tgindex
روائع القصص

روائع القصص

Статистика

قصص إسلامية قصص العرب قصص معبرة قصص الأذكياء قصص طريفة روايات قصص واقعية للتواصل @faresalahd ادعوا لإخوانكم في فلسطين

Последний пост
27 июн.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 372
0 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
788
21 постов
Вовлечённость
57,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عن عادات الإنكليز في الأكل. يقول احد الرحالة في رحلته لانكلترا وفرنسا في القرن التاسع عشر: " وعامة الإنكليز يطبخون طعامهم بلا ملح، وإنما يُملحونه عند الأكل، ويُكثرون من اﻷبازير [التوابل] منتهى الإكثار، ولا سيما الفلفل والخردل، فإن أحدهم ليضع في صحفته ملعقة من كل منهما. والفلاحون يأكلون الحلواء قبل الطبيخ فهم في هذه كالتُرك، ويشربون الحليب بالملح والفلفل، وبعضهم يخلط الدقيق بقليل من السكر ويأكله، وقد دعاني بعضهم إلى أن أشرب معه القهوة وكان يأكل معها فجلًا ورشادًا فعرض عليَّ فأبيت فتعجب من ذلك ... ومن العجيب أنهم لا يعافون أكل اللحم المنتن وغيره، فإن الأرنب والغزال لا يأكلونهما إلا بعد خنقهما بنحو ثلاثين يومًا، وقد دُعيت غير مرة إلى موائد الموسرين، وشممت فيها رائحة جَخَر الأرنب [نتانته] .. وكذا الفراخ والطيور لا يطبخونها إلا بعد خنقها بأيام ... وشكوت ذات يوم لمخدومة طول استمراري على صنف واحد من الطعام فأرسلت إليَّ خادمها في اليوم القابل يقول: سيدتي تدعوك إلى الغداء، فلما توجهت قالت لي: "إني سمعتك بالأمس تشكو من الطعام فصنعت لك ما يعجبك" فلما هيئَت المائدة قدم عليها أرنب بآذانه وذنبه وإذا به منتن ذفر يملأ ذفره الخياشيم، فتعوذت بالله وقلت ما قال ذلك الظريف: "إن عُمر هذا الحيوان بعد موته أطول منه في حياته" - أحمد فارس الشدياق، كشف المخبا عن فنون أوروبا.

  • без подписи

  • التسوق في ألمانيا ليس نشاطًا اقتصاديًا بقدر ما هو كمين محكم التخطيط أنت تخرج من منزلك لشراء رغيف خبز، ثم تعود وفي يدك جهاز لتقشير المانجو، وثلاث شمعات معطرة، وكتاب عن تربية اللاما في جبال الأنديز، رغم أنك لا تأكل المانجو، ولا تربي اللاما، بل إنك لا تعرف أين تقع الأنديز أصلًا هناك عبقرية شريرة خلف طريقة العرض، كل شيء موضوع في مكانه بدقة تجعل المرء يشعر أن حياته كانت ناقصة حتى هذه اللحظة، وأن مفتاح السعادة الذي بحث عنه الفلاسفة لقرون موجود داخل عبوة بلاستيكية عليها خصم 20% في أحد الأيام كنت أمشي بلا هدف كعادتي، وهي عادة يمارسها الفلاسفة والعاطلون عن العمل وبعض الأزواج بعد المشاجرات الأسرية كان الجو لطيفًا في البداية، ثم حدث ما يحدث دائمًا عندما أقرر أن أخرج دون مظلة نزل المطر. ذلك المطر الذي ينزل في التوقيت نفسه الذي تحتاج فيه المتاجر إلى زبائن إضافيين ولطالما راودني شك قديم أن هناك اتفاقية سرية بين إدارة الأرصاد الجوية وأصحاب المولات، كلما تباطأت حركة البيع، أرسلوا سحابة صغيرة لتدفع المتسكعين أمثالي إلى الداخل لم أعثر على دليل قاطع حتى الآن، لكن عدد الأشياء التي اشتريتها بسبب المطر يجعلني أتعامل مع هذه النظرية بقدر لا بأس به من الاحترام العلمي وهكذا وجدت نفسي داخل أحد المولات أتمشى بين المحلات منتظرًا أن ينتهي المطر أو ينتهي رصيدي البنكي، أيهما أقرب كنت أنظر هنا وهناك بلا اهتمام حقيقي، إلى أن رأيت بائعًا يقف خلف منصة صغيرة يعرض أداة لتكسير البندق وهنا يجب أن أوضح نقطة مهمة أنا لا آكل البندق تقريبًا. علاقتي بالبندق تشبه علاقتي بجواز السفر الألماني، أملكه منذ سنوات وأشعر بالاطمئنان لوجوده، لكن نادرًا ما أستعمله لكن البائع كان محترفًا، أمسك حبة بندق. طَق! انشطرت إلى نصفين في حركة مسرحية تستحق تصفيق الجمهور. ثم ثانية، ثم ثالثة ثم رابعة. وكانت الحبات تتساقط أمامي كجنود مهزومين في فيلم تاريخي منخفض الميزانية أما أنا فكنت أردد الجملة التقليدية التي يقولها الضحية قبل وقوع الكارثة يا إلهي... اختراع رائع! كنت أجامل الرجل ليس أكثر. لكن المشكلة أن البائعين المحترفين لا يميزون بين الإعجاب الحقيقي والمجاملة الشرقية المجانية هم يعتبرون أي ابتسامة بداية لعملية بيع ناجحة بعد دقائق قليلة بدأت أفكر بذلك المنطق الغريب الذي يظهر فقط داخل المولات قلت لنفسي صحيح أنني لا آكل البندق... لكن ماذا لو جاءني ضيوف يحبون البندق؟ ثم تطور المنطق. وماذا لو جاء الضيوف ومعهم بندق أصلًا؟ ثم دخل مرحلة الخطر وماذا لو كان مصير البشرية يومًا ما متوقفًا على تكسير حبة بندق واحدة، وكنت أنا الشخص الوحيد الذي يمتلك الأداة المناسبة؟ لا يمكن لرجل مسؤول أن يتهرب من واجبه الإنساني بهذه البساطة وهكذا اشتريت الأداة وكان سعرها أعلى بكثير مما توقعت. ذلك النوع من الأسعار الذي يجعلك تنظر إلى البائع، ثم إلى المنتج، ثم إلى البائع مرة أخرى، وكأنك تبحث عن شيء إضافي سيدخله في الكيس مع الأداة، ربما سيارة صغيرة، ربما قطعة أرض. لكن لا شيء يحدث فقط تدفع. دفعت المال وأنا أشعر بذلك الإحساس المزعج الذي ينتابك عندما تدرك أن القرار خاطئ، لكنك تجاوزت نقطة العودة وأصبحت الكرامة هي الشيء الوحيد المتبقي لإنقاذه عدت إلى المنزل أحملها كما يحمل الجنرال سلاحًا خسر به المعركة ومنذ ذلك اليوم بدأت مرحلة جديدة من حياتي مرحلة تبرير الشراء فكلما نظرت إلى الأداة سألت نفسي لماذا فعلت هذا؟ ولكي أحمي ما تبقى من احترامي لنفسي بدأت أبحث لها عن استخدامات اشتريت البندق ثم اشتريت مزيدًا من البندق ثم بدأت أقدم البندق للزوار دون مناسبة بل إنني أصبحت أشعر بخيبة أمل عندما يزورني أحد ولا يطلب البندق كنت أراقب الضيوف وهم يشربون القهوة وأفكر ألن يأكل أحدكم بعض البندق حتى أشعر أن استثماري كان صائبًا؟ ثم بدأت أتحدث عن البندق أكثر مما أتحدث عن السياسة والاقتصاد وأخذت أشرح للناس مزايا كسارة البندق الحديثة مقارنة بالأجيال السابقة من كسارات البندق، وكأنني خبير دولي في شؤون البندق الاستراتيجية أما المرحلة الأخيرة من الانهيار النفسي فقد بدأت عندما صرت أثناء المكالمات الهاتفية أقول لحظة واحدة... أبحث عن كسارة البندق ولا أكون في الحقيقة أبحث عنها إنها أمامي تمامًا. لكنني أحب أن يعرف الطرف الآخر أنني رجل يمتلك كسارة بندق هناك أشياء يشتريها الإنسان ليستفيد منها وهناك أشياء يشتريها ليقنع نفسه أنه لم يُخدع وكسارة البندق تنتمي بجدارة إلى الفئة الثانية. والغريب أنني كلما نظرت إليها لا أتذكر البندق إطلاقًا أتذكر ذلك الرجل الذي كنته قبل عشر دقائق من الشراء، كان أكثر مالًا، وأكثر عقلانية، لكنه للأسف لم يكن يملك كسارة بندق ‏Adam - Hello Munich

  • 5 мая4257из drwasfy

    اللص الفقيه خرج قاضي أنطاكية ليلاً إلى مزرعةٍ له ، فلما سار من البلد اعترضه لص ، فقال له : دع ما معك وإلا أوقعتُ بك المكروه .. فقال القاضي : أيَّدَك الله ؛ إن لأهل العلم حرمة ، وأنا قاضي البلد ، فَمُنَّ عليَّ . فقال اللص : الحمد لله الذي أمكنني منك، لأني منك على يقين أنك ترجع إلى كفاية من الثياب والدواب، أما غيرك فربما كان ضعيف الحال فقيراً، لا يجد شيئاً .. فقال له القاضي : أين أنت مما يُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الدين دين الله ، والعباد عباد الله ، والسنة سُنَّتي ، فمَن ابتدع فعليه لعنة الله ». وقطعُ الطريق بدعة ، وأنا أشفق عليك من أن تدخل تحت اللعنة . فقال اللص : يا سيدي هذا حديث مُرْسَل ، لم يُرْوَ عن نافع ، ولا عن ابن عمر. ولو سلّمته لك تسليم عدل أو تسليم انقطاع ؛ فما بالك بلص متلصص مما لا قوت له ولا يرجع إلى كفاية عنده! ؛ إن ما معك هو حلال لي ؛ فقد روى مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال:« لو كانت الدنيا دماً عبيطاً لكان قوت المؤمنين منها حلالاً . ولا خلاف عند جميع العلماء أن للإنسان أن يحيي نفسه وعياله بمال غيره إذا خشي الهلاك. وأنا واللهِ أخشى الهلاك على نفسي ، وفيما معك إحيائي وإحياء عيالي ، فسَلِّمه لي وانصَرِف سالماً . فقال القاضي : إذا كانت هذه حالتك فدعني أذهب إلى مزرعتي، فأنزِلُ إلى عبيدي وخدمي وآخُذُ منهم ما أستتر به ، وأدفع إليك جميع ما معي . فقال اللص : هيهات ! فمثلك مثل الطير في القفص، فإذا خرج إلى الهواء خرج عن اليد، وأخاف أن أخلي عنك فلا تدفع لي شيئاً! .. فقال القاضي : أنا أحلف لك أني أفعل ذلك .. فقال اللص : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « يمين المُكره لا تُلْزِم ». وقال تعالى : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ) النحل . فادفع ما معك .. فأعطاه القاضي الدابة والثياب دون السراويل .. فقال اللص : سَلِّم السراويل ، ولا بُدَّ منها .. فقال القاضي : إنه قد آنَ وقتُ الصلاة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« ملعون مَن نظر إلى سوأة أخيه ». وقد آنَ وقتُ الصلاةِ ، ولا صلاة لعريان ، والله تبارك وتعالى يقول : (يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [ الأعراف : ؛ وقيل في التفسير : هي الثياب عند الصلاة .. فقال اللص : أما صلاتك فهي صحيحة ؛ حدَّثَنَا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:« العراة يُصلُّون قياماً، ويقوم إمامهم وسطهم ».. وقال مالك : لا يُصلُّون قياماً ؛ يُصلون متفرقين متباعدين، حتى لا ينظر أحد منهم إلى سوءة البعض. وقال أبو حنيفة : يصلون قعوداً. وأما الحديث الذي ذكرتَ فهو حديث مُرْسَلٌ ، ولو سلّمته لكان محمولاً على النظر على سبيل التلذُّذ، وأما أنت فحالك اضطرار ، لا حال اختيار .. فقال القاضي : أنت القاضي وأنا المستقضي، وأنت الفقيه ، وأنا المستفتي، وأنت المفتي ، خذ ما تريد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . فأخذ السراويل والثياب ومضى .. أوردها ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الأذكياء بنحو هذا . https://t.me/drwasfy

  • أحد مشاهير العرب أعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهراً لها! فقال له عمه : أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك! أي حصانك الذي تركب عليه فتوقف عن الجـواب لمكانة الخيل في قلبه، فنظرت إليه ابنة عمّـه وغمزت له بعينها من أجل أن يوافق فتنهّد ثم أنشـد بهذه الأبيات الشعرية مخاطباً لها على مسمع من أبيها: لصلصلةُ اللجام برأسِ طرْفٍ أحبُّ إليّ من أن تنكحيني وقعقعة اللجام برأس مهري أحب إليّ مما تغمزيني وما هانَ الجوادُ عليّ حتّى أجود به ورُمحي في يميني أخافُ إذا حللْنا في مضِيقٍ وجـدَّ الركض أن لا تحمليني جيادُ الخيل إن أركبها تُنجي وإني إن صحبتك توقعيني دعيني واذهبي يا بنت عمّي أفي غمز الجُفُون تراوديني فمهما كنتُ في نِعَمٍ وعِزٍّ متى جار الزّمانُ ستزدريني وأخشى إن مرضتُ على فراشٍ. وطالتْ عِلّتي لا ترحميني ... فلما سمعت كلامه أغرورقت عيناها بالدموع وأنشدت تقول: معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول ولو قُطعتْ شمالي عن يميني متى عاشرتني وعلمت طبعي. ستعلم أنني خير القرينِ وتحمد صحبتي وتقول كانت لهذا البيت كالحصن الحصينِ فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ وميّز ذاك بالعقل الرزين فحاشى من فعال النقص مثلي وحاشاها الخيانة للأمينِ .. فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له: احتفظ بأبلك وحصانك وبنت عمك .. فقال الولد لا ياعم خذ حصاني .. فقال العم لاحاجة لي بحصانك وانما أردت أن أقيس فيك ما مدى تمسكك بمن تحب .

  • شاعر يمني مضغ (القات) ثم حلٌق به الخيال بعيدا، وظن أنه حكم العالم لمدة ساعتين حرر فيها القدس وطرد اليهود وأعاد الخلافة الإسلامية .. أنشد يقول: مضغتُ القاتَ بعضاً من نهاري مع صديقي عثمانَ الذماري *فما أنْ سارَ من وقتي قليلٌ إذا بالشعبِ يهتفُ باختياري ونادوني أميراً رغمَ فقري وأهدوني الحراسةَ والجواري صعدتُ العرشَ والوزراءُ حولي وأصحابُ الفخامةِ عن يساري فألزمتُ الرياحَ تهبُ شرقاً لتحملَني إلى دولِ الجوارِ وأغلقتُ الحدودَ وكلَّ شبرٍ وأنقذتُ البلادَ من الدمارِ ومن بعدِ الأمانِ ذهبتُ غرباً ولم أرجعْ قليلاً عن قراري وقوّاتُ التحالفِ طوعُ أمري أوجّهُها فتعملُ باختياري جعلتُ الهندَ قاعدةً لحربٍ وأرضَ التُّركِ صرحاً للحوارِ حكمتُ على جيوش الغربِ قتلاً وأسبيتُ النساءَ مع الذراري قهرتُ الفرسَ والرومانَ قهراً وطوقْنا عليهم بالحصارِ ومن باريسَ أصدرنا قراراً بتجميدِ الموانئِ والبحارِ أخذْتُ"ترمبَ" معْ"بوتينَ"قسراً و"بن يامينَ" أسرعَ بالفرارِ جعلتُ الروسَ ترجو أيَّ حلٍ وأمريكا تطالبُ بالحوارِ فتحنا القدسَ في عزٍّ وفخرٍ وأجلينا اليهودَ إلى البراري وصلّينا بها ظهراً وعصراً وكبّرنا بهذا الانتصارِ وحوّطنا على الأقصى بسورٍ وطهّرناه من رجسِ وعارِ *ومن ثَمَّ اتجهنا في شموخٍ لتطويرٍ وإحداثٍ حضارِ ي أعدنا الشامَ للإسلامِ فخراً مقرَّ الحكمِ والسوقِ التجاري وفي بغدادَ شيّدْنا قصوراً وعادَ اللاجئونَ إلى الديارِ ومنْ صنعاءَ أصدرنا بياناً ودستوراً لتوجيهِ القرارِ ولمّا أنْ رميتُ القاتَ ليلاً وناديتُ الحراسةَ والجواري إلَيَّ بالعشاءِ!!! فما مجيبٌ ولمْ ألْقَ سوى ذاكَ الذماري المنشور مضحك مبكي، تحرير الشعوب يكون بالوعي والعمل

  • ضاع حذاء طفل في البحر.. فكتب الطفل على الساحل هذا البحر لص ..!! وليس ببعيد منه كان رجل صياد وقد اصطاد الكثير من السمك .. فكتب على الساحل إن هذا البحر سخي ..!! وغرق شاب في البحر .. فكتبت امه الثكلى على الساحل إن هذا البحر قاتل ..!! رجل عجوز اصطاد لؤلؤة من البحر .. فكتب على الساحل إن هذا البحر كريم ..!! ثم جاء الموج العالي فغسل كل ماكتب على الساحل .. لاتهتم لكلام بعضهم فگل شخص يرى الدنيا من جهة مختلفة أمح الخطأ لتستمر الأخوة .. ولا تمحُ الأخوة من أجل الخطأ.. عندما تتعرض لإساءة فلا تفكر في أقوى رد، بل فكر في أحسن رد.

  • قصيدة طريفة للشاعر كريم العراقي لما استعارت معطفي فوراً تغير موقفي يا برد أينك من دمي أنا شعلة لا تنطفي * * * الكل من حولي هتف برد مخيف وارتجف وأنا عن الكل اختلف في داخلي دفء خفي.. فهي استعارت معطفي * * * يا معطفي ما أسعدك قربي وما.. ما أبعدك حاولت أن لا أحسدك يا ليتني أنا معطفي.. يا للهدوء العاصفِ * * * قالت أعطرك أجنبي؟ بالله لا تستغربي هو عطر قلبي الطيب قالت بكل تلطف.. تبدو الحنون العاطفي * * * وتغامزوا من حولنا فالحب أصبح معلنا وسألت روحي هل أنا محبوبها أم معطفي؟ أين الدليل لأحتفي؟ * * * وهنا أتتنا الحافلة فتنَهدت هي قائلة شكرا وخذه قَبّلَه قد كان يوما معطفي.. والكل صفق يشتفي لما أعادت معطفي.. ومضت بغير توقفِ

  • وقف سائل على باب قوم من البخلاء، فقال: "فقير مسكين، تصدقوا عليّ فإني جائع". فقالوا: "لم نخبز بعد". قال: "كف سويق". قالوا: "ما اشترينا بعد". قال: "فشربة ماء بارد، فإني عطشان". قالوا: "ما أتانا السقاء بعد". قال: "فيسير من الدهن". قالوا: "ومن أين الدهن؟" فقال: "وما قعودكم هنا؟ قوموا خفافًا واسألوا معي!".

  • أُتِي الحجاج بن يوسف الثقفي بوعاء قد أصيب في بعض خزائن كسرى، مقفل؛ فأمر بالقفل فكسر، فإذا فيه وعاء آخر مقفل؛ فقال الحجاج: «من يشتري مني هذا السفط بما فيه؟» فتزايد فيه أصحابه، حتى بلغ خمسة آلاف دينار، فأخذه الحجاج ونظر فيه فقال: ما عسى أن يكون فيه إلا حماقة من حماقات العجم! فباعه وعزم على المشتري أن يفتحه ويريه ما فيه؛ ففتحه بين يديه، فإذا فيه رقعة مكتوب فيها: «من أراد أن تطول لحيته فليمشطها من أسفل»!

  • بعد أن انتهى الجزار من سن سكينه و تجهيز كلاليبه، دخل الى وسط الزريبة فأدركت الخرفان بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة و وقع الاختيار على أحد الخراف، وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة ولكن ذلك الكبش كان فتيا وذا بنية قوية فتجاهل الوصية رقم واحد من دستور القطيع وهي بالمناسبة الوصية الوحيدة في ذلك الدستور والتي تقول: حينما يقع عليك اختيار الجزار فلا تقاوم فهذا لن ينفعك بل سيغضب منك الجزار ويُعرِّض حياتك وحياة أفراد القطيع للخطر، قال هذا الكبش في نفسه: هذه وصية باطلة ودستور غبي؛ فإذا كانت مقاومتي لن تنفعني في هذا الموقف؛ فلا أعتقد أنها ستضرني و انتفض ذلك الكبش وفاجأ الجزار واستطاع أن يهرب من بين يديه ليدخل في وسط القطيع ،فنجح في الإفلات من الموت الذي كان ينتظره و لم يكترث الجزار بما حدث كثيرا فالزريبة مكتظة بالخراف فأمسك الجزار بخروف آخر وجره من رجليه وخرج به من الزريبة وكان الخروف الأخير مسالما مستسلماً ولم يبد أية مقاومة إلا صوتا خافتا يودع فيه بقية القطيع. وهكذا بقيت الخراف في الزريبة تنتظر الموت واحداً بعد الآخر، بينما كان الكبش الشاب يفكر في طريقة للخروج من زريبة الموت وإخراج بقية القطيع معه و كانت الخراف تنظر إلى الخروف الشاب وهو ينطح سياج الزريبة الخشبي مندهشة من جرأته وتهوره و لم يكن ذلك الحاجز الخشبي قوياً؛ فقد كان الجزار يعلم أن خرافه أجبن من أن تحاول الهرب و نجح الكبش بكسر الحاجز و نادى الرفاق ليهربوا ولكنهم كانوا جميعاً يشتمونه ويلعنونه ويرتعدون خوفاً من أن يكتشف الجزار ما حدث. و اجتمعوا و تحدث أفراد القطيع مع بعضهم في شأن ما اقترحه عليهم ذلك الكبش من الخروج من الزريبة والنجاة بأنفسهم من سكين الجزار.. وجاء القرار النهائي بالإجماع مخيباً وليس مفاجئاً للكبش الشجاع، و في صباح اليوم التالي جاء الجزار إلى الزريبة ليكمل عمله؛ فكانت المفاجأة أن سياج الزريبة مكسور ولكن القطيع موجود داخل الزريبة ولم يهرب منه أحدـ ثم كانت المفاجأة الثانية حينما رأى في وسط الزريبة خروفاً ميتاً.. وكان جسده مثخناً بالجراح وكأنه تعرض للنطح!! نظرت الخراف بالاعتزاز والفخر بما فعلته مع ذلك الخروف (الإرهابي) الذي حاول أن يفسد علاقة الجزار بالقطيع ويعرض حياتهم للخطر و كانت سعادة الجزار أكبر من أن توصف.. حتى إنه صار يحدث القطيع بكلمات الإعجاب والثناء: أيها القطيع.. كم أفتخر بكم وكم يزيد احترامي لكم في كل مرة أتعامل معكم ..أيتها الخراف الجميلة.. لدي خبر سعيد سيسركم جميعاً.. وذلك تقديرا مني لتعاونكم منقطع النظير.. أنا وبداية من هذا الصباح لن أُقْدِم على سحب أي واحد منكم إلى المسلخ بالقوة كما كنت أفعل من قبل.. فقد اكتشفتُ أنني كنت قاسياً عليكم، وأن ذلك يجرح كرامتكم.. كل ما عليكم أن تفعلونه يا خرافي الأعزاء أن تنظروا إلى تلك السكين المعلقة على باب المسلخ.. فإذا لم تروها معلقة فهذا يعني أنني أنتظركم داخل المسلخ.. فليأت واحد بعد الآخر.. وتجنبوا التزاحم وفي الختام لا أنسى أن أشيد بدستوركم العظيم: لا .. للمقاومة !

  • 🔶رجل اسمه سعيد مريض بالزهايمر، استضاف في بيته صديقين له، هما أيضاً مريضان بالزهايمر. دخلوا البيت وبدأوا يتبادلون الحديث والضحكات. قال سعيد: "سأحضر لكم الشاي." فذهب وأحضره، فشربوه. بعد قليل قال سعيد: "هل أحضر لكم الشاي؟" فرد صديقاه: "نعم، أحضره." فقام سعيد مرة أخرى وأحضر الشاي. وأثناء حديثهم، قال سعيد: "يا إلهي! منذ ساعة ونحن نتحدث، ونسيت أن أحضر لكما الشاي!" فذهب للمرة الثالثة وأحضره، وشربوه. بعد انتهاء الأمسية، خرج الصديقان من البيت. فقال أحدهما للآخر: "تخيل أننا قضينا كل الأمسية عند سعيد ولم يقدم لنا كوب شاي واحد!" رد عليه الآخر: "سعيد؟! هل زرنا بيت سعيد اليوم أصلاً؟!" وفي هذه الأثناء، أطّل سعيد من نافذته وقال لهما: "والله عيب عليكما، تمرّان من أمام بيتي ولا تدخلان لتشربا الشاي؟!" فدخل الصديقان إلى البيت... ليشربا الشاي! مساء الابتسامة 😁

  • يُقال أن أعرابيًا سعى في الزّواج مِن ابنة عمٍّ له اسمها الرباب؛ فأكثر عليه أبوها في المهر ليحول بينه وبين غرضه فسعى الأعرابي في طلب المهر بين قومه فلم يُنجِده منهم أحد، فلما ضاقَ بهِ الحال قصدَ رجُلًا من المجوس فأنجدَه وأعانه، حتى تزوج من ابنة عمه، فأنشد في المجوسي شِعرًا؛ قال فيه: كفاني المجوسيُ مهرَ الرباب فِدى للمجوسي خال وعٙم! وأشهدُ أنّك رطب المشاش وأن أباكَ الجوادُ الخضٙم وأنكَ سيدُ أهل الجحيم إذا ما ترديتَ فيمٙن ظلَم تُجاورُ قارون في قعرها وفِرعونَ والمُكتني بالحكَم فقال له المجوسي: أعنتُكَ بالمهر علىٰ ابنة عمك ثُم كافأتني بأن جعلتني في الجحيم! فقال له الأعرابي: أما يُرضيكَ أني جعلتُكَ مع ساداتها، فرعون وقارون وأبي جهل! -تاريخ دمشق، ابن عساكر

  • "ألا موتٌ يباعُ فأشتريه ؟!" . يذكر لنا التاريخ أن محمد المهلبي كان فقيراً معدماً لا يملك قوت يومه. حتى أنه سافر ذات مرة فأخذ يتمنى الموت من شدة فقره ويقول: ألا موتٌ يباعُ فأشتريـه فهذا العيش ما لا خير فيـه ألا موتٌ لذيذُ الطعم يأتي يخلصني من العيش الكريـه إذا أبصرت قبراً من بعيدٍ وددت أنني مما يـــليـه ألا رحم المهيمن نفس حرٍ تصدق بالوفاة على أخيــه فقام صاحب له ورثى لحاله وأعطاه درهما. ثم تمر الأيام ويعتنى المهلبي بنفسه، ويجتهد ويترقى في المنصب، حتى أصبح وزيراً، وضاق الحال بصاحبه (الذي أعطاه درهماً) فأرسل رقعة إلى محمد المهلبي كتب فيها: ألا قل للوزير فدته نفسـي مقال مذكر ما قد نسيه أتذكر إذ تقول لضنك عيش ألا موت يباع فأشتريه؟ فلما قرأ محمد المهلبي الرقعة أمر له بسبعمائة درهم، ثم كتب تحت رقعته قوله - تعالى -: " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم". ثم قلده عملاً يسترزق منه.

  • يطأنَ في الطينِ والأقدامُ حافيــــةً كأنهـا لم تطـأ مِســكـاً وكـافــــورا أطلت السيدة أم الأمراء (اعتماد) من قصرها الإشبيلي فرأت - عن بعد - نسوةً بدوياتٍ يخُضن في الوحل والطين، فأعجبها منظرهنُّ، وأرادت تجريبه، فاستأذنت زوجها ملك إشبيلية الشاعر العاشق (المعتمد بن عباد) في أن تخرج إلى ظاهر إشبيلية لتتمتع بالخوض في الطين مع بناتها...!!! فمنعته رسوم السلطنة وهيبتها من أن يأذن لها في ذلك، غير أنه تعود أن لا يرفض لها طلبا، فمن فرط شغفه بها أصدر مرسوما إلى كل (عطار) بإشبيلية بأن يسوق كل ما لديه من عطر ومسك وأعواد طيب إلى قصر الملك بثمن يسيل له اللعاب، وقام الخدم بعجن المسك والعود بالعطور في باحة القصر الواسعة، فكانت أشبه بالطين والوحل إلا أن ماءه عطر ذو رائحة نفاذة ... ثم نزلت (اعتماد) مع بناتها يخضنَ في الطين المُعطر جيئة وذهابا، وكان يوما مشهودا ... تسرب خبره من القصر إلى بيوتات الخاصة فالعامة بإشبيلية والأندلس .. وعلم الناس أي مكانة لاعتماد في قلب المعتمد ... قال الراوي: ولم يكن هذا الاسراف ليذهب دون عقوبة إلهية، فقد جاء (ابن تاشفين) والمرابطون وخلصوا الأندلس من تهديد النصارى القشتاليين ومن (ملوك الطوائف)، ثم أخذوا (المعتمد) و(اعتماد) وبناتهما إلى الإقامة الجبرية في (أغمات) بالمغرب في ذل وهوان حتى قيل: (أخبار ابن عباد تذيب الأكباد).. ولم تستسغ اعتماد حياة الفاقة ورأت (الطين الحقيقي)... وحصل أن تجادلت مع الملك الأسير (المعتمد) يوما .. وتشاحنا حتى قالت له: منذ عرفتك ما رأيت منك خيرا قط !!!! فقال لها - بدهشة وألم - : ولا يوم الطين ؟!! فخجلت .. وسكتت عن الكلام المباح وعندما رأى حال بناته قال هذه القصيدة :- فيما مضى كنتَ بالأعياد مســرورا فساءك العيد في أغمات مأسورا ترى بناتك في الأطـمار جـائـعـــــة يغزلـن للناس لا يمـلـكـن قـطميـرا برزن نحوك للتـسليـــم خاشعـــــة أبصارهــن حـسيـــرات مـكاسيـــرا يطأن في الطين والأقدام حافيــــة كأنهـا لم تطـأ مســكـا وكـافــــورا لا خد إلا ويشكو الجدب ظـاهـــــره وليس إلا مع الأنفـاس مـمـطـــورا أفطرت في العيد لا عادت إساءته فعــاد فطــرك للأكباد تفطيــــــــرا قد كان دهرك إن تأمره مـمـتـثــلا فـردك الدهـــر منـــهياً ومــأمـــورا من بات بعدك في مُلـكٍ يسر بــه فإنما بات في الأحـــلام مغــــرورا وبعد حياة صاخبة ماتت اعتماد .. ومات المعتمد .. ومن عجائب الدهر أنه نودي على جنازته عندما مات: الصلاة على الغريب💔 ..

  • في أحد أكثر المشاهد غرابة في تاريخ الفن الحديث، استطاع فنان إيطالي أن يبيع "عملاً فنياً" لم يكن له وجود مادي على الإطلاق... لا منحوتة، لا إطار، لا ظل حتى! الفنان هو سالفاتوري غاراو (Salvatore Garau)، الذي فاجأ العالم عام 2021 بفكرته الجنونية – أو العبقرية، على حسب من تسأله – حين عرض تمثالًا بعنوان: > "Io Sono" أي: "أنا موجود" لكن المفاجأة لم تكن في الاسم، بل في الحقيقة الصادمة: التمثال غير مرئي تمامًا! لا يمكن رؤيته، لمسه، أو حتى التأكد من وجوده… لأنه لا شيء سوى فكرة. ورغم ذلك، دُفع فيه 18,000 دولار من قِبل أحد المشترين في مزاد رسمي، ليستلم بعدها وثيقة ملكية، وشهادة تؤكّد أن ما اشتراه هو "عمل فني معاصر غير مادي". التمثال، حسب تعليمات غاراو، يجب أن يُعرض في مكان فارغ تمامًا، بمساحة لا تقل عن 150×150 سم، في غرفة مغلقة، دون أي مؤثرات أو عناصر تشوش على "وجوده". سالفاتوري لم يكن يمزح، بل قدّم تفسيرًا فلسفيًا للعمل، مؤكدًا أن: > "الفراغ ليس غيابًا، بل امتلاء غير مرئي. الفكرة بحد ذاتها هي كيان." ردود الفعل لم تتأخر: البعض صُدم وأبدى إعجابه، واعتبر ذلك تمرّدًا فنيًا على كل ما هو مادي. وآخرون رأوا أن الفنان باع الوهم في علبة، أو كما وصفه أحد الصحفيين ساخرًا: > "الرجل باع الهواء… وربح ذهبًا!" سواءً أحببته أو كرهته، فإن غاراو نجح بشيء واحد مؤكد: أن يجعل العالم يتحدث عن فن غير مرئي، ويعيد التفكير في معنى "العمل الفني". ربما لم يُقدّم منحوتة من حجر، لكنه نحت جدلًا لا يزال قائمًا حتى اليوم… من لا شيء.

  • ظلَّ التغلبيون يفتخرون بشاعرهم وفارسهم وبأنفسهم مرددين أبيات عمرو: إذا بلغ الفطام لنا صبيٌّ تخر له الجبابر ساجدينا حتى قال أحد الشعراء: ِ أًلهَى بني تَغلِب عن كُل مكرمةٍ قصيدةٌ قالها عمرُو بِن كُلثوم فسكتوا عنها وراح البيت مثلاً يُقال لكل من ينشغل عن السعي معتمدا على حسبه ونسبه.

  • قصة كلمة (( خنفشاري )) ومن هم الحنفشاريون : هذه المُفردة لها قصة عجيبة ذكرها المقري في نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، حيث أن مخترع هذه المفردة كان لإفحام شخص مُتعالم . و اصل الكلمة أن رجلاً كان يفتي كل سائل دون توقف ، ويدعي معرفة كل شيء، فلحظ أصحابه ذلك منه ، فأجمعوا أمرهم لامتحانه ، وقالوا: لنخلق كلمة من خيالنا، لا وجود لها في قاموس العرب او العجم ، فنسأله عنه ، وكانوا ستة، فاقترح كل واحد منهم حرفاً، وركبوا من حروفهم كلمة: (خ ن ف ش ا ر)، وذهبوا إلى شيخهم، وسألوه عن معنى «خنفشار»، فأجابهم من فوره، وقال: أنه نبت طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن إذا أكلته الإبل عقد لبنها ، و قال شاعرهم اليماني : لقد عَقَدَت محبتُكم فؤادي .... كما عقد الحليبَ الخنفشار وقال داود الأنطاكي في (تذكرته) كذا وكذا ، وقال فلان وفلان .. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستوقفوه ، وقالوا : حسبك! كذبت على هؤلاء، فلا تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم! وتحقق لديهم أن ذلك المسكينَ : جِرَاب كذبٍ ، وعيبة افتراءٍ في سبيل تعالمه . فأسموه بعدها الخنفشاري، وذهبت مثلاً لمدعي العلم أو المتعالمين، الذين كثروا في زماننا هذا ، أعاذنا الله وإياكم منهم و من نكدهم !

  • اللي في الصورة دول أشخاص بياكلوا وجبة، وهما حاطين على وشهم حتة قماش، حتة القماش دي بيسموها "قناع العار"، لأنهم بيخبوا بيه وشهم من ربنا، وهما بياكلوا ، خجلانين منه.. إيه هي وجبة اللي بيخبي الناس وشهم خجلا من ربنا وهما بياكلوها.. وإيه سبب تحريمها دوليًا؟ وإيه قصة الأورتولان؟ 👇👇👇👇👇👇 . . . . . . تعتبر أكلة طائر الأورتولان بنتينج الفرنسية ، من أغرب الوجبات التي توجد في المطبخ الفرنسي ، سواء كانت في طريقة تناول هذه الأكلة ، أو طريقة طهيها ، حيث تعتبر واحدة من أبشع طرق الطهي التي يمكن أن تقوم بها البشرية ضد طيور الأورتولان أو التي تعرف بالانجليزية باسم Ortolan Bunting و هي تعني باللغة العربية درسة الشعير ، حيث أن هذا الطائر يعاني قبل موته خلال إجراءات عملية الطهي في هذه الوجبة ، و التي على الرغم من انتشارها و اعتبارها من الأكلات الفرنسية العالمية و التي يتباهى بتناولها الطبقة العليا و الارستقراطية في المجتمعات الأوربية ، إلا أنه يجب التوقف عن تناولها و طهيها ، و ذلك طبقا لجمعيات حقوق الحيوان و غيرها ، رحمة و رفقا بهذه الطيور. طائر الأورتولان و هذا النوع من الطائر هو طائر يعيش في قارة أوروبا بصفة عامة ، و موطنه الأصلي في دول غرب أسيا و دول أوروبا ، و لكنه عادة ما يتمركز و يقوم ببناء أعشاشه في الأماكن المنخفضة على الأرض ، حيث أنه يبتعد عن قمم الأشجار و الأماكن المرتفعة ، و عادة لا يعيش داخل الأشجار الكبيرة و الضخمة . طريقة إعداد أكلة طائر الأورتولان و الجدير بالذكر أن هذه الأكلة يتم إعدادها من خلال اصطياد هذا الطائر و الإمساك به ، و هو حي ، و يتم بعد ذلك وضعه في صندوق كبير أسود ، و يقوموا بتغطيته و يضعوا بداخل الصندوق معه كم كبير من الطعام الخاص به و الحبوب ، الأمر الذي يجعل الطائر يفكر في أن الليل قد حان و يبدأ في تناول الطعام الخاص به ، و لأن النهار لا يأتي أبدا على هذا الطائر المسكين . و يظل بهذا الصندوق فترة أسبوع تقريبا ، حتى يشعر الطاهي أن الطائر قد أمتلئ جسمه بالطعام ، و زاد وزنه إلى أضعاف ، و هذه الوجبة كانت تعرف منذ أيام العهد الروماني ، حيث أن الإمبراطور الروماني ذاته يقوم بطلب هذه الأكلة مخصوص ، لكي يتم إعدادها له ، و لكن الرومان كانوا يعتمدوا على فقئ عين هذا الطائر الاثنين حتى لا يرى ضوء النهار أبدا و يبدأ في تناول الطعام حتى يزيد حجمه إلى أضعاف . أما بعد ذلك فإنه بعد تأكدهم من وصول الطائر إلى الوزن و الحجم المراد ، يقوموا بتغريق الطائر في نوع قديم من أنواع النبيذ يطلق عليه اسم البراندي ، أو يقوموا بإغراقه حيا في الويسكي الفاخر ، و ينقع حتى يموت و يظل هكذا فترة محددة ، و أخيرا يخرجوه من هذا المنقوع و يتم تنظيفه جيدا ، ثم تحميره على النيران الهادئة لمدة عشرة دقائق ، مع وضع بعض الويسكي عليه أثناء التحمير و يضاف له التوابل الخاصة به ، ثم يقدم للأكل . طريقة تناول الطائر الغريبة و إذا كانت طريقة إعداد هذه الأكلة غريبة ، فإن طريقة تناولها هي الأغرب حقا ، حيث أنهم عادة ما يقومون بتغطية رؤوسهم بالقماش ، طوال فترة تناولهم لهذه الأكلة ، و يرجع ذلك إلى كونهم يشعرون بالخشية و الخجل و الحياء من الإله ، حيث أنه من العار عليهم تشويه و تعذيب هذا الطائر الخلاب ، و الذي يعتبر من أجمل مخلوقات الخالق . و يتم تناول هذا الطائر من خلال الإمساك برأس الطائر و وضع جسده و أقدامه في الفم و من بعدها يتم التهامه سواء على مرة أو مرتين ، و غالبا لا يحتوي بداخله على عظام كثيرة . تحريم تناول هذه الأكلة دوليا و لقد قامت الأمم المتحدة بتحريم تناول هذه الأكلة في عام 1999 و ذلك بسبب الإقبال الشديد على هذه الأكلة على الرغم من العنف و السادية التي تتميز بها الأكلة ، و لكنهم مازالوا يتناولوا هذه الأكلة حتى يومنا هذا على الرغم من الإعلان عن دخول طائر الأورتولان ضمن الحيوانات المهددة بخطر الانقراض و ذلك كان في عام 2007م .

  • без подписи