظم للمزاج. منع اللبن بيزود التوتر والقلق، وده اللي بنشوفه في ناس كتير ماشية على أنظمة قاسية. ٦_ (الكريمة والقشطة) القشطة التى يسمح بها النظام هي "مركز" دهون اللبن. فإذا كانت القشطة (اللي هي جزء من اللبن) طيبة ومفيدة فكيف يكون "الأصل" (اللبن) خبيثاً أو يسبب تعفناً ٧_ اللبن الطبيعي بدهونه فيه مادة اسمها "فيتامين أ" (Retinol)، وده هو المسؤول الأول عن نضارة البشرة وصحة العين. المنع بيخلي الجسم "يذبل" حرفياً. ٨_ بناء العضلات وحرق الدهون اللبن فيه بروتين اسمه "الوي بروتين" (Whey) و "الكازين". البروتينات دي بتساعد الجسم يحرق دهون البطن ويبني عضلات قوية . ٩_ حماية الأسنان: اللبن فيه بروتينات بتمسك في طبقة المينا في السنان وبتعمل "غلاف" يحميها من التسوس ومن أحماض السكر
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الجزء الثانى من سلسلة الاكل الصحى والطيبات قبل ما نبدأ رحلتنا في الجزء الثاني حابة أشكر كل القلوب والعقول اللي اتفاعلت مع الجزء الأول هدفي وهدفكم واحد وهو إننا نوصل لـ (الطيبات الحقيقية) اللي ربنا أمرنا بيها. أنا مش هنا عشان أهاجم حد ولا عشان أدخل في خصومة مع مدرسة معينة فالعلم والدين ملك للجميع أنا مجرد (باحثة عن الحقيقة) حبيت أشارككم خلاصة ما قرأت وبحثت لكى اقدمه بأسلوب بسيط يوصل للناس المحرك الأساسي ليا هو الأمانة العلمية والدينية والهدف هو (الوعي) إننا نفكر بعقولنا قبل ما نحرم نفسنا من نعم ربنا ويالا بينا النهاردة نفتح ملف مهم وهو (الألبان ) بقلب مفتوح وعقل مستنير.. نبدء على بركه الله هل العيب في اللبن اللي ربنا خلقه، ولا العيب في معدتنا اللي أرهقناها بالمصنعات؟ اولا : اللبن من المنظور الدينى 🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍 قال الله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}. الله هنا يمتنُّ علينا بـ "المنافع الكثيرة" وقال تعالى في سورة النحل: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ} (66). ١. (الفرث )هو الطعام المهضوم في البطن و"الدم" هو الذي يحمل الغذاء. الله بقدرته يستخلص من وسط هذه المواد (التي لا يُستساغ شكلها أو رائحتها) سائلًا مختلفًا تمامًا. بمعنى اخر إنه يخرج من بين الفضلات والدم كعملية تكرير وتصفية إلهية معجزة ليخرج مادة نقية تمامًا. ٢. "لَّبَنًا خَالِصًا" (النقاء التام) كلمة "خالصًا" تعني الصافي الذي لا تشوبه شائبة لا دم فيه ولا فرث ولا كدر. كلمة "خالص" تنفي وجود أي مادة ضارة أو "مخاطية" تعيق الجسم في أصل خلقة اللبن. ٣."سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ" (سهولة الهضم) "السائغ" في اللغة هو الشيء السهل المرور في الحلق، الذي يتلذذ به الشارب ولا يغصّ به. كلمة "سائغ" تشمل سهولة البلع وسهولة الامتصاص والتمثيل الغذائي في الجسم. "يقول أصحاب نظام الطيبات إن اللبن 'يسد الأمعاء' ويسبب 'المخاط'. ولكن الله عز وجل يقول في كتابه: {لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ}. فالله وصفه بـ (الخلوص) أي النقاء من أي ضرر، وبـ (السَّواغ) أي سهولة المرور والهضم والامتصاص. فمن أصدق من الله قيلاً؟ إن الله الذي استخلص هذا اللبن من بين (فرث ودم) قادر على أن يجعله شفاءً وبناءً اجسامنا في وصف الجنة: قال تعالى: {وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ}. إذا كان اللبن شراً ومرضاً فكيف يكافئ الله به عباده في الجنة؟ امتنان الله على عباده بأنهار من لبن في الجنة هو تأكيد على "صفاء الفطرة". فاللبن هو أول ما يطعم به الإنسان عند ولادته، وارتباطه بالجنة يعني العودة إلى النقاء والريّ الكامل الذي لا يتبعه أذى ده تشريف للبن كأرقى شراب الدليل الفطري (لبن الأم) إذا كان اللبن (باعتباره مادة حيوية) ياذى الصحه ويسبب الالتهابات وفيه ضرر فكيف جعله الله الغذاء الوحيد والحصري للطفل الرضيع في أول شهور حياته وهي المرحلة التي يكون فيها جسم الإنسان في أضعف حالاته وأكثرها احتياجاً للبناء؟ الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل "اللبن" هو المادة التي تبني العظام وتكون الدماغ، وتقوي المناعة. فادعاء أن اللبن فيه"ضرر" هو تشكيك في حكمة الخالق وفي أعظم نظام غذائي عرفته البشرية (الرضاعة الطبيعية). طيب حد هيقولى ان لبن الأم يختلف عن لبن البقر الرد : نعم تركيب لبن الأم مثالي للطفل ولكن: هل معنى اختلاف التركيب أن لبن البقر "ضرر"؟ بالطبع لا. البشرية منذ آلاف السنين، ومنذ عهد الأنبياء، شربت ألبان الأنعام واستخدمتها كبديل للرضاعة عند فقدان الأم وعاشت عليها أجيال ببدن قوي. ** الجوهر واحد والمكونات ثابتة اللبن في أي كائن ثديي (إنسان، بقر، غنم) يتكون من خمسة عناصر أساسية لا تتغير، وهي "بصمة اللبن" الماء: وهو الوسط الأساسي. البروتين: (الكازين والواي) - موجود في لبن الأم ولبن البقر. السكر: (اللاكتوز) - موجود في الاثنين (بل إن لبن الأم يحتوي على لاكتوز أكثر). الدهون: الفيتامينات الذائبة والأحماض الدهنية. المعادن: (كالسيوم، فسفور، بوتاسيوم). فالمادة الكيميائية واحدة واختلاف "النسب" بين لبن الأم والبقر هو لملاءمة سرعة نمو كل كائن وليس لأن أحدهما "طيب" والآخر "خبيث". الله اختار "اللبن" تحديداً لأنه الغذاء الوحيد الذي يحتوي على بنية بنائية ( بروتين وكالسيوم )
الراحة المؤقتة خدعة: من يتبع نظام الطيبات يشعر براحة لأن "القولون استراح من العمل"، لكن بعد شهور سيبدأ شعره في السقوط، وبشرته في الشحوب، ومناعته في الانهيار بسبب نقص الفيتامينات الحية التي منعها عن نفسه. رسالتى للناس: لا تخافوا من رزق الله. اغسلوا خضاركم جيداً، كلوا باعتدال، ولا تُحرموا ما أحل الله بناءً على تفسيرات شخصية لا يدعمها طب ولا دين. ** تعالو نتكلم على خدعة "التوست بيدوب والعيش بيعجن" التجربة: وضع التوست المحمص في ماء فيذوب، ووضع العيش العادي فيعجن. الرد العلمي: المعدة ليست "كوب مية" المعدة تحتوي على حمض الهيدروليك (HCl) وإنزيمات هاضمة قوية جداً تفتت العجين واللحم والعظم أحياناً. الحقيقة: تحميص الخبز (التوست) يحول النشا إلى مادة تسمى "ديكسترين"، وهي أسرع في الذوبان فعلاً، لكن هذا لا يعني أنها "أصح". بالعكس، الخبز الذي يذوب بسرعة يرفع سكر الدم بسرعة الصاروخ (High Glycemic Index)، مما يسبب جوعاً سريعاً وضغطاً على البنكرياس. أسطورة "الدقيق بيلزق": الأمعاء مبطنة بمادة مخاطية وحركة دودية مستمرة، ولا يمكن للدقيق أو العجين أن "يلزق" فيها كما يلتصق على المنضدة، وإلا لمات البشر منذ اختراع الخبز قبل آلاف السنين! هو كان يشجع جداً على خبز الردة أو "التوست الأسمر" (الحبة الكاملة)، وكان يعتبره من المسموحات الأساسية. السبب عنده: كان يرى أن الردة تساعد في "تغليف" الفضلات وتسهيل خروجها، وأنها أخف من الدقيق الأبيض "الغروي" الذي يلتصق بالأمعاء (حسب وصفه). التناقض هنا هو يمنع "الخضروات الورقية" (خس، جرجير، سبانخ) و"قشور الفاكهة" و"البقوليات" بحجة أن أليافها "خشنة" وتجرح الأمعاء وتسبب التهابات.. صح؟ علمياً، "الردة" (نخالة القمح) هي واحدة من أخشن أنواع الألياف على الإطلاق (Insoluble Fiber)! التناقض: كيف تكون ألياف "الردة" الخشنة مسموحة وطيبة ومفيدة للأمعاء، بينما ألياف "الخس والجرجير والمانجو" الرقيقة والناعمة ممنوعة وتجرح الأمعاء؟ هو يمنع الدقيق الأبيض بسبب "الجلوتين"، لكنه يسمح بالتوست الأسمر (الحبة الكاملة). الحقيقة العلمية: القمح الأسمر (بالردة) يحتوي على كمية جلوتين مساوية تقريباً للدقيق الأبيض، بل أحياناً تكون أكثر قوة لأن الحبة كاملة. تجربة الكوب": جسم الإنسان ليس أنبوباً يسير فيه الأكل بالجاذبية، بل هو مصنع كيميائي: اللعاب: يبدأ هضم النشا فوراً بمجرد دخول العيش للفم. حامض المعدة: يذيب المعجنات ويحولها لـ "كيموس" (سائل خفيف). المرارة والبنكرياس: يفرزان مواد تذيب الدهون والنشويات. إذا كان "الذوبان في الماء" هو مقياس الصحة، فالسكر الأبيض يذوب في الماء فوراً، فهل هو أصح من التفاحة التي لا تذوب؟ طبعاً لا. الجسم يحتاج "المجهود" الذي تبذله الأمعاء في هضم الألياف (البقول، الخضار، الحبوب الكاملة)، لأن هذا المجهود هو ما يضبط السكر، ويحمي القلب، ويقوي المناعة. الدكتور الراحل اجتهد، لكن اجتهاده اصطدم بأساسيات الطب التي تُدرس منذ قرون وبنتائج مخبرية وعلمية مؤكدة. الراحة التي شعر بها متابعوه هي "راحة القولون الكسول"، وليست صحة الجسم القوي. الكارثة الكبرى: "بطلوا الأدوية والإنسولين الإنسولين: هو هرمون الحياة لمريض السكر من النوع الأول، وبدونه يدخل الجسم في حالة "حموضة دم" تؤدي للوفاة في أيام أو ساعات. الأدوية: نعم، نحن نتمنى أن نعيش بدون أدوية، لكن بالرياضة والأكل المتوازن، وليس بمنع "الألياف" وأكل "المعلبات". الدليل: كم من مريض ترك دواء الضغط بناءً على هذه النصائح وأصيب بجلطة أو نزيف في المخ؟ الطب ليس عدواً للبشر، بل هو وسيلة لحماية الأرواح. ** الأطفال أمانة: الطفل يحتاج للحديد الموجود في الفول والجرجير، ويحتاج للكالسيوم في اللبن الطبيعي، ويحتاج للفيتامينات في الفاكهة بقشرها. حرمان الطفل من هذه الأشياء بدعوى أنها "أكل حيوانات" سيصيبه بأنيميا حادة وضعف في النمو. الخوف من "الرش": هو خوف مشروع، والحل هو "الرقابة والغسيل الجيد"، وليس التوقف عن الأكل الطبيعي واللجوء للمصنعات. العقل ميزان: الله أعطانا العقل لنعرف أن "الجزرة" التي تخرج من الأرض أفيَد مليون مرة من "كيس شيبسي" أو "علبة عصير" مصنعة، مهما حاول أي شخص إقناعنا بالعكس. من القرآن الكريم (آيات الإباحة والاستمتاع) هذه الآيات ترد على فكرة "التقزز" من أكل الأنعام والزروع: قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ... كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ}. لاحظو كلمة "مختلفاً أُكُلُه"، الله نوع لنا الأكل لنأكل كل الثمار، ولم يقل "اشربوا عصيرها فقط". الخلاصه نحن أبناء هذه الأرض، خُلقنا منها وغذاؤنا لا يصلح إلا بما يخرج منها. ودمتم بالف صحه يتبع.... المره القادمه هتكلم على الالبان والفراخ ان شاء الله بحث كتبته واعدته مروه محمد
قضية المبيدات والرش (الخوف المشروع) هذا هو الجزء الذي يستغله النظام لتخويف الناس. نعم، هناك رش ومبيدات، لكن: هل الحل هو المنع؟ إذا منعنا الخضار والفاكهة بحجة الرش، فماذا نأكل؟ "المعلبات" التي ينصح بها النظام؟ المعلبات تحتوي على (مواد حافظة، ألوان صناعية، صوديوم عالي، وبلاستيك في بطانة العلبة)، وكلها مواد طبياً أخطر بمراحل من بقايا مبيد يمكن غسله بالماء والخل. الرش يبقى على "القشرة" غالباً، والماء والخل كفيلان بإزالة 90% منه. الجسم البشري لديه "كبد" وظيفته تنقية السموم البسيطة، لكنه ينهار أمام "الكيماويات" الموجودة في المصنعات كيف يكون "العصير المعلب" الذي يحتوي على سكر ومواد حافظة أصح من "برتقالة" خلقها الله بقشرتها وأليافها؟ واقعياً: إذا كان الأكل الطبيعي يمرضنا، فلماذا يعيش النباتيون (Vegetarians) الذين يعتمدون كلياً على الورقيات والبقوليات أعماراً أطول وبصحة أفضل؟ الجسد أمانة، والعقل ميزان. الله خلق لنا جهازا هضميا قادرا على التعامل مع الألياف، بل ويحتاجها ليعمل. دعوة الناس لترك الخضروات هي دعوة لهدم جهازهم المناعي ببطء. بل هو من القلائل الذين دعوا لشرب العصائر المعلبة ووضع كميات كبيرة من السكر في الشاي والقهوة. السبب عنده: السكر هو "وقود المخ" والجسم يحتاجه للطاقة الفورية، والألياف في الفاكهة الطبيعية تعطل الامتصاص. الرد العلمي: السكر الأبيض بكميات كبيرة هو المسبب الأول لمقاومة الإنسولين، ومرض السكر، والتهابات الأعصاب. كل منظمة الصحة العالمية تحذر من السكر، وهو النظام الوحيد الذي شجّع عليه! نقاط أخرى "عجيبة" في نظام الطيبات: منع الفواكه الصيفية: كان يمنع المانجو والبطيخ والعنب بكميات كبيرة (إلا لو كانت عصير مصفى)، بينما هذه الفواكه هي مخازن فيتامينات ومعادن. المشكلة: لما تصفي العصير، أنتِ بتشربي "مية بسكر مركزة جداً" بدون الألياف اللي بتحمي قولونك وبتغذي البكتيريا النافعة. الله خلق الثمرة متكاملة (سكر + ألياف) عشان توازن بعضها، فليه إحنا نفصلهم؟ كثير من الفيتامينات والمعادن في الفواكه (زي المانجو والتفاح والعنب) موجودة في القشرة أو في المنطقة اللي تحت القشرة مباشرة. لما بنقشر ونعصر ونصفي، إحنا بنفقد جزء كبير من فيتامين (C) ومضادات الأكسدة اللي بتتكسر بمجرد التعرض للهواء والسكاكين أثناء العصر. المنطق: ليه آكل "بقايا" الفاكهة في عصير، بينما أقدر آخد "الفاكهة كاملة" ببركتها زي ما ربنا خلقها؟ التناقض: هو خايف من "ألياف المانجو الطبيعية" اللي ربنا خلقها، وفي نفس الوقت بيسمح بالعصائر المعلبة المليئة بالسكر والمواد الحافظة بينما (ثمرة المانجو أو العنب) التي خلقها الله بأليافها وفيتاميناتها ممنوعة إلا لو صفيناها؟ ثالثا : تفضيل "المخبوزات" على "البقوليات": كان يرى أن المكرونة والتوست أفضل من الفول والعدس، لأنها "سهلة الهضم". وهذا قلب للموازين، لأن المخبوزات ترفع سكر الدم بسرعة جداً وتسبب الجوع المستمر. المشروبات الغازية: كان يرى أن "الكولا" أحياناً أفضل من الأعشاب الطبيعية لأنها مهضمة! وهذا طبياً كلام لا يصمد أمام أي تجربة. لقد خلق الله لنا جهازاً هضمياً طوله أمتار، وظيفته "الهضم والامتصاص". تحويل الإنسان لكائن يعيش على "المطبوخ والمصفى والمهروس والمعلب" هو إهانة لهذه الخلقة المعجزة. الخضار والفاكهة: هي صيدلية الله في الأرض. البقوليات: هي زاد الأنبياء والصالحين. الأدوية: علم أكرم الله به البشر لنحمي حياتنا. الاعتدال: "كلوا واشربوا ولا تسرفوا".. هذه هي القاعدة الذهبية، وليست "كلوا المعلب واتركوا الطبيعي". في حديث أبي أيوب الأنصاري، لما قُدم للنبي ﷺ طعام فيه بصل أو ثوم فلم يأكل، سأله أبو أيوب: "أحرام هو؟" قال النبي ﷺ: "لا، ولكني أناجي من لا تناجون" (يقصد جبريل والملائكة تتأذى من الرائحة). الشاهد: لو كان البصل (وهو من البقول التي يمنعها النظام) ضاراً أو "أكل يهود" أو "أدنى"، لقال النبي ﷺ "نعم هو حرام" أو "هو يمرض". أسطورة ان الورقيات "أكل الحيوانات" الرد: القمح والشعير والذرة والبرسيم.. كلها تأكلها الحيوانات، فهل نمتنع عن الخبز والذرة؟ الله سبحانه وتعالى في سورة (عبس) رتب النعم: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (1) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (2) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (3) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (4) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (5)}.. ثم قال: {مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}. كلمة "متاعاً لكم" سبقت "لأنعامكم"، وهذا تشريف لهذه الأطعمة (الحبوب، العنب، الورقيات "القضب"، الفاكهة) بأنها خلقت للإنسان أولاً. الطب لا يُؤخذ من شخص واحد: العلم "إجماع". وإجماع أطباء العالم (مسلمين وغير مسلمين) على أن الخضار والفاكهة والبروتين الطبيعي هي أساس الصحة.