tgindex
لطائف الجَيلاني

لطائف الجَيلاني

Статистика
@aljaylani561арабский

قناةٌ تُعنى بجني اللَّطائف .. من كُتُبِ الإمام عبدالقادر الجَيلاني رَحِمَهُ اللهُ ورضيَ عنهُ

Последний пост
28 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
447
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
927
20 постов
Вовлечённость
207,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 28 июн.4 16534

    ومدار حسن الخلق مع الخلق ومع الحق: على حرفين، ذكرهما الشيخ عبد القادر الكيلانيُّ -رحمه الله- فقال: كُنْ مع الحقِّ بلا خَلْقٍ، ومع الخَلْق بلا نفسٍ. فتأمّلْ، ما أجلَّ هاتين الكلمتين مع اختصارهما، وما أجمعَهما لقواعد السُّلوك ولكلِّ خلقٍ جميلٍ! وفساد الخُلق إنّما ينشأ من توسُّطِ الخَلق بينك وبين الله، وتوسُّطِ النّفس بينك وبين خلقه. فمتى عزلتَ الخَلق حالَ كونك مع الله، وعزلتَ النّفس حالَ كونك مع الخَلق= فقد فُزتَ بكلِّ ما أشار إليه القوم، وشَمَّروا إليه، وحاموا حولَه. والله المستعان. [مَدارج السَّالكِين (63/3) لابن القيِّم]

  • ما دمتَ قاعدًا في بيتِ نفسك وهواك وطبعك لا تصح. وما دمتَ منازعًا للخلق فيما أيديهم، مُستجلبًا له بريائك ونفاقك لا صِحَّةَ لك. ما دمتَ راغبًا في الدنيا فلا صِحَّةَ لك، ما دمتَ واثقًا بقلبك مع ما سوى الحقِّ عزَّ وجلَّ فلا صِحَّةَ لك. اللهم ارزقنا الصِّحَّةَ معك، وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار. [ الفتح الربَّاني صـ 19 ] للشيخ عبدالقادر رحمه الله.

  • أولياءُ الله… عندهم شُغلٌ عن سماع كلام الخلق، فهم في وادٍ، والخلقُ في وادٍ. يأمرون الخلقَ بأمرِ الله عزَّ وجل، وينهون بنهيه، نيابةً عن النبي ﷺ. هم الوارث على الحقيقة، شُغلُهم ردُّ الخلق إلى باب الحقِّ عزَّ وجل. [ الفتح الربَّاني صـ 22 ] للشيخ عبدالقادر رحمه الله

  • 18 мая2 11216

    فرِّغ قلبكَ من همومِ الدنيا، فإنك مأخوذٌ منها عن قريب. «العيشُ عيشُ الآخرة» [ الفتح الربَّاني — صـ 23 ] للشيخ عبدالقادر رحمه الله.

  • حياةُ القلب بالخروج من الخلق والقيام مع الحقِّ عزَّ وجلّ. [ الفتح الربَّاني صـ 18 ] للشيخ عبدالقادر رحمه الله

  • الأصل في المجاهدة مخالفة الهوى. فيعظم نفسه عن المألوفات والشهوات واللذات، ويحملها على خلاف ما تهوى في عموم الأوقات. فإذا انهمك في الشهوات ألجمها بلجام التقوى والخوف من الله عز وجل، فإذا حرنت ووقفت عند القيام بالطاعات والموافقات ساقها بسياط الخوف وخلاف الهوى ومنع الحظوظ. ولا تتم المجاهدة إلا بالمراقبة. وهي التي أشار إليها رسول الله ﷺ حين سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان فقال: “الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك”. لأن المراقبة علم العبد باطلاع الرب سبحانه عليه، واستدامة لهذا العلم مراقبة لربه، وهذا هو أصل كل خير. وإنما يصل إلى هذه الرتبة بعد المحاسبة وإصلاح حاله في الوقت، ولزوم طريق الحق، وإحسان مراعاة القلب بينه وبين الله تعالى، وحفظ الأنفاس مع الله عز وجل، فيعلم أن الله تعالى عليه رقيب، ومن قلبه قريب، يعلم أحواله ويرى أفعاله، ويسمع أقواله. [الغُنية (309/2) للإمام الجيلاني]

  • (فصل) وتلتمس ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان، وآكدها ليلة سبع وعشرين. [الغُنية (18/2) للجَيلاني]

  • من أدب المريد مع الأهل والولد: “من ذلك: حُسنُ الخلق، والإنفاقُ عليهم بالمعروف بما أمكنه… بل يكونُ كالوكيلِ والخادمِ لعياله، والمملوكِ مع سيِّده. ويعتقدُ بخدمةِ عياله، والكدِّ عليهم، والقيامِ بمصالحهم أداءَ أمرِ الله وطاعتِه”. [الغُنية (298/2) للجَيلاني]

  • قال النبي ﷺ: “أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصتُه”. فأهلُ القرآن مَن يعملُ بالقرآن، وأمَّا مَن يقرأُ بلا عملٍ فليس من أهلِه. [الغُنية (289/2) للجَيلاني]

  • يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ت561هـ وهو يُبيّن الذي يجب على المريد المبتدي: وينبغي له ألا يظنَّ ببذلِ الميسور، ولا يبخلَ بالموجودِ خوفًا ألا ينالَ مثلَه للإفطارِ والسحور، ويقطعُ في نفسِه وبقلبِه علمًا بأنَّ اللهَ لم يخلق وليًّا له في سالفِ الدهور بخيلاً ببذلِ الميسور. [الغُنية (278/2) للجَيلاني]

  • قيل: إنَّ التصوف: الصدقُ مع الحق، وحسنُ الخُلُق مع الخَلق. [الغُنية (272/2) للإمام الجيلاني]

  • قيل: الصوفيُّ من كان صافيًا من آفاتِ النفس، خاليًا من مذموماتِها، سالكًا لحميدِ مذاهِبِه، ملازمًا للحقائق، غيرَ ساكنٍ بقلبِه إلى أحدٍ من الخلائق. [الغُنية (272/2) للإمام الجيلاني]

  • {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا} [الكهف:٢٨] فأمره -صلى الله عليه وسلم- بالصبر معهم وملازمتهم، وتصبر النفس في صحبتهم، ووصفهم بأنهم يريدون وجهه، ثم قال: {ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا} فبان بذلك أن حقيقة الإرادة إرادة وجه الله فحسب، دون زينة الحياة الدنيا والأخرى. [الغُنية (269/2) للإمام الجيلاني]

  • 19 февр.2 92924

    قال الإمام عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه: "وقيل: مثل شهر رمضان في الشهور كمثل القلب في الصدور، وكالأنبياء في الأنام، وكالحرم في البلاد. فالحرم يمنع منه الدجال اللعين، وشهر رمضان تصفد فيه مردة الشياطين. والأنبياء شفعاء للمجرمين، وشهر رمضان شفيع للصائمين. والقلب مزين بنور المعرفة والإيمان، وشهر رمضان مزين بنور تلاوة القرآن. فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له؟! فليتب العبد إلى الله عز وجل قبل أن تغلق أبواب التوبة، وليتب إليه عز وجل قبل أن يفوت وقت الإنابة، وليبك قبل أن يقضي وقت البكاء والرحمة". [الغُنية (15/2)].

  • إذا دخل شهر رمضان وجب عليه أن يصومه، لقوله تعالى:{فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [البقرة: ١٨٥]. فإذا ثبت عنده دخول الشهر إما برؤيته نفسه الهلال، أو شهادة رجل واحد عدل بذلك، أو إكمال شعبان ثلاثين يومًا، أو حدوث غيم أو قتر في ليلة الثلاثين منه، نوى أي وقت من الليل من بعد غروب الشمس إلى قبل أن يطلع الفجر الثاني، أنه صائمٌ غدًا من شهر رمضان. وهكذا كل ليلة إلى أن ينتهي الشهر. وإن نوى في أول ليلة من الشهر أنه صائم الشهر جميعه كفاه ذلك في رواية ضعيفة، والصحيح الأول. فإذا أصبح وجب عليه أن يمسك في جميع نهاره عن الأكل والشرب والجماع وجميع ما يصل إلى جوفه من أي موضع كان، وعن الحجامة لنفسه أو غيره، واستدعاء القيء والمني. فإن خالف في جميع ذلك بطل صومه ووجب عليه الإمساك إلى غروب الشمس والقضاء، إلا الجماع فإنه يجب عليه مع ذلك كفارة وهي عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب المضرة في العمل، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. - الغنية، للإمام عبدالقادر الجيلاني 24/1.

  • قال الشيخ عبدالقادر الجَيلاني: (يا من يشكو إلى الخلق مصائبه، ايش ينفعك شكواك إلى الخلق؟! لا ينفعونك ولا يضرونك، وإذا اعتمدت عليهم وأشركت في باب الحق عزوجل يبعدونك، وفي سخطه يوقعونك، وعنه يحجبونك، وأنت يا جاهل تدَّعي العلم، من جُملة جهلك طلبك الدنيا من غير ربّها عزّوجل). [الفتح الربَّاني (ص/ ) للجَيلاني]

  • قال الشيخ عبدالقادر الجيلاني: فكنت أشتغل بالعلم، فيطرقني الحال، فأخرج إلى الصحارى، ليلا أو نهارا، فأصرخ وأهج على وجهي، فصرخت ليلة، فسمعني العبارون، ففزعوا، وجاءوا فعرفوني، فقالوا: عبد القادر المجنون، أفزعتنا، وكان ربما أغشي علي، فيغسلوني ويحسبون أني مت، من الحال التي تطرقني، وربما أردت الخروج من "بغداد" فيقال لي: ارجع، فإن للناس فيك منفعة. [ذيل طبقات الحنابلة (205/2) لابن رجب]

  • 12 янв.6231из msurayyi

    نوادر الخطوط: خط الشيخ عبدالقادر الجيلاني (ت 561هـ) https://msurayyi.com/?p=2150

  • (ياقوم) أضنوا شياطينكم بالإخلاص في قول: (لا إله إلا الله) لا مُجرَّد اللَّفظ. التَّوحيد يُحرق شياطين الإنس والجن، لأنَّه نارٌ للشياطين ونورٌ للموحدين، كيف تقول لا إله إلاَّ الله وفي قلبك كم إله؟! [الفتح الربَّاني (ص/158) للشيخ عبدالقادر]

  • يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ت561هـ وهو يُبيّن الذي يجب على المريد المبتدي: "ولا ينبغي أن يعرّج في أوطان التقصير، ولا يخالط المقصرين والبطالين أبناء قيل وقال، أعداء الأعمال والتكاليف المدعين للإسلام والإيمان". [الغُنية (278/2) للجَيلاني]