- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ} قال السعدي رحمه الله: فإن العبد إذا أحسن فيما يقدر عليه، سقط عنه ما لا يقدر عليه.
قل لها: "إنّي أرى واللهُ أعلمُ أنّهُ لكِ أصبعٌ يشتاقُ خاتمَ خطبتي"☺️💍 - عبدالله زمزم
•• لست وحدك يسري في وجدان الإنسان شعورٌ خفيٌّ بالانفراد في ميدان الابتلاء والتمحيص؛ إذ يرسم العقل عن الآخرين صورةً مثالية، مكللةً باستقرار البيوت، وسلاسة الأرزاق، وانسياب الأعمال، وكمال الصحة، بينما يرى نفسه أسير صراعٍ طويل مع هموم ذوي القربى، وندوب الماضي، وغصّات الأصدقاء، وشحّ الموارد، وتوجّس الأيام القادمة. وتخفي واجهات الحياة حقيقتها المعقدة؛ فالأبواب الموصدة تخبئ أسرار البيوت، والانكسارات النفسية قد تسترها ابتسامات عريضة، والوجوه الهادئة كثيرًا ما تكون ستائر مسدلة على أمواجٍ من الجهاد النفسي العميق. فلا تجعل ألمك دليلًا على أنك مهجور، ولا تجعل ابتلاءك برهانًا على أنك منسيّ. إنما تقتضي سنّة الوجود أن يُفصِّل الخالق لكل روحٍ ثوب اختبارها، بما يلائم حاجتها، ويهذّب طباعها، ويردّها إلى محراب القرب. فكل امرئ يخوض معركته الصامتة بعيدًا عن أعين البشر. هون عليك؛ أنت لست وحدك. معك ربٌّ يعلم ما تخفيه، ويرى ما لا يراه أقرب الناس إليك، ويقدّر صبرك حين يمر تعبك على الناس كأنه ضيفٌ معتاد. وربما كان هذا الطريق الثقيل هو الطريق الذي ستشكر الله على المرور فيه يومًا ما. ••
وَعِشْ سَالمًا صَدْرًا وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ * تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلا ! قال أبو شامة (ت665هـ) عند شرحه لهذا البيت من الشاطبية: «وإنما اعتنى بذكر الغيبة من بين الأخلاق المذمومة؛ لغلبتها على أهل العلم، ومنه قيل: (الغيبة فاكهة القُرَّاء)، وقال بشر بن الحارث: (هَلَك القُرَّاء في هاتين الخصلتين؛ الغيبة والعُجْب)» !! (إبراز المعاني، ص55).
صدئت القلوب بالتفاتها إلى غيرك.. يا ودود!
صناعة السرور وبعث الفرح في النفوس من أجل الأعمال الإنسانية أثرًا، ومن أرقاها منزلة في ميزان الأخلاق، إذ ليست القيم العظيمة تلك التي تُقال فحسب، بل التي تُترجم إلى حياةٍ تُعيد للقلوب نبضها، وللنفوس بهجتها. فالله تعالى يحب الإحسان إلى عباده، وإدخال السرور عليهم، لأن في ذلك إحياءً لمعنى الرحمة في العلاقات الإنسانية، وتخفيفًا من ثِقل الحياة على الأرواح المتعبة. وإذا كان الحزن يطوي النفس على انطفاءٍ داخلي، ويجعلها أقرب إلى الانسحاب والصمت، فإن الفرح -حين يُصنع بصدق- يشبه ولادةً جديدةً للإنسان من داخله؛ يتخلص بها من أثقاله ويستعيد خفته الفطريَّة، وانفتاحه على الحياة، وقدرته على الأمل. ومن هنا، لا يكون صانع الفرح مجرد شخص عابر، بل إنسانًا يُعيد تشكيل الحالة الشعورية للآخرين، ويوقظ فيهم ما خبا من طاقة الحياة، كأنه يهبهم فسحة ضوء في محيط من العتمة. وهؤلاء الذين يزرعون الفرح أينما حلوا، لا يفعلون ذلك بكلفةٍ عالية، ولا بوسائل معقدة؛ بل بأبسط ما تملكه النفس من عطاء: كلمة طيبة، ابتسامة صادقة، التفاتة حانية. إنهم أشبه بربيعٍ يمشي على الأرض؛ كلما مرَّ، انفتحت في القلوب زهرة، وارتوى في الأرواح عطشٌ قديم للأمان. فليس في صناعة الفرح مشقة، بل هي في جوهرها أفعال صغيرة، لكنها عميقة الأثر، قادرة على تغيير يومٍ كامل في حياة إنسان. كلمة لطيفة تُهديها إلى أمك، ترافقها ابتسامة دافئة تُشعرها بالقرب والامتنان. كلمة تقدير صادقة لأبيك، تُعيد إليه شعور القيمة والدور والاعتبار. عبارة مودة صادقة لزوجتك أو زوجك، تُنبت بينكما دفئًا يتجدد رغم رتابة الأيام. هدية بسيطة تُدخل بها السرور على قلوب الأطفال، فتترك في ذاكرتهم أثرًا لا يُنسى. دعاء صادق وكلمة حانية لولدك، تُشعره بالأمان والقبول. ابتسامة خفيفة تمشي بها في الطرقات، تُنير بها وجوه الغرباء قبل أن تضيء يومك أنت. كلمة تشجيع تُطلقها لصديق أو طالب أو زميل، قد تكون هي الفرق بين إحباطٍ يثقل النفس وبدايةٍ جديدة تُغير مسارها. وهكذا تتشكل روح المؤمن حقًّا: لا بما يملكه، بل بما يمنحه من دفءٍ للآخرين. فصناعة الفرح ليست رفاهية، بل فعلٌ إيمانيٌّ وأخلاقيٌّ عميق، يُعيد ترتيب العالم على نحوٍ أكثر رحمة، ويجعل الحياة أقل قسوةً وأكثر قابليةً للعيش. العيدُ العظيمُ قادمٌ إليكم فاعدوا في طريقه الفرح واصنعوا فيه المسرات...
{فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم} قال ابن عباس: «إنما أنزلت السكينة على من علم منه الوفاء».
كان من دعاء بكر بن عبد الله: «اللهم ارزقنا رزقا يزيدنا لك شكرا وإليك فاقة وفقرا، وبك عمن سواك غنى».
без подписи
كلّ نِداءَات المَرء عاديَّة حتّى يلقَّب بحافظِ القُرآنِ .. فيُصبِح: آسِر، لامِع، عَزيز!" خِتام الفتره الثالثة وقلبٌ سعيد الحمدُلله🥳🎈
تعقيب على رسالة منشورة: بعث إلى أحد الإخوة هذه الرسالة يستشيرني فيها (إبراهيم ظنّ أن العقم نهايته .. فجعله اللّٰه أبا الأمم ، ونسله كنجوم السماء! يوسف ظنّ أن السجن قدره .. فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر! داوود ظنّ أن الموت على يد جالوت مصيره .. فمات جالوت ، وملك داوود! فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تُخيفك، ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط؛ لأن لله تدبيراً لا يشبه ظنونك، تدبيراً يُبدل الضعف قوة، واليأس فتحاً، والضيق مُلكًا.) قلت : الرسالة محل نظر فإن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أكمل الخلق وأحسنهم ظنا بربهم ودعوى أنهم ظنوا أن ما ذكر في،الرسالة نهايتهم ....ليس من كمال الأدب معهم وفيه جرأة عليهم ولا دليل عليه بل الأصل يخالفه وأنهم على يقين أن الله سينجيهم سبحانه.
سَيرزقنا الله الطمأنينة، نَحنُ الذين لم نُفزع قلب أحد.
• ترنّم معهود وترنّم مفقود بدأ الفتى يحمل شيئًا ثقيلًا، وعليه أن ينجز مهامّه ويتمّ مسؤولياته، فاشتدّ عليه الحمل وثقل. حاول أن يعزم على نفسه لينتهي مما بدأ، وفي أثناء ذلك انطلق لسانه بترنّمات شعرية كان قد سمعها من قبل؛ لم يقصد حفظها ولا مراجعتها. شعر بخفّة نفس وطمأنينة بال، فهانت عليه الأثقال وزالت المشاق، ومضى يواصل الإنشاد حتى لم يشعر بانتهاء عمله، كأن حلاوة الترنّم كانت تحمل عنه بعض ما يحمل. وفي موضعٍ آخر كانت امرأة في مطبخها تُعدّ الطعام لأهلها، منشغلة بدقّة المقادير وترتيب الأطباق، يدور في رأسها كيف سيكون هذا الطبق وذاك. وبينما هي كذلك أخذت جهازها ففتحت نشيدًا يلامس آمالها، لا عن قصدٍ كبير، بل فعلًا تلقائيًا يناسب لحظة العمل، فأخذت في الترنّم والسماع، ومضى الوقت حتى خرج الطعام على أحسن مما توقعت. نحن مدينون للترنّم أن يزيل عنّا غبار الأتعاب، ويُطرّي ما يبس من النفوس. كانت العرب الأوائل كذلك، فلمّا نزل القرآن استغنوا به عن غيره؛ وصف نفسه بأنه أحسن الحديث، وأحسن القصص، وذكرى، وعبرة،. وكان يمكن للمرء أن يترنّم بسماع آياته في موجة أشغاله، مزينًا بالأصوات الحسنة؛ فإذا غرق في عمله اختار ما يناسب حاله من قصص القرآن، فوجد فيه ما وجده أولئك في ترنّماتهم… بل أعظم
• هاتي سِنَّ الغزال! يحبّ الصغار المغامرات والأفعال اللّا معقولة؛ ذات مرة كنت دوين سنّ التمييز، كانت مواجعنا بسيطة لا تحتاج إلى بكاءٍ وصُراخ إلّا لدقائق ثم نكمل مشوار اللعب غايةُ يومنا كله، لا نحمل هموم غيرنا، ومن هذه المواجع أني أوجعت في سنّ من أسناني، وحاول كل من في البيت أن يخلعه ويشارك في هذه العملية الممتعة، -وهكذا الصغار هم تجارب الإخوة والأخوات، فضلًا عن الآباء والأمهات-، اضطررنا إلى خلعه وكأنما أخلع سنةً من سنين عمري لا سنّا من أسنانِ فمي! ونحن مع ذلك نبتسم. لم نكن نعرفُ حينها فلسفةَ "التخلي"، لكننا كنا نمارسها بفطرةٍ مدهشة، نقفُ تحت ضوءِ الضحى، نقبض على تلك القطعةِ الصغيرةِ التي غادرت مكانها، ثم نقذفها نحو الشمس بنداء واثق: "يا شمسُ يا شموسة.. خذي سنَّ الحمار، وهاتي سنَّ الغزال". كانت تلك أولى صفقاتنا مع الحياة؛ أن تُعطي لتأخذ، وأن الإزالة هي السبيل الوحيد لتحقيق العوض. ومع أن الشمس غير قادرة على تلبية طلباتنا، فلا سنّ الغزال أتانا، ولا سنّ العروس ولا بطيخ :) لكنّ فسخَ البلاءات ومكالمة الطبيعة من حولنا يخوّل لنا تلك الخيالات اللا منطقية. وبينما كبرنا.. وصار خلعُ الأماني من صدورنا يُوجعنا أكثر من خلعِ الأسنان؛ صرنا نتمسك بـ سنِّ العجوزة، لقد اشتقنا أن نبثّ شكوانا إلى الشمس ونحن دون سلطةِ التكليف، غيرَ أنّ ما يشبع أرواحنا، ويلهم أمانينا أننا عقلنا ربّنا سبحانه وصار هو ملهمَ أنفسنا، وملاذَ قلوبنا؛ فنحن نهتفُ باسمه ونزيل عنا أكدار الحياة، وما مسّنا من ضرّ، ونقول له: هبْ لنا من لدنك رحمةً وهيئْ لنا من أمرنا رشَدًا.
على طريقة إمامنا سفيان بن عيينة من العبارات الآسرة عندي: «اللهُ عوّدك الجميل فقسْ على ما مضىٰ». وقد وجدتُ المعنى في قوله تعالى: {وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا}.
في "المُختار من نوادرِ الأخبار"، أنَّ أبا معتوقٍ وهو من فُقهاء مدينة حمص، قد دخلَ على الحَكم بن الطلب بن حنطب وهو في سكراتِ الموت. فقال: اللهمَّ هوِّن عليه، فإنه كانَ كريماً، سخياً، شهماً، معطاءً، واصلاً للرَّحِمِ والصَّحبِ! فجعل وجهُ الحكم بن الطلب يُشرقُ ويُنيرُ، ثم فتحَ عينيه، وقالَ له: يا أبا معتوقٍ، إنَّ ملكَ الموت يقولُ لكَ: إنِّي بِكُلِّ سخِيٍّ رفيق! ثم فاضتْ روحه! الخواتيمُ ميراثُ السوابق! فلنترفَق . . ♥
«ثم قالَ حينَ انفصلَ عن المرأتين، واستقرَّ في الظل: ﴿رَبِّ إِنِّى لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾؛ فهذا دعاءٌ إلى اللّٰه عزَّ وجل ينطقُ الماضي ويرادُ به المستقبلُ، إلا أن في ذلك فائدةٌ، وهي: أنه لشدةِ إيمانِهِ أنَّ اللهَ تعالى لا يغفله، وأن رزقه سيأتيه؛ صار المستقبل عنده في حكم الماضي». أبو المظفر الوزير يحيى ابن هبيرة (ت٥٦٠) رحمه الله
المودة هي أسمى درجات الحب لغويا و لا تفوقها درجة غير الخلّة التي نالها سيدنا ابراهيم الخليل عليه السلام
﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ قال سَعيد بن جُبير: «أيّ: لا نُحوِجُهُ إلى أحَد».
هاتي التآويه يا قيثارتي هاتي ورددي من وراء الليل آهاتي وترجمي صوت حبي للجمال ففي نجواك – يا حلوة النجوى – صباباتي قيثارتي صوت أعماقي عصرت بها روحي وأفرغت في أوتارها ذاتي قيثارتي أنت أم الشعر لم تلدي إلا غنا الخلد أو لحن البطولات أودعت نجواك آيات النبوغ فيا قيثارتي لقني التاريخ آياتي وغردي بخيالاتي العذاب فما حقيقة السحر إلا من خيالاتي وشاعر الطبع موسيقى الغيوب إذا غنى أرى الأرض أسرار السموات قيثارتي إنني ابن الشعر انجبني للخلد ، للعبقريات الفتيات وللحياة وللدنيا ونضرتها للحب للنور للزهر الصبيات وحدي مع الشعر هزتني عواطفه فرقصت عطفه النشوان رناتي وشف لي خافي الدنيا وألهمني سحر الجمال وأسرار الجلالات وهبت للشعر إحساسي وعاطفتي وذكرياتي وترنيمي وأناتي فهو ابتسامي ودمعي وهو تسليتي وفرحتي وهو آلامي ولذاتي يفنى الفنا ! وأنا والشعر أغنية على فم الخلد يا رغم الفنا العاتي أحيا مع الشعر يشدو بي وأنشده والخلد غاياته القصوى وغاياتي البردوني