tgindex
الحنبلي الصغير | أبو القاسم

الحنبلي الصغير | أبو القاسم

Статистика
@alhanbli2арабский

لئن قلّد الناس الأئمة إنني لفي مذهب الحبر ابن حنبل راغب أقلد فتواه وأعشق قوله وللناس فيما يعشقون مذاهب. الحنبلي الغزّي

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
35
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
472
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
181
35 постов
Вовлечённость
38,3%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 35
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
18
1/48двое суток
20
1/72трое суток
22

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • ألا تحبون أن يغفرَ الله لكم؟ موقف أبي بكر من مسطح، وقول الله تعالى: { ألا تحبون أن يغفر الله لكم} : مسطح بن أثاثة رضي الله عنه كان ممن وقع وخاض في هذه الفتنة، وزلت قدمه مع المنافقين وتكلم في عائشة رضي الله عنها، ومسطح كان من المهاجرين الأول، وممن شهد بدرا، وهو وابن خالة عائشة رضي الله عنها، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينفق عليه لقرابته منه ولفقره، فأقسم أبو بكر ألا ينفق عليه بعد ما وقع منه مع ابنته عائشة رضي الله عنها، وخوضه في الكلام عليها. عن عائشة رضي الله عنها قالت: (فلما أنزل الله في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم}(النور:22)، قال أبو بكر: بلى والله، إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى النفقة التي كان ينفق عليه وقال: والله لا أنزعها منه أبدا) رواه البخاري.

  • دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم. قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا. اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين.

  • وما بلغتُ من السنينَ سوى العِشْرِينْ لكنَّ ظهري من ثِقَالِ الهمِّ قد لانَ وأنَّ. أجرُّ خُطايَ كشيخٍ أوهنتْهُ السنونُ، وأحملُ في صدري من الأوجاعِ ما تعجزُ عنهُ الجبالُ. أعصابي حبالٌ مزَّقها القهرُ، وعينايَ كانتا تُبصرانِ الأملَ، فأضحى النورُ فيهما غريبًا، كأنَّ الليلَ اختارَهما جليسًا. يقولون: هذه زهرةُ الشبابِ… فأينَ الزهرةُ؟ وأنا لم أذقْ من ربيعِ العمرِ إلا شوكَ الأسى، ولم أعرفْ من فجرِ الحياةِ إلا عتمةَ الفقدِ. كبرتُ قبل أواني، حتى حسبتُ الشيبَ موعدًا قريبًا، وما كان في الرأسِ إلا بقايا سوادٍ يُخفي تحتَه ألفَ ألفِ انكسار. يا ربِّ، ما أثقلَ العشرينَ إذا أقبلتْ بثوبِ الثمانين، وما أقسى الشبابَ إذا صارَ الكهلُ يَرثي شبابهُ وهو لا يزالُ فيه

  • إنا لله وإنا إليه راجعون، قُصف المكان الذي نحن فيه والدي توفاه الله، ووالدتي موت سريري الدماغ تفتت

  • إنا لله وإنا إليه راجعون، قُصف المكان الذي نحن فيه والدي توفاه الله، ووالدتي موت سريري الدماغ تفتت

  • الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. خطبة أختي الغالية، لابن عمتي. تمم الله لهما على خير.

  • «والرُّوحُ تتكلَّمُ من العَينِ بهذهِ المعاني السَّائلةِ الَّتي نُسمِّيها الدُّموعَ!». - الرافعي.

  • دعواتكم يا أحبّة. أمّا الهمُّ فقد طغى، والتعبُ قد زاد، والحزنُ قد ساد.

  • وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بصراحَة، ليس الغلطُ منكِ، لا، وإنَّما الغلطُ منه هو؛ لاختياره لامرأةٍ مثلِك. لأنَّ المرأةَ التي تُفكِّرُ مجرَّدَ تفكيرٍ أن تعصيَ زوجَها -ولو ما زالت في بيتِ أبيها- في أكثرِ فترةٍ حسَّاسةٍ -وهي فترةُ الخِطبة- التي يُظهرُ فيها الطرفان غايةَ الحبِّ والأدبِ والاحترامِ والطاعةِ لبعضِهما بعضًا = لا تصلحُ لأن تكونَ زوجةً. والمرأةُ التي تدخلُ عشَّ الزوجيَّةِ بميزانِ الحلالِ والحرامِ فقط = ستمتنعُ مستقبلًا عن خدمةِ زوجِها بحجَّةِ أنَّ الجمهورَ على عدمِ وجوبِ الخدمة، وهي ذاتُ الحجَّة التي تحملُكِ على عصيانِ أمرِه حاليًّا، وهي: (مش حرام). والسؤالُ المطروحُ: متى ستوطِّنين نفسَكِ على طاعةِ زوجكِ إن لم تُطيعيه في أكثرِ فترةٍ ينبغي عليكِ -أدبًا وخُلقًا- أن تُطيعيه فيها؟ يكفي أن تنظري إلى أسلوبكِ في طرحِ السؤال، وستعلمين من أيِّ منطلقٍ ستتعاملين مع هذا المسكين مستقبلًا. ويكفي أن تنظري إلى قولِكِ: (من بابِ الفضلِ والإحسان، وليس من بابِ الوجوب؛ لأنَّني ما زلتُ في بيتِ أهلي، ووالدي مسؤولٌ عنِّي)، لتعرفي بأيِّ ميزانٍ ستدخلين إلى هذه العلاقةِ المشوَّهة. لا أتصوَّر أن تواجهَ امرأةٌ حكيمةٌ زوجَها بمثلِ هذا الكلام إذا ما أرادت عصيانَه، ولو كان حقًّا؛ إذ ليس كلُّ حقٍّ يُقال! تخيَّلوا أن يعملَ شابٌّ اثنتي عشرةَ ساعةً يوميًّا ليوفِّر أدنى كماليَّاتِ الزواج -التي لا تجبُ عليه أصلًا، وإنَّما أوجبها المجتمع- لامرأةٍ يصعبُ عليها أن تُطيعه! ما أكبرَ خسارتَه والله. لو تعلمين حقَّ هذا الرجلِ عليكِ = لجلستِ عند قدميه تميطينَ الأذى عنهمَا بلسانكِ دون أدنى تسخُّطٍ، وما أدَّيتِ حقَّه. كلامٌ شديدٌ، أدري، ولكنَّه المناسبُ لكِ ولأمثالِكِ في مثلِ هذه المرحلة؛ حتى تكوني زوجةً صالحةً. فلن أُليِّنَ القولَ لكِ فأخدعَكِ، وأحرِّضَ ذلك الشعورَ الخفيَّ في التعاظم، فخذي بنصيحتي، ولا تناقشي، وستشكرينني مستقبلًا، والأيَّامُ بيننا.

  • من أصعب الأمور! أن تفني عمرك وحياتكَ لمن لايقدّرك ولا يعرف مقامك. نعم المرء أجره على الله، لكن هذه نفس بشرية تستاء وتشعر بالضيق.

  • نذكّر أهل الإحسان بحالة الأخت الأرملة التي تعاني مع أطفالها، فهي في حاجة ماسة لتوفير خيمة تؤويهم وتجهيز مكانها. نرجو منكم المبادرة بما تجود به أنفسكم. تكلفة الخيمة العادية ٢٠٠$ @Asdkk905_bot ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾.

  • نذكّر أهل الإحسان بحالة الأخت الأرملة التي تعاني مع أطفالها، فهي في حاجة ماسة لتوفير خيمة تؤويهم وتجهيز مكانها. نرجو منكم المبادرة بما تجود به أنفسكم. تكلفة الخيمة العادية ٢٠٠$ @Asdkk905_bot ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾.

  • دخَلت ليلةُ الجُمعة، فأكثرُوا من الصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ، ولا تنسوا سورة الكَهف بارك الله فيكم. قَال الشَّافعيُّ رحمهُ الله: وَأُحِبُّ كَثرةَ الصَّلاة على النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ حَالٍ، وَأَنَا فِي يَومِ الجُمعةِ وَليلتهَا أَشَدُّ استحبَابًا، وَأُحِبُّ قِرَاءَةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ وَيومهَا لمَا جَاءَ فِيهَا. اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وأصحابهِ أجمعين.

  • لكم الله يا شعبنا، أجركم عند الله عظيم. اليوم دخلت خيمةَ شيخٍ كبيرٍ في السنِّ وزوجته. وكانا جَالسانِ، فطلبَ منّي هذا الشيخُ أن أقوم بإنشاء محفظة بنكية لزوجته. فقلت له: أبشر سأفعل، حتى الأولاد يرسلوا المصروف على حساب الحجّة. أخذَ الموضوع بضحكٍ، وما كنت أدري أنّي قلّبت عليه مواجعًا، سامحنيَ الله. بدأنا نتحدّث ونتكلّم، وكان مرحًا ومضيافًا، أصرَّ أن يُضيّفنا.. فقلت له سأذهب أشتري بطاقة نت، وقلت سأشتري بسكويت. فخلال الكلام تبيّن أنّه لم يُنجب قط وليس له ولد ويعيش لوحده وزوجَته.. وهنا تمنّيت لو أنَّ الأرض انشقت وبلعتني. وقلت له اعتبرني ولدك وخذ رقمي ومتى ما شئت أتي لك. فأدخلتني زوجته مكانَهم، يعيشون بغرفةٍ لا سقف لها، وغرفة أخرى شبه مسقوفة، ويقولون لي أنَّ السارقين يدخلونا مكاننا ليلًا. وسألت زوجته التي تبلغ من العمر خمسة وستين عامًا كيف تملأون الماء، أخبرتني أنا أنقلها! امرأة في هذا العمر تنقل مياه لمسافات! لكِ الله يا غزّة!، لكِ الله يا غزّة! في آخر الجلسة استأذنت حتى أذهب، أراد أن يعطيني البسكوت الذي اشتريته ورفض يأخذه(هذه عزّة نفس)، قلت له هذه مني لك أنا مثل ولدك. وصار يبكي الشيخ ولا أدري لماذا بَكى!، ألولدٍ تمنّى أن يُنجبَه، أم لضيقٍ وهمٍ أثقلَ عليه. لكم الله يا أهلنا في غزّة، وهذا الشيخ بالرّغم من كل هذا لسانه كانَ يلهجُ بالصّبر. سبحانَ الله!. تشعر بضيق عيش!!!، انظر لبلاء غيرك أنتم في نعيم!!! فلتحمد الله على ما تعيشه، ولا تنس إخوانك من الدعاء.

  • وممّا لفتني أنها حدّثتني عن زوجها عندما كانت في مصر.. عندما ذهب بالجيش للقتال في غزّة، حتى انقطعت أخباره. ثمَّ عاد من غزة لمصر وجلس خمسة أيام يمشي من غزة لمصر، وكان حاملًا ل "بارودته"، فقاطعه أناسٌ وطالبوه بتسليمها، فرفض قاطعًا وقال لا أسلمكم إياها بحياتي، هيَ حياتي.

  • علّمتني عجوزٌ الصّبرَ. حاليا أعمل في عملٍ مُعيّن وطبيعةُ هذا العمل تقتضي أن أتعامل مع كثيرٍ من النّاسِ، وقد أدخل خيام بعض النّاس. فدخلت خيمة امرأة كبيرةً في السنِّ من مواليد 1944. وكانت قدْ فقدت وَلدها شهيدا وزوجها، وأصبحت مقعدة لا تمشي على قَدميها، وعندها مشاكل صحّية أخرى. وكانت تبكي وتقول لي: الضَنى غالي يا بنيِّ.. الضنى أي الابن. فصرت أتحدث معها، مع ذلك صبّرتني وأرتني يقينًا بالله ثقةً به قلّما تراه عند أحد. ما أخلص دين العجائز، ما أوثقَ ارتباطهم بربِّهم. أبقي لأحدٍ في ريعان شبابه أن يشتكي من حياة الخيام أو من المعاناة! والله ما بقي قط، لم تشكو من حياتنا قط، مع أنَّ خيمتها كانت ذاتَ حالةٍ رثّة. سبحانك يا رب.

  • الأَطفَالُ علَى دِينِ أُمَّهَاتِهِم. قال الشَّيخ صَالِح العُصيمي -حَفِظَهُ اللهُ- «يا مَعشَر النِّساءِ ﻗﻠﻠﻦَّ ﻣِﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯٰ ﻭﺍﻟﻤَﺎﻝ ﻭﺃﻛﺜِﺮﻥَ ﻣِﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩِ ﺍﻟﺮِّﺟﺎﻝ! ﻓﺎﻟﻘﺎﺩِﻡ ﻣِﻦ ﺃﻣﺮ ﺃُﻣَّﺘﻨﺎ لَا يَحتاج ﺧِﺮﺍفًا ﺗﻌﻠﻒ ﻭﺗﺴﻤﻦ ﺑَﻞ ﺟﺴُﻮمًا ﺗُﺒﻨﻰٰ ﻭقُلوُبًا ﺗُﺆمِنُ.. الْأَطْفَالُ عَلَىٰ دِينِ أُمَّهَاتِهِم».

  • ركبتُ مع سائق في غزّة، من عامّة النّاس! كان قد عانى في الإنجاب وبعد سنواتٍ طوال ودفع أموال طائلة، رزقه الله بولدٍ. فأحبّه حبًا جمًا وتعلّق به تعلّقًا شديدًا، ووصل لمرحلة يفدي به نفسَه. فقدّرَ الله أن يتم حصول استهداف بجانبهم فيُصاب السائق ويموت ولدَه. فعندما أفاق من الإصابة أخبروه بموت فلذه كبده فلم يلهج لسانه إلا: لله ما أخذ ولله ما أعطى هو أعطاني إياه وهو أخذه، وأنا أقولها بيقين سيعطيني غيرَه! فلم يلبث شهرين إلا وزوجته حاملٌ بولدٍ.. وعندما حدّثني بالقصة كانت زوجته قد أنجبت ولده الشديد. فانظر يا رحمك لله لهذا اليقين بالله، وكيف يأتي عوض الله عندما يعلم صدق عبده معه.

  • أتمننا ألفًا!، في حربٍ طاحنة وظروفٍ قاسية. وإني أقول موقنا بالله، إنَّ فرج اللهِ آت!