tgindex
جَذِلَ
@allhawraaарабский

-إني رأيت الله فتاحّا ألوذ إليه ما اصطكت بي الدنيا فيفتحها-

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
116
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
47
21 постов
Вовлечённость
40,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏"الوديدُ من لاحَت لك في الأيام رأفتُه، واشتمَلت الصدقَ معك طريقتُه، وحاطتك في المُهمِّات رعايتُه، وأسعدتك بالحرص مودَّتُه، وأسعَفتك من الأوهام نصيحتُه، ورأيت المواضع خُضرًا ما أمطرَت صُحبتُه"❤️ شكراً جنى لازال هذا النص رفيقي🌷

  • ‏( قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ ) ‏هود - آية ٨٠ ‏قال رسول الله ﷺ: «يَرْحَمُ اللهُ لُوطًا؛ لقَدْ كان يَأْوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ»

  • قال في تحفة الأحوذي :الإجابة على أنواع: منها: تحصيل عين المطلوب في الوقت المطلوب. ومنها: وجوده في وقت آخر لحكمة اقتضت تأخيره. ومنها: دفع شر بدله، أو إعطاء خير آخر خير من مطلوبه. ومنها: ادخاره ليوم يكون أحوج إلى ثوابه. ومنها: تكفير الذنوب بقدر ما دعا

  • رسولنا الكريم قال في الحديث القدسي : العاجز من عجز عن الدعاء ، لا يغالب قدرك إلا دعائك

  • قال أحد السلف: "إن رفعت يدي وسألت الله فأجاب دعوتي فرحت، وإذا لم يُجب دعوتي كانت فرحتي أعظم"، قالوا له: لماذا؟ قال: "لأنه أعطاني ما يُريد، ولم يُعطني ما أُريد، وثقتي بما أراد الله خيرٌ من ثقتي بما أردت لنفسي". فعندما تدعوا الله ولا يُجيبك فاعلم أنه صرف عنك شيئًا، وأنه لعلمه -سبحانه- رأى من الخير لك ما لم تره أنت لنفسك. اعلم -رعاك الله- إن كنت تؤمن بلطف الله وبعلم الله فاعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك.

  • 27 июл.16из watad0

    وليعلم أهل المصائب أنه لولا محن الدنيا ومصائبها، لأصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقده فى الأحيان بانواع من أدوية المصائب تكون حمية له من هذه الأدواء، وحفظا لصحة عبوديته، واستفراغا للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلى بنعمائه. كما قيل : قد ينعم اللّٰه بالبلوى وإن عظمت ويبتلي اللّٰه بعض القوم بالنعم فلولا أنه سبحانه وتعالى يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء، لطغوا وبغوا وعتوا وتجبروا فى الارض، وعاثوا فيها بالفساد، فإن من شيم النفوس اذا حصل لها أمر ونهي وصحة وفراغ وكلمه نافذة من غير زاجر شرعي يزجرها، تمردت وسعت في الأرض فسادا، مع علمهم بما فعل بمن قبلهم، فكيف لوحصل لهم مع ذلك إهمال؟ ولكن اللّٰه سبحانه وتعالى اذا أراد بعبده خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، يستفرغ منه الادواء المهلكة، حتى اذا هذبه ونقاه وصفاه، أهله لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته ، ورقاه أرفع ثواب الآخرة وهي رؤيته.

  • من الألفة المحمودة والقوية ذات الوثاق الغليظ ؛ ألفة الحق والتمسك به . وفي تعريفي، تكمن القوة في قولك للحق حتى لو على نفسك فلا ترضي غيرك بكلام أجوف يملؤه الفراغ بغرض ألا تخسره ، ولكن ما المشكلة في أن تخسره؟

  • 11 июл.2731из lfristone

    إعلم أيها المسلم أن الوقت في الإسلام ليس مجرد حركة عقارب أو دورة شمس وقمر، بل كان يُقاس بشيء أرق وأدق بالنفس. نعم، كل نَفسٍ يخرج من صدر الإنسان كان يُعدّ وحدةً زمنية قائمة بذاتها، لها وزنها، وقدرها، ومحاسبتها. قال الله تعالى: (إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا) وقد فسرت هذه الآية عند بعض السلف تفسيرًا مدهشا إذ قالوا: " آخر العد خروج نَفَسِك " أي أنّ الله سبحانه وتعالى يعدّ عليك أنفاسك لا ساعاتك، ولا أيامك، بل هي لحظات لا نشعر بها، ولكنها تذهب من رصيدك الأبدي. وفي مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، قيل "إن الأوقات تعد بالأنفاس"، ومن مواعظ ابن الجوزي انه قال: “العمر أنفاس تسير بل تطير " ووصى ابن الجوزي ابنه قائلاً: "واعلم يا بني أن الأيام تبسط ساعات والساعات تبسط أنفاسًا، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم، وانظر كل ساعة من ساعاتك بماذا تذهب؟ فلا تودعها إلا إلى أشرف ما يمكن، ولا تهمل نفسك، وعودها أشرف ما يكون من العمل وأحسنه".

  • 25 июн.33из aljouna7

    ‏"هل أنت بائس؟ في صباح مثل هذا اليوم، انفلق البحر بضربة عصا.‏" قل: ‏يا رب

  • ".. سنرحل في لحظة كما لو أننا لم نكن على ظهر هذه الفانية يوما، وستتلاشى رسائلنا، وسيفقد المتابع إشعاراتنا للأبد، ولا بقاء إلّا لله الفرد الصَّمد ستختفي أطيافنا، وتُنسى تباعًا حروفنا، ويبتلعنا الغياب، ويعتاد لفراقنا الأحباب.. إلّا من بعض لسعات الذكريات والحنين. لندرك أن قيمة المرء الحقيقية هي منزلته عند الله، وأنها هي الباقية، فلعنا نستدرك مابقى، ولتلك المنزلة نعمل."

  • ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم ‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي ‏مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا ‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!

  • و اعتاد قلبي من الترحال لوعته ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعُهُ! بتنا نصبّر بعضاً حين نذكرهم: الله قدّر بُعْدَاً ! كيف نمنعُهُ! إذا رحلتُ فطيفٌ منه يؤنسني الشوقُ أَسمَعَني من لستُ أسمعُهُ ! و إن مررت مكاناً كان يجمعنا فاض الحنين و ضاقت منه أضلعُهُ من ذا سيرحلُ؟! قد حار الوداع بنا ترى أُودّع روحي أم أودّعُهُ?!؟ تضيق من بعده الدنيا فوا أسفي على الزمان الذي بالوصل يوسعُهُ إن كنتُ أخفي بقلبي ما أكابده من الحنين، فهل تخفى مدامعُهُ!؟ جعلتُه في أمان الله يحفظه لابد يجمعني شوقي ويجمعُهُ

  • ماذا أحدثُ عن ذكراك؟ سمعتَ صوتي؟ ألم تسمعْهُ مرتجفا؟

  • 31 мая411из byan_alsamaa

    ٠ من أكثر الفصول النّفيسة التي ذكرها ابن القيّم في شأن صوارف القلوب، تستحقّ القراءة والإفادة :

  • وكان المرءُ في أوّل عمره يطلب أن يكون محبوبًا عند الناس، ثم إذا أدركته الحكمة، صار همه أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله.

  • لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها.

  • إذا رأيت من ساء خُلُقه، فلا تُلقِ الحمل على تربية أهله؛ فالتأثيرات تتعدّد، فقد تُفسدُه بيئةٌ أو صُحبة، أو غير ذلك، فلا تتعجّل باتهام أهله فتؤذيهم بغير حق.

  • 23 мая43из h_alarwan

    العقلُ نورٌ يُهتدى به في ظلمات الاختيار، وميزانٌ تُوزَن به الأقوال والأفعال. به يعرف الإنسان قدره، وبه يفرّق بين ما يرفعه وما يرديه، فلا يُساق بالعاطفة العمياء، ولا تهزّه الأهواء العابرة. والعقلاء هم زينة المجالس، إذا تكلّموا أوجزوا، وإذا صمتوا أفاد صمتهم. لا تعلو أصواتهم، لكن معانيهم تبلغ القلوب، ولا يستعجلون الحكم، لأنهم يعلمون أن الحكمة ثمرة التؤدة. يملكون أنفسهم عند الغضب، ويقودونها عند الشهوة، فكان العقل عندهم سيّدًا لا تابعًا. وبالعقل تُحفظ النعم، وتُدرَك العواقب، ويستقيم السلوك. ومن عُدِم العقل عاش أسير اللحظة، وإن كثر علمه أو عظم جاهه. فطوبى لمن عظّم عقله، وأعمل فكره، وجعل الحكمة رفيق دربه؛ فإن الأمم تُبنى بالعقول قبل السواعد، وتُحفظ بالعقلاء قبل الكثرة. https://t.me/h_alarwan

  • без подписи

  • "لا طوقَ في عنقِ الحمامةِ، إنما طوقُ الحمامةِ قلبُها التوَّاقُ"