tgindex
أصدقاء عماد الهلالي

أصدقاء عماد الهلالي

Статистика
@alhilalyemadарабский

قناة مختصة بنشر مقالات وكتابات الدكتور عماد علي الهلالي. لمقترحاتكم والتواصل مع ادارة القناة 👈👈 https://t.me/Al_Khazali1

Последний пост
21 нояб. 2023 г.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
422
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
709
20 постов
Вовлечённость
168,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 8- الحب في الله والبغض في الله، فإن الحب هو الدين، وعلامة المحبين الخروج من أنانيتهم، وقد خلق الله أنوار أهل البيت (عليهم السلام) وجعلها في بيوت أذن الله أن ترفع وعاشوا معنا على مسرح الحياة وجرت عليهم المآسي من أجل أن نحبهم فيخلصونا من أنانياتنا، وعلامة وصولك إلى الإمام الحسين (عليه السلام) أن يُرى فيك المحبة لله وتقديم المحبوبين على الأنا. 9- الشجاعة في المواقف وقول الحق، مع البصيرة، فإن الشجاعة بلا بصيرة حمق وتهور وصلافة، ومن أول علامات الشجاعة المبصرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالإنكار على أهل البدع والذنوب وتعليم المقصرين من الزوار وإرشادهم، وإن من أوضح أبواب الحسين (عليه السلام) الشجاعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو القائل: (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد (صلى الله عليه وآله) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر بحسب مراتب هذه المهمة العظيمة؛ لتزوروا الحسين من باب الشجاعة المبصرة، ولا تعبأوا بقول الشيطان الذي يتردد على لسان الجهلة أن لا تتعرضوا لزوار الحسين، وإن الحسين أعظم من المراجع، فهو كلام فارغ يريد الشيطان به أن تسمحوا بتمدد المنكرات ليوحي إلى أتباعه بتحويل شعائر الحسين إلى محفل ببدع والجهالات فتفقد الثورة بريقها الجذاب. 10- بعد الهمة في إنقاذ الناس وبذل الغالي والنفيس في سبيل إصلاحهم، والإصلاح هو شعار الحسين (عليه السلام) فاختاروا نوعاً من الإصلاح مهما كان بسيطاً وافعلوه في أثناء الزيارة لتدخلوا على الحسين (عليه السلام) من باب الإصلاح. إلى هنا سنتوقف لأن الأبواب كثيرة [جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ] (ص:50) وكل حدث وقصة من قصص كربلاء يفتح باباً للمتأملين والمتأسين والمقتدين بالأبطال، والمغبون من لم يصل إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وجلس في منزل أنانيته وأهوائه، والسعيد من التقى بالإمام الحسين (عليه السلام) ودخل عليه من جميع تلك الأبواب. فاسعوا إلى لقاء الحسين ولا تقنعوا بلقاء دون اللقاء الأكمل، ولا بباب دون سائر الأبواب، وإذا استأنسكم وأذن لكم فادخلوا، وكونوا معهم وإن رجعت أجسادكم إلى بيوتكم، فاذهبوا وتحسسوا نور الحسين تحسساً حتى تصلوا إلى واقع نوره وأصل ضيائه [وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ] (يوسف : 87). روى الشريف الرضي في نهم البلاغة، أن أحد جنود أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له بعد انتصاره في وقعة الجمل: (وددت أن أخي فلاناً كان شاهِدنا ليرى ما نصرك الله به على أعدائك. فسأله أمير المؤمنين (عليه السلام): أهوى أخيك معنا؟ قال الرجل: نعم. قال (عليه السلام): فقد شهدنا، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوامٌ في أصلاب الرجال وأرحام النساء سيرعف بهم الزمان ويقوى بهم الإيمان) فأبواب كربلاء مفتحة ومن دخلها كان آمناً.

  • الوصول إلى الحسين (عليه السلام) الشوق إلى الحسين (عليه السلام) يلهب قلوب محبيه، ولو لم يكونوا على اتصال به لما اشتاقوا إليه فإن الشوق من الحب والحب من القرب، والقرب من الاتصال، وشيعة الحسين (عليه السلام) خلقوا من طينته وشعاع من نوره كما في الروايات الشريفة. والدنيا هي التي فرقتهم عن الحسين (عليه السلام) فانقطعوا إلى ظاهر هذا العالم وخفي عنهم نوره المقدس [وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ] (الأعراف : 198) [يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ] (الروم : 7). وغاية ما يمكن أن تمنحه الدنيا لنا من وصال الحسين (عليه السلام) هو الوصول إلى قبره الشريف، وتقبيل شباكه، وهذا ما لا يشفي الغليل أبداً، ولا يؤدي الغرض إن لم يكن هناك انسجام تام مع الحسين (عليه السلام) في جميع مراتب الإنسان. ومن الناس من يحاول ملء حواسه من الحسين بالخيال والتشبيه والرسم لعله يجعل الحسين (عليه السلام) يملأ جميع حواسه لأن الحواس يراها تعطيه واقعيات، وهذه الواقعيات التي يمنحها الرسم والتشبيه والتمثيل رغم أنها افتراضية إلا أن المتلقي يستثير بها الصور الحقيقية في عالم الواقع التي ظهر بها الحسين (عليه السلام) في عالم الدنيا. ولكن مع ذلك فإن كثيراً ممن شاهد الإمام في الدنيا كان يعيش حالة الانقطاع النفسي عنه لأن عوالمه الباطنية كانت ملبدة، أما الذين صفت أنفسهم وتلاقوا معه (عليه السلام) في العوالم الملكوتية لأنفسهم فما كان يضرهم الفراق عنه، وهذا أويس القرني سمّي صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو لم يلتق به لأنه فارقه طاعة لله وبراً بوالده فقال عنه النبي (صلى الله عليه وآله): (وا شوقاه إليك يا أويس). فالدنيا لا وصال فيها لأنها دار التقاطع؛ تقطع المكان والزمان والأرحام، ومن أراد التواصل أكثر مع الإمام الحسين (عليه السلام) فعليه أن يبحث في العوالم الأخرى للنفس لعله يلتقي فيها بالإمام الحسين (عليه السلام). وقد تحدثنا في مقال سابق عن معنى اللقاء بأنبياء (عليهم السلام)، ثم عن معنى حق اليقين وقلنا أنه نور أمير المؤمنين (عليه السلام) ونور الأئمة من أولاده المعصومين سلام الله عليهم. وشرحنا موضع الإمام الحسين (عليه السلام) في نفس المؤمن حين شرحنا معاني مفردات آية النور الشريفة: [مثل نوره كمشكاة فيها مصباح..] الآية، ولم تسمح لنا الفرصة بعد لإكمال شرح الآية، ولكن سنتطرق اليوم لنصائح تقرب الزائر من الحسين (عليه السلام) أقرب من مما توصله أقدامه لتتحقق له زيارة حقيقية للإمام الحسين (عليه السلام) ولعله لا يفترق عنه بعدها. 1- فأول شيء على الزائر أن يترك التعلق بأمور الدنيا والسعي في حوائجه الدنيوية، ليتصل مع الحسين (عليه السلام) وأصحاب الحسين ويدخل إليهم من باب الزهد في الدنيا. 2- وإن عليه أن يترك فضول الكلام والمزاح ويتحلى بالصمت قدر الإمكان إلا مع الحاجة، فإن المؤمن إذا صمت يُلقَّن الحكمة، فيتصل بالإمام (عليه السلام) ويزوره من باب الحكمة، فإنهم هم معدن الحكمة (سلام الله عليهم). 3- وإن عليه أن يستشعر الحزن قدر الإمكان، ففي الحديث الشريف: (ما عُبد الله بمثل طول الحزن) والحزن يورث السكينة ويهذب نزق النفس، فيزور الحسين (عليه السلام) من باب الحلم والسكينة والوقار. 4- والبكاء والتباكي فإن البكاء يعيد الإنسان إلى إنسانيته الحقيقية التي هي باب الجنة، والعاطفة الصادقة المبرأة من حب الدنيا تطهر القلب وتلين القلب القاسي، وفي الحديث القدسي: (يقول الله تعالى: ما أدرك العابدون درك البكاء وإني لأبني لهم في الرفيق الأعلى بيتاً لا يشركهم فيه أحد) وإذا بكى الزائر على الحسين (عليه السلام) يزوره ويدخل عليه من باب القلوب اللينة، فليبق عليه ولا يخرج من هذه الجنة بالعودة إلى قسوة القلوب والفرح بالدنيا. 5- السخاء فإن السخاء شجرة من أشجار الجنة، وكل أشجار الجنة أصولها في أهل بيت النبوة، وهم أصل السخاء. ومصداقه أن يكون الزائر معطاءً بالتوسعة على أصحابه في حدود المجاملة واحترام العواطف. 6- الإيثار، وإن يوم عاشوراء كان يوماً مفعماً بالإيثار، وإن من آثر على نفسه آثره الله يوم القيامة، فلا يتنافس الزائرون على السيارات عند العودة ولا على الطعام ولا على المكان، وإن من آثر على نفسه، فقد دخل على الحسين من أكرم الأبواب، وإن الإيثار علامة لقبول الزيارة، فإن من يمشي في التراب يُرى التراب على قدميه، ومن يمشي في الماء لا بد أن يمس الماء جسده، فما بال بعض الزوار بعد عودتهم من الزيارة لا نرى أثر الإيثار الحسيني في نفوسهم؟. 7- العبادة، فإن الإمام الحسين هو وأهل بيته (عليهم السلام) أول العابدين، وكمال الموحدين، فعلى العبد أن ينسجم معهم في العبادة ليكون معهم في جنة التوحيد.

  • عدم معرفة معنى اللحم قد تجعلك ضحية! يجب التفرقة بين اللحم وغيره من الشحوم والغضاريف والجلد وغيرها لأن عدم معرفتها قد تسبب لك مشاكل قد تكون أخطر من مشكلة توبيخ زوجتك التي أرسلتك لشراء اللحم من السوق. يروّج بعض الملحدين لفكرة أن الطب الحديث يخالف القرآن في وصف مراحل خلق الجنين في رحم الأم، فالقرآن الكريم يقول: [فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً] (المؤمنون:14). وأولئك الملحدون يوهمون قراءهم أن الطفل يتكون من لحم ثم يتكون العظم، وبهذا فإنهم يريدون تخطئة القرآن ونقض معجزة النبوة الخاتمة ففي القرآن [ثم كسونا العظام لحماً].. فيتصيدون بهذه الشبهة قليلي الاطلاع ويهربون من المختصين في الطب، ويغالطون آية من آيات القرآن الكريم هي من أعظم الآيات الدالة على إعجاز القرآن وبرهانيته. وقد كنت أستهزئ بهذه الشبهة وأظن أنها لا تنطلي على أحد، فتركت إجابتها إلى أن وجدت أن هناك عدداً من الأشخاص قد صدقوها وتركوا الإيمان بالله تأثراً بها، وصارت سهماً فاعلاً بيد الملحدين يصطادون به فرائس من نوع خاص. وهذا الإشكال ساذج للغاية وخاطئ، فاللحم هو الألياف الحمراء الموجودة في العضلات وليس هو الغضاريف أو الأشياء الأخرى التي تنتسج في جسد الجنين قبل تكون العظام، والعضلات لا تكون بدون عظام، لأن أي تقلص فيها سيحطم الأشياء التي ترتبط بها، ولو ترك أي شخص ليصمم جسداً للإنسان فإنه لا يمكن تصور تسلسل للتصميم إلا بتصميم العظام أولاً ثم وضع العضلات عليها، كما يقوم بذلك مصممو الموديلات في برامج تصميم الرسوم ثلاثية الأبعاد. فالأشياء التي تتكون في جسد الجنين لا تسمى لحماً لا بالمعنى العرفي ولا بالاصطلاح الطبي. وحتى لو كانت هناك عضلات تتكون بشكل مبكر من عمر الجنين فإن هذا لا يعارض الآية الكريمة لأن الآية تحدثت عن إكساء العظام باللحم وليس عن سبق تكون العظام مطلقاً لتكون اللحم مطلقاً قال تعالى: [فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً]. وهذه الآية الشريفة التي تتحدث عن مراحل خلق الإنسان في بطن الأم كانت سبباً لهداية عدد كبير من الأطباء أكدوا تطابق الطب مع ما جاء في القرآن الكريم. والنقاش مع العالم والمنصف والمرتب وطالب الحقيقة مريح للغاية لأن هدفك وهدفه واحد، ولكن النقاش صعب للغاية مع من يتخذ موقفاً نفسياً ويريد للأدلة أن تبرر موقفه وتبيح له أهواءه فلا ينفع الكلام معه ولا يصل الحوار معه إلى نتيجة مقنعة.

  • ثم تذكروا دار الخلود والبقاء، والذين بنوا ديارهم في جنة السماء، في جوار الأنبياء والأولياء.. ولا تستعظموا من الدنيا شيئاً، فهي صغيرة عند العظماء، وعما قليل ستنقضي بالصغير والكبير والملك والرعية والظالم والمظلوم والمؤمن والكافر ليصير الجميع إلى يوم عظيم يوم تقوم الأمم فيه لرب العالمين وينادى فيهم لفصل القضاء ونكال العقاب ونيل الثواب.

  • ما هو الموقف الفكري للمؤمن من آثار الشعوب القديمة أرهق جدي (رحمه الله) في طريق العودة إلى البيت ماشياً ذات يوم فجلس في ظل قصر أحد شيوخ العشائر في مدينة الشطرة، فقال له رفيقه وقد استنكر عليه أن يجلس ويتكأ على جدار القصر: هذا قصر فلان وكأنه يشعر بهيبته حتى بعد زوال عصر الإقطاع وسطوة الإنجليز، ويستكثر حتى الانتفاع بظل صاحب البخت، فقال له جدي: اجلس اجلس، فإنما بُني هذا القصر على أكتافنا. أي أنه رحمه الله لم ينس ذلك الظلم ولم يعوضه بخت الشيخ عن تعبه وجهده فهو أحق بهذا البناء الذي يستكثر عليه -عبيد الرؤساء- اليوم الاستظلال بظله. للآثار المتحجرة للحضارات القديمة قيمة كبيرة تربط الإنسان بأحداث مرّت قبل آلاف السنين طواها الزمان وأبقى منها ما فيه فائدة وعبرة للغابرين، وهي نافعة في التعرف على تأريخ الإنسان على الأرض وانتقالاته الثقافية وتطوره الحضاري، وقد ينتفع بها علماء البيئة لمعرفة التغيرات البيئية والحوادث الجيولوجية السطحية، ولربما تأريخ الأمراض والفايروسات أيضاً. والآثار التي بقيت كانت صروح الملوك والأعمال العمرانية التي أنجزوها، وما كتب عليها هي أمجاد الملوك ومعاركهم وممارساتهم ونمط حياتهم وترفهم، ليخلدوا أنفسهم في الحياة الدنيا وليعظموا إنجازاتهم ويضمنوا الملك لسلالاتهم ويوفروا لهم مواد الفخار. فتذكّر عند قراءتك ما كتبوه في بقاياهم أنك تقرأ ما أمر بكتابته ملك مغرور وجبار متكبر، واعتبر بما عرفته من سيرة الطاغية صدام وجنوده من تخليده بالقصائد والأغاني ومن بنائه القصور الفارهة في زمان الحصار الذي أهلك مليون طفل من شعبه والاضطهاد الذي سحق فيه فئات كثيرة من شعبه، فسينظر له أحفادك كما نظرت أنت إلى الملوك الذين اضطهدوا أسلافك. وتجد في تلك الآثار لمسات فنان طار خياله في تعظيم الملك فتملق له طمعاً بماله، وإخلاص معماريين أرادوا تخليد أنفسهم في ظل الملك ليتكبر على أبناء جلدته الذي يشعر بالعار من انتمائه للمستضعفين منهم، وقصيدة شاعر أراد توطيد هيبة الطاغوت في أنفس العامة والتبرير له وإشغال هموم الناس بصعوبات حياتهم بالمصالح العليا للدولة والملك الذي سيقهر سائر الممالك، وقمع كل اعتراض في نفوسهم على الظلم وثورة على الملك الذي جعلوه لهم إلهاً أو سليل آلهة له الحق أن يستأثر ويميت ويحيي. ولا تجد بين آثارهم أنين العمال الذين بنوا تلك الصروح ولا تجد على الجدران أثر السياط على ظهورهم، ولا بكاء الثكالي اللائي قتل أبناؤهن وأزواجهم في فتوحات الملوك ونزاعاتهم، ولا حرمان الفلاحين الذين كانت تؤخذ منهم ثمرات تعبهم في حرّ الصيف وبرد الشتاء ليتفكه بها الملك وحاشيته بدون تعب سوى أنهم من سلالة مستكبرة من الملوك ترى أن الناس عبيد لها. ولا تجد دماء الأنبياء وأتباعهم الذين دعوا إلى توحيد الله والتمهيد لتحقيق القسط في الأرض فقتلوهم وعذبوهم وحفروا لهم الأخاديد وأحرقوهم، وهم ينتظرون يوماً عظيماً ينتصف فيه المظلوم من الظالم. فحين تمرّ على تلك الصروح وأردت أن تُشعر نفسك هيبة أولئك الملوك وتحاول بعثهم في خيالك وعواطف المتلقين ليشعروا بعظمة أسلافهم كما شعر بعض المعاصرين بهيبتهم آنذاك، رغم أنهم عظموهم أحياء وأنت تعظمهم مندرسين.. فاستشعر كذلك عظمة الزمان الذي زفر عليهم فتفرقوا بعد عزهم، وصوارف الدهر التي جعلتهم أحاديث بعد أن كانوا يملأون الدنيا بالضجيج وتضيق الأرض على من يطلبونه بالخوف منهم. تذكر وأنت تسير في مساكنهم كم تركوا من جناتٍ وعيون، وزروع ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها فاكهين، غافلين عن آلام من خلف جدران قصورهم وجوعهم، ثم جرّ الزمان عليهم أطراف ردائه فعفا آثارهم ونحتت الرياح صقالة جدرانهم، فكانوا كيومٍ مر وحلم انقضى، وخطفة يسيرة في مسيرة الدهر الطويل، فما بكت عليهم نجوم السماء وما انقطعت عندهم الحياة.. فلا يلهينكم التكاثر والتفاخر بأمجاد السالفين عن استلهام العبرة من خلوّ مساكنهم وتحولهم إلى دار البلى وصمتهم بعد النطق وعجزهم بعد التمكين، فتفقدوا العبرة من تحولهم إلى الفناء بعد الحياة، وإلى الاضمحلال بعد الغلبة، وسحقتهم عجلة الزمان التي لا تتوقف، وأخذتهم المنايا بعد طول الإمهال. وقد أبقى الله لكم منها ما يخاطبكم به رسالة قديمة تزداد معانيها مع الزمان، فلا تغفلوا عن قراءتها ولا تنشغلوا بغيرها قال سبحانه موبخاً الغافلين عن استلهامها: [أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ] (السجدة : 26) فمعناها يتردد في كل مكان أثري وصروح دارسة ومساكن خالية ممن بناها.

  • التنبيه الأخير تجمّعت في ذاكرتي حوادث لشخصيات معروفة وافاها الأجل بعد تنبيه قوي فعرفت سجية من سجايا الموت والحياة، وتأيدت الملاحظة بقواعد عقائدية فمكنني ذلك من الخروج بأطروحة، مفادها أن أجل الإنسان إذا اقترب لا يتركه الله سبحانه بدون تنبيه، فإن كان مصيره إلى الشقاء وكان الله قد أمد حبله بحلمه فيُنبّه لكي تقوم عليه الحجة وعلى غيره، وإذا كان كتبت له الرحمة فينبّه لكي يستعد للآخرة ويوصي بالخير في ما تركه، وقد يقبض الله روح عبده لكي لا يرجع إلى المعاصي ولكي يموت في أفضل ما يمكنه من الحالات. ومن تلك القصص قصة المغني الأمريكي الشهير مايكل جاكسون، فإنه رغم انغماسه بالدنيا الصاخبة صارت له زيارة إلى البحرين وعُرض عليه الإسلام فقبله، ورافق جماعة من المسلمين في البحرين وأعلن إسلامه، ولكنه بعدها بقليل دُعي إلى مجموعة حفلات في لندن فلم يصبر وعاد إلى حياته السابق ولكنه مات قبل أن يقيم تلك الحفلات، ومهما قيل في سبب موته وهل كان اغتيل بسبب إعلان إسلامه أو لا، فإن الأجل لا يتعلق بالأسباب. ومن تلك القصص قصة وفاة محمد عبد الوهاب الملحن المصري المعروف الذي كان من ملحني وشركاء أم كلثوم ومن جيلها، وقد اعتزل الغناء فترة طويلة حتى نسيه الناس، ولكنه في الفترة الأخيرة من حياته طلع علينا بأغنية ألف كلماتها بنفسه ولحنها لنفسه وكانت أغنيته تقول: (جايين للدنيا ما نعرفش ليه! ومن غير ليه، وزي ما جينا، ومش بئدينا جينـــا..) وهي تساؤلات فلسفية عن الحياة والموت -كأنها جاءت متأخرة- ولكنه أكد فيها موقفه وختم بها أعماله وأعلن بها أن العمر الطويل لم ينفعه في معرفة سر الحياة والموت، فمات بعدها بفترة قليلة وبقيت أغنيته كأنها شاهدة قبره. ولا ندري ما جري بينهم وبين الله في أواخر حياتهم وكيف أثيرت الحقيقة في أواخر حياتهم ولكننا نعرف حلم الله وقدرته ولطفه. روى الشيخ الصدوق رواية في العلل -نذكرها تسامحاً من باب الموعظة في بعضها- بسنده عن عبد الله بن عمر قال: (غار النيل على عهد فرعون فأتاه أهل مملكته فقالوا: أيها الملك أجر لنا النيل، قال: إني لم أرض عنكم، (أي أن سبب غور النيل عقوبة منه لهم) ثم ذهبوا فأتوه فقالوا: أيها الملك تموت البهائم وهلكت ولئن لم تجر لنا النيل لنتخذن إلهاً غيرك، قال: اخرجوا إلى الصعيد، فخرجوا فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه فألصق خده بالأرض وأشار بالسبابة وقال: اللهم إني خرجت إليك خروج العبد الذليل إلى سيده، وإني أعلم أنك تعلم أنه لا يقدر على إجرائه أحد غيرك فأجره، فجرى النيل جرياً لم يجر مثله، فأتاهم فقال لهم: إني قد أجريت لكم النيل.. وعرض له جبرائيل فقال: أيها الملك أعنّي على عبدٍ لي، قال فرعون: فما قصته؟ قال عبد لي مَلّكتُه على عبيدي وخوّلته مفاتيحي فعاداني وأحب مَن عاداني، وعادى من أحببت. قال: لبئس العبد عبدك، لو كان لي عليه سبيل لأغرقته في البحر. قال: أيها الملك اكتب لي بذلك كتاباً، فدعا بكتاب ودواة فكتب: ما جزاء العبد الذي يخالف سيده فأحبَّ من عادى وعادى من أحب إلا أن يغرق في بحر القلزم، قال: يا أيها الملك اختمه لي، فختمه ثم دفعه إليه، فلما كان يوم البحر أتاه جبرئيل بالكتاب فقال له: خذ هذا ما استحققت به على نفسك، أو هذا ما حكمت به على نفسك). #التنبيه_الأخير

  • النحلة والذبابة المؤمن كالنحلة تتحرى الحدائق وتطوف على الأزهار فتأخذ رحيقها وتقع على أجمل المعالم، وتستوطن الأشجار والجبال وتصنع العسل فيه شفاء ولذة ومنفعة للناس، ويكون لها مجتمع منظم يثير الإعجاء.. فالمؤمن يبحث عن مواطن ذكر الله وينشر الخير والسلام والأخلاق وحسن السيرة وإذا سمع كلمة جميلة انتبه لجمالها واقتبسها ليجامل بها الآخرين. والذبابة تبحث عن القمامة وتزعج الساكنين وتسكن أخس الأماكن ولا يكون لها مجتمع حتى لو تجمعت على جيفة، وتسلب ولا يؤخذ منها ما سلبت.. وكذلك المنافق لا تسمع له صوتاً في محافل الخير، وتراه يرتع في حفلات الغيبة والتسقيط والخلافات ويلتذ بأكل الميتة.. وإذا سمع قولة فحش وتعيير وتنابز وتخييب.. جمعها ليدّخرها لخصوماته ويرجم بها من يخالفه لا يبالي بما أخذ سمعه وحفظ قلبه وألقاه لسانه. فاتقوا الله في أنفسكم حين تتكلمون أو تكتبون واحرصوا على سمعتكم أمام أهل البصائر فمن لم يكن يرى نفسه بما هو عليه من السوء فإن هناك من يراه ويسخر منه، وهناك آخرة تكون السرائر علانية وتكون أشكال الناس فيها هي أعمالهم، [وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ] (التوبة: 105).

  • 1 авг. 2022 г.6864из alnoor14y

    لكل طالب علم … لكل باحث عن المعرفة اشترك في مكتبتنا لتصلك أنفع الكتب وادعو أصدقاءك للإشتراك … لتنال بذلك أجر ناشر العلم رابط الإشتراك 👈👈 https://t.me/alnoor14y

  • 12 июл. 2022 г.7742из alhilalyemad

    ⌛ بمناسبة عيد الغدير ننشر لكم هذا المقال ⏳ وكل عام وانت من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام. أصدقاء عماد الهلالي قناة مختصة بنشر مقالات وكتابات الأستاذ عماد علي الهلالي. https://telegram.me

  • كل خير تحصل عليه الليلة من قرب أو حب أو خشية أو عمل صالح.. فانظر ممن هو، فإنه صلى الله عليه وآله يقول: أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر خلقه الله ثم اشتق منه كل خير فأقامه في مقام القرب ما شاء الله.. ثم أقامه ..

  • لو تنزّلت ثمرات الجنة إلى الدنيا لكانت تشبه العبادات والأدعية والأذكار قبل ساعة انتهيت تقريباً من مدارسة قرآنية عائلي ووصلنا أنا والشباب إلى قوله تعالى: [وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً] (مريم: 64)، فتساءلنا من هم المتكلمون في هذه الآية الذين لا يتنزّلون إلا بأمر ربك؟ وأعطيتهم تلميحات لبعض الآيات المرتبطة مع هذه الآية الشريفة، وجعلتها محلّاً للتفكير إلى الدرس القادم غداً إن شاء الله. وجاءت هذه الآية بعد كلام الله عز وجل عن جنات عدن فقال:[ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً] (مريم: 63)، ثم صار النطق للجنة وثمراتها وكائناتها، فإن ثمرات الجنة حيّة وليست كما يبدو لنا من ثمرات الدنيا، فهي تقول أننا ما نتنزل إلا بأمر ربك الذي لا ينسى من ذكره، فإذا أردت استمرار تنزّلها عليك [رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ] (مريم: 65). فثمرات الجنة في العبادة وما فيها من جوانب روحية قال تعالى في وصف ما يلتفت إليه أهل الجنة [كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً] (البقرة: 25) أي أنهم يومئذٍ -أو في مستوى الوعي من أنفسهم- يلتفتون إلى أن هذا الذي يُرزقونه هو ما كان الله يوفقهم له ويرزقهم إياه في الحياة. فنزلت ثمرات الجنة فصارت لها هيئة تناسب الدنيا كالعبادات والأدعية والأذكار.. ولو أحببنا اللهَ لالتذذنا بهذه الأمور كما نتصور تلذذنا بثمرات الجنة في الآخرة. وإن ألذّ ما فيها أنها ستشكل حياتنا ووعينا وتنعش وجودنا فنجد أنفسنا فيها.. فهنيئاً لكم الالتذاذ بعبادات ليلة الجمعة وأذكارها ولا سيما قراءة القرآن العظيم الذي تعم بركات قارئه من مضى من الأموات ومن بقي من الأحياء.

  • 🚫قناة تسلط الضوء على الغرب، من هفوات وتناقضات، اشترك في القناة لتتعرف على كل ذلك.. اضغط على الرابط ادناه 👇👇 https://t.me/reality360d

  • رواية للمشتاقين لشبيه موسى بن عمران (عجل الله فرجه) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: (لا بد من فتنة صماء صيلم تسقط فيها كل بطانة ووليجة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرّى وحرّان وكل حزين لهفان، ثم قال: بأبي وأمي سميّ جدي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السلام، عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس، كم من حرّى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين، كأني بهم آيس ما كانوا وقد نُودوا نداءً يُسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذاباً على الكافرين). رواه الصدوق في العيون عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال (ثقة)، عن الحسن بن محبوب (ثقة) عن الرضا (عليه السلام).

  • لماذا ننظر إلى السماء عند زيارة الحسين (عليه السلام) عن بُعد؟ قال الإمام الصادق (عليه السلام) لسدير الصيرفي أحد أصحابه: يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم؟ قال سدير: جُعلت فداك لا. قال: فما أجفاكم. قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قال: لا. قال: فتزورونه في كل شهر؟ قال: لا. قال: فتزورونه في كل سنة؟ قال: قد يكون ذلك. قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين! أما علمت أن لله عز وجل ألفي ألف ملك شُعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون, وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (ع) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟ قال سدير: جُعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة. فقال (عليه السلام): اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انحُ نحو القبر وتقول: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته. تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة, قال سدير: فربما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرة. فلماذا نرفع رؤوسنا نحو السماء عند الزيارة أليس الحسين (عليه السلام) أليس هو في جهة كربلاء والزيارة هي زيارة القبر؟ فنقول إن الإمام الحسين (عليه السلام) في السماء فلذلك نتوجه نحوها لنسلّم عليه. وليس المعنى أنه في الفضاء الخارجي مثلاً أو في الأعلى جغرافياً إذ كما هو معلوم ليس في الفضاء أعلى وأسفل. ولكن التوجه السماء إذا حصل بالعينين فإن القلب يتوجه إلى الملكوت معها، ألا ترون أن النظر في السماء يفتح معاني في النفس كبيرة من خشية الله والتعجب بعظمته سبحانه، وما لا يوصف من الشعور بالهيبة والإيمان بالغيب. [وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ] (آل عمران:191). وهذا الانتقال من النظر في السماء إلى تلك المعاني ليس من اتفاق الناس ومصطلحات اللغات والثقافات بل هو ارتباط تكويني بين عالم الخارج (جغرافي الجهات) وعالم الملكوت الذي لا يحده المكان، والذي تسري النفس في جميع أرجائه وتنفعل بوارداته وتقرأ معانيه في عوارض الأشياء لتنتق من ظاهر الدنيا إلى باطن الملكوت. والحسين (عليه السلام) من السماء: إما لأن نوره ونور أهل البيت (عليهم السلام) هو أول الخلق ومن نورهم اشتقت السماوات والأرض كما في روايات كثيرة تحدثت عن أول الخلق، فالتوجه إلى السماء نوع من التوجه إلى أهل البيت (عليهم السلام). وإما لأن الحسين (عليه السلام) انتقل بعد كربلاء إلى عليين وأعلى الملكوت، وأي توجه إلى شيء ملكوتي وأي نافذة من عالم المعنى تجعلك في قبال الحسين (عليه السلام). وفي الرواية إن المعصوم (عليه السلام) لا يلبث في القبر بعد موته ثم يرفع إلى عليين. وليس هذا الرفع يعني أن قبره في الأرض سيخلو من جسده وروحه كما فهمه بعض من يتعلق بعالم الأبعاد. لأن الانتقال إلى عليين ليس انتقالاً جغرافياً مكانياً فالمعصوم ينتقل إلى عليين ولا يغادر مكان جسده الشريف. فالتوجه إلى السماء بأحد المعنيين المذكورين يكفي لفهم معنى التوجه نحو السماء الخارجية لزيارة الحسين (عليه السلام)، وأما النظر يميناً وشمالاً فلعله للتأمل في سعة السماء والانتقال إلى سعة الملكوت، وانتشار نورهم (عليه السلام) في جميع الأرجاء ذلك النور الذي يملأ السماوات والأرض ويهدي النفوس إلى ما وراء هذا العالم. ويوجد في هذا الصدد كلام وفير لا محل له اليوم، ولكن الأغصان دانية والثمار يانعة والأبواب مفتّحة فمن أراد التوسع والاستزادة فليتفضل. [إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ.. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ] (آل عمران : 190-193).

  • 2 февр. 2022 г.5972из aincenternajaf

    من الاعمال المهمة التي تكشف عن الاهتمام بأعمال ونفحات شهر رجب الاصب 👇 ✅السابع عشر: يصلّي في هذا الشهر ستين ركعة يصلّي منها في كلّ ليلة ركعتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة و قُل يا أيُّها الكافِرونَ ثلاث مرّات و قُل هُوَ الله أحَدٌ مرّة واحدة فإذا سلّم رفع يديه إلى السماء وقال: لا إلهَ إلاّ الله وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ، يُحيي وَيُميتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَموتُ، بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ وَإلَيهِ المَصيرُ، وَلا حَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِالله العَليِّ العَظيمِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَبيِّ الاُمّيِّ وَآلِهِ ، ويُمرر يديه على وجهه، وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنّ من فعل ذلك استجاب الله دعاءه وأعطاه أجر ستين حجة وعمرّة». https://t.me/aincenternajaf

  • السفر للدراسة الدينية في الحوزة العلمية يجمع هذه الخمس قال أمير المؤمنين عليه السلام: ( أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا آبَاطَ الْإِبِلِ لَكَانَتْ لِذلِكَ أَهْلاً: لاَ يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلاَّ رَبَّهُ، وَلاَ يَخَافَنَّ إِلاَّ ذَنْبَهُ، وَلاَ يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لاَ أَعْلَمُ، وَلاَ يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعَلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ. وَعَلَيْكُمْ َبِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، وَلاَ خَيْرَ فِي جَسَدٍ لاَ رأْسَ مَعَهُ، وَلاَ في إِيمَانٍ لاَ صَبْرَ مَعَهُ). لا سيما في التسعينيات حيث كان الانتماء للحوزة العلمية ولبس الزي الديني ضريبته استدعاء الأمن للطالب في كل نزول له إلى أهله، وكان ما يحصل عليه من راتب لا يسد رمقه، فكان ذلك الانتماء من أظهر موارد التوكل على الله وإحياء الدين والاعتراف بالحاجة إلى التعلم والتواضع للعلماء والصبر على المكاره...

  • دعاء عجيب في فحواه وأثره يروي الكليني في كتاب الكافي عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال النبي (صلى الله عليه وآله): من أراد شيئاً من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل: "بسم الله، اللهم لا تؤمّنِّي مكرَك، ولا تُنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم ساعة كذا وكذا" إلا وكّل الله عز وجل به مَلَكاً ينبهه تلك الساعة). وهذا الدعاء عجيب لمن جرّبه ليس للقيام لصلاة الليل فقط بل للتيقظ في أي ساعة يريدها حتى لو كان قوله بصيغة: أقوم في ساعة كذا وكذا، أو قبل الفجر بكذا، أو غيرها من التوقيتات. ومما يرتبط به أن المتيقظ يشعر بنشاط حين يقوم ليس كما يستيقظ الغافلون، وربما بسبب كتابته من الذاكرين فإن ذكر الله يضفي نشاطاً للروح ويؤدي إلى الاستفادة من النوم، ويمكن أن يضيف الداعي إليه بعض الطلبات الأخرى لأن الله أكرم من أن يجيب دعاءً ويترك ما معه. وفي الدعاء معاني جليلة منها ما يشير إلى إمكانية جعل عالم النوم عالم حذر وذِكر لله لا غفلة عنه، ولا عجب فإن روح المؤمن تعرج أثناء النوم إلى عوالم عالية جداً بعضها مجرد عن الزمان والمكان.

  • استغلوا برودة ليالي الشتاء للعروج للمقام المحمود خلف نبيكم الكريم. حينما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج وكلّمه الله تعالى قال: يا محمد: فيم يختصمُ الملأ الأعلى؟ قال (صلى الله عليه وآله): لا أعرف قال الله جل جلاله: اختصموا في الكفّارات والدرجات، فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات (أي الليالي الباردة)، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة وأما الدرجات فإفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام. هذه الأعمال مما يحتار الملأ الأعلى في ثوابها، ومما اطلع عليه النبي (صلى الله عليه وآله) في أعلى مستويات المعراج، وأهل هذه الأعمال يحضرون في ذلك الأفق ويتكلم الله تعالى مع نبيه في الثواب المناسب لهم حين يعجز الملأ الأعلى عن تقدير ثوابهم، بسبب شدة الإخلاص الذي جعلهم يسبغون وضوءهم رغم البرد ويقومون للصلاة والناس نيام في مضاجعهم الدافئة. فإذا استيقظت في أواخر الليل وأهلك نيام فاعلم أن الله تعالى أرجع لك روحك ليراك ذاكراً له في تلك الساعة، وأنه اختبار لك ليراك هل تقوم كما يقوم فرسان الليل الذين اصطفاهم لخلوته وأيقظهم لمناجاته.. واقتفِ أثر نبيك فإنه أُسري به من المسجد الحرام حين كان يصلي ويسجد، وارتفع في السماوات بإعراضه وزهده عن الدنيا، وارتفع إلى الأفق المبين برحمته التي وسعت العالمين. فقم لهذا التحدي وتوضأ واستمتع بالصبر [وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً] فتشفع فيه لأهلك الغافلين ولو شاء الله لأنامك معهم. ولا ترجع إلى النوم دون غنيمة فقد نمت كثيراً في حياتك ومن نام في هذه الساعة مثل من نام يوم اقتسام الغنائم، (وعند الصباح يحمد القوم السُرى). اترك الفراش وتحدَّ النعاس وقم كما يقوم الأنبياء (عليهم السلام) وسلّم عليهم فإنهم حاضرون في هذا المحفل محفل الإخلاص والتوحيد والعروج [وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ] (الزخرف : 45).

  • مَن عزم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليستعد للأذى، وليستبشر بالصبر عليه فإن النصر مع الصبر، وليتزود من الصلاة، قال لقمان لابنه وهو يعظه: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) [لقمان : 17]

  • يجب أن تكون أصول الدين أصولاً لمنظومة ثقافتنا لكي تستقيم الثقافية بأجمعها. فالمؤمن الذي يبني منظومة ثقافته على التوحيد والإيمان بالآخرة حين يرى الظلم: يزداد إيمانه بالدار الآخرة حيث ينتصف المظلوم من ظالمه وأن هذه الدار لها ما بعدها. وأما الذي لا يؤمن بالآخرة فيرى أن الظلم لا تعويض للمظلوم عنه. وهكذا ينبغي أن نبدأ بالبناء من الأساس والأصل ولا يمكن أن يبدأ من الفروع. وانظر حين استغربت الملائكة من الإذن بوقوع الظلم على الأرض، اكتفى الحق سبحانه معهم بتذكيرهم بعلمه الذي لا يعلمون به، ثم أوكل مهمة إزالة الظلم والفساد من الأرض إلى المعرفة التي علمها لآدم في طريق جعل الخليفة في الأرض وتربيته: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) سورة البقرة.