- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وَرَوَى لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبَوَيْهِمَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ، عَنْ أَمِيرِ مُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ :《 قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) : لَمَّا بَعَثَ اللهُ عَرز و جَل مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَاصْطَفَاهُ نَجِّياً ، وفَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ ، ونَجَّى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، َوأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ وَالْأَلْوَاحَ رَأَى مَكَانَهُ مِنْ رَبِّهِ عز و جل فَقَالَ : يَا رَبِّ لَقَدْ أَكْرَمْتَنِي بِكَرَامَةٍ لَمْ تُكْرِمْ بِهَا أَحَداً مِنْ قَبْلِي، فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ ، يَا مُوسَى أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّداً (ص) أَفْضَلُ عِنْدِي مِنْ جَمِيعِ مَلَائِكَتِي وَجَمِيعِ خَلْقِي ، فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ فَإِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ أَكْرَمَ عِنْدَكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ فَهَلْ فِي آلِ الْأَنْبِيَاءِ أَكْرَمُ مِنْ آلِي؟ قَالَ اللهُ عزَ وَ جَلَ : يَا مُوسَى أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ آلِ النَّبِيِّينَ كَفَضِْ لمُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ؟ فَقَالَ يَا رَبِّ فَإِنْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ كَذَلِكَ فَهَلْ فِي أُمَمِ الْأَنْبِيَاءِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ مِنْ أُمَّتِي ظَلَّلْتَ عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ ، وأَنْزَلْتَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّ والسَّلْوَى، وَفَلَقْتَ لَهُمُ الْبَحْرَ؟ فَقَالَ اللهُ عَزَ وَ جَل : يَا مُوسَى أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ فَضْلَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَمِ كَفَضْلِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي ، فَقَالَ مُوسَى (ع) : يَا رَبِّ لَيْتَنِي كُنْتُ أَرَاهُمْ، فَأَوْحَى اللهُ عز و جل إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّكَ لَنْ تَرَاهُمْ فَلَيْسَ هَذَا أَوَانُ ظُهُورِهِمْ وَلَكِنْ سَوْفَ تَرَاهُمْ فِي الْجِنَانِ جَنَّاتِ عَدْنٍ وَالْفِرْدَوْسِ بِحَضْرَةِ مُحَمَّدٍ ، فِي نَعِيمِهَا يَتَقَلَّبُونَ، وَفِي خَيْرَاتِهَا يَتَبَجَّحُونَ أَفَتُحِبُّ أَنْ أُسْمِعَكَ كَلَامَهُمْ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا إِلَهِي قَالَ اللهُ عَز و جل : قُمْ بَيْنَ يَدَيَّ وَاشْدُدْ مِئْزَرَكَ قِيَامَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مُوسَى (ع) فَنَادَى رَبُّنَا عز و جل يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ! فَأَجَابُوهُ كُلُّهُمْ وهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ وأَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ (( لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ والنّعْمَةَ لَكَ َوالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ [ لَبَّيْكَ ] )) ، قَالَ : فَجَعَلَ الله عز و جل تِلْكَ الْإِجَابَةَ شِعَارَ الْحَجِّ 》. والْحَدِيثُ طَوِيلٌ أَخَذْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ وَقَدْ أَخْرَجْتُهُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ . ح ٩ ، ب ٢٢٨
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) :《 جَاءَ جَبْرَئِيلُ (ع) إِلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ لَهُ : إِنَّ التَّلْبِيَةَ شِعَارُ الْمُحْرِمِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ [ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ والْمُلْكَ ، لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ] 》. ح ٨ ، ب ٢٢٨
وقَالَ الصَّادِقُ (ع) :《 يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُجِيبَ بِالتَّلْبِيَةِ إِذَا نُودِيَ وَهُوَ مُحْرِمٌ 》. ح ٦ ، ب ٢٢٨
وَرَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) أَنَّهُ قَالَ:《 لَا بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ الْجُنُبُ 》. ح ٥ ، ب ٢٢٨
وَرَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ:《 لا بَأْسَ أَنْ تُلَبِّيَ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ 》. ح ٤ ، ب ٢٢٨
وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:《 إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ عَنِ النِّسَاءِ أَرْبَعاً : الْإِجْهَارَ بِالتَّلْبِيَةِ ، والسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا َوالْمَرْوَةِ يَعْنِي الْهَرْوَلَةَ ودُخُولَ الْكَعْبَةِ، وَاسْتِلامَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ 》. ح ٣ ، ب ٢٢٨
وفِي رِوَايَةِ حَرِيزٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) لَمَّا أَحْرَمَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (ع) فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ بِالْعَجِّ وَالثَّجِّ ، فَالْعَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ ، والثَّجُّ نَحْرُ الْبُدْنِ 》. ح ٢ ، ب ٢٢٨
۲۲۸ _ باب : (( التلبية )) .
ورَوَى حَفْصُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ ومُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ؛ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَجَّاجِ وَالْحَلَبِيُّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ فَقُلْ وَأَنْتَ قَاعِدٌ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مَا يَقُولُ الْمُحْرِمُ ، ثُمَّ قُمْ فَامْشِ حَتَّى تَبْلُغَ الْمِيلَ وَتَسْتَوِيَ بِكَ الْبَيْدَاءُ فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ الْبَيْدَاءُ فَلَبِّ 》. ح ٥ ، ب ٢٢٦
سَأَلَهُ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ :《 عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ : حُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي قَالَ : هُوَ حِلٌّ حَيْثُ حَبَسَهُ اللَّهُ عز و جل ، قَالَ أَوْ لَمْ يَقُلْ 》. ح ٤ ، ب ٢٢٦
وَرَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَيْفَ أَقُولُ؟ فَقَالَ تَقُولُ: [ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ] وَإِنْ شِئْتَ أَضْمَرْتَ الَّذِي تُرِيدُ 》. ح ٣ ، ب ٢٢٦
رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍعَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ :《 لَا يَكُونُ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي دُبُرِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ مَكْتُوبَةً أَحْرَمْتَ فِي دُبُرِهَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ، وَإِنْ كَانَتْ نَافِلَةً صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ وَأَحْرَمْتَ فِي دُبُرِهَا ، فَإِذَا انْفَتَلْتَ مِنَ الصَّلاةِ فَاحْمَدِ اللَّهَ عز وجل وَأَثْنِ عَلَيْهِ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ (ص) وَتَقُولُ : [ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنِ اسْتَجَابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ أَمْرَكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وفِي قَبْضَتِكَ لا أُوقَى إِلا مَا وَقَيْتَ، وَلا آخُذُ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ ، وقَدْ ذَكَرْتَ الْحَجَّ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَيْهِ عَلَى كِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ وتُقَوِّيَنِي عَلَى مَا ضَعُفْتُ عَنْهُ وتَتَسَلَّمَ مِنِّي مَنَاسِكِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ ، واجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِكَ الَّذِينَ رَضِيتَ وارْتَضَيْتَ وَسَمَّيْتَ وكَتَبْتَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَةٍ بَعِيدَةٍ ، وَأَنْفَقْتُ مَالِيَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لِي حَجِّي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ التَّمَتُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَإِنْ عَرَضَ لِي عَارِضٌ يَحْبِسُنِي فَحُلَّنِي حَيْثُ حَبَسْتَنِي لِقَدَرِكَ الَّذِي قَدَّرْتَ عَلَيَّ ، اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةً فَعُمْرَةً ، أَحْرَمَ لَكَ شَعْرِي وبَشَرِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي ومُخِّي وَعَصَبِي مِنَ النِّسَاءِ والثَّيَابِ والطِّيبِ ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَكَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ] يُجْزِيكَ أَنْ تَقُولَ هَذَا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ تُحْرِمُ ، ثُمَّ قُمْ فَامْشِ هُنَيْئَةً ، فَإِذَا اسْتَوَتْ بِكَ الْأَرْضُ مَاشِياً كُنْتَ أَوْ رَاكِباً فَلَبِّ 》. ح ١ ، ب ٢٢٥
٢٢٦ _ باب : (( عقد الإحرام وشرطه ونقضه والصلاة له )) .
رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ (ع) أَنَّهُمْ قَالُوا :《 مَنْ حَجَّ بِمَالٍ حَرَام نُودِيَ عِنْدَ التَّلْبيَةِ لا لَبَّيْكَ عَبْدِي ولا سَعْدَيْكَ 》. ح ١ ، ب ٢٢٥
٢٢٥ _ باب : (( ما جاء فيمن حج بمال حرام )) .
وسَأَلَ أَبُو أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (ع) :《 أَيُّ أَنْوَاعِ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ : الْمُتْعَةُ وَكَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهَا وَرَسُولُ اللهِ يَقُولُ : لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّاسُ 》. ح ١٠ ، ب ٢٢٣
رَوَى مَنْصُورٌ الصَّيْقَلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:《 الْحَاجُّ عِنْدَنَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : حَاجٌ مُتَمَتِّعٌ ، وحَاجٌ مُفْرِدٌ لِلْحَجِّ ، وَسَائِقٌ لِلْهَدْيِ وَالسَّائِقُ هُوَ الْقَارِنُ 》. ح ١ ، ب ٢٢٣
۲۲۳ _ باب : (( وجوه الحاج )) .
رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:《 إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْعَقِيقِ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ أَوْ إِلَى وَقْتٍ مِنْ هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ َوأَنْتَ تُرِيدُ الْإِحْرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ فَانْتِفْ إِبْطَيْكَ وَقَلِّمْ أَظْفَارَكَ، وَاطْلِ عَانَتَكَ، وخُذْ مِنْ شَارِبِكَ ، ولا يَضُرُّكَ بِأَيِّ ذَلِكَ بَدَأْتَ ، ثُمَّ اسْتَكْ وَاغْتَسِلْ، وَالْبَسْ ثَوْبَيْكَ وَلْيَكُنْ فَرَاغُكَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلا يَضُرُّكَ إِلا أَنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ 》. ح ١ ، ب ٢٢٢
۲۲۲ _ باب : (( التهيؤ للإحرام )) .