ألِــف شامخـة وسماء
Статистика- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا المُجاهد الشَّهيد وعلى آله وصَحبهِ ومَن جاهَدَ جِهاده إلى يومِ الدِّين.
видео или голосовое, без подписи
١-هذا البرنامج في العلم والتعبد، ولا يصلح لهذه المقامات الشريفة التسويق الصاخب، لذا لن أنشره في قناتي الأخرى لأتكثر؛ من أراد الانضمام فأنا في خدمته ولكن: السكينة السكينة، ولا حاجة لتضخيم الألفاظ المادحة للشارح أو للبرنامج عند النشر. ٢- أتينا لرضا الله، وطريق العلم ليس الطريق الوحيد للجنة، كما أن هذا البرنامج ليس الطريق الوحيد للعلم، فلا داعي للتفاخر على من لم يلتحق بنا. ٣- لا أعدك في نهاية "بسملة" أن تصبح عالمًا، وإنهاؤك لهذه المرحلة لا يبيح لك التخوض في القضايا التي تتطلب رسوخًا، إنما هي خطوة أولية جدًا في طلب العلم، ثم إن الشارح ليس عالمًا ليخرج علماء؛ وفاقد الشيء لا يعطيه. ٤- ليست حاجتكم للعلم الموجود في هذا البرنامج بأشدّ من حاجتي له؛ فليس هنا طرف مفيد وطرف مستفيد، كلنا نستفيد ونتعلم حتى نموت. ٥- أحبّ لطالب العلم الاتزان والرزانة في الفرح والحزن والغضب والمحبة والبغض؛ من يسجل هنا إنما أتى للمادة وليس تعصبًا للشارح الذي يصيب ويخطئ ويجهل ويعلم. ٦- هذا برنامج علم وعمل، وفيه تدريب عملي على ختمة استهداء، فلا نأخذ بجزء ونترك الآخر. ٧- اخترت أن تكون ضوابط "بسملة" أكثر تحرزًا حتى من خياراتي الفقهية؛ فالأصل في باب التعامل بين الجنسين التحفظ مع حسن الظن، فليعن بعضنا بعضًا، فالتواصل مع فريق الإشراف عبر البوت فقط. ٨- تأمل في تفاصيل المتون والأوقات والطريقة التي سنسلكها في القسم التعبدي العملي؛ إذا لم ترغب بها أو لم تستطع عليها فالأمر هين، عوّد نفسك أنه ليس كل معروض في هذا الفضاء يخاطبك، التسجيل في كل ما يعلن يجعل النفس تحت ضغط وهمي. صدقني لن يفوتك شيء إذا لم تسجل. فإن عزمتم فمرحبًا بكم، وفق الله الجميع.
видео или голосовое, без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم 🌿 نُعلن عن فتح بابِ التسجيل في برنامج «بسملة» في أولى دفعاته. وهو عبارة عن مجالس علمية تأسيسية للمبتدئين في عشرة علوم شرعية: عقيدة وآداب وفقه وتجويد وتفسير وحديث وسيرة وتزكية ونحو وأدب، مع مسار تعبدي عملي يقوم على أوراد التلاوة والذكر وتدريب عملي على ختمة استهداء تامّة. 🔗 ولمزيد تفصيل، يُرجى مطالعة الملف التعريفي للبرنامج 🔖 دونكم رابط التسجيل: https://forms.gle/6ii8aborNdBu7qS66 📩 في حال واجهتم أي مشكلة أثناء التسجيل يرجى التواصل عبر البوت: @basmala_1_bot يقول نبينا الكريم ﷺ: «من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا ، سلك اللهُ به طريقًا من طرقِ الجنةِ ، وإنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها رضًا لطالبِ العِلمِ ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ له من في السماواتِ ومن في الأرضِ ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ ، وإنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا درهمًا ، ورَّثُوا العِلمَ فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافرٍ». كل النفع والانتفاع 🌱
"، وردود أفعال الأفراد والتيارات قد تكون محقة في الاتجاه ومخطئة في المقدار في ذات الوقت. وغالبا ما يكون خطؤها – الذي ترتكبه الأجيال التالية – هو افتراض أن ردة الفعل هي الأصل، وأن ما قام به جيلٌ- مشكورا -صداً لعدو أو رداً لصائل، هو ما يفترض على الجميع أن يفعله على مدى العصور، وأن من يترك ردة الفعل تلك لغيرها هو تارك للثغر أو متساقط على الطريق أو مبتدع في المنهج "
ويحكم في خلقه ما يشاء ويفعل في ملكه ما يريد
اللهمّ كسرا أنت جابره
ما من امرئ يعرفني عن قرب إلا ويعرف مروة وما من امرئ يعرف مروة إلا ويعرف عن والدها، وطيبته، وحنانه. إنا لله وإنا إليه راجعون، دعواتكم له بالرحمة والمغفرة ولأبنائه بالصبر
видео или голосовое, без подписи
المقال طويل لكنه يستحق القراءة معظم الأطروحات في شأن المرأة لا تُكتب انطلاقا من الواقع، ولكن ما عالم مثالي مُتخيّل يستحيل إنزاله إلى واقعنا
وأعلم ما سيقال لي ولغيري، لكل من يتكلم عن الذكورية، واتهامنا بأننا (نرضي النسوان) وشيوخ سيمب وغيرها من التهم والشتائم الجاهزة. مع تلك الفزلكة الأشهر: أنت كتبت بوست كذا فيه ٤٤% من الكلمات بتنتقد النسوية، و٥٦% بتنتقد الذكورية، لماذا يا شيخ؟ أليس هذا دليلًا على تحيزك؟ إلى آخر هذه الترهات. وها أنا ذا أقدم لكم هدية، منشور كامل لا يتحدث عن النسوية، وأخاطبكم أنتم فقط فيه، حتى لا تتعبوا في تغليف التهم. يمكن لأي أحد أن يجد بسهولة كلامي (وكلام غيري ممن يتهمونهم بذلك) عن الحجاب، عن التعدد، عن القوامة، عن حدود التعامل بين الذكر والأنثى، عن تكريم شريعة الإسلام للمرأة، عن امتهان القيم الغربية الليبرالية للمرأة، عن الخطاب المشوه الذي خلط النسوية بالإسلام، عن قيمة الحياء وتأكدها في حق النساء. لكن حتى لو لم تجد مني كل ذلك، فأنا أقول صراحة وبوضوح.. في وسط الإسلاميين، فالذكورية المفرطة والظالمة (عشان كلمة سامة بتنرفزكم) أكثر انتشارًا بل وأكثر خطرًا من النسوية الإسلامية. وذلك لأن النسوية المتطرفة ترتبط بمهاجمي الدين أكثر (الكلام عن رفض الحجاب، أو ظلم الميراث مثلًا) مما قلما يسوغ لمن تنتمي للتيار الإسلامي اعتناقه. لكن أفكار الذكورية المتطرفة من السهل أن تخرج من رحم التدين المزعوم، والتشدد المذموم، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. أفكار النسوية المتطرفة الخارجة من رحب الغرب العلماني أبعد عن قيم الدين بوضوح من أفكار الذكورية الظالمة الخارجة من رحم المجتمع الشرقي (المسلم) بعد أن خلط هذا المجتمع إسلامه بعاداته وأعرافه ومتعقداته القديمة، تلك التي تعتبر أن مناداة المرأة باسمها في الشارع عيب فيقول لمراته يا محمود. لذلك ترعرعت أفكار الذكورية الإسلامية في مجتمعنا كالنار في الهشيم، وصار يسيرًا أن ترى شباب لا علاقة لها بالتدين إلا قليلًا، وتلوك الأعراض لوكًا، وتسب هذه وتلك بما يستحقون عليه الجلد حدًا، ولكنهم يرون أن الدين قال والدين حكم.
الجميل أن الإسلاميين الذين يقودون الحملة الشعواء ضد عمل المرأة بإطلاق باعتباره أم كل المفاسد، (حامد الإدريسي يقول ذلك بالفعل)، يستثنون (بذكاء، أو باستذكاء) عمل طبيبة النساء والتوليد، وعمل محفظة القرآن :) باعتبار أن الست يعني عاوزة إيه من الدنيا غير أنها تولد لنا عيال وتحفظ قرآن؟ هي هتطمع وتكون عاوزة تعيش؟ ماذا عن طبيبة القلب والصدرية والجراحة العامة والمسالك البولية والجلدية والروماتولوجي والأسنان والأشعة مثل السونار وفحص الثدي، والنفسية وحتى جراحة العظام؟ كل مريضات هذه التخصصات يضطررن لكشف عوراتهن أمام الذكور لو لم يعمل في هذه المهن نساء، ولأجل أن يعملن فيها يدخلن كلية الطب ويتدربن في المستشفيات ويكون لهن (مدير) ويأخذن نباطشيات وكل شيء! لكن، لأ عادي الستات مابتعياش. هي بتحتاج تولد بس. وماذا عن أخصائية التمريض والعلاج الطبيعي؟ وبخصوص معلمة القرآن. فهل القرآن فقط هو ما تحتاج النساء لتعلمه؟ ماذا عن معلمات اللغة العربية؟ الحساب؟ العلوم؟ التاريخ؟ هل وجود نساء أميات يربين الأطفال هو غرض هؤلاء؟ هذا هو ما سيخرج علماء الأمة من البيوت (كما يدعي هؤلاء)؟ وماذا حتى عن قائدة للسيارة في شركة خاصة مثل أوبر مثلا تتخصص في توصيل النساء فقط (لئلا تضطر المرأة المسلمة لركوب تاكسي مع رجل غريب؟) وماذا عن مصففة الشعر وخبراء العناية بالبشرة (لتزيين المتزوجات لأزواجهن)، والأخصائية النفسية والتربوية، والبائعة في محلات الملابس النسائية وملابس الأطفال، وبائعات محلات العطور والاكسسوارات النسائية، والخياطة والتفصيل؟ وماذا عن مدربات اللياقة البدنية في صالات الألعاب الرياضية النسائية؟ وماذا عن حارسات الأمن في الجامعات والمراكز التجارية والمطارات والمؤسسات الحكومية الحساسة حتى لا تضطر نساءنا للتعرض للتفتيش الذاتي من الرجال؟! أم ستفترض أن كل امرأة لها حق العبور دون تفتيش لأنه لا يمكن أن يوجد بينهن مخربات؟ وماذا حتى عن ضابطات ومعاونات الشرطة وحتى السجانات للتعامل مع المسجونات من النساء؟ وماذا عن المحاميات للتعامل (الذي عادة ما يكون لصيقًا) بأصحاب الدعاوى والشكاوى؟ أم أن هؤلاء يرون أن المرأة لا يحق لها رفع دعوى للقضاء؟ وماذا عن مصورات الفوتوغرافيا والفيديو في الحفلات النسائية الخاصة والأفراح؟ وماذا عن الطباخات وتنظيم الحفلات وخدنة الضيافة في التجمعات النسائية؟ وماذا عن عاملات النظافة وترتيب البيوت اللاتي تحتاج لهن بعض البيوت للعمل والخدمة فيها؟ هل ستدخل خادمًا ذكرًا على أهل بيتك؟ الحقيقة أن هؤلاء يملكون ردًا ولكنهم لا يجاهرون به، هم حقيقة يرون أن كل هذه الأشياء لا تقوم بها المرأة أصلًا. يرون أنها لا يلزم لها تعليم (إلا حفظ القرآن) ولا تحتاج لتطبيب إلا لما تلد الذرية، ولا تحتاج لشراء مستلزماتها النسائية فالذكر يتولى عنها ذلك، ولا تذهب للصالات الرياضية، ولا تخرج من البيت أصلًا كي تحتاج المواصلات، ولا تمرض نفسيًا (لأن بقعود المرأة عن العمل يصبح المجتمع يوتوبيا وتختفي الأمراض النفسية من النساء، وهي على كل الحال على الأرجح مجرد مس وشياطين أو ذنوب ومعاصي). والمرأة لا تحتاج لمصففة شعر أو مزينة، لأنها ستحسن أن تقوم بذلك لنفسها طالما قعدت عن العمل وتفرغت لزينتها، كما أنها لا تحتاج لعاملة نظافة لأن عليها تنظيف البيت كله كل يوم بنفسها، حتى لو كان زوجها ميسورًا وحتى لو كانت تربي دستة من الأطفال. وأما المحامية، فأنت تريد للمرأة أن تتمتع بحق التقاضي؟ لكي تقوم برفع قضية خلع أو تبديد عفش؟ هل جننت؟ (طبعًا لأن هؤلاء لا يكادون يستطيعون التفكير في أي جانب من الحياة خارج هذه الثلاث أربع مواضيع التي تذخر بها صفحاتهم. لكنهم سيقولون حتى لو اضطررنا لجعل المرأة تعيش في سجن، فهذا أفضل من انتشار الزنا والفجور بسبب (ولا يصرحون بذلك كثيرًا ولكن يعتقدونه) خروج صاحبة الفسق والفجور من بيتها. هؤلاء يرون أن نساء المسلمات مثلهم مثل الممثلات الإباحيات، يعوين طوال الوقت بحثًا عن فحولة الرجل، ولو رأت المتزوجة في الشارع شابًا أجمل أو أغنى تسلم له نفسها لأنها ضعيفة. ولا يختلف اثنان من العقلاء على وجود فساد في المجتمعات جميعًا ومنها المجتمعات المسلمة، وقد كان ذلك في كل زمان ومكان، ولم تتحقق اليوتوبيا على الأرض ولن تتحقق. ولا يجادل أحد في انتشار التبرج بين النساء والفحش في القول وقلة الحياء والاختلاط المفرط المذموم وإطلاق البصر والتفسخ في الكثير من الأحكام الشرعية المراعية لحرمة ما بين الجنسين إلى غيرها من الجرائم المجتمعية التي قد زادت في العصر الحديث. ولكن بالتأكيد ليس حل ذلك أن نتجاهل سبل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونغض الطرف عن كل جرائم الرجل، ونمسك في الأنثى، نحبسها في البيوت (حتى عن حاجاتها الشرعية) بدعوى الحفاظ على القيم.
حرائق كارثية في عدد من الولايات لا تزال مستمرة حتى الساعة، نسأل الله أن يحفظ المؤمنين من كلّ شر و يجعل هذه النيران بردا وسلاما عليهم .. أذكروهم بالدعاء.
بقولكم يا إخواتي؛ شاركوا القناة مع من تحبّون والكلام ده.. حابّين نوصلوا 10k بقى.. اتحركوا، ديروا حاجة مليحة في حياتكم..
🙄🙄🙄🤭
22 أوت 2024 أرسلت إلى حفصة يومها "ربي لطيف بعباده ... وليس الخبر كالمعاينة" عندما تدرك أن الموقف كان خارج المعادلات البشرية الأرضية العادية، أن حاجتك قضيت في السماء لا الأرض. الحمد لله
«لم يتسنَّ لي، إلا عندما بلغت منتصف الثلاثينيات من عمري، أن أرى بعض الناجحين للغاية عن قرب ولفترة طويلة بما يكفي لألاحظ نمطًا واضحًا: أن أنجح الناس يتمتعون بطاقة وقدرة على التحمّل أكبر بكثير من غيرهم… وبالطبع، ليست القدرة على التحمّل هي الشيء الوحيد الذي تحتاج إليه؛ فمن المفيد أيضًا أن تمتلك الدافع، والحافز، والذكاء، والجمال، والعلاقات، والجاذبية، وأشياء أخرى كثيرة. لكن من دون القدرة على التحمّل، لن تتمكن من تسخير تلك المزايا الأخرى لساعات طويلة من اليوم، وهذا قد يصنع الفارق كله في المنافسات المتقاربة. وأرى أن هذا يساعد في تفسير حالات كثيرة من قبيل: "لماذا لم ينجح هذا الشاب العبقري النابغة؟"، فكثيرًا ما كانوا يفتقرون إلى القدرة على التحمّل، أو إلى الإرادة اللازمة لتسخيرها. وقد عرفت كثيرًا من أمثال هؤلاء». Robin Hanson
غزة الليلة، كغزة بالأمس، كمثلها قبله، نسأل الله الفرج لإخواننا وأن يغفر لنا هذه الغفلة المطبقة وهذا النسيان التام لآلامهم وقضيتهم
أما قبل، فهذه النسخة فيها أجزاء الكتاب الثلاثة مضغوطة في كتاب واحد من ثمانمئة صفحة، قرأت أول مئة منها مؤخرا، نقلها وضبطها وطباعتها فيها سقط، ولا أنصح بها لما فيها من الخلل من جهة ولثقل الكتاب وصعوبة تصفحه من جهة أخرى. أما بعد، فقد حملت هذا الكتاب إلى جدي…