المُحَجَّل
Статистика«أنَا عَبْدٌ مُقَصّرٌ لَسْتْ أرَجُو عَمَلاً غَيرَ حُبِّ آلِ أحَمدِ»
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 29
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"وَأَسْأَلُكَ ـ اللَّهُمَّ ـ بِمَجْدِكَ الَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ فِي المُقَدَّسِينَ ، فَوْقَ إِحْسَاسِ الكَرُّوبِيِّينَ فَوْقَ غَمَائِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهَادَةِ ، فِي عَمُودِ النَّارِ ، وَفِي طُورِ سَيْناءَ وَفِي جَبَلِ حُورِيثَ ، فِي الْوَادِي الْمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ "
🤍
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ وَصَلٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ، وَصَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَاِ الأَعْلَى، وَصَلٌّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ"
"وَأقرِر أعيُنَنا يَومَ لِقائِكَ بِرُؤيَتِكَ"
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم"
"وأظلمَتِ الأرضُ لِغيبتِهِ، وكُسِفَت النجومُ لِمُصِيبتِهِ، وأكدَتِ الآمالُ، وخشعَتِ الجبالُ، واُضيعَ الحَريمُ، واُزيلتِ الحُرمَةُ عند مماتهِ. فتلكِ وَاللهِ النّازلَةُ الكُبرى، والمصيبَةُ العُظمى، لا مثلُها نازِلَةٌ ولا بائِقَةٌ عاجِلَةٌ" -من الخطبة الفدكية للزهراء عليها السلام بعد رحيل أبيها
أَظَنَنْتُمُ أَنْ تَقْتُلُوا أَوْلَادَهُ وَيُظِلَّكُمْ يَوْمَ المَعَادِ لِوَاهُ؟ أَوْ تَشْرَبُوا مِنْ حَوْضِهِ بِيَمِينِهِ كَأْسًا وَقَدْ شَرِبَ الحُسَيْنُ دِمَاهُ؟! قَدْ قَالَ قَبْلِي فِي قَرِيضِ قَائِلٌ: وَيْلٌ لِمَنْ شُفَعَاؤُهُ خُصَمَاهُ!
"قُل للمُغيّبِ تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كُنتَ تَسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صُبَّت عَليّ مَصائبٌ لَو أنّها صُبَّت عَلى الأيّام صِرنَ لَياليا" -السَيَّدة فَاطِمَة الزَّهْرَاء عليها السَلام فِي رِثَاءِ أَبِيهَا
"اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وَبَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلالَكَ وَحَرَّمَ حَرامَكَ وَعَلَّمَ كِتابَكَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَقامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَدَعا اِلى دينِكَ"
"وَاغرِس في أفئِدَتِنا أشجارَ مَحَبَّتِكَ"
عن أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام : "يا كُمَيْلُ، إِنَّكَ لا تَخْلُو مِنْ نِعَمِ اللهِ عِنْدَكَ وَعَافِيَتِهِ إِيَّاكَ، فَلَا تَخْلُ مِنْ تَحْمِيدِهِ وَتَمْجِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَقْدِيسِهِ وَشُكْرِهِ وَذِكْرِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ" -المصدر بحار الأنوار
"وَ اجْعَلْ طَاعَتِي لِوَالِدَيَّ وَ بِرِّي بِهِمَا أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْوَسْنَانِ وَ أَثْلَجَ لِصَدْرِي مِنْ شَرْبَةِ الظَّمْآنِ حَتَّى أُوثِرَ عَلَى هَوَايَ هَوَاهُمَا"
"الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ"
«إنّا لنعوّل سعينا على توفيقك، ونُفضي خَطـوَنا إلى تيسيـرك، وما بذلنا الشـاقّ بشيء إن لم تشَأ لهُ كينـونة، ولا كفاحنا الطويـل بظـاهر إن لم تُـرِد له صيرورة، وإنّا دون عَونك بتراء آمالنا، سبحانك!»
"فكيف جَزيتم أحمدًا عن صنيعهِ بسفكِ دمِ الأطهارِ من آلِ أحمدِ"
« أَعْظَمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى أستشهاد رَسُولِ اللَّهِ، أَبِي الْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ ﷺ. جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِنَهْجِهِ، وَحَشَرَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مَعَهُ وَمَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. »
"الحَمدُ لِله الّذي وفّقني للإيمان بك والتصديق بنبوّتك ومنَّ عليّ بطاعتك واتّباع ملّتك"
"إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ، وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ" -الإمامُ عَلي عَليّهِ السَلام عَلى قَبرِ رسولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليّه وآله ساعةَ دفنِه
" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِذَا ذُكِرَ الْأَبْرَارُ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ صَلَاةً لَا يَنْقَطِعُ مَدَدُهَا وَلَا يُحْصَى عَدَدُهَا صَلَاةً تَشْحَنُ الْهَوَاءَ وَتَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْضَى وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعْدَ الرِّضَا صَلَاةً لَا حَدَّ لَهَا وَ لَا مُنْتَهَى يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ"
يَا أَبَا القَاسِمِ يَا رَسُولَ اللهِ يَا إِمَامَ الرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَولانَا إِنَّا تَوَجَّهنَا وَاستَشفَعنَا وَتَوَسَّلنَا بِكَ إِلَى اللهِ وَقَدَّمنَاكَ بَينَ يَدَي حَاجَاتِنَا، يَا وَجِـيـهـاً عِنـدَ اللهِ ، اِشـفَـع لَنَـا عِنـدَ اللهِ.