- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 173
- 1/48двое суток
- 1 344
- 1/72трое суток
- 1 449
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
السلام عليكم طلبتنا الاعزاء وأولياء الأمور المحترمين سيكون الزي المدرسي الموحد لهذا العام كما موجود بالصورة لكل المراحل ١-يمنع ارتداء التيشيرت باي شكل او لون الزي القميص الأبيض فقط ٢-يمنع ارتداء البجامة على شكل بنطرون وكذلك يمنع ارتداء بنطرون ابو الجعب ٣-لكل مرحلة لون رباط خاص بها الرابع العلمي والادبي رباط احمر الخامس رباط نيلي السادس رباط رصاصي الرجاء الالتزام بالزي الرسمي للمدرسة ويتعرض للمساءلة الطالب المخالف غايتنا ان يظهر اولادنا الطلبة بالمظهر اللائق والجميل ٤-يمنع ارتداء السوار والسلسلة في الرقبة ٥-يمنع ارتداء أحذية (الجركز) ويجب ارتداء الجوارب مع الحذاء (اجل الله القارئ
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
السلام يقول للانسان لا تجعل حاجتك تبيع كرامتك ولا خوفك يسلبك شرفك ولا طمعك يجعلك تابعا لمن لا يحفظ لك انسانيتك فمن يقرأ سيرة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم يقرأ موقف الحسين عليه السلام يدرك ان الرسالة واحدة في جوهرها انسان يعرف ربه ويحفظ كرامته ويعدل مع غيره ولا يبيع الحق من اجل دنيا زائلة وفي ذكرى استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعل اعظم وفاء له ان نراجع انفسنا لا ان نحاكم الاخرين وان نسأل ماذا بقي من اخلاق محمد في تعاملنا وماذا بقي من رحمته في بيوتنا وماذا بقي من صدقه في كلماتنا وماذا بقي من امانته في اعمالنا وماذا بقي من شجاعته في مواقفنا فقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جسدا ولكن رسالته لم تمت وغياب النبي لا يعني غياب التكليف ورحيل الرسول لا يعني رحيل الاخلاق وانتهاء زمن النبوة لا يعني انتهاء مسؤولية الانسان فكل واحد منا يحمل اليوم شيئا من الامانة وكل موقف صغير قد يكون شهادة على مقدار ما تعلمناه من محمد صلى الله عليه وآله وسلم فليكن ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قلوبنا اخلاقا قبل ان يكون كلمات وليكن حبه سلوكا قبل ان يكون شعارا وليكن اتباعه صدقا في المواقف ورحمة في التعامل وامانة في المسؤولية وكرامة في الاختلاف وثباتا عند الفتن سلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم حمل الرسالة ويوم صبر على الاذى ويوم ادى الامانة ويوم رحل عن الدنيا ويوم تبقى رسالته حية في قلوب من عرفوا ان الدين ليس مظهرا فقط وانما اخلاق وموقف وامانة وكرامة اللهم ارزقنا صدق الاتباع وحسن الادب مع رسولك صلى الله عليه وآله وسلم وثبتنا على الحق ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا تجعل مصالحنا سببا في بيع مبادئنا واجعلنا ممن اذا عرفوا الحق تمسكوا به واذا اختلفوا حفظوا اخلاقهم واذا ابتلوا ثبتوا واذا قدروا عفوا واذا اؤتمنوا ادوا الامانة
بسم الله الرحمن الرحيم *وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين* في ذكرى رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا نتوقف عند لحظة الموت بقدر ما نتوقف عند الرسالة التي حملها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والامانة التي ادى تكليفها والنهج الذي تركه للامة من بعده لقد جاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم الى امة أنهكتها الجاهلية فكان رحمة تمشي بين الناس وكان صدقه قبل نبوته شاهدا على عظمة اخلاقه وكان امينا حين خان الناس وكان رحيما حين قست القلوب وكان يعفو حين يقدر وكان يخفض جناحه للضعفاء ويجبر خاطر اليتيم والمسكين ويعامل الانسان بكرامته قبل ان يسأله عن ماله ونسبه ومكانته لم تكن رسالته كلمات تقال ثم تنتهي بل كانت سلوكا وحياة وموقفا وصبرا وتضحية فقد عاش للناس ومات وهو يحمل هم الامة وكان همه ان يخرج الانسان من عبودية الهوى الى عبودية الله ومن الظلم الى العدل ومن الجهل الى الوعي ومن التفرق الى الوحدة وكان صلى الله عليه وآله وسلم يعلم ان الرسول يؤدي ما كلفه الله به وان بقاء الدين لا يتوقف على بقاء الاشخاص ولذلك جاءت الاية لتضع الامة امام امتحانها الحقيقي أفإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم فالموت لا يسقط الرسالة والغياب لا يلغي التكليف والاشخاص مهما عظمت منزلتهم لا ينبغي ان يكونوا بديلا عن الحق الذي حملوه ومن هنا نفهم ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يخشى على الرسالة من موته بقدر ما كان يخشى على الامة من الانحراف عن الطريق الذي رسمه لها ولذلك كان في ايامه الاخيرة يوصي ويبين ويوجه ويؤكد على ما يحفظ للامة وحدتها واستقامتها وفي رزية الخميس تتجلى صورة مؤلمة من صور التاريخ حين طلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يأتوه بالكتف والدواة ليكتب لهم كتابا لا يضلون بعده ابدا فوقع الاختلاف وارتفعت الاصوات وقال عمر ان النبي قد غلبه الوجع حسب الرواية المشهورة وقال دعوني فالذي انا فيه خير مما تدعون اليه ثم وقع اللغط والاختلاف فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يقوموا عنه ليست القضية هنا مجرد حادثة تاريخية نختلف حول تفاصيلها بقدر ما هي درس عميق في اخلاق التعامل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومع صاحب الرسالة ومع كل صاحب حق حين يكون الحق ثقيلا على النفوس فالادب مع صاحب الرسالة ليس كلمة تقال ولا عنوانا يرفع وانما هو انصات حين يتكلم واحترام حين يوجه وتسليم حين يتبين الحق وان لا تجعل مشاعرنا او اجتهاداتنا او رغباتنا حائلا بيننا وبين ما يجب علينا ان نسمعه ونلتزم به وهنا يصبح السؤال موجها الينا نحن كيف نتعامل مع الحق حين يخالف رغباتنا وكيف نتعامل مع النصيحة حين تأتي من شخص نختلف معه وكيف نحفظ كرامة الانسان حين نختلف معه وكيف نمنع الاختلاف من ان يتحول الى خصومة والخصومة الى ظلم والظلم الى خيانة لقد عاش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمره كله وهو يعلم الناس معنى الكرامة حتى مع من خالفه ويعلمهم ان القوة لا تعني القسوة وان الاختلاف لا يبرر التجاوز وان الانسان قد يختلف معك في الرأي ولكنه لا يفقد بسبب ذلك حقه في الاحترام ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبقيت الامانة وبقي السؤال مفتوحا في وجه كل جيل هل حفظنا ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم ام جعلنا الدين شعارات نتزين بها ثم نترك اخلاقه عندما تتعارض مع مصالحنا وقد ورد في الروايات ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعرض للسم فاشتد عليه المرض حتى لقي ربه شهيدا وبقي جسده الطاهر يحمل آثار ما ناله في سبيل هذه الرسالة التي لم تكن طريقا مفروشا بالراحة وانما كانت طريقا مليئا بالاذى والصبر والتضحيات واذا اردنا ان نقرأ رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعين اليوم فعلينا ان نفهم ان اخطر ما يهدد الرسالات ليس موت اصحابها وانما موت القيم التي جاءوا بها فالخيانة ليست موقفا سياسيا فقط والذل ليس انحناء الجسد فقط والكرامة ليست كلمة تكتب على الجدران الخيانة ان تعرف الحق ثم تبيعه من اجل مصلحة والخضوع ان ترى الظلم ثم تصمت خوفا على منفعة والذل ان تجعل قرارك بيد من لا يريد لك خيرا والكرامة ان يبقى الانسان وفيا لمبادئه مهما تغيرت الظروف وحين نرى في واقعنا كيف يمكن للانسان ان يبيع موقفه من اجل مصلحة وكيف يمكن ان يصبح المال اقوى من الضمير والخوف اقوى من الكرامة وكيف يستطيع بعض الناس ان يتنازلوا عن مبادئهم امام قوة خارجية او مصلحة عابرة ندرك ان رسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما زالت حاضرة وان المعركة الحقيقية ليست دائما مع عدو ظاهر وانما قد تكون داخل النفس حين تتردد بين الحق والمصلحة ولهذا جاء صوت الحسين عليه السلام في كربلاء امتدادا لذلك الدرس النبوي حين ضاقت به السبل ونفذت كل كلمات النصح ولم يبق الا الموقف قال كلمته التي بقيت حية في ضمير الاحرار كونوا احرارا في دنياكم وكأن الحسين عليه
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
مقطع صوتي من مصطفى حمزة
без подписи
без подписи
وفي الطريق إلى الحسين ع رأيت الله في أخلاق عباده في طريق الأربعين لا تمشي الأقدام وحدها بل تمشي الأرواح وهي تتخفف من أثقال الدنيا لتقترب من الحسين عليه السلام هناك ترى مشاهد لا تشبه أي مكان آخر طفل يقف ساعات طويلة ليقدم كأس ماء لعابر لا يعرف اسمه وشيخ كبير يتكئ على عصاه وهو يصر أن يخدم زائرا أصغر منه سنا وامرأة تدعو لكل من يمر أمام موكبها وكأنهم جميعا أهل بيتها وشاب يسابق الوقت ليغسل أقدام الزائرين وهو يرى في ذلك شرفا لا يضاهيه شرف وفي هذا الطريق تذوب الفوارق فلا يسأل أحد عن جنسية زائر ولا عن لغته ولا عن مذهبه ولا عن منصبه ولا عن ماله فالكل يحمل عنوانا واحدا نحن ضيوف الحسين عليه السلام وتقف مبهورا أمام كرم لا يعرف الحساب فموائد تمتد ليلا ونهارا وأياد تتسابق إلى العطاء ووجوه يملؤها الفرح لأنها وجدت من تخدمه لا لأنها أخذت منه شيئا إنها مدرسة الحسين عليه السلام التي تعلم الناس أن الكرامة في البذل وأن العظمة في التواضع وأن الإنسان كلما اقترب من الحسين عليه السلام ازداد رحمة بالناس وحبا لهم وكلما اقتربت من القبة الشريفة شعرت أن تلك المشاهد لم تكن صدفة بل كانت دروسا عملية كتبها الحسين بدمه لتبقى خالدة في ضمير الإنسانية فسلام على كل زائر قصد كربلاء بقلب مخلص وسلام على كل خادم جعل من خدمة الزائرين طريقا إلى الله وسلام على الحسين الذي جمع القلوب على مائدة المحبة والإيثار وجعل من الأربعين أعظم لوحة للأخلاق والعطاء عرفها التاريخ