"أمةُ الله".
Статистика-فتاةٌ هذََّبهَا إحسَانُ الإلٰه. -كل ما هُنا؛ خالصًا سائغًا لله ولا أحدَ غيرهُ. -أن يستخدمها الله سبحانهُ وتعالى لنُصرتهِ والدَّلالة عليه، ثمَّ السَّلام!
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
توجيه، لنرىٰ إبداع قنواتكم:
معانٍ قرآنية ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ: يَأْنَفُ مِنْ نَصِيحَةِ غَيْرِهِ لَهُ، وَيَصُمُّ أُذُنَهُ عَنْهَا. مُقْتَصِدٌ: يُصْغِي لِلنُّصْحِ وَيَقْبَلُهُ. سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ: يَطلُبُ النُّصْحَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَيَشْكُرُهُمْ عَلَيْهِ.
без подписи
أشرِق وكأنَّ الكون كلَّهُ لك!
أكثروا من العبادات وأنتم في كامل الصحة والعافية قبل أن يُحال بينكم وبينها.. تلذّذوا بالسجود! ضعوا جِباهكم الشّابة على الأرض قبل أن يجلس أحدكم على كرسي ولا يستطيع السجود أكثر من أن يحني رأسه إلى الأمام قليلاً، العبادة في حال القوّة أحب إلى الله ﷻ .
"يفتح الله للمكثر من قراءة القرآن فتوحات عجيبة لا تكاد النفس تصف كنهها، ويعجز اللسان عن بيـان معناها، ولا تُوجد إلا في قراءة القرآن وتدبره! فتبارك الله منزل القرآن،ولذلك تجد أهل القرآن أسعد الناس وأرجحهم عقلا وآنسهم بالله، وأسعد أيامهم يومُ خلوتهم به وبكتابه"!
قال حذيفة المرعشي رحمه الله : يا عبد الله! ليس ينبغي للمؤمن أن يشغله عن الله شيء، لا فقر، ولا غنى، ولا صحة، ولا مرض.. 📚 ابن الجوزي | صفة الصفوة.
رَضِيَ اللهُ عَن قَلبِك المُحَاوِل.
الوضع الرَّاهن للبلاد؛ يُشعِلُ نارًا من عدَّةِ حرائق لكل إنسان يتنفَّس بهواءِ وطنهِ المُلوَّث بالبارود والدَّم والطغيانِ والجُرم؛ بأنَّ هذهِ المرَّة قد نجوتَ بنفسك وبعائلتك وأقاربُك؛ أغدًا ستنجوا باستمرار ذاتِ الوضع؟! ليس خوفًا من أن تُفقَـد؛ بــل خوفًا من أن تَفقِــد. ولعلَّكَ بالأمس قد تجرَّعت ذاتِ المرارة لأحدِ أحبَّائك، واليوم قد تلطَّف الله بكَ وبهم؛ ولكن في الغــد؟!
توجيه لطيف ونوجه منكم منشور 🦢 https://t.me/onedayinapril22
• أنّ الفاتحةَ شفاءٌ حقيقيٌ للقُلوب والأبدان. • أنّ سورةُ الفاتِحة هي أعظمُ رُقية. • ضَرورة استِشعار آيَة "اهدنا الصراط المستقيم" فهِي لَيست لفظًا مجرّدًا وإنما دُعاءً اضطراريًا يحتاجه العبد. • إذا مرّت بكَ فترةً شَعرت فِيها بقَسوة القَلب فاقرأ تَفسِير الفاتِحة، ثم اقرأها مُستشعِرا معناها طالبًا شِفاء قَلبك منها. • مَحرومٌ من لَيست لهُ صلةٌ بالقُرآن. • اعلم أنه مَهما أوتِيت مِن المَهارات وجَودة التخطيط فتَذكر أنك لا تَستغني عن إعانةِ الله طَرفةَ عَين. • #إدارة_المعرفة #تطبيقات_على_الإكسير | ش. سامِي هَوْسَاوي.
- «أنَا يَا صاحِبي واللهِ فِي عمُري وفيِ فَرحي وفِي ضَيقي وفِي كُرُبي؛ رأيت الله فتّاحًا، ألوذُ إلَيه ما اصطكّت بِيَ الدنيا، فيَفتحهَا وكَم يَشفي! وكُل مَعاوِلي تُبلى مع الخَلقِ، فأهرعٌ في زحام العُكر أرجوهُ؛ فيشرُق بالرِّضا صُبحي! ويكرمني كمَا لم ألقَ إكرامًا ولا جودًا ولا حُبًا، إليه مرَاكبي عَجلى، ولَم تقفِ! (قريبٌ) إنهُ ربِّي.. إذا جفَّت بيَ الأحلامُ أتت رحماتهُ تَسقي! فمَا والله خالطَني إيَاسٌ منهُ فِي يومٍ إذا طَالت.. إذا شقَّت.. إذا التفَّت بيَ الأحــزانُ فِي صَدري»!
فصلّى الله على ذاكَ القدوة ما أحلاه!
فاضَ الحنينُ فماذا يفعلُ الدَّنِفُ يا كعبةَ اللهِ إنّي مسَّني التّلفُ يا كعبةَ اللهِ هذا النأيُ أوجعنا !! إنّي بشوقي إلى لبيكَ أعترفُ
без подписи
القلب يهفوا والمشاعر كلها ها نحنُ في طريقنا لمكة قرة الأنظار!
﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى وَإِن تَدعُ مُثقَلَةٌ إِلى حِملِها لا يُحمَل مِنهُ شَيءٌ وَلَو كانَ ذا قُربى إِنَّما تُنذِرُ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى لِنَفسِهِ وَإِلَى اللَّهِ المَصيرُ﴾ [فاطر: 18] تفسير السعدي: ويدلُّ على المعنى الأخير ما ذكره بعده في قوله: ﴿ولا تزرُ وازرةٌ وِزْرَ أخرى﴾؛ أي: في يوم القيامةِ كلُّ أحدٍ يُجازى بعمله، ولا يحملُ أحدٌ ذنبَ أحدٍ. ﴿وإن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ﴾؛ أي: نفسٌ مثقلةٌ بالخطايا والذنوب تستغيثُ بمن يحمل عنها بعضَ أوزارها، ﴿لا يُحْمَلْ منه شيءٌ ولو كان ذا قُربى﴾: فإنَّه لا يَحْمِلُ عن قريبٍ، فليست حالُ الآخرة بمنزلةِ حال الدُّنيا يساعدُ الحميم حميمَه والصديقُ صديقَه، بل يوم القيامةِ يتمنَّى العبدُ أن يكونَ له حقٌّ على أحدٍ، ولو على والديه وأقاربه. ﴿إنَّما تنذرُ الذين يَخْشَوْنَ ربَّهم بالغيب وأقاموا الصلاة﴾؛ أي: هؤلاء الذين يقبلون النذارةَ وينتفعون بها، أهلُ الخشية لله بالغيبِ. الذين يخشونَه في حال السرِّ والعلانية والمشهدِ والمغيبِ وأهل إقامةِ الصلاة بحدودِها وشروطِها وأركانها وواجباتها وخُشوعها؛ لأنَّ الخشيةَ لله تستدعي من العبدِ العملَ بما يخشى من تضييعِهِ العقاب والهربَ مما يخشى من ارتكابِهِ العذاب، والصلاة تدعو إلى الخير وتنهى عن الفحشاء والمنكر. ﴿ومن تزكَّى فإنَّما يتزكَّى لنفسِهِ﴾؛ أي: ومن زكَّى نفسَه بالتنقِّي من العيوب كالرياء والكبر والكذبِ والغشِّ والمكرِ والخداع والنفاقِ ونحو ذلك من الأخلاق الرذيلة، وتحلَّى بالأخلاق الجميلة من الصدقِ والإخلاصِ والتواضُع ولين الجانب والنُّصح للعباد وسلامةِ الصدرِ من الحقدِ والحسدِ وغيرِهما من مساوئ الأخلاق؛ فإنَّ تزكِيَتَه يعود نفعُها إليه ويصلُ مقصودُها إليه، ليس يضيعُ من عملِهِ شيءٌ. ﴿وإلى الله المصيرُ﴾: فيجازي الخلائقَ على ما أسْلَفوه، ويحاسِبُهم على ما قدَّموه وعَمِلوه، ولا يغادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها.
«يا أيُّها الوطنُ الكبيرُ مِساحةً ضاقت برحبكَ أنفُسٌ وصُدُورُ».
﴿وَاذكُرنَ ما يُتلى في بُيوتِكُنَّ مِن آياتِ اللَّهِ وَالحِكمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطيفًا خَبيرًا﴾ [الأحزاب: 34]
﴿وَقَرنَ في بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأولى وَأَقِمنَ الصَّلاةَ وَآتينَ الزَّكاةَ وَأَطِعنَ اللَّهَ وَرَسولَهُ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيرًا﴾ [الأحزاب: 33]