Almajedat
Статистикаشبكة الماجدات الإعلامية ننقل لكم الحدث بعين ماجدات فلسطين 🎤🎥🎬 فلسطين _ غزة ✌️
- Последний пост
- 17 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أن تتنفّس في رمضان! 1. تنفّسْ في ليلة رمضان نَفَساً عميقاً عالياً، واستعِدَّ لرياضةٍ روحيّة وبدنيّة مختلفة، واعلم ابتداءً أنّك إذا كنتَ تمشي في أشهُر العام فعليك أن تجري في رمضان مُستبِقاً إلى مرضاة الله. 2. وتذكّرْ أنّ رمضان هو وعاء الرسالات السماوية: فيه أَنزلَ اللهُ القرآنَ، وصُحُفَ إبراهيم، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وزبور داود. 3. رمضان الذي أنت فيه هو من أوعية البركة الزمانية التي تتضاعف فيها الخيرات، وتتنامَى، ويحتاج الأمر منك إلى إعادة توجيه نيتك، وتصويب مسارك، واستدعاء كل الخير الذي تستطيعه لإيقاد شمعة بركتك الكامنة في عملك ونيتك. 4. رمضان ليس محطة تسليم واختتام، بل هو مُفْتتَح موسمٍ تشحنُ فيها روحَك بزادِ عامٍ كامل، ومنه تنطلق إلى عامك الجديد بهمّة مشحونة تسجّل فيه أهدافَك. 5. رمضان هو شهر تحصيلٍ ومكافأةٍ وشحنٍ، وهو محطة لتوفير النعمة، وتنزيل الرحمة، بأقلّ تكلفة مستطاعة، وأعظم ثواب مُستهدَف. 6. أوقِد نارَك في رمضان، وابدأ في ترميض ذنوبك المعتادة منكَ، وأحرِقها أمام عينيك، ولا تَمضِ عليك ليلة إلا أحرقتَ عادةً سيئةً أو هجرتَ سلوكاً منفِّراً من قائمتك السوداء التي أعددْتَها عن نفسك. 7. وإنّك إذا كنتَ نسمةً عليلةً في حياتك التي ألِفتَها، فعليك أن تتعلّم كيف تكون ريحاً مُرْسَلةً في رمضان. 8. والوصيّةُ أن تجعل لنفسك نصيباً بتحديد هدفٍ لشخصك في هذا الشهر، ولا تنسَ أن تحدِّد هدفاً تريد الوصول إليه بين أهلك، وابذل لقضيتك المركزيّة نسبةً منتخَبةً فاضلةً تقتطعها من ثمرة حصادك في هذا الموسم. 9. وأحسنُ ما تفعله في رمضان أن تعيش مع القرآن وأن تُدارسه، وأن تعرف كيف تجعله نمطاً تحياه حقّاً، وتفكّر على منهاجه، وتمشي على مِسطرته، وتتناصحَ به، وتذكّر أن جبريل عليه السلام كان يُدارس القرآن مع سيدنا محمّد صلوات ربي وسلامه عليه، وما زلنا نستفهم عن دلالة هذه المدارسة! 10. وإذا كنتَ واعياً ذكيّاً فاجعل رمضانَ موسمَ إنتاجِك في فضاء التدبّر التطبيقيّ الواعي والانخراط في التجهيز والإعداد، فهو شهر صبرٍ وإيمانٍ واحتسابٍ وعملٍ وإنتاجٍ. 11. واحذر من لصوص رمضان: طول النوم، وتخمة الطعام، ومشاهدة الدراما والمقاطع القصيرة، وسهر الألعاب والملاعب. 12. ونمطُ التجديد أن تقيس أعمالك الصالحة في غير رمضان على أعمالك الصالحة المنتِجة فيه فتكون شهورك كلها رمضان، ولا تنسَ أنّ (رمضان إلى رمضان مكفِّرات لِما بينهن ما اجتنبت الكبائر). (اللهمّ سَلِّمْني إلى رمضان، وسَلِّمْ لي رمضان، وتَسَلَّمْه منّي مُتَقَبَّلاً). د. أسامة الأشقر
- مر عامر بن بهدلة برجل من الصالحين الذين صلبهم الحجاج، فقال عامر بينه وبين نفسه : "يارب .. إن حلمك على الظالمين قد أضر بالمظلومين". ولما عاد عامر ونام تلك الليلة، رأى في منامه أن القيامة قامت، وكأنه قد دخل الجنة، ورأى ذلك المصلوب في أعلى عليين، وإذ بمنادي ينادي .. : "حلمي على الظالمين أحل المظلومين في أعلى عليين" قاله الزمخشري في ربيع الأزهار، وأصدق من ذلك، قول الله تعالى : {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} وقوله تعالى : {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} فمع خضم الآلام قد ننسى الحكم الإلهية منها فنتضايق ويعلو نحيبنا، ولاندري لعل حلم الله بالظالمين أحل المظلومين أعلى عليين. «وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء» (ابراهيم42-43)
وقف أهل العراق يشاهدون التتار وهم يكتسحون خراسان ويقتلون الملايين من أهلها ، ولم يتحركوا لنصرة إخوانهم المسلمين، آثروا السلامة وقرروا اتباع طريق السلام مع التتار. بعدها بسنتين فقط ... جاءهم التتار وقتلوا أكثر من مليون نسمة من أهل بغداد وأحرقوها بمن فيها و أعملو السيف في أهل العراق. ومع ذلك لم يتعظ أهل الشام، رفعوا رايات السلام وأقاموا مع التتار معاهدات واتفاقيات ووقفوا يشاهدوا العراق وهي تحترق وأهلها يذبحون. فلم تمض شهور حتى جاءهم التتار واحتلوا الشام ودمروا دمشق و قتلوا أهل حمص وأحرقوا حلب. ومع ذلك لم يتعظ أهل مصر، و كان المماليك حكام مصر يميلون لقبول شروط التتار المجحفة و السلام، لولا أن ثبتهم الله بالسلطان المظفر قطز حيث قال قولته الشهيرة: " أنا ألقى التتار بنفسي، يا أمراء المسلمين؛ لكم زمان تأكلون من بيت المال، وأنتم للغزاة كارهون، وأنا متوجّه، فمن اختار الجهاد يصحبني، ومن لم يختر ذلك يرجع إلى بيته، وإنَّ الله مُطَّلع عليه، وخطيئة حريم المسلمين في رقاب المتأخّرين عن القتال " ثم خاطبهم باكياً.. وقال :"يا أمراء المسلمين؛ من للإسلام إن لم نكن نحن؟" تأثر الأمراء بما قاله ولكى يتأكد قطز من عدم وجود فرصة للهدنة أمر بإعدام رسل التتار وتعليقهم على أبواب المدينة حتى يعلم الجميع باستنفار الدولة للجها.د و يقطع الطريق على كل من أراد أن يسالم التتار . وكان يوم عين جالوت يوم عصيب مر على المسلمين، اضطر قطز أن ينزل بنفسه إلى ميدان القتال بعد أن كان يدير المعركة، وكاد أن يُقتل بسهم تتري أخطأه وأصاب فرسه، حتى اشتدت الأمور فقام يقاتل مترجلاً بل زاد، من أجل تثبيت جنوده ورفع روحهم المعنوية، فألقى بخوذته على الأرض تعبيراً عن اشتياقه للشهادة، وعدم خوفه من الموت، وأطلق صيحته الشهيرة: وا إسلاماه.. فدارت الدائرة على التتار حتى صارت عين جالوت، موقعاً للفناء الحقيقي لهم، وفيها أراح الله العالم من شرهم على يد أناس، صدقوا الله فصدقهم، ونصروه فنصرهم وأعزهم أيما إعزاز وإكرام. تلك السنن التي مادام الناس غافلين عنها، فسيذوقون من كأس مرارها حتى الثمالة .. لا سلام مع الغزاة ، و لا أمان للجبناء الذين يتخلون عن إخوانهم ، أما الظلم فيحيا بالسكوت، ويتنفس بالخنوع، ويقوى بالخضوع.
مناجاة اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ رَبَّنَا مَسَّنَا وَشَعْبَنَا الضُّرُّ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. رَبَّنَا إِنَّا مَغْلُوبُونَ فَانْتَصِرْ. رَبَّنَا إِنَّا لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيْنَا مِنْ خَيْرٍ فُقَرَاءُ. رَبَّنَا انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ. رَبَّنَا نَجِّنَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ! إِنَّا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ اللَّهُمَّ، كَمَا أَدْخَلْتَنَا فِي هَذِهِ الْمَعْرَكَةِ مُدْخَلَ صِدْقٍ، فَأَخْرِجْنَا مِنْهَا مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا. اللَّهُمَّ، أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَزَّةَ. اللَّهُمَّ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ. اللَّهُمَّ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرِينَ. اللَّهُمَّ، أَنْتَ عَضُدُنَا، وَأَنْتَ نَصِيرُنَا، بِكَ نَحُولُ، وَبِكَ نَصُولُ، وَبِكَ نُقَاتِلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. اللَّهُمَّ، أَعِنَّا وَلَا تُعِنْ عَلَيْنَا، وَانْصُرْنَا وَلَا تَنْصُرْ عَلَيْنَا، وَامْكُرْ لَنَا وَلَا تَمْكُرْ عَلَيْنَا، وَاهْدِنَا وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيْنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنَا. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى الصَّهَايِنَةِ وَأَوْلِيَائِهِمْ. اللَّهُمَّ، مُنْزِلَ الْكِتَابِ، مُجْرِيَ السَّحَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ، اهْزِمِ الْأَحْزَابَ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ، وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. اللَّهُمَّ، إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ. اللَّهُمَّ، امْلَأْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا. اللَّهُمَّ، أَعِنَّا عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ. اللَّهُمَّ، انْصُرْنَا عَلَى مَنْ يَظْلِمُنَا، وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِنَا. اللَّهُمَّ، اكْفِنَاهُمْ بِمَا شِئْتَ، وَمَزِّقْهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ. اللَّهُمَّ، اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ، وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ اللَّهُمَّ، آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا. اللَّهُمَّ، أَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا. اللَّهُمَّ، إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، تَكُنْ فِي الْأَرْضِ فِتْنَةٌ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ. اللَّهُمَّ، آمِين، آمِين، آمِين. ليلة 27 رمضان 1446 هـ
﴿وَلَمَّا رَءَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْأَحْزَابَ قَالُوا۟ هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّآ إِيمَـٰنًۭا وَتَسْلِيمًۭا ٢٢ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌۭ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبْدِيلًۭا ٢٣ لِّيَجْزِىَ ٱللَّهُ ٱلصَّـٰدِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ٢٤ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا۟ خَيْرًۭا وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلْقِتَالَ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًۭا ٢٥ وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًۭا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًۭا ٢٦ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَـٰرَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ وَأَرْضًۭا لَّمْ تَطَـُٔوهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرًۭا ٢٧﴾ (سورة الأحزاب: 22-27)
الحكمة بالأثر الرجعي يحسنها كلُّ أحد، وتحمّل ضريبة المواقف ليس لها كلّ أحد. تخيلت هذا الجبلَ العظيم الذي عاش مرارة الزنزانة الانفرادية، والسجن الظالم لأكثر من 22 سنة، قبل أنْ يُفرج عنه في صفقة تبادل عنوةً بقهر السلاح. كان في لحظةٍ؛ غايةُ ما يتمناه أن يرى السماء من غير حاجز "الشَبَك"، أو يرى النجوم في السماء من غير حاجز الإنارة القوية المانعة، أو يأكل ما يحب في الوقت الذي يحب؛ أو يحظى بهدوء للتعبد والصلاة من غير تشويش وتشغيب السجانين، أو تسلَم له حياة خالية من الروتين المانع حتى من أدنى حقوق الإنسان في الزواج وأن يكون له ذرية طيبة تكمل رسالته وتحمل اسمه !!!!! هذا باختصار شديد ربما ما كان يتمناه "جبل فلسطين الفذ" أبو إبراهيم -تقبله الله- في عزله الانفرادي! خرج لتجتمع الدنيا في يديه لا قلبه، ويجتمع له فيها ما لم يجتمع لكثير ممن لم يعاينوا مرارة السجن ولو ساعات: مسئول سياسي محنك، كريمٌ في قومه، عزيزٌ في بلده، حوله حراسة ومتاع، محط أنظار قادة في المحيط يخاطبونه خطاب التبجيل والتعظيم والاحترام!! بالنظرة العجلى؛ هذا غاية ما يتمناه محروم مسجون. مثلُه لو تسلل "بعض الدنيا" لقلبه لعاش لها معتذراً بكبير ما قدمه في سبيل دعوته وقضيته واكتفى، ولما فكّر ولو للحظة مجرد تفكير بخوض معركة بحجم الطوفان !! لكنّه لم يكن رجلاً عادياً أبداً، عاش لدينه ودعوته صادقاً، فجعل دنيا الناس تحت قدمه، ورمى زخرفها دَبْرَ أُذنه، وكان حيث يجب أن يكون، فتغنّى الناس ببطولاته، وطاروا بعظيم ما صنع، وتمنوا ألو كانوا جزءًا من جليل فِعالِه. فلما جاء وقت وجوب استحقاق الضريبة، قفز المعذّرون من طالبي الراحة من سفينة الطوفان، وقعد المخذّلون بشاطيء السلامة متعالِمين مصححين، وطاف الذي لم يخض في حياته تجربةً جهاديةً كأنّه إمام عصره ناصباً موازين المصلحة والمفسدة يقيسها بقواعد قعوده وإخلاده لأرض الهمالة؛ ليبرر عجزه وجبنه وخوره!! هي سنة الله في التمايز، فليس الاصطفاء إلا محض اختيار الله وتوفيقه؛ وسبيل العظماء شاقٌ جداً على الجبناء، وطريق الأباة الأفاضل وعـرٌ جداً على الأراذل !! ليست الحكمة بالأثر الرجعي بحكمة؛ وإنما هي في غالبها تبرير لعجز التخلف عن مقتضياتها وأهلها. ليست الحكمة محاكمة التجارب العاملة على أريكة الراحة في ساحة السلامة من عاقبة "مجرد المحاولة" وإنما الحكمة وضع الشيء المناسب في المكان المناسب والزمان المناسب مع الشخص المناسب بحالة مناسبة. وليس الطوفان وأصحابُه إلا ترجمةً عمليةً لهذا المعنى وإنْ لم تدركه عقول طالبي الغنيمة من غير كُلفة وضريبة!! قد تتفاخر المنظومة الصهيونية والطاغوتية بأنها مارست "محاولة كيٍّ للوعي في العقل الجمعي للجيل" بأن الكيان قلعة شامخة ما ينبغي التفكير بالرتوع حول حماها؛ ولكنّ الواقع شاهدٌ أنّهم لم ينجحوا حتى في هذه، وأنهم استعجلوا فناءهم لمقتضى السنن الإلهية التي لا تتخلف عنهم ما عاثوا في الأرض علواً مفسداً ﴿ وَإِن عُدتُم عُدنا وَجَعَلنا جَهَنَّمَ لِلكافِرينَ حَصيرًا﴾ وأنّها لم تزد إلا أن صبّت ماء الثأر على بذور جيل لم يستقر في خلده شيء كاستقرار صورة البطل الشهيد على كرسيه وحيداً يقاتل حتى آخر رمقٍ، يحمل عصا بيدٍ شبه مبتورة ليرمي بها جحافل جيش عرمرم، ليقيم في نفس الجيل طوداً جهادياً عظيماً يسترخص معه كلّ فقد وبذل في سبيل دعوته. رحم الله إماماً شهيداً مرّ في دنيانا فترك فينا أثراً دالاً على صحة الطريق، وسلامة المنهج. د. نائل مصران
300 يوم على أطول معركة تخوضها غزة في مواجهة المحتل الإسرائيلي وأعوانه من عرب أو غرب قذر. غزة لم تنكسر، واليقين بالله أنها، لا أقول ستثبت، بل هي على أعتاب انتصار لم يسبق له مثيل. صحيح أن غزة تقاتل بأمعائها ومجاعة أطفالها وقتل نسائها، لكنها لن ترفع راية بيضاء وسط أمواج الخذلان العربية والإسلامية. ستمضي غزة بخطى ثابتة نحو النصر ودحر المحتل وحلفائه، وهي على يقين أن امتداد أمد المعركة لأيام أخرى يعني بأن المعركة الحالية طوفان الأقصى هي معركة التحرير وإلى الأبد. ✍🏻 أيمن دلول.
في كل مرة.. تقرأ فيها رقمًا يدلّ على أعداد الشهداء، اشعر بِكُلّك أن كل رقم هو شخص، يحمل اسمًا، وملامح، وأحبة، وأن هناك تاريخ لهذا الإنسان، وأنه ترك ودائع خير، وضحكات وذكريات بديعة في العالم الذي سكنه! هو سائر طريقه مُعبّد إلى الجنة، تذكر في كل مرة لا تفعل فيها شيئًا، ولا تنتفض، ولا تنصب قامتك في محرابك تدعو، ولا تحمل هذا الهم بين جنبيك، في كل مرة تقبل فيها على ذنب، ويكون في متناول يدك فعل شيء وتتخاذل عنه، ففي الحقيقة أنت خائن كبير، وهذه الأحداث وصمة عار في سجل حياتك. اللهم مكنّا وأعدّنا وهيئنا لخوض غمار تحبها، واكتب لنا توبة تقطع عنا الإصرار وتجعلنا في زمرة الأبرار، ونعوذ بك أشد العوذ، أن تكِلنا إلى أنفسنا، ونعوذ بك أشد العوذ، من ذنب هنا يؤخر النصر هناك، هيئنا، عبدنا ، مكّننا، لا تجعل أعظم حولنا كثرة الحديث، ولكن صدق الطلب والإقبال.. توفنا مسلمين محاولين مسددين مقاربين، نعوذ بك من الخذلان يا رب، نعوذ بك من النفاق يا الله..لا تكلنا إلى أنفسنا.. وعليك بهم، كل من عطّل نصرتنا لأهلنا، أرنا فيهم يومًا أسودًا، وأدخلهم جهنم خالدين فيها أبدا أبدا. حسبنا الله ونعم الوكيل والله لا تهون هذه الدماء عند الله والله لا تهون! #مجزرة_المواصي
بغروب شمس يوم الخميس يبدأ التَّكبير المطلق إلى آخر يوم من أيَّام التَّشريق .. وهذه بشارة نبوية لكل من كبَّر وهلَّل! قال النبي ﷺ: ما أهلَّ مُهلٌّ قطُّ إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّر قطُّ إلا بُشِّر قيل يا رسول الله بالجنَّة؟ قال: نعم.🍀
بَرداً وسَلاماً يا الله ، اللهم شتت قصفهم . دَعواتكُم لأهلنا فِي رَفح 💔..
من يتابع الوضع في غزة يدرك أن معبر رفح هو «حصان طروادة». مجرد أداة لتجويع ومعاقبة سكان القطاع والضغط عليهم, بتعاون وثيق بين فرعون مصر وعبدة العجل, وفزاعة التهجير تستخدم فقط لإحكام الحصار؛ وهذه المفارقة هي الأكثر غدرًا على الإطلاق. من بعيد يبدو المعبر وكأنه حبل نجاة, لكن عندما تنظر عن كثب لا ترى سوى المشنقة. المنازل السلفي.
على أنباء قمة باريس بما يخص الجبهة الشمالية.. حزب الله يبلغ الجميع "وقف الحرب على غزة قبل أي حديث"
لقد عرفنا الغزاة قبلكم، ونشهد الله فيكم البدع سبعون عاما وما بكم خجل، الموت فينا وفيكم الفزع أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا .
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ معركة طوفان الأقصى | 23 ابريل 2024 💚.
كُتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم وهو كُرهٌ لكم وهو كُرهٌ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون والله يعلم وأنتم لا تعلمون. يا رب ثبت أقدام المجاهدين، صوّب رأيهم، سدد رميهم، استر عورهم، وآمن روعهم.. يا لطيف، لطفت وسترت فيما مضى، فالطف واستر فيما بقي يا رب العالمين
للمرة الثانية خلال أسبوع... عائلات تنزح من بيت حانون مع أطفالها بعد تكثيف الاحتلال للقصف
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ "
غلاف صحيفة فرنسية عام 1920م تظهر الفلسطينيين أصحاب الارض يذبحون اليهود وتظهر اليهود كأبرياء لا يحملون السلاح ! وحاليا يتولى الإعلام العربي المهمة ، يبارك لليهود ويحمل الفلسطينيين نتيجة ما يحدث إعلام يزور التاريخ
تأملات تاريخية ... لماذا؟ !! - لماذا مات أصحاب الأخدود كلهم؟! كان من الممكن أن يكذبوا على الملك ويخفوا إيمانهم ويسكتوا عن الصدع بالحق، في سبيل "مصلحة الدعوة" والدين! - هل سيستفيد الدين من موتهم؟! ومن ينشر الحق بعدهم؟! لماذا لم يستسلموا ؟! لأنهم في فترة استضعاف وعاشوا لكى يقوموا بتربية جيل النصر .. - لماذا لم يستسلم سيدنا ابراهيم للنمرود بن كنعان الذى كان يمتلك القوة والبطش والظلم والجنود والسجون وأدوات التعذيب! - لماذا لم يستسلم عبدالله بن حذافة لقيصر الروم الذي أغراه بملذات الدنيا وعذبه برؤية الأسرى وهم يسلخون في الزيت المغلي! - لماذا لم يتراجع ابن تيمية أمام ظلم الحاكم وسجنه فترة طويلة من عمره حتى مات في سجن القلعة بدمشق! - ولماذا لم يتراجع العز بن عبد السلام عن قول الحق امام المماليك! - ولماذا لم يتراجع الامام أحمد بن حنبل أمام فتنة خلق القرآن! -لماذا أنطق الله الطفل الرضيع حينما فكرت أمه مجرد تفكير أن تتراجع كي لا يلقى ابنها الرضيع في النار الذى أعدها فرعون ؟؟؟ أنطقه الله ليقول لها (أثبتي فأنت على الحق)، لماذا لم تتراجع ؟! حتى تنعم بابنها وتربيه وتصنع منه جيل النصر؟؟؟!!! - لكن الله يأبى إلا أن تصدع بالحق وتموت دونه!! تعتقد لو تراجعوا، هل كان سيخرج منهم جيل النصر؟! ورب الكعبة ابداً، كان سيخرج جيل يخاف أن يصدع بالحق ويركن إلى الجحور التى تربوا فيها.. ويتحول الدين من صدع بالحق الخالص لوجه الله لدين محاولة التعايش مع الظلم والكفر يضيع الدين .. - لكنها كانت "لحظة فارقة" .. النصر فيها هو الثبات على الحق والصدع به أياً كانت العواقب، لحظة لا يصلح فيها السكوت أو الحيادية! لحظة كفر أو إيمان ، لا يوجد وسط ولا يصح أن يكون هنا وسط .. - إما تموت ثابتا على الحق وهذا هو النصر وإما تتنازل وتعيش وهذا هو أصل كل هزيمة.. فهل ضاع الدين بعد موتهم ؟! هل انتصر الكفر عليهم ؟! لا ..... عاش الحق الذي صدعوا به ووصل إلينا نحن لكي يقول لنا رسالة واضحة: {اثبتوا فأنتم على الحق والنصر آت ولو بعد أجيال } " ان تنصروا الله ينصركم "
الحمد لله أن بلغنا تمام رمضان بفضله وكرمه، اللهم تقبل منا جهدنا وجهادنا واغفر لنا واجبر كسرنا وبارك عملنا واجعلنا ممن أعتقتهم من النار اللهم آمين.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،، وعيدكم رغم الجراح النازفات، مبارك