tgindex
-الجَيفر.

-الجَيفر.

Статистика
@algevarарабский

-وَقتلاً فَي سَبيلكَ ، فَوفِق لَنا. @algazanvar | مُلحق القناة

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
205
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
42
22 постов
Вовлечённость
20,5%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وَصَفَت فَأَوْجَعَتْ، وَوُفِّقَتْ فَأَلَمَتْ..

  • سُألت ذاتَ مرّةٍ عمّا إذا كانَ نَشرُنا لتوجُّهاتنا وعَقائدنَا الحَقّة يُعدُّ نوعًا من الرّياء، مُستندًا إلى كتابِ الأربعونَ حديثًا، باب الرّياء، لكنَ الأمر ليسَ هَكذا مُطلقًا.. بدَليل قولِ السيّد من كونِ هذا النّشر غير مَصحوب بنيّة إلهيّة، إذن مع تواجد النيّة الخالصة لله، ومعَ عدمِ ابتغاءِ الشُّهرة والمَحبّة، يجوزُ لنا أن نُعرّف الناس بعقائدنا وأن نُجاهد بتَبييننا، فَهذا بَابٌ من أبوابِ الأمرِ بالمَعروف وكيفيّةٌ لنشرِ علومِ آل محمّد صلواتُ الله عليهم قالَ الإمامُ عليهِ السَّلامُ: وأشدُّ مِنْ يُتْمِ هذا اليتيمِ، يَتيمٌ [يَنقَطِعُ] عَنْ إمامِهِ، لا يَقدِرُ على الوُصولِ إليهِ، ولا يَدري كيفَ حُكمُهُ فيما يُبتلى بهِ مِن شَرائعِ دينِهِ، ألا فمَنْ كانَ مِن شيعتِنا عالِمًا بعلومِنا، وهذا الجاهلُ بشريعتِنا المُنقَطِعُ عَنْ مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ، ألا فمَنْ هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شريعتَنا كانَ مَعَنا في الرَّفيقِ الأعلى..| البِحار ج٧

  • وعلى رواية: «إنّها -عليها السلام- أخذت كفّاً من تراب القبر الطاهر فوضعته على عينيها وقالت: قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلِّ محمّدٍ لا أَخشَ…

  • وعلى رواية: «إنّها -عليها السلام- أخذت كفّاً من تراب القبر الطاهر فوضعته على عينيها وقالت: قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلِّ محمّدٍ لا أَخشَ مِن ضيمٍ وكان جماليا فَاليومَ أَخشعُ لِلذليلِ وأَتّقي ضَيمي وَأَدفع ظالِمي بِرِدائيا فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا.. تَهز القلوب! وامحمداه!

  • والنبي صلى الله عليه واله وسلم وإن جهد في أن يوحد الكل في ظل الإسلام، مؤكداً - تبعاً للكتاب المجيد - على أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وأنهم إخوة، وعلى نبذ الفوارق بينهم، إلا أنه لم يتسنّ له اقتلاعها من جذورها، بل كان يحاول تجاوزهم لها في ظاهر الأمر، وتخفيف وقعها إذا أثيرت. وبقيت في قرارة نفوسهم، كالجمر تحت الرماد. ولذا انفجرت هذه العقد بعد وفاة النبي صلى الله عليه واله وسلم في السقيفة، فكانت الأطراف المتنازعة فيها تلجأ إلى مصالحها الدنيوية وإلى هذه الفوارق وتثيرها، ليقوى كل طرف ويفوز بهدفه بسبب ما يمتلك منها، من دون إشارة لما حكم الله تعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم. خاتم النبيين للسيد محمد سعيد الحكيم رحمه الله صـ٦٠.

  • هل مات رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم مسموماً شَهيدا؟ مركز الرصد العقائدي.

  • اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا وَشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. من دُعاء الافتتاح.

  • روى ثقة الإسلام الكليني رحمه الله بسنده عن إمامنا أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: " لمّا قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله باتَ آلُ مُحمّدٍ عليهم السلام بأطوَلِ ليلةٍ حتى ظَنّوا أن لا سماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم! لأن رسولَ الله صلى الله عليه…

  • روى ثقة الإسلام الكليني رحمه الله بسنده عن إمامنا أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: " لمّا قُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله باتَ آلُ مُحمّدٍ عليهم السلام بأطوَلِ ليلةٍ حتى ظَنّوا أن لا سماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم! لأن رسولَ الله صلى الله عليه وآله وَتَرَ الأقرَبينَ والأبعَدينَ في الله. " الكافي الشريف.

  • يُسترعى الانتباهُ دوماً إلى أن ارتداء العمامة لا يعني العصمة من الخطأ، والأمثلة على ذلك لا تُعدُّ ولا تُحصى، بل إن التصدي لمن يخطئ منهم يُعدُّ أمراً مطلوباً إذا كان خطؤه يضرُّ بدين الناس، وحتى التسقيط والتحذير منه قد يصبح واجباً إن لم ينفع معه التوجيهُ والنصح، مع التأكيد على عدم التسرع في الحكم، وهذا أمرٌ جليٌّ واضحةٌ معالمه لإهل البصيرة. وكما أرفقنا من نصٍّ بالأمس، يتبين أن هناك من يَدّعي أن من قتل الإمام الحسين -عليه السلام- هم من الإمامية -أي الشيعة- ، وهذا خطأٌ ظاهرٌ لا صحة له ولا صواب لمدّعيه، وقد أوضحنا في النص السابق التوجيه الشافي لما يدّعيه هذا القائل تحت العناوين المذكورة. وتأكيداً لما كررناه مراراً من شروط الرد على أي شخص: هو عدم استغلال الخطأ لمصلحةٍ شخصيةٍ أو بغرض التسقيط، إذ يُفترض بالعالم والمتصدّي للتوجيه أن ينقاد برزانةٍ بعيداً عن الانفعال والمصالح الذاتية، وهذا منهجٌ معلومٌ لدى العلماء ومطلوبٌ منهم. لكن أن يُستغلّ هذا الخطأ من قِبل أشخاصٍ يحملون الضغينة، أو ممن لا يتفقون في كثيرٍ من الأمور مع هذا النهج، فيرونها فرصةً سانحةً لتمرير سبّهم وشتمهم لعلامتين جليلين من أهل العلم لمجرد خطأ شخصٍ ينتمي إليهما، وتسقيط منهجٍ وفكرٍ يقرُّ بصحته الكثيرون؛ فهذا لا يعكس إلا البغض والكره المدفون في قلوب هؤلاء، -فإن كان العالم هكذا فماذا يتبقى للعامة من الناس؟ وخاصةً الكارهين الباغضين- وإن دلّ على شيء، فإنما يدل على أن المتربّص لا ينتظر إلا الفرصة ليمرّر خُبثه وسمّه.. ونعوذ بالله من كل هذا. إنْ أخطأ العالم؛ فالواجب ردعه ونصحه، لا استغلال خطأه لتمرير مآرب فردية وأفكارٍ مغايرة، فهذا ليس من منهج أهل البيت -عليهم السلام- ولا من منهج من والاهم من ورثتهم العلماء. وإننا إذ ننصح بالتمسك بالأحاديث الشريفة الصحيحة عن أهل البيت وبالقرآن الكريم، فلأجل حماية أنفسنا من مزالق هذه الفتن. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • «وَالحَمْدُ لله الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ- دُونَ الأُمَمِ المَاضِيَةِ، وَالقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِهِ الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْ‌ءٍ وَإِنْ عَظُمَ، وَلَا يَفُوتُهَا شَيْ‌ءٌ وَإِنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وَكَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ». الصَّحيفَةُ السَّجَّاديَّة، مِنْ دُعائِهِ عَلَيهِ السَّلامُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

  • في رحمة نَبينا مُحمد صلى الله عليه واله وسلم: ولا يمكن جذب قلوب الناس ومنعهم من الطغيان بمثل بسط الرأفة والرحمة وطرح المحبة والمودة ولهذا فإن الأنبياء العظام هم مظاهر رحمة الحق جل وعلا كما أن الله تعالى يُعرف رسوله الأكرم في آخر سورة التوبة وهي سورة الغضب بهذا النحو: ﴿ولقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾، وتكفي شدة الشفقة والرأفة في قلبه «صلوات الله وسلامه عليه» جميع العائلة البشرية، كما في الآية الشريفة في أول سورة الشعراء حيث يقول تعالى:﴿ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾،وقوله في أوائل سورة الكهف:﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً﴾،سبحان الله ما أصعب الأمر على رسول الله! من تأسفه على حال الكفار وجاحدي الحق وشوقه إلى سعادة عباد الله، أن الله تعالى يسليه ويحفظ قلبه اللطيف من التقطع من شدة الهم والحزن على أحوال هؤلاء الجهال الأشقياء. جنود العقل والجهل للسيد الخميني قدس سرّه صـ٢٢٥.

  • لا ينبغي فصل النبي صلى الله عليه واله عن أهل البيت عليهم السلام، إذ يقول السيد محمد سعيد الحكيم قدس سرّه في هذا الصدد: لا مجال لفصل النبي صلى الله عليه واله وسلم في جهوده ونجاحه عن الأئمة من أهل بيته عليهم السلام، لأنهم أوصياؤه، الوارثون لعلمه، والحافظون لعهده، والناطقون عنه، والمنفذون لتعاليمه من دون أن يستقلوا عنه في شيء من ذلك. وقد أكد هو صلى الله عليه وهم عليهم السلام على ذلك قولاً وعملاً في نصوص وحوادث لا تحصى كثرة، تضمنتها كتب العقائد والمناقب. كما أن مبنى إمامتهم وخلافتهم له صلى الله عليه ووجوب الاهتداء بهديهم على ذلك، ولولاه لم يكونوا أئمة ، ولم تجب طاعتهم، إذ الطاعة في الإسلام الله عز وجل ولرسوله لا غير. ولذا نرى كثيراً أن المضمون الواحد يروى عنهم تارة على أنه قولهم، ويروى عنهم أخرى على أنهم راوون له عن النبي له بلفظه أو بمضمونه ومعناه، وكثيراً ما يستشهدون على ما يقولون ويفعلون بأن ذلك قد ورد عنه، وربما ذكروا حديثه أو فعله وسيرته. بل هم يتشرفون به ويفتخرون بالأخذ عنه، والاهتداء بهديه، والتبعية له، وإحياء سنته، وتنفيذ تعاليمه، من دون أن ينفردوا عنه بشيء. فسيدهم وأبوهم أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) -مع قوة شخصيته، واعتداده بواقعه، واستقلاله بما عنده من دون أن يرجع إلى غيره- كان يتشرف بالانتساب للنبي والعيش في ظله، والتبعية له، فيقول:«إنما أنا عبد من عبيد محمد» وقال: «أنا من أحمد كالضوء من الضوء». وقال: وقد أصر الأئمة (صلوات الله عليهم) على رفعة مقام النبي وأنه الواسطة فيما أفاضه الله تعالى عليهم وما خصهم به من كرامة. من دون أن يكون لهم دخل في تشريفه وكرامته، بل شرفه وكرامته من الله تعالى مباشرة من دون واسطة. خاتم النبيين صـ١٧-١٨.

  • بين الحسينيّ والأمويّ

  • وكُن في ذلك حياً ولاتكُن ميتًا! عَن عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ،عن اِبْنِ فَضَّالٍ، رَفَعَهُ، قَالَ: "قَالَ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعِيسَى عَلَيْهِ َالسَّلاَمُ: ياعيسى اُذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي وَ اُذْكُرْنِي فِي مَلَئِكَ أَذْكُرْكَ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَإِ اَلْآدَمِيِّين، يَاعيسى أَلِنْ لِي قَلْبَكَ وَ أَكْثِرْ ذِكْرِي فِي اَلْخَلَوَاتِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ إِلَي وَ كُنْ في ذَلِكَ حَيّاً وَ لا تَكُنْ مَيِّتاً. الكافي.

  • كتاب خاتم النبيين صلى الله عليه واله للسيّد محمّد سعيد الحكيم قدس سرّه.

  • السيد محمد رضا شرف الدين حفظه الله. – شق عليه ذلك!

  • قصة تأليف كتاب خاتم النبيين للسيد المرجع الراحل محمد سعيد الحكيم قدس سرّه الشريف.

  • للإنسان سلوكيات كثيرة تتباين فيما بينها، فمنها ما يُستخدَم بطريقة صحيحة فيكون خيراً للمرء نفسه، ومنها ما يُستخدَم -لقلة وعي وجهل- بطريقة غير صحيحة فتكون النتيجة سلبية، ولذلك، لو أعملنا سلوك الأنصاف ولو لمرة واحدة لنُنصفَ حدث اليوم وذِكراه، لكان ذلك أجدى من…

  • للإنسان سلوكيات كثيرة تتباين فيما بينها، فمنها ما يُستخدَم بطريقة صحيحة فيكون خيراً للمرء نفسه، ومنها ما يُستخدَم -لقلة وعي وجهل- بطريقة غير صحيحة فتكون النتيجة سلبية، ولذلك، لو أعملنا سلوك الأنصاف ولو لمرة واحدة لنُنصفَ حدث اليوم وذِكراه، لكان ذلك أجدى من الانفعالات المجرّدة من الفائدة والخالية من أدنى معنى، فمن الإنصاف قراءة ما حدث وتحليله من الجهات كافة، لا من المُنطلَق الانفعاليّ كعاطفة المحبة أو الكره والحقد، أو تحليل جهة واحدة وترك الأخرى، ولو أننا سرنا على هذا النهج في أمورنا كلّها لما تشابكت الحقائق بسبب اللامبالاة بأهمّ خُلُق وسلوك إنساني, إذ به يُبصر الإنسان الحقّ من الباطل، ولكن «على قلوبٍ أقفالها».