- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 154
- 1/48двое суток
- 176
- 1/72трое суток
- 190
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
العالم.. كانَ بطيئاً. بعدَ ما يقرب خمسة آلاف سنة من صناعة أول عجلة سومرية، صمم كارل بنز أول سيّارة. بينما احتاج الاخوان رايت الف عام لتحقيق حلم عباس بن فرناس في الطيران. حتى القلم، كانَ "گصبة" فقط قبلَ أن يتطوّر إلى ريشة، وما بينَ الحفرِ بالطين وبذلِ الحبر، عاشَ ثمانية الاف عام قبل أن يتحول إلى مجرد قلم جاف. كُلّ شيء كان بطيئاً، أتذكر الأنترنت في مراكزهِ القليلة، المتباعدة في مراكز المُدن، أتذكر الأيام، تلكَ التي كانت تُنهينا ولا تنتهِ، حتى ميل الساعة، او ميل المسافة قبل صناعة اللامبورغيني. حمامة الزاجل التي تحولت إلى واتساب، والمنجنيق الذي مسختهُ البي 52. كُل شيء كانَ جامداً. مثلَ الحِكم القديمة، التي احتارت كيفَ تُفرِّق بينَ السرعة والتسرع، او احترنا بفمهما نحنُ جيل الكابتن ماجد، الجيل الذي كانَ ينتظر يوماً كاملاً لتسقط كرة رماها الاخوين شوقي إلى الأعلى. إن العالم يُسرِع، في إنطلاقة لم يعهدها لنفسه، لم يمرّ بها منذُ الطوفان، طوفان نوح وليس الأقصى، هذا الأخير كانَ سريعاً، سريعاً جداً، وكل ما حدث بعده كان أسرع. والآن باتَ أسرع. وغداً، صباحاً، في وقتٍ باكر جداً، سيكون أسرع. لا مكانَ فيه للبطيئين، لن يجدوه، هو لا ينتظر أحد، هو لا يشبه حكاية الفرص التي تمرّ مرور السحاب التي ملئوا بها رؤوسنا في قصص ما قبل النوم، قبل أن ننام على عالم بطيء، قبلَ أن ننام بطئياً ونصحو ابطئ. ما السُحاب! في عصرِ الفضاء، في ستينيات القرن الماضي، عندما دخلَ العالم في إنذار جيم ترقباً من غزو لمخلوقات فضائية الأرض، قبل أن يتمكن نيل ارمسترونغ من غزو القمر، وقبلَ الريبورتات التي صنعها البشر، وقبل أن تنطلق من الأرض رحلات سياحية خارج الغلاف الجوي. حتى الحروب، كانت باردة، قبل خمسين عام فقط، قبل أن يُشعلها جدار برلين، وقبلَ أن تشتعل النار في قلب الاتحاد السوفيتي، وبعيداً عن مراكز النفوذ العالمي، اشتعلت الأرض المُتخمة بالنفط. ومثلَ تسارع الأنترنت. تسارعت المنطقة. أنقسمت وقسَت على نفسها، تشتت، ضاعت، السباق لم يعد سباقاً للتسلح، ولا سباقاً في اولمبيات اثينا، هو سباق نحو شيء أكبر. شيء أكبر بكثير من الأشياء التي نراها الأكبر الآن. إنظر حولك، كُل شيء حولك هناك ما هو أسرع منهُ، حتى هذه الفكرة، أن تنظر حولك، هناك ما هو أسرعُ منها، قد لا تعطيك وقتاً لتحوّل كل شيء حولك إلى ماضي. إن لم تُسرِع. فالعالم لم يعد يقبل أن يكون سريعاً فحسب. هو أسرع. وصارَ أسرع الآن.
يا مَن يفعل ما يشاء.. ولا يفعل ما يشاء غيره
"اللهم بك أُساور وبك أُحاول، وبك أصول وبك أنتصر، أسلمتُ نفسي إليك، وفوضتُ أمري إليك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
Channel photo updated
قاتلوا.. وكأنها المعركة الأخيرة!
يا مَن يفعل ما يشاء.. ولا يفعل ما يشاء غيره
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
Channel photo updated
إلى مَن يذهب العبدُ إلا إلى مولاه.
"أشهَدُ أنَّكَ أمينُ اللهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ سَعيداً وَمَضَيتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظلُوماً شَهيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهلِكٌ مَن خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ". 🏴 عظّم الله اجوركم وتقبَّل اعمالكم واحسنَ لكم العزاء ووفقكم لخدمة زوّار ابا عبد الله الحسين (عليه السلام) في كلِ عام..
"إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ". أُبارك لأخوتي واخواتي مُمثلينا في قائمة تحالف قوى الدولة الوطنية نيلهم ثقة الماكنة الأنتخابية لتيّارنا المُبارك، وبعدَ دعائي لهم بالتوفيق وهُم يتنافسون على نيّل ثقة الناخبين، أُذكّر نفسي وإياهم بأن هذه التجربة الديموقراطية العظيمة إنما صنعها الشُهداء الكِبار، والآم الثكالى والأرامل والأيتام، وصبرُ أهلنا، وشجاعة رجالنا في ميادين التصدي للأرهاب. ومن خلالها ندفع الأخطار عن وطننا وأهلنا. وبها نبني مُستقبل أطفالنا. إن الأنتخابات أمانة الخيّرين الشجعان، مُرشحين وناخبين، نسأل الله تعالى أن نوّفق جميعاً لأداء الأمانة. وهنا وجبَ عليّ أن أبعثُ بكُلِ كلماتِ التبجيّل والتقدير والاحترام لكلِ الجهود المُخلصة التي بُذلت من أجل إكمالِ قائمتنا، لمؤسساتنا الرصينة ولجاننا الموّقرة ورجالنا الأكْفاء، لتلكَ الساعات من العملِ المُضني، لذلك الهم الذي حملوه في صدورهم.. حتى أكملنا قائمتنا بأفضلِ ما يكون. ومثلما كُنتُ دوماً، مُتشرفاً بالقتال بينَ صفوفِ اخوتي رجال الحكمة، سأقاتل هذه المرّة أيضاً، داعماً لقائمتنا ومؤيداً لمرشحيها، داعيّاً الله تعالى أن يكتب لي التوفيق في ذلك، وأسألهُ سبحانه حُسن العاقبة. زيدون النبهاني
بماء الذهب..
يا من يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره..
قال الإمام علي بن أبي طالب(سلام الله عليه): اِحْتَمِلْ ما يَمُرُّ عَلَيْكَ فَإِنَّ الْإِحْتِمالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ، وَإِنَّ الْعاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمالٌ وَنِصْفُهُ تَغافُل. اللهم اجعلنا من أهل الصبر كي نحتمل ومن أهل العقل كي نتغافل! مُباركة ايامُكم..
(( بيان )) بسم الله الرحمن الرحيم (( إنّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ )) صدق الله العلي العظيم . في الوقت الذي يثمِّنُ تيارُ الحكمة الوطني جهودَ رجال الدولةِ الأبطال في الأمن الوطني والأجهزة الأمنية الرديفة بالقبض على قتلة العلماء والشهداء، ويشدُّ على أيادي المخلصين من أبناء العراق في ملاحقة أذناب البعث الصدامي وزبانيته لإنزال القصاص العادل بالقتلة والمجرمين ، فإنه يستذكرُ بفخرٍ واعتزاز تلكَ النفوسَ الشمّاء والدماءَ الطاهرةَ والمواقفَ المدوّيةَ من أُسرةِ ال الحكيم الذين تلاحمت دماؤهم مع دماءِ الشهيد الكبير آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر، لتزعزع عروشَ الطغاة والظالمين وتفتح للشعب المظلوم باب الحرية والخلاص . تحيةَ إكبار لرجال العراق وعيونه الساهرة ، والمجد والرفعة للشهداء الذين ينيرون للأجيال طريق الكرامة والرفعة بأسمائهم وتاريخهم المشرِّف . ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين ) المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني بغداد 2025/1/31
وكأنها.. تقفُ جبلاً فوقَ جُثّة يزيد وهو يسألها: كيفَ رأيتِ صُنع الله بأخيكِ الحُسين؟ ما رأيتُ إلا جميلا! حولتهُ للاشيء، لمُجرد جثة بائسة منسيّة، يتحدث نعم، يَتفرعن! يتسلط! يتجبر! مهووسٌ بنفسهِ وبجيوشه! لكنهُ خاسر.. منسي، لا مُستقبل لهُ بعد ذاكَ اللقاء! فوالله لن تمحو ذكرنا! الايمان المُطلق بالغيب، فكيفَ يُمكن أن يقولها انسان بوجه سُلطان جائر أمعنَ بسفك دماء اهل بيتِ النبوة. ومنذُ ذاكَ اللقاء سيدتي زينب.. وانتِ تُحرجين كُل صابِر مُحتسب. فمن يصلكِ ومن يقتدي بك بأرباعِ صبرك برباطة جأشك بُحسنِ منطقك بانتصاركِ العظيم على منهج يزيد.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والعاقبة للمتقين
إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١
без подписи
بسم الله الرحمن الرحيم (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ). صدقَ الله العلي العظيم
قُربةً للهِ تعالى ونُصرةً لصاحبِ العصر..