tgindex
قناة نشرة الخلاص

قناة نشرة الخلاص

Статистика

قناة نشرة الخلاص تُعنى بنشر اهم اخبار ونشاطات وبيانات وخطب الجمعة لمدرسة الامام الخالصي. 🔸الموقع الرسمي: https://alkhalissi.org/ 🔸للتواصل عبر الواتساب: 009647827988877 🔸قناتنا على الواتساب: https://chat.whatsapp.com/CfQAHIdDwCB2f8N6zeo7rl

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
43
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
575
+3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
67
40 постов
Вовлечённость
11,7%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 43
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
42
1/48двое суток
48
1/72трое суток
51

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 🕌 التسجيل الكامل لخطبتي صلاة الجمعة بإمامة سماحة الشيخ أُسامة الخالصي (حفظه الله) 🗓 بتاريخ:1 ربيع الاول 1448 هـ/ 14 اب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/1HTQNfvyRj/ 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17120

  • без подписи

  • 🕌الخطبة الثانية | السيادة والدفاع عن الأمة.. لا حصر للسلاح بلا دولة قادرة على مواجهة العدوان وفي الخطبة الثانية، ربط الشيخ الخالصي بين قيام دولة الحق والالتزام بما أمر الله ورسوله، مستشهداً بحديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله): »يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها«، مبيناً أن مشكلة الأمة ليست في قلة العدد، وإنما في تحول الكثرة إلى »غثاء كغثاء السيل« بسبب الوهن المتمثل بحب الدنيا وكراهية الموت. وأكد أن التعلق بالدنيا يدفع الإنسان إلى التخلي عن مبادئه، ويضعف فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الأمة فقدت جانباً من قوتها عندما تخلت عن هذه المسؤولية، رغم أن المسلمين يقاربون ملياري إنسان ويمثلون قوة بشرية كبيرة، مشيراً إلى أن من يتصدى اليوم للمشاريع الاستعمارية والصهيونية ويرفض الاستسلام لها يمثل ما وصفه بـ«محور المقاومة«. وانتقد سماحته ثقافة الاستسلام التي تُروَّج تحت شعار أن الأمة تريد السلام ولا طاقة لها بمواجهة القوى الاستعمارية، مستحضراً معركتي بدر وأُحد؛ ففي بدر تحقق النصر رغم قلة العدد والإمكانات بسبب الإخلاص والطاعة والثبات، بينما أدت مخالفة أوامر النبي (صلى الله عليه وآله) والانشغال بالغنائم في أُحد إلى الهزيمة. وأوضح أن درس التاريخ يتمثل في أن القوة لا تقاس بالعدد والإمكانات وحدهما، وإنما بالثبات على المبادئ وطاعة الله، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، ومؤكداً أن سيرة النبي وأهل البيت (عليهم السلام) قامت على مواجهة الباطل والدفاع عن الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفي الشأن العراقي، توقف الشيخ أسامة الخالصي عند الدعوات إلى تسليم السلاح، متسائلاً عن الضمانات التي تحول دون عودة تنظيم «داعش» والجماعات التكفيرية والتفجيرات والمفخخات وسقوط الضحايا من جديد. وأكد أن السلاح ينبغي أن يكون في إطار الدولة، لكنه يجب أن يبقى فعالاً وقادراً على مواجهة أي اعتداء على سيادة العراق، من أي دولة كانت، وألا يُسمح للعدو بالتحكم في البلاد مرة أخرى. واستحضر في هذا السياق مجازر البوسنة والهرسك وصبرا وشاتيلا، إلى جانب تجربة دخول «داعش» وسيطرته على معظم المحافظات، معتبراً أن هذه الوقائع القريبة ينبغي أن تبقى حاضرة عند مناقشة قضية السلاح والدفاع عن البلاد. وشدد الشيخ أسامة الخالصي على أن »السلاح يُحصر في يد الدولة، ولكن يجب أن تكون الدولة ذات سيادة، ذات قرار«، وقادرة عند تعرض البلاد للاعتداء على أداء واجبها في الدفاع عنها، مؤكداً أنه إذا لم تتوافر هذه السيادة والقدرة، فلا معنى لحصر السلاح أو تسليمه بما يجعل البلاد مكشوفة أمام أعدائها. وربط سماحته هذا الموقف بالوعي الحسيني والكربلائي، مؤكداً أن إحياء واقعة الطف يعني استيعاب أبعادها في مواجهة الظلم والباطل والدفاع عن الحق والثبات على المبادئ. واختتم خطبته بالدعاء لتعجيل فرج الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونصرة الإسلام والمسلمين، وإصلاح شؤون الأمة، وشفاء المرضى والجرحى، وتفريج كرب المكروبين وفك الأسرى، والثبات على نهج الله ورسوله محمد (صلى الله عليه وآله).   🌐 https://alkhalissi.org/s355 🔴https://t.me/alkhalas/17108

  • ⭕️خطيب مدرسة الإمام الخالصي: حصر السلاح يتطلب دولة ذات سيادة وقرار.. وتجارب داعش والبوسنة تحذّر من تجريد الأمة من قوتها الكاظمية المقدسة – الجمعة، 1 ربيع الأول 1448هـ / 14 آب 2026م أكد خطيب مدرسة الإمام الخالصي، سماحة الشيخ أسامة الخالصي (حفظه الله) أن حصر السلاح بيد الدولة يقتضي وجود دولة ذات سيادة وقرار مستقل، قادرة على مواجهة أي اعتداء على البلاد، محذراً من أن يؤدي تسليم السلاح إلى تجريد الأمة من عناصر قوتها وتركها مكشوفة أمام الأخطار، مستحضراً تجارب العراق مع تنظيم «داعش»، ومجازر البوسنة والهرسك وصبرا وشاتيلا. وشدد، خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أمّ فيها المصلين في مدينة الكاظمية المقدسة، على أن كثرة المسلمين العددية لا تحقق القوة ما لم تقترن بالوعي والثبات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومواجهة مشاريع الهيمنة، مؤكداً في الجانب الإيماني أن العبادة الحقة تقوم على معرفة الله تعالى وتجسيد التقوى في السلوك والعمل والمعاملات، وأن مسؤولية الإنسان تمتد من نفسه إلى أهله ومجتمعه. 🕌الخطبة الأولى | العبادة عن معرفة.. ومسؤولية الإنسان أمام الله والرسول والمجتمع استهل الشيخ الخالصي الخطبة الأولى بالوصية بتقوى الله تعالى ولزوم أمره والتمسك بكتابه وعترة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، مستشهداً بحديث الثقلين، ومؤكداً أن التقوى والتمسك بسنة الرسول سبيل النجاة في الدنيا والآخرة. وأشار، في حديثه عن ذكرى رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى واستقبال ذكرى مولده المبارك، إلى أن الرسالة المحمدية جاءت رحمة للعالمين، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾. وتوقف عند ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في أن للناس أمانين من العذاب؛ رُفع أحدهما برحيل النبي (صلى الله عليه وآله)، وبقي الآخر وهو الاستغفار، داعياً إلى العودة إلى الله واستشعار مسؤولية الإنسان في الحياة، إذ لم يُخلق عبثاً، وإنما لأداء تكاليف محددة. وبيّن أن أول هذه التكاليف هو مسؤولية الإنسان أمام الله تعالى، انطلاقاً من قوله سبحانه:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، موضحاً أن العبادة لا ينبغي أن تقوم على التقليد الأعمى، وإنما على المعرفة والوعي، مستشهداً بقول أمير المؤمنين (عليه السلام): »أول الدين معرفته«، وبما روي عن الإمام الحسين (عليه السلام):  »إن الله عز ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه، فإذا عرفوه عبدوه«. وأكد أن المعرفة الحقيقية بالله تظهر في السلوك اليومي؛ فالتاجر والموظف والكاسب مطالبون بتقوى الله في البيع والشراء وخدمة الناس وأداء الأعمال، ولا يصح اتخاذ الغش أو الرشوة أو التقصير وسيلة لتحقيق الرزق، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. وانتقل سماحته إلى مسؤولية الإنسان تجاه النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام)، مؤكداً أن طاعتهم امتداد لطاعة الله تعالى، وأن معرفتهم لا تُختزل في الأسماء والألقاب وتواريخ الولادة والاستشهاد، بل تكون بمعرفة سيرتهم وجهادهم وحكمتهم وصبرهم ومواقفهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاقتداء بهم في الحياة. وتناول بعد ذلك مسؤولية الإنسان تجاه نفسه، مستشهداً بما ورد عن الإمام الجواد (عليه السلام): »صُن نفسك عن عار العاجلة ونار الآجلة «، موضحاً أن الإنسان، كما يحرص على حماية جسده من المرض، أولى به أن يحمي قلبه وروحه من المعاصي والذنوب. وأكد أن التكليف لا ينتهي بإصلاح الإنسان نفسه، بل يمتد إلى أهله ومجتمعه، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾، داعياً إلى فهم المسؤولية بوصفها تكليفاً متكاملاً أمام الله ورسوله والنفس والمجتمع.

  • без подписи

  • 🔻 تُعلن مدرسةُ الإمام الخالصي في مدينة الكاظمية المقدسة أنَّ يومَ غدٍ، الجمعة الموافق 14 آب 2026م، هو أولُ أيام شهر ربيع الأول لعام 1448هـ. نسألُ اللهَ تعالى أن يجعل هذا الشهرَ المبارك شهرَ خيرٍ وبركةٍ وطاعةٍ ونصرٍ للأمة الإسلامية، وأن يوفِّق المؤمنين لما يرضيه، وأن يتقبَّل من الجميع صالحَ الأعمال. ولا تنسونا من صالح دعائكم. 🔺 للمزيد من الأخبار والمتابعات، تابعوا قناتنا على منصة تيليجرام: https://t.me/alkhalas

  • 📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) 🎙 بعنوان: بين الحرب الناعمة والفتنة المذهبية.. لا تنشغلوا بالفرعيات عن المعركة الكبرى 📅 الزمان: الاربعاء : 28 صفر الخير 1448 هـ / 12 آب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/19MrJSRBjZ/?mibextid=wwXIfr 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17105

  • ﷽ 📜 ورد عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين». 🏴 عظَّم الله أجورنا وأجوركم بذكرى وفاة سيد الكونين، خاتم الأنبياء والمرسلين، النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، في الثامن والعشرين من شهر صفر سنة 11هـ. نسأل الله تعالى أن يرزقنا التمسك بنهجه، والسير على هديه، والثبات على سنته، وأن يحشرنا في زمرته مع أهل بيته الطاهرين (عليهم السلام).

  • 📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) 🎙 بعنوان: معركة الأمة تقترب من الحسم.. والعدو يراهن على الفتنة لتفجير الصراع من الداخل 📅 الزمان: الأثنين : 26 صفر الخير 1448 هـ / 10 آب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/17tZA4WwvC/?mibextid=wwXIfr 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17103

  • 📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) 🎙 بعنوان: الجيش والحشد في مواجهة الأخطار القادمة.. إضعاف قوى العراق يفتح الباب لعودة الإرهاب 📅الزمان: السبت : 24 صفر الخير 1448 هـ / 8 آب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/197UFLRQPQ/ 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17102

  • 🔹 وكالة العراق اليوم: مرجعية عراقية تحذر من تحويل «تحالف مكة» إلى محور يهدد وحدة العالم الإسلامي https://iraqtoday.com/ar/news/99853/%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1_%D9%85%D9%86_%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84_%C2%AB%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81_%D9%85%D9%83%D8%A9%C2%BB_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1_%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF_%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A

  • 8 авг.876из media964

    مرجعية عراقية عن حلف بن سلمان وأردوغان وباكستان: نخشى تمزيق العالم الإسلامي "لماذا غابت مصر؟" بغداد - 964 علق مكتب المرجع الخالصي، اليوم السبت (8 آب 2026) على اتفاق الدفاع المشترك (اتفاق مكة) بين السعودية وتركيا وباكستان، وقال إن الأمة الإسلامية تحتاج إلى التكامل والتعاون، وإذا كان هذا التحالف خاضع لإرادة الدول الكبرى أو موظفاً لخدمة مشاريعها فإنه لن يختلف عن الأحلاف التي رفضتها شعوب الأمة الإسلامية عبر تاريخها، لكن إذا كان قائماً على استقلال القرار والدفاع عن الدول الإسلامية ونصرتها ضد الاحتلال الأجنبي ونصرة الدول التي تتعرض لاعتداءات سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليمن، فإنه يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز استقلال القرار الإسلامي، فيما أوضح أن غياب مصر عن التحالف يفتح باب التساؤل حول مستقبل منظومة الأمن الإقليمي وإمكانية قيام إطار إسلامي جامع بعيداً عن المحاور الضيقة والاستقطابات السياسية.

  • 📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) 🎙 بعنوان: الاتفاقية الجديدة للدفاع المشترك.. المطلوب أن تكون شاملةً وفي مصلحة الأمة 📅الزمان: السبت : 24 صفر الخير 1448 هـ / 8 آب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/1H8wt8z8oU/ 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17099

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • إن معيار الحكم على أي تحالف لا يكون باسمه أو شعاراته، وإنما بنتائجه ومواقفه العملية؛ فإذا اتجه إلى الدفاع عن سيادة دول الأمة، ونصرة الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان على الشعوب الإسلامية، ورفض الاحتلال والتدخل الأجنبي، ومساندة الدول التي تتعرض للحصار والاعتداء، وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اليمنية، وتعزيز استقلال القرار الإسلامي، فإنه يمثل خطوةً إيجابية نحو تعزيز استقلال القرار الإسلامي. أما إذا تحوَّل إلى وسيلةٍ لتوسيع الانقسامات، أو تصفية الحسابات بين أبناء الأمة، أو تكريس الاصطفافات السياسية والمذهبية، أو استهداف أي دولةٍ أو شعبٍ مسلم، فإنه سيفقد مشروعيته الأخلاقية والسياسية، ويُضاف إلى سلسلة التجارب التي دفعت الأمة أثمانها الباهظة من وحدتها وأمنها واستقرارها. وفي هذا السياق، فإننا نؤكد ضرورة رفع جميع أشكال الحصار والإجراءات القسرية المفروضة على الشعوب والدول الإسلامية، وفي مقدمتها غزّة وفلسطين عموماً والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اليمنية؛ لأن سياسة الحصار والإخضاع لم تُنتج أمنًا ولا استقرارًا، وإنما عمَّقت الأزمات، وزادت معاناة الشعوب، وأبقت المنطقة رهينةً للصراعات الخارجية. كما نؤكد أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى البوصلة المركزية لأي مشروعٍ سياسي أو دفاعي في العالم الإسلامي، وأن الدفاع عن المسجد الأقصى، وإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، ينبغي أن يكون في صدارة أولويات أي تحالفٍ يرفع شعار الدفاع عن الأمة، وإلا فقد مبرر وجوده ورسالته. إن الأمة الإسلامية لا تحتاج إلى تحالفاتٍ تُوجَّه ضد أبنائها، وإنما إلى منظومة تعاونٍ تحمي الجميع، وتصون السيادة، وتمنع الاعتداء الخارجي، وتُعلي قيم العدل والكرامة والاستقلال، وتغلق أبواب الفتنة، وتوحِّد الطاقات في مواجهة الاحتلال والعدوان والتدخل الخارجي. ومن هنا، فإن المرحلة الراهنة تفرض على الأمة إقامةَ حلفٍ عربيٍّ وحلفٍ إسلاميٍّ يضمّان الدول العربية والدول المجاورة، ويستندان إلى قرارٍ مستقلٍّ في مواجهة العدوان الأمريكي، الذي أباد الأمة ودمّر البلاد، والاستفادة من الفرصة التي وفّرتها حركة المقاومة في الأمة، بدءًا من طوفان الأقصى، مرورًا بمقاومة الجنوب اللبناني الباسلة، وصولًا إلى الموقف المشرّف للجمهورية الإسلامية، الذي حظي بدعم باكستان وتركيا، في الوقت الذي سعت فيه بعض الدول الخليجية أيضًا إلى التخلّص من الضغوط الأمريكية الرامية إلى إشراكها في العدوان. فهذه المواقف والجهود ينبغي أن تجتمع وتتضافر لتؤسِّس حلفًا أو جبهةً إسلاميةً واحدةً في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وإيجاد توازنٍ حقيقيٍّ في المنطقة؛ حتى تدرك الولايات المتحدة أن شعوب الأمة الإسلامية لا يمكن تفريقها أو تمزيقها بمثل هذه المخططات. وعليه، فإننا ندعو جميع الدول والقوى الإسلامية إلى أن تجعل هذا الاتفاق ـ إن كُتب له الاستمرار ـ محفزاً لبناء مشروع حقيقي متكامل لوحدة الصف الإسلامي، وتعزيز التعاون بين شعوبه، والدفاع عن قضاياه المصيرية، لا سببًا لمزيدٍ من الانقسام أو الارتهان للمحاور الدولية، وأن يكون ولاؤه الأول والأخير لمصالح الأمة الإسلامية وقضاياها العادلة.   مدرسة الامام الخالصي 24 صفر الخير 1448هـ / 8 آب 2026م 🌐 https://alkhalissi.org/p190 🔴https://t.me/alkhalas/17094

  • ⭕️مدرسة الإمام الخالصي: الاتفاق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان يجب أن يكون نواةً لوحدة إسلامية مستقلة لا امتدادًا لمحاور الهيمنة الكاظمية المقدسة – 24 صفر الخير 1448هـ / 8 آب 2026م دعت مدرسة الإمام الخالصي إلى أن يكون الاتفاق الدفاعي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية منطلقًا لبناء مشروعٍ عربي وإسلامي مستقل، يوحّد قدرات دول المنطقة في مواجهة العدوان والتدخل الخارجي، ويحمي سيادتها وقضاياها المصيرية، محذّرةً من تحوّله إلى إعادة إنتاجٍ لتحالفات سابقة ارتبطت بإرادة القوى الكبرى وكرّست الانقسامات داخل الأمة. وأكدت المدرسة، في بيانٍ صدر اليوم، أن معيار نجاح الاتفاق يتمثل في استقلال قراره، ودفاعه عن سيادة الدول الإسلامية، ونصرة القضية الفلسطينية، ورفض الاحتلال والحصار والتدخل الأجنبي، وعدم توجيهه ضد أي دولةٍ أو شعبٍ مسلم، مشددةً على أن انحرافه نحو الاصطفافات السياسية والمذهبية أو تصفية الحسابات الداخلية يفقده مشروعيته الأخلاقية والسياسية. وأثار البيان تساؤلاتٍ بشأن غياب جمهورية مصر العربية وغيرها من دول المنطقة، داعيًا إلى إقامة إطارٍ أوسع يضم القوى الرئيسة في الأمة، وصولًا إلى حلفٍ عربي وإسلامي يستند إلى قرارٍ مستقل، ويجمع الطاقات والمواقف الرافضة للهيمنة الأمريكية والصهيونية، بما يحقق توازنًا حقيقيًا ويحول دون تفريق شعوب الأمة وإضعافها. كما شددت المدرسة على أن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى يجب أن يبقيا البوصلة المركزية لأي مشروعٍ سياسي أو دفاعي في العالم الإسلامي، داعيةً إلى رفع أشكال الحصار والإجراءات القسرية المفروضة على غزة وفلسطين والجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اليمنية، وجعل الاتفاق، إن كُتب له الاستمرار، محفزًا لوحدة الصف الإسلامي، لا مدخلًا للارتهان إلى المحاور الدولية.   🖊وفيما يأتي النص الكامل للبيان: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ ⭕️بيانٌ بشأن الاتفاق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان… وتساؤلات المرحلة تابعت الأوساط السياسية والشعبية الإعلان عن الاتفاق الدفاعي الذي جمع المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، في مرحلةٍ تشهد تصاعدًا غير مسبوقٍ في التوترات الإقليمية، واتساعًا لدوائر العدوان، وتزايدًا للتدخلات الأجنبية في شؤون المنطقة. وقد أعلنت الدول الثلاث أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، مؤكدةً أنه ليس موجَّهًا ضد دولةٍ بعينها. وإزاء هذا التطور، فإننا نؤكد أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون اليوم إلى التكامل والتعاون، وأن أي تقاربٍ بين دولها يمكن أن يشكل خطوةً إيجابية إذا انطلق من إرادةٍ مستقلة، واستهدف حماية سيادة الأمة وأمنها وردع العدوان عنها، بعيدًا عن مشاريع الهيمنة الدولية والاستقطابات التي مزَّقت العالم الإسلامي وأضعفت قدراته لعقودٍ طويلة. غير أن التجارب التاريخية تفرض التعامل مع مثل هذه التحالفات بوعيٍ ومسؤولية، وألّا تُصدر الأحكام قبل أن تتضح أهدافها والتزاماتها ومواقفها العملية. ومن هنا يبرز التساؤل المشروع: هل يمثّل هذا الاتفاق بداية مشروعٍ إسلاميٍّ مستقل لحماية الأمة وحقوقها، أم أنه إعادة إنتاجٍ لتحالفاتٍ عرفتها المنطقة بصيغٍ جديدة؟ إن المقارنة بين هذا الاتفاق وأحلافٍ عسكريةٍ سابقة، كحلف بغداد في الخمسينات، أو الحلف الإسلامي في السبعينات، أو ما يُوصف حالياً بـ«الناتو الإسلامي» الذي كانت تسيره اسرائيل وتدعو إليه أمريكا وتحت غطاء الدين الإبراهيمي، لا ينبغي أن تُبنى على التشابه في الأسماء أو الأشكال، وإنما على حقيقة الأهداف واستقلال القرار. فإن كان الاتفاق خاضعًا لإرادة القوى الكبرى أو موظفًا لخدمة مشاريعها، فلن يختلف في جوهره عن الأحلاف التي رفضتها شعوب الأمة عبر تاريخها؛ أما إذا كان قائمًا على استقلال القرار، والدفاع عن سيادة الدول الإسلامية، ونصرة قضاياها العادلة وردع العدوان عنها، فإنه يستحق أن يُقيَّم من خلال مواقفه وأفعاله، لا من خلال الظنون أو السوابق التاريخية. كما أن غياب جمهورية مصر العربية وغيرها من دول المنطقة، بما تمثله من ثقلٍ تاريخي وحضاري واستراتيجي، يفتح باب التساؤل حول مستقبل منظومة الأمن الإقليمي، وإمكان قيام إطارٍ إسلاميٍّ جامع يضم القوى الرئيسة في الأمة، بعيدًا عن المحاور الضيقة والاستقطابات السياسية، بما يحقق وحدة الموقف ويعزز القدرة على مواجهة الأخطار المشتركة.

  • 🕌 التسجيل الكامل لخطبتي صلاة الجمعة بإمامة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله). 🗓 بتاريخ: 23 صفر الخير 1448 هـ / 7اب 2026م 🔗 رابط المشاهدة على المنصات: 📱 رابط منصة فيس بوك: https://www.facebook.com/share/v/1BJwkSs8QX/?mibextid=wwXIfr 📱 رابط منصة تليكرام: https://t.me/alkhalas/17093

  • без подписи