- Последний пост
- 22 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هذه حكاية من ذاقَ وعرف؛ فآن لسناها أن يطلُع💙
видео или голосовое, без подписи
#غنائم_المجالس 🛋️ - ربما كان العام طويلًا، وتذمّرنا من طوله.. لكن حين ينقضي العام وتنظرين للخلف تجدين وكأنه مرّ في عشيّة أو ضحاها فالعام وإن طال سيكون في نظرك أيامًا معدودة. - حتى نستقيم في حياتنا، ونؤدي ما علينا من حق الله سبحانه لا بد من جلسات للمحاسبة.…
وهنا، الحصيف والذكي الذي يجتهد في ليالي الشفع كما يجتهد في ليالي الوتر ولا يقتصر على الاجتهاد في الليالي الوترية فقط!
مضى نصف الشهر كلمح البصر..
إدراك رمضان نعمة ومن أعظم النعم؛ لا بد للمسلم أن يستشعرها ويحمد الله عليها؛ لأن رمضان فرصة لإدراك رحمات الله وبركاته.. والمغبون والمحروم حقًّا الذي حرَم نفسه من الولوج في هذه الأبواب وهي مشرعة في الليل والنهار! ربما يتزامن شهر رمضان مع المحاضرات والتكاليف وإضافة إلى وجود مسؤوليات كثيرة بالنسبة للنساء خصوصًا، لكن أنتِ تتعاملين مع الله سبحانه فإذا صدقتِ معه؛ بلّغك فوق ما تؤملين، وخير الله عظيم! يقول ﷻ: «من أتاني يمشي أتيته هرولة..» الأيام تمضي سريعًا.. وأيام رمضان تمضي أسرع، أيامًا معدودات! نعمة إدراك رمضان منّة! ولولا توفيقه وفضله لَمَا أدركناه؛ فحريٌّ بالمسلم أن يستشعر ذلك، وأن يستشعر فقره وحاجته لربه ولمعونته، وأن أمره كله بيد الله أولًا وآخرًا! ولولا منة الله سبحانه وتيسيره ما استطاع الإنسان يفعل شيء، لا حول ولا قوة له إلا بربه. الخيرات كثيرة في رمضان: يقول ﷺ: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» ويقول ﷺ:«من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» فلا نحرم أنفسنا من الطاعة.. مهما كثرت انشغالاتك؛ لا بد أن يكون عندك وقت للطاعة في هذا الشهر! قال رسول الله ﷺ: «ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له» متى سيتعرض العبد لرحمة الله إن لم يتعرض لها في هذا الشهر؟ ومتى سيقبل على ربه إن لم يقبل الآن؟ ثم إنما هي بركة وتيسير من الله سبحانه؛ ﴿وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ ما زَكى مِنكُم مِن أَحَدٍ أَبَدًا وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكّي مَن يَشاءُ﴾ والله شكور! والله كريم؛ يعطي فوق ما تظنون! أنتِم أقبلوا وسترون الخيرات والرحمات.. واسألوا الله العون على مرضاته، وأن يوفقكم لحسن الصيام والقيام. نُقل بتصرّف.
«رمضان فرصة لتعويد النفس على الأعمال الصالحة»
لا تسقط الصلاة إلا عن الحائض والنفساء، حتى المجاهدين في حال الحرب لا تسقط عنهم الصلاة بكلّيتها.. دماؤهم تنزف وأسلحتهم على أظهرهم ولم تسقط عنهم الصلاة، حتى في حال المسايفة الشديدة ما أُسقطت الصلاة! وحتى العاجز عن الأفعال والأقوال يصلي بقلبه! فالقاعدة: متى ما وجد العقل والقلب وجبت الصلاة، وإذا أخذ الله ما وهب سقط ما وجب. فشأن الصلاة في الإسلام عظييم! ويكفي لإثبات ذلك: أنها من القلائل التي عرج بالنبي ﷺ حتى تُفرض، بعكس بقية الشرائع فإنها تنزل عليه ولا يعرج به لفرضها. فكيف بحال الأصحاء؟ المصلون على مراتب: • قسمٌ يصلي لكنه معاقب؛ لا يحسن وضوءها ثم ينقر الصلاة نقرًا سريعًا. • قسمٌ محاسب؛ فهذا قد يحسن وضوءها لكنه إذا صلى انشغل بأشغاله وجعل صلاته محطة تفكير! • قسمٌ مُكفّر عنه؛ يحسن الوضوء ويصلي لكنه في صلاته يجاهد أن لا يسترسل مع الأفكار والهواجيس؛ فهذا مكفر عنه وصلاته تعتبر تكفير لأن فيها نوع مجاهدة. • قسمٌ مثاب؛ فهذا يكون أشد مجاهدة، إذا شرع في صلاته يجاهد نفسه ويحرص أن يتأمل ما يقرأ، نعم ربما ترده بعض الهواجيس وشرد معها؛ لكنه يجاهد. • أما أفضل الأقسام، المقرب إلى ربه وهو من إذا صلى أقبل بعقله وبدنه على هذه الصلاة، طلق الدنيا ثلاثًا من بداية صلاته، ووضع راحته في تأمل ألفاظ صلاته، ودعاءه فيها. هذا القسم كل صلاة يصليها يعتبرها صلاة مودع! وإذا علم الله منك الصدق وفقك لحسن الصلاة؛ المنون خاطفة والتسويف غير محمود! د. مها العبودي🤍 بتصرّف.
ودونكم جدول قراءة الكتاب مُقسَّم على ما بقي من شعبان -قُرابة ١٥صـ لليوم- يتخلله استدراكات.. تهيئة لرمضان بلغنا الله إياه بلاغ خير وتوفيق وجعلنا من عباده المُوفّقين لكل خير🩵
#التوصيات_السنية_للمؤلفات_البهية فتح الرحيم الملك العلام للعلامة ابن سعدي -رحمه الله- من أنفع الكتب في فهم القرآن، ولو صحّ أن يُسمّى كتابَ المدخل إلى القرآن الكريم لكان هذا الكتاب هو المدخلَ إلى القرآن الكريم! فإنّ مصنّفه بيّن مجامعَ معانيه ومقاصدَ مبانيه في عبارة سهلة واضحة. • العصيمي -حفظه الله- عن الكتاب
-للمُستجدات ومن سبقهم- هذه وُريقات لمن هو على الطريق… ممن قارب على نهايته؛ ويرجو أن تعود بدايته.. ليغتنم ما فات!
تذكير لأُهيل الاختبارات🤍
س: هل يتعارض الحرص على الدرجات مع الإخلاص لله سبحانه في الطلب؟ وإن كان كذلك فكيف يخلّص طالب العلم نيّته من هذه الشائبة؟ فأجابت -جزاها الله خيرًا-: أولاً، قلب المؤمن حيٌّ نابض، يشعر بالدواخل فيدافعها، ويخشى الغوائل فيتجنبها، يتعاهد ثوب نيته، يطهّر حواشيه بالاستغفار، ويصون أطرافه بالخشية، فهو بين ذرى الإخلاص، أو سفوح التوبة، وفي كليهما خير. أما مقام الذل والذمّ، فهو لمن ركن لتلك النوايا، وأخلد إليها، وابتهج بها، فلم تختلج في خراب قلبه - بغضاً لها - أيُّ خلجة، وصدق من قال: وماذا يفعل الشيطان بالبيت الخرب! وبعد عقد هذا المعقد، نأتي إلى قضية الدرجات فنقول: أصدق الأسماء حارث وهمّام، فطوبى لمن صدق وهو يحرث في ميادين التعلم، وعلت همته للتفوق والنجاح، وهو إنما يجري هذا النهر ليصبّ في بحر إخلاصه لله تعالى، فيعقد بهذا التفوق والحرص والاجتهاد جملةً من حسن النوايا ومحمود المقاصد، ومنها: ١/ إحسان العمل وإتقانه. ٢/ رفع الجهل عن نفسه، عن فقه وبيّنة. ٣/ رفع الجهل عن الناس عن علم وبصيرة. ٤/ شكر الله تعالى على نعمته، إذ آتاه فهمًا وذكاء، فيؤدي حقّه إعمالاً له فيما يحب ربنا. ٥/ حفظ الله تعالى في هذه الأمانة التي استودعها إياه، فيتعاهدها بالمراجعة والمدارسة. ٦/ أن يرى في نفسه مشروعًا لحمل العلم عن عدوله، فيتقن البناء، ويجوّد الغرس، ليطيب الجنى ويمتد الحمل. فهذه ستة كاملة، والناس فيها بين مكثر ومستقل. ولكن لكل لواء ميثاق، ولكل دعوى بينة، وتصديق ذلك أنه إنما يحرص في المبتدأ، ولا يتحسر على المنتهى، فإن أصاب نسب الفضل لله تعالى وحده، وتبرأ من حوله وطوله، وإن تعثّر رجع إلى نفسه فاتهمها، ولم يلحقه على ما فاته حسرةٌ تدنّس ثوبه، أو حزن يكدّر صفوه. وهو يعلم أنما الاختبار الحق، والدرجات الحق، والامتياز الحق، هو لمن أخذ هذا العلم بحقّه، فكان لله أتقى، وأخشى. ويعلم أن مصداق العلم إنما هو العمل به، والدعوة إليه، فلينظر أين يقيمه علمه ذاك، وإن علت به الدرجات أو توهجت الألقاب، وسطعت التقديرات. والله أعلم، وبنا أرحم🤍 د. منال الدغيّم💕
видео или голосовое, без подписи
الصبر والتوكل ملاك الأمورِ كلها، فما فات أحدٌ شيئًا إلا لعدم صبره أو ضعف توكله! وكما قيل:"خيار الخلق من إذا نابه أمر صبر، وإذا عجز عن أمرٍ توكل" نُقل بتصرّف.
فاجعلوا نصب أعينكم: إصـلاح أمـر صـلاتكم
«نلحظ ارتباطًا وثيقًا بين الصلاة وبين رؤية الله سبحانه؛ في حديث جرير رضي الله عنه قال:«كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر قال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروب الشمس، فافعلوا» وثبت عنه ﷺ أنه كان يدعو بهذه الدعوات قبل السلام:« اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين» وقال سبحانه: ﴿كَلّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ وَقيلَ مَن راقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الفِراقُ وَالتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ إِلى رَبِّكَ يَومَئِذٍ المَساقُ فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى وَلكِن كَذَّبَ وَتَوَلّى﴾ فالقضية هي الصلاة!»
كنا نتحدث عن درجات الدراسة وأبدى البعضُ انزعاجًا من درجاتٍ سابقة في مقرر قد انتهى ومضى... فقالت أستاذتنا -حفظها الله-: الأحداث الوقتية ارميها، اجعلي عندك قاعدة: "الخمسة" إذا لم تكن المشكلة ستؤثر عليك لخمس سنوات مقبلة فانسيها! وأنا عندي قاعدة: أن الموضوع إذا ما كان فيه جنة ونار عادي! أتقبل حتى الصفر؛ الله كتب أني آخذ صفر، ممكن التي أخذت "صفر" تكون أعلى درجةً من صاحبة الدرجة الكاملة في الجنة! القضايا التي ليست قرارات مصيرية لا تستحق أن تفكري فيها كثيرًا قد يحزنك الأمر لكن الرضا بالقضاء والقدر باب يجعلك من أسعد الناس، والإنسان لا يخلو من مصائب، وبهذا الإيمان تتخطين الأزمات بكل سهولة! والإنسان أوّلًا وآخرًا يرتبط بالله.. الأشياء التي تمر مرريها؛ لا تأخذي وقتًا طويلًا في التفكير فيها. د. نوف الفرم💕 بتصرّف.
أن الجدب كما يكون في الأرض، فإنه يكون في القلب! وأن حاجة الأرض إلىٰ الماء يماثلها حاجة في القلب!
الوصيّة