عَيْنُ الأثَرِ•
Статистикаشَوَارِدُ الفَوَائِدِ والفَرَاْئِد – كل مَاْ رَاقَنَِيْ من الفوائد العلميَّة، والشَّوارد الأدبيَّة، واللَّطائف اللُّغويَّة.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 54
- 1/48двое суток
- 61
- 1/72трое суток
- 66
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
|أثر |● ويُغالِبُ الشوقَ العظيمَ كُتُومُهُ وعلى الملامحِ جمرةٌ وحريقُ ترنو العيونُ إلى السماءِ كأنها أَملٌ على شفةِ السحابِ يريقُ https://t.me/almurabiton313
без подписи
без подписи
без подписи
للخطيب النسابة السيد مهدي السيد عبد اللطيف الوردي
без подписи
без подписи
في سفره الفلسفي البديع «المحاورات بين هيلاس وفيلونوس»، رسم باركلي لوحة فكرية حيّة تُجسّد الصراع الأزلي بين المذهب المادي والمذهب المثالي، فجعل من الشخصيات رموزاً ناطقة بمذاهبها: هيلاس، المشتق اسمه من اليونانية «هيولى» مبدأ عالم المادة، يمثل الدفاع الحصين عن الرؤية المادية، بينما فيلونوس، المأخوذ من «فيلوسوفيا» أي محبّ الحكمة، يجسّد الفيلسوف الذي أراده باركلي ناطقاً باسم المذهب المثالي. وللمرة الأولى، يختار باركلي أسلوب الحوار بدل العرض المذهبي الجامد الذي طبع كتابه السابق «المبادئ»، فيحوّل الفلسفة إلى ساحة نقاش نابضة بالحياة، يلتقط فيها الاعتراضات التي وُجِّهت لمذهبه، ثم يواجهها، لا بخطابة إنشائية، بل بمنطق متين وحجّة تتكشّف طبقة بعد طبقة، هكذا يصبح القارئ شاهداً على جدلٍ فلسفيٍّ حي، كأنما يجلس بين متحاورين، يتأرجح فكره بين أطروحة ونقيضها، حتى تكتمل الصورة في ذروة الإقناع. https://t.me/almurabiton313
عَذَابُكَ المَصبُوبُ شَهدٌ عَذبُ وَبُعدُكَ المُضنِي لَدَيَّ قُربُ أَنَا السَّرَابُ المُستَهَامُ حَتَّى يَغِيب فِيكَ الأَنَا وَيَبقَى الوَجدُ
без подписи
جواب الشيخ الحر في علّة عدم شربه القهوة والتتن
без подписи
تقاريظ وإقرارات ثلاثةٍ من أعاظم أعلام الطائفة وأركان الحوزة العلمية في النجف الأشرف المحقق الآخوند الخراساني والسيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصفهاني (قدّس الله أسرارهم الشريفة) على رسالة آية الله العظمى العلامة السيد محمد علي الحسيني الشهرستاني والتي أثبت فيها بالبراهين والدلائل بطلان قصة زفاف القاسم بن الحسن (عليهما السلام). https://t.me/almurabiton313
без подписи
آية الله العظمى العلامة السيّد محمد علي الحسيني الشهرستاني (1344هـ)، ينتمي إلى أسرة آل الشهرستاني الموسوية الحسينية، هاجر جدّهم الأعلى السيد محمد مهدي الشهرستاني إلى مدينة كربلاء المقدسة واستقر بها.
آية الله العظمى العلامة السيّد محمد علي الحسيني الشهرستاني (1344هـ)، ينتمي إلى أسرة آل الشهرستاني الموسوية الحسينية، هاجر جدّهم الأعلى السيد محمد مهدي الشهرستاني إلى مدينة كربلاء المقدسة واستقر بها.
без подписи
💠 فكّ رموز لقب «شَينولة» في مصادر علم الرجال ✍️ السيد علي الأبطحي 📌 المنشور الثاني 🔹 أشار الدكتور علي أشرف صادقي، في دراسته للأسماء التحبيبية، إلى هذه الظاهرة. فالأسماء التحبيبية تُستعمل للتعبير عن العطف والمودة، وغالبًا ما تكون صورًا مختصرة للأشكال الأصلية لتلك الأسماء، ثم تتجرد تدريجيًا من حمولتها العاطفية لتتحول إلى أسماءٍ خاصة مستقلة.(1) وقد سُجلت لاسم «محمد» أسماء تحبيبية كثيرة، منها: «متويّه»، و«مته»، و«مملوسه»، و«مموسه»، و«ممه».(2) 🔸 وبملاحظة أن حرف السين في الخط العربي كان يُكتب أحيانًا بصورةٍ ممدودة ومن دون أسنان، فإن الكلمة التي كُتبت بسينٍ ممدودة قد تصبح غير مقروءة لدى النُّسّاخ اللاحقين، أو قد تُقرأ تلك الإطالة الواقعة بين الحروف خطأً على أنها سين (ذات أسنان). يضاف إلى ذلك أن إغفال حروفٍ مثل الميم، وكذلك نقل النقاط أو سقوطها أو زيادتها في الكلمات، من الأمور التي تقع أثناء الاستنساخ. ومن هنا، فإن الكلمة ـ في نظر ناسخٍ لا معرفة له بسياق الأسماء التحبيبية ـ تتحول إلى كلماتٍ عديمة المعنى أو إلى ألقابٍ مصطنعة، مثل: شينولة/شنبولة. 🔹 وعلى هذا الأساس، فإن تصحيف «متولة» (كما نقله ابن طباطبا) إلى «سنبولة» أو «سنيولة» أمرٌ ممكنٌ تمامًا، مع أن «متولة» نفسها كانت في الأصل «متويّة». وبناءً على ذلك، وبعد اتضاح دورة التصحيف، يتبين أن فرضية الدكتور صادقي القائلة بأن اللقب الصحيح هو «شنبوله» (المشتق من شنبذ) أو «شيبوله» (المشتق من شيبان) (3)، ليست صحيحة. 🔸 النتيجة: في ضوء المعلومات الواردة في كتاب ابن حجر، يتضح سبب كون «مملة» و«مسلمة» تصحيفين لكلمةٍ واحدة بعينها. ومن ثم، فمن المحتمل جدًا أن تكون جميع هذه الألقاب المنسوبة إلى محمد بن الحسن الأشعري إنما هي صورٌ مصحَّفة لإحدى الكلمات: «مَتّوْيه»، أو «مَنُّويه»، أو «مَمُّويه»، أو «مَمولة»؛ وهي ألقاب تُعد من الأسماء التحبيبية لاسم «محمد»، وكانت شائعة في لهجات مناطق وسط إيران، مثل نواحي الجبال وقم وأصفهان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 المصادر 1. شكلهای تحبیبی نامهای خاص ایرانی در دورهٔ اسلامی ۱، علي أشرف صادقي، مجلة زبانشناسی، السنة 22، العدد 1، ربيع وصيف 1386هـ.ش، ص3. 2. پسوندهای تحبیبی فارسی در دوره اسلامی ۵، علي أشرف صادقي، مجلة فرهنگنویسی، العدد 17، ص15-16. 3. پسوندهای تحبیبی فارسی در دوره اسلامی ۲، علي أشرف صادقي، مجلة فرهنگنویسی، العدد 14، ص6. 🔻 الاستبصار | حدیث و بایستههای حدیثپژوهیhttps://t.me/hadisvchaleshha/182
💠 فكّ رموز لقب «شَينولة» في مصادر علم الرجال ✍️ السيد علي الأبطحي 📌 المنشور الأول 🔷 بسم الله الرحمن الرحيم 🔹 ذكر النجاشي في كتابه «محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري»، وذكر أنه كان مشهورًا بلقب «شَينولة».(1) بينما سمّاه الشيخ الطوسي «سنبولة».(2) وقد أشار المحقق الفاضل في الحاشية السفلية في المواضع الثلاثة إلى أن بعض النسخ قد ورد فيها «سنيولة». 🔸 كما أشير في الكتب الحديثية إلى ألقاب مشابهة؛ فقد أثبت الشيخ الصدوق هذا اللقب بصيغة «شنبولة».(3) وفي كتاب الكافي، موافقةً للنجاشي، وردت الصيغة «شَينولة».(4) وفي التحقيق الآخر لكتاب الكافي (طبعة دار الحديث)، عولجت أيضًا اختلافات النسخ، وهو ما يكشف بوضوح تام عن عدم أُلفة النُّسّاخ بهذا اللقب. ففي النسخ المختلفة وردت ثلاث صيغ، هي: «شُينولة»، و«شَبنولة»، و«شنبولة».(5) 🔹 وإضافةً إلى ذلك، ورد في كتاب «تاريخ قم» بصيغتي «شنولة» و«شيبولة».(6) وفي كتاب «منتقلة الطالبية» ذُكر هذا الراوي بلقب «متولة».(7) إن هذا التعدد، وهذا التفاوت الملحوظ في ضبط لقب هذا الراوي، يكشفان عن وجود غموض في قراءة هذه اللفظة، وعن وقوع التصحيف أثناء استنساخ النسخ الخطية. 🔸 ومن أجل فكّ رموز هذا اللقب، فإن الرجوع إلى كتاب «نزهة الألباب في الألقاب» لابن حجر العسقلاني يُعدّ مفتاحًا كاشفًا. فهذا الكتاب، الذي أُلّف للتعريف بألقاب الرواة والمحدّثين، يبيّن أن اصطناع ألقاب خاصة للأسماء الشائعة كان في ذلك العصر أمرًا شائعًا للغاية. 🔹 فعلى سبيل المثال، ذكر ابن حجر لقب «ممويه» لشخصين يحملان اسم محمد. (كما ذكر هذا اللقب أيضًا لشخص آخر اسمه أحمد بن محمد، ويُحتمل أن يكون هذا في الحقيقة لقب والده).(8) وكذلك كان «ممولة» لقبًا لشخصين اسمهما محمد،(9) كما كان لقبًا لـ محمد بن الحسن الصفار،(10) وعددٍ آخر من الأشخاص.(11) وأما «متويه» فقد ذكر أنه لقب لأربعة أشخاص يحملون الاسم نفسه.(12) وفوق ذلك، ذكر ابن ماكولا في كتابه، تحت عنوان: «باب مَتّويه ومَنُّوية ومَمُّويه»، عددًا من الأشخاص الذين كان اسمهم محمد واشتهروا بهذه الألقاب.(13) 🔸 ونجد نظير هذه الظاهرة أيضًا في أسماء رواة آخرين؛ فعلى سبيل المثال، ذكر النجاشي أن لقب والد جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى هو «مسلمة».(14) وفي موضع آخر، ذكر أن لقب والد علي بن محمد بن جعفر بن موسى هو «مملة».(15) وهذا يدل على وقوع التصحيف في الكتابة. وسواء اعتبرنا هذين الشخصين أخوين، بحيث تكون هذه الألقاب قد أُطلقت على أبيهما، أم لم نعتبرهما أخوين، فإن ذلك لا يرد أي خدش على وجه الاستدلال. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 المصادر 1. رجال النجاشي، ص104، رقم 259. 2. الفهرست، ص89، رقم 120؛ ص207، رقم 308؛ ص216، رقم 317. 3. معاني الأخبار، ص112. 4. الكافي، ج1، ص53، رقم 15. 5. الكافي، طبعة دار الحديث، ج1، ص131، ذيل رقم 157. 6. تاريخ قم، ص399 و582. 7. منتقلة الطالبية، ص254. 8. نزهة الألباب، ج2، ص196. 9. المصدر نفسه، ص199. 10. رجال الطوسي، ص402. 11. تاريخ أصبهان، ج2، ص16؛ الوافي بالوفيات، ج4، ص346. 12. نزهة الألباب، ج2، ص154. 13. الإكمال في رفع الارتياب، ج7، ص206. 14. رجال النجاشي، ص123، رقم 318. 15. المصدر نفسه، ص262، رقم 658. 🔻 الاستبصار | الحديث ومتطلبات البحث الحديثيhttps://t.me/hadisvchaleshha/181
| يُقَدَّسُ بكُلِّ خُطوَة! | - روى شيخنا ابن قولويه -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: " إنّ الرَّجُلَ لَيَخرُجُ إلى قَبرِ الحُسَينِ -صلوات الله عليه- فلَهُ إذا خَرَجَ مِن أهلِهِ بِأوَّلِ خُطوَةٍ مَغفِرَةُ ذُنوبِهِ ثُمَّ لا يَزالُ يُقَدَّسُ بِكُلِّ خُطوَةٍ حَتّى يَأتِيَهُ. فإذا أتاهُ ناجاهُ اللهُ -تعالى- فقالَ: عَبدي سَلني أُعطِكَ، اُدعُني أُجِبكَ اُطلُب مِنّي أُعطِكَ، سَلني حاجَةً أقضِها لَكَ. قال أبو عَبدِ اللهِ -عليه السلام-: وحَقٌّ عَلى اللهِ -تعالى- أن يُعطِيَ ما بَذَل. " 📚 كامل الزيارات، ج١، ص١٣٢. #محاسن_كلامهم