المُدوّنة رَاء
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
"more attractive the longer you look at it.” ~~
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
رُوي أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت: سألتُ رسول الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] : هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يُقْبَلَ منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات» . فالمسلم يعمل الأعمال الصالحة، ولا يلتفت إليها ولا يعظمها، ويخاف أنه لم يؤدها حقها، ويخاف أنه لم يخلص فيها، وعلى الرغم من ذلك يرجو أنها حُفِظَتْ في خزائن الله، ويرجو أن يعطيه الله عليها كثيراً من فضله وإحسانه. #مرجع٢
[لا تُفْرِحْك الطاعةُ؛ لأنها برزت منك، وافرح بها؛ لأنها برزت من الله إليك: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨] ] ~ابن عطاء الله #مرجع٢
{فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} فإن التقوى هي التي تعدّكم للقيام في مقام الشكر على النعم التي يسديكم إياها، فمن لم يرض نفسه بالتقوى غلب عليه اتباع الهوى فلا يرجى له أن يكون شاكرا يصرف النعمة إلى ما وهبت لأجله من الحكم والمنافع. ~تفسير المنار #مرجع١
مع إني ما كنت متحمسة لفكرة مشروع التخرج، لكن ما إن فهمته وعرفت تماما ما ينبغي علي أن أقوم به وصار أكثر جزء مفضل عندي في البرنامج كاملا ...
هذه المجموعة التي في الصف الأول هي مجموع رسائل العلامة السيوطي رضي الله عنه الصادرة عن دار اللباب -وليست كل رسائله، فله كتب في مجلدات بقدر التي في الصورة-. وهو إمام مُتَضَلِّعٌ في سائر العلوم الشرعية وغيرها وشارك في جميعها إلا المنطق والحساب. فسر القرآن الكريم مرات، وكتب في علومه وآدابه، وشرح كتب الحديث من الصحيحين والسنن الأربعة والموطأ وغيره، وكتب في اللغة من نحو وصرف وبلاغة وفقه اللغة وأصولها، وكتبه عُمَدٌ في أبوابها؛ كالاقتراح، والمزهر، وعقود الجمان. وكتبه في الحديث! حدث ولا حرج، وكفى بتدريب الراوي! وله جامعان حديثيان عظيمان: الصغير في أكثر من عشرة آلاف حديث، والكبير (جمع الجوامع) في أكثر من 40 ألف حديث -تقريبا-. وله أربع ألفيات في علوم مختلفة مما يدل على تبحره واستيعابه واستحكامه لها: ألفية في النحو، وألفية في البلاغة، وألفية في الأصول، وألفية في الحديث. حَاشَا كتبه ورسائله الصغيرة التي ما غادر ضربا من العلم إلا وأفاد فيه، وذكرتْ له مشاركة جليلة فيه؛ حتى إن بعض المسائل والقضايا لا يرجع فيها إلا لكلامه ورسائله. فهو: إمام، حافظ، مجدد، مجتهد، فقيه، لغوي، أديب، متفنن، راسخ، خاتمة الحفاظ والمتفننين... فلم يوجد -فيما أعلم- عالما موسوعيا متبحرا بقدره بعده! أما النكرة الذي يطعن فيه ويباهل عليه؛ فهو أرذل من أن يذكر، وأبعد من أن يؤثر، وليس هو في عِيْرِ العلم ولا نَفِيْرِهِ، ولا في حساب الضعفاء أو الحشو أو المشتغلين، بل في درك السافلين، وفي أسفل الجاهلين، وصحبة الملعونين بإذن الله رب العالمين. وهو امتداد لفكر غيره، وتصريح بما كان في تلويحهم! رضي الله عن الإمام المجهتد شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي ت912ه رحمه الله ورضي عنه وعنا به
إلى الله الشكوى من هوًى مطاع، وعمرٍ مُضَاع، فبيده الداء والدواء، والمرض والشفاء، وهو بكل شيء خبير - التوحيدي #البصائر
أظن أن الجمال شيء موضوعي أكثر مما نظن، وفي نفس الوقت, باعتبار اخر, شيء نسبي أكتر مما نظن...
انتصارك لنفسك (مقابل حفظ الصف أو حفظ المودة) وإن كان حججا عقلية، ومبادئ أخلاقية.... باطل ليس بشيء وإنما هو إملاء الشيطان عليك..
قال نبينا سيد الورى وأحسنهم خُلقا -صلى الله عليه وسلم- : "أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن تركَ المِراءَ وإنْ كان مُحقًّا"... {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ .. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ .. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .. إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ .. إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا}
اللهم صل وسلم على نبينا محمد اللهم صل وسلم على نبينا محمد
التكلف في التعبير يُرهق القائل ويُملّ السامع! لما توصل فكرة مش لازم تعبر عنها بكل معنى متعلق بها في نفسك، لأنه غالبا ما يؤدي إلى تكرار ممل، والمتلقي منك العبارة الأولى إذا فهمها فهو تلقائيا يبني عليها معاني أخرى، وقد تتجاوز في تركيبها وتعقيدها ما تستمر في الكلام لإيصاله.. فلا تتكلف...
يدل عليه قول - نبينا صلى الله عليه وسلم - «الكَيِّسُ من دان نفْسَه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» . ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾ #مرجع٢
[أصلُ كُلِّ معصيةٍ وغفلةٍ وشهوةٍ الرِّضا عن النَّفس، وأصلُ كُلِّ طاعةٍ ويقظةٍ وعفَّةٍ عَدَمُ الرِّضا منك عنها...] فَمَن رضيَ عن نفسه استحسن حالها، فتستولي عليه الغفلة عن الله تعالى، فينصرف قلبه عن مراعاة خواطره، فتثور عليه الشَّهوة، وتغلبه لعدم وجود المراقبة القلبية التي تدفعها، فيقع في المعاصي لا محالة. #مرجع٢
فائدة: قول الله تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ) متضمنٌ لكنز من الكنوز، وهو أن كل شيءٍ لا يُطلَب إلا ممن عنده خزائنه، ومفاتيح تلك الخزائن بيديه، وأن طلبه من غيره طلبٌ ممن ليس عنده ولا يَقدِرُ عليه. وقوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) متضمن لكنز عظيم، وهو أن كل مراد إن لم يُرَدْ لأجله ويتصلْ به فهو مضمحل منقطع؛ فإنه ليس إليه المنتهى، وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها، فانتهت إلى خلقه ومشيئته وحكمته وعلمه؛ فهو غاية كل مطلوب، وكل محبوبٍ لا يُحَبُّ لأجله فمحبته عَناءٌ وعذابٌ، وكل عمل لا يُراد لأجله فهو ضائع وباطل، وكل قلب لا يصل إليه فهو شقيٌّ محجوبٌ عن سعادته وفلاحه. فاجتمع ما يُراد منه كله في قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيءٍ إلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾، واجتمع ما يُراد له كله في قوله: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾؛ فليس وراءه سبحانه غاية تُطلَب، وليس دونه غايةٌ إليها المنتهى. وتحت هذا سرٌّ عظيم من أسرار التوحيد، وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئنُّ ويَسكُن إلا بالوصول إليه، وكل ما سواه مما يُحَبّ ويُراد فمرادٌ لغيره، وليس المراد المحبوب لذاته إلا واحدٌ إليه المنتهى، ويستحيل أن يكون المنتهى إلى اثنين؛ كما يستحيل أن يكون ابتداءُ المخلوقات من اثنين. فمن كان انتهاء محبته ورغبته وإرادته وطاعته إلى غيره بطلَ عليه ذلك، وزال عنه وفارقه أحوجَ ما كان إليه، ومن كان انتهاء محبته ورغبته ورهبته وطلبه هو سبحانه ظفِرَ بنعيمه ولذته وبهجته وسعادته أبدَ الآباد. العبد دائمًا متقلبٌ بين أحكام الأوامر وأحكام النوازل؛ فهو محتاجٌ -بل مضطرٌّ- إلى العون عند الأوامر وإلى اللطف عند النوازل، وعلى قدر قيامه بالأوامر= يحصل له من اللطف عند النوازل؛ فإن كمل القيام بالأوامر ظاهرًا وباطنًا ناله اللطف ظاهرًا وباطنًا، وإن قام بصُوَرها دون حقائقها وبواطنها ناله اللطف في الظاهر وقلَّ نصيبُه من اللطف في الباطن. فإن قلت: وما اللطف الباطن؟ فهو ما يحصُلُ للقلب عند النوازل من السكينة والطمأنينة وزوال القلق والاضطراب والجزع، فيَستخذِي بين يدي سيده ذليلًا له مستكينًا ناظرًا إليه بقلبه ساكنًا إليه بروحه وسِرِّه، وقد شَغَله مشاهدةُ لطفه به عن شدة ما هو فيه من الألم، وقد غيَّبه عن شهود ذلك معرفتُه بحسن اختياره له وأنه عبدٌ محضٌ يُجرِي عليه سيدُه أحكامَه رضي أو سخط؛ فإن رضي نال الرضى، وإن سخط فحظُّه السخط. فهذا اللطف الباطن ثمرة تلك المعاملة الباطنة؛ يزيد بزيادتها، وينقص بنقصانها. (ابن القيم)
أي لا تنتظر ـ أيها المريد ـ انتهاء الشواغل التي منها ما أقامك فيه الحقّ، بل راقبه فيما تترقب فراغه، فإن تأميلك للوقت الثاني يمنعك من القيام بحقّ الوقت الذي أنت فيه، والفقير الصّادق يكون في كلّ وقت بحسبه. وسُئل بعض العارفين متى يستريح الفقير؟ فقال: إذا لم يَرَ وقتاً غير الوقت الذي هو فيه. #مرجع٢
[ادْفِنْ وجودَك في أرضِ الخمولِ، فما نَبَتَ مما لم يُدْفَنْ لا يَتِمُّ نتَاجُه] بأن لا تتعاطى أسباب الشهرة، فإن الخمول مما يُعين على الإخلاص، بخلاف حبِّ الظهور، فإنه من جملة القواطع القاصمة للظهور. ومن ثَمَّ قال رجلٌ لبشر بن الحارث: أوصني، فقال: أَخْمِلْ ذِكْرَكُ. وقال إبراهيم بن أدهم: ما صدَّقَ اللهَ تعالى مَن أحب الشهرة. #مرجع٢