نظرات
Статистика- Последний пост
- 22 мая
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لكلِّ أمة ظاهر وباطن، جسمٌ وروح، مادة ومعنى، فلها أرضٌ تقوم عليها، ولها أيضًا دين وإيمان وشرف وعِرض وحُرمات تصوغها. فظاهر الأمة وجسمُها ومادتها وأرضُها يتولى الجيشُ حمايتها، وإن دعت الحاجة نفرت الأمة بقضّها وقضيضها — كما أمرت الآية الكريمة — لتقف صفًا واحدًا تجاهد إلى جانب جيشها وجُندها. وأمَّا مَن يَذُود عن حِياض القيم الحقيقية التي تصوغ الأمة روحًا ومعنى، ودينًا وإيمانًا، وأخلاقًا وشرفًا، إنما هو الجيش المعنوي الذي يُصنع على أعين العلماء وفي رعايتهم، فالأمة الحقيقية لا تنسجها إلا هذه المبادئ والقيم، وإذا نجحت أمَّةٌ في صيانة مبادئها والحفاظ عليها استطاعت أن تنبعث من رمادها، وتنهض من أجدادها في أي زمان ومكان. وها أنتم يا أولادي جند هذا الجيش المعنوي ونواته، فأهل العلم هم مَن يحمل أمانة الدفاع عن أخلاق الأمة وصون مبادئها، وأنتم قادة هذا الجيش المعنوي الذي سيؤدي أمانة هذا الواجب المقدس. أصدقكم القول، وأبثُّكم دخيلة نفسي، آهِ لو كنت ما زلت طالب علم مثلكم! شيخ الإسلام مصطفى صبري، حول آية : ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
هذا البحث مهم جدا إذ يستعرض قوّة الدين الإسلامي من ٣ جهات : ١. كونه هو الوحيد الممثل لتراث الأنبياء جميعهم وهديهم، والربانيون من المسلمين هم وحدهم الممثلون لتراث الأنبياء اليوم. ٢. استعرض عدة نقاط في إعجاز القرآن وقوته كرسالة من عند الله تستوعب كل تراث الأنبياء وتزيد عليها ما تتعلق به مصالح البشرية. ٣. استعرض جهات قوّة الدين الإسلامي حيث يجمع بين الفطرة وتفجير طاقات الإنسان العلمية والحياتية وملاءمته لفطرة الإنسان وحياته ، وتحقق سعادته من خلاله… هذا الخطاب نافع يستحق أن ينشر بين المسلمين والناس أجمعين ،فاستيعاب الناس لهذه الجهات الثلاث يكفي في إقامة الحجة على وجوب اتّباع دين الإسلام.
هذه خلاصة بحث مهم جدّا بعنوان "تراث الأنبياء" للشيخ سعيد حوى رحمه الله: لم تزل البشرية بكثرتها الكاثرة تقدس الأنبياء وهديهم على دعاوى في هذا الشأن يدعيها بعض المنتسبين الى بعض الأنبياء في انهم وحدهم أصحاب الحق ووراث الهدى.. ولم يزل المعادون لهدي الأنبياء يفلسفون هذا الرفض ويزخرفون هذا الكفر كما قال الله فيهم "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ" .. إن البشرية تضيع بمعزل عن هدي الأنبياء ،فهي بأصل الفطرة تتطلع الى الشيئ ، ولكنها بمعزل عن هدي الأنبياء تسير في الطريق المعاكس. وتقدس شيئا ، وتهتك حرمته عمليا . فما أكثر دعاوى الإنسانية وما أكثر دعاوى العدل وما أكثر ما يرتكب الظلم باسم العدل، وما أكثر ما اغتيلت الحرية باسم بالحرية.. فكانت حاجة البشرية ماسة إلى رسل الله الذين يهدون البشرية لما فيه سعادتها الخالدة .. إننا نقول: ما من وحي أنزله الله على نبي إلا وهو إسلام ، وما من نبي إلا وهو مستسلم لأمر الله ونهيه ومؤمن بما أوحاه الله إليه والى غيره من الأنبياء والرسل. إن البشرية إذ تحتاج إلى كتاب موثق عن الله لمعرفة وحيه الخالص ودينه الصافي، يكون مصدرا نقيا للوحي يأخذه الانسان بلا تحفظ ويستسلم لأمره ونهيه، يكون مصححا للحق وبيانا للانسان ، فليس عندنا ما نتعرف فيه على وحي الله الذي انزله على رسله جميعا الا نصوص القرآن الكريم والسنة الثابتة الصحيحة. أما النصوص التي نُقلت إلينا من كتب الوحي القديمة "كالتوراة والانجيل" فقد يكون لها أصل ، الا انها نصوص مخلوطة جزما بما ليس وحيا، ولا نستطيع الجزم بأصلها.. فالتوراة الحالية (العهد القديم) بما فيها الأسفار الخمسة الأولى، يستحيل أن تكون مظهرا للوحي الخالص، ولا يتمثل فيها التراث الصافي للأنبياء، لمناقضتها حقائق العلم، وحقائق التاريخ، والتغيير والتحريف الناتجين عن كتابتها بعد فترات طويلة من سيدنا موسى عليه السلام ، (التثنية ٣٤) ، مما أدى لتناقض كثير من نصوصها مع بعضها (وخصوصا مع الوحي المنزل على سيدنا موسى عليه السلام، وهبوط كثير من نصوصها عن مستوى أن تكون وحيا ، سواء من الناحية البيانية التي لا يظهر فيها نور الوحي، أو من الناحية الأخلاقية إذ ينسبون فيها قبائح الأعمال والأحوال لأنبيائهم.. أما العهد الجديد فمجموع كتبه ليست إلا آثار مدرسة تتنافى مع مدرسة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، فالأناجيل القانونية الأربعة ليست الا من آثار مدرسة بولس ، الذي لم يكن من تلاميذ المسيح ، وقد دلت حقائق التاريخ على وقوع خلافات دينية عميقة بينه وبين تلاميذ المسيح "الحواريين" الذين يفترض أن يكونوا امتداد مدرسة المسيح ، فهذه الأناجيل التي لا يعتبرها المسيحيون وحيا ، بل مجرد رسائل في السيرة، ونسبتها لمؤلفيها غير ثابتة أصلا، فما هي إلا مظهر تحريفي لوحي المسيح عليه السلام، وفيها من التناقضات الكثيرة ما يدركه بالبداهة كل قارئ، خصوصا في موضوع وحدانية الله. ولا يوجد للمسيحية منهج ثابت يتعرفون به على أحكام الله من طريق الوحي، بل إن طريقة بولس في الأساس كانت ترتكز لعالمية المسيحية وعدم التزامها بالشريعة التوراتية، دون إيجاد مصادر تشريع أخرى ، مخالفا بذلك حتى ما روي في الانجيل من أهمية الالتزم بالشريعة الموسوية، وقول المسيح "انما بعثت لخراف بني إسرائيل الضالة". فالوحي الذي أنزله الله على الرسل السابقين كان ذا طابع مرحلي ومحلي، أما الوحي الذي أنزله الله على محمد ﷺ فهو ذو صفة عالمية ودائمة ويتضمن كل وحي سابق من حيث المضمون، وهو ناسخ لكل ما قبله، وقد كلفت البشرية كلها به فلا يقبل دين سواه. وهذا الوحي "القرآن" امتاز بثبوت تاريخي قاطع ، حيث لم يطله أي تحريف ، لما تواتر حفظه عند المسلمين جيلا بعد جيل، وقد جعل الله فيه من ألوان الإعجاز وكثرة المعجزات ما يثبت استحالة كون القرآن بشري المصدر ، بل لا يبقى معه شك في كونه وحي من عند الله. فمن إعجازه ودلائل وحيه: 1- إحاطته بتراث الأنبياء كلهم وزيادة، حيث حوى وحي الأنبياء جميعا، فذكر من قصص الأنبياء السابقين ومن هديهم ما استوعب كل هدي سابق، وزاد على ذلك كل ما تحتاجه البشرية إلى قيام الساعة، فهو الحاوي لتراث الأنبياء كلهم "أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ" "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ". 2- تصحيح كل غلط في كل إرث ديني، فقد صحح القرآن الكريم الأغلاط الموجودة في نسخ العهد القديم والعهد الجديد كأثر من التحريف والتبديل والغلط.
без подписи
إلى متى؟؟ بعد الحرب الأخيرة صار ملحوظا إقبال الشباب الفلسطينيين على التدين .. لكن صاحب هذا الإقبال فكر هدّام، يكون فيه الشاب الصغير الذي لا يفقه من الدّين شيئا "شرطي عقيدة"!!! نعم، صرنا نرى في القدس شبابا أعمارهم ١٥-٢٢ لا يعرفون أساسات دينهم، يكفّرون الإمام الفلاني ويبدّعون الشيخ الفلاني ويحذّرون من الشيخ الفلاني ويسبّون فلانا ويتكلمون عن علان!! بل ويلاحقون فلانا .. فيقولون لك: لا تصلّ خلف الشيخ فلان لأنه كافر!! ولا تسلّم على فلان لأنه مبتدع!! الله أكبر !! هذا كل ما تعلّموه من الدين!! وعندهم فراغ عجيييب.. مشهد مقزز جدًّا.. أرى بوضوح: أن وأجب وأد هذه الفتنة يقع ابتداء على مشايخ السلفية، الذين لو قاموا بدورهم في "توعية" شبابهم لخفّت مثل هذه المظاهر ..فمتى يقوم مشايخ السلفية بدورهم ؟؟؟ لقد مللنا الشعارات الكاذبة التي تدّعي الوحدة ، ولا يصاحبها سعي دؤوب على وحدة الصف المتدين في القدس.. أثناء نشأتي في الأقصى كنت أرى هذه المظاهر، لكنها لم تكن يوما هي الطاغية .. وهذا كلّه: يخدم من؟ لمصلحة من؟؟؟؟ كلنا نعرف الإجابة، ولا نحب التصريح بها.. والأمل أن يعرفها مشايخ السلفية فلا يكونوا شركاء في هذه الفتنة! فهل يقدرون؟
без подписи
"تجد بعض خطباء المسلمين وعلمائهم يقولون بعد كل هزيمة وكارثة: أيها الناس تجب العودة إلى الله والتوبة إليه … ثم يسكتون عما تنبغي التوبة منه وكيف تكون العودة .. إلا القليل .. وحتى هذا القليل فإنّه يفسّر في دوائر دون دوائر .. أما أن يوجد من يقول للناس: إن التوبة تعني الكفر بالطاغوت والفرار من الشرك والكفر والبعد عن مفاهيم الجاهلية وقيمها وترك كل عقيدة ومنهج يخالفان منهج الإسلام وعقيدته والعودة للالتزام الكامل بالإسلام عقيدة وعبادة وشعائر وشرائع …. فهذا نادرا ما يكون.." الشيخ سعيد حوى رحمة الله عليه — أقول : وقد قرأت للشيخ في مواضع كثيرة كلاما يفيد أن توبة المسلمين الحقيقية وعودتهم إلى الله على الحقيقة لا تكون إلا بأن يتحقق كل مسلم بالربانية قدر استطاعته ، وأن يتلبس بواجب كفائي وثغرة دينية أو دنيوية يكون مؤدها أن تخدم الأمة الإسلامية ونهضتها الدينية وتقدمها الحضاري في شتى المجالات… فإن التوبة عن الذنوب الكفائية واجبة ! فتقصير المسلمين في كل أسباب رفعتهم من الذنوب التي تستلزم منا التوبة!
📢 بشرى للطلاب المتميزين في الثانوية العامة 🎓 أمامكم فرصة للحصول على ١٠٠ منحة للدراسة في اسطنبول ✨ 👉 حيث يصبح قسطك الجامعي للسنة الكاملة في أي تخصص فقط ٢٠٠٠ دولار! 🔗 للتقديم على المنح يرجى تعبئة النموذج التالي، إذ سيتم الاختيار بناءً على الأكثر كفاءة : https://forms.gle/6suyzzSuBCvrpxZK8 - آخر موعد لتقديم الطلبات ٢٩/٨/٢٠٢٥ - ظهور النتائج بالقبول أو الرفض ابتداء من تاريخ ٥/٩/٢٠٢٥ إلى تاريخ ١٥/٩/٢٠٢٥ -قد يكون هناك مقابلات شخصية حسب الحاجة ⚠️ ملاحظة: هناك فرصة محتملة للحصول على منحة لبقية الرسوم أو السكن والمعيشة إذا توفّر داعمون جدد. إذ يمكن للداعمين المساهمة في تغطية ما تبقى من الرسوم أو السكن والمعيشة أو البرنامج التربوي المصاحب عن طريق تعبئة النموذج التالي: (الدفع من الداعم مباشرة للطالب بإشراف الجمعية): https://forms.gle/z2HhE8yWUPQwL61v6 📞 للتواصل: 00905374776897 ✨ شارك الفرصة مع من يحتاجها، فربما تكون سببًا في تغيير مستقبله.
لما ساد المسلمون البشرية وقادوا الحضارة لثمانية قرون على الأقل، انتقلت معهم أوروبا من عصور الظلام إلى عصور النهضة، فكانوا رحمة للعالمين بحق. ولما دار الزمان دورته وسادت أوروبا، عملت بكل ما أوتيت من قوة على منع المسلمين من النهضة، بالاحتلال تارة، وبعرقلة التقدم تارات. إن روح الحضارة الإسلامية هي خدمة الإنسان، وأعلى هدية تقدمها الإنسانية أن تعرف عبوديتها لله، وأصلها: من أين جاءت؟ ولماذا؟ وإلى أين تذهب؟ لذلك كان الإحسان لأهل الكتاب، والدعوة إلى الإسلام على رأس أهداف الفتوحات، ولم يشهد التاريخ في كل عصوره مثل المجتمع الذي أنشأته الحضارة الإسلامية، فصار المماليك حكاما، وحمل علوم الإسلام الزنوج، وعز العرب والعجم. إن المشكلة بحضارة الغرب ليست في إنتاجها العلمي، بل في روحها، فالغرب فصل العلم عن الدين، والقراءة عن النظر، فكان فصلهما يرجع في النهاية إلى تغذية الروح. هذه حضارتنا. أما روح الحضارة الحديثة الغربية، فهي الصراع؛ عليه تتغذى ولا تعرف نفسها إلا في حالة صراع ومغالبة دائمة، وهذا الاضطراب، وفقدان السكينة، وفقدان السكينة يعكس الشجاعة بقدر ما يعكس القلق والخوف الكامن في الإنسان الحامل للحضارة الغربية. يتخذ هذا الصراع أشكالا متعددة، ولأننا في حالة ضعف، فنحن مستهلكون لأفكارهم ومفاهيمهم وقيمهم، فمنها الصراع المفتعل بين الأجيال والرجل والمرأة، وظهور حركات تريد ببل رد فعل حركات نسوية، والصراع بين الطبقات، والصراع بين الحكومة والشعب، والصراع بين العامل ورب العمل … إلخ. وإذا كانت الحضارة الغربية تعبر عن نفسها بالصراع الدائم، فالحضارة الشرقية تميل إلى السكون، ولأنها تعبر عن نفسها بالخمول، فإن القلق الوجودي للنفس المسلمة، يتغذى بالغذاء وصولا لحالة السلام الذي لن تناله أبدا. فكل ما فيها يعبر عن رغبة في النجاة، وحب للحركة ومأساة وعراك ولو على مستوى الخطر يراه خطرا ينبغي ولو لم يقطع الهدوء والسكينة، فالحل هو إنهاء الخطر في أسرع وقت بالقلق والقهر، لذا فهم متوحشون إذا قتلوا، ولا يعرفون الرحمة إذا جاروا! حالة من القلق الوجودي تتجلى بأشكال مختلفة.. قلق وجودي لا علاج له إلا العلاج الرباني لأن كل ما سواه مسكنات أو هروب من أصل المشكلة. هذا القلق الذي لا يسكن إلا برجوع الإنسان لأصله… والمسلمون بين حضارة الصراع والمغالبة، وحضارة الصمت والفتاة يملكون ضبط البوصلة وإرجاع كلا الحضارتين للاعتدال الإنساني المطلوب، فلا الحق معيار انتصار الغالب في جلبة صراع لا تنتهي، ولا معيار هدوء مؤقت وازع داخله قهر يولد عنفا قاتلا بلا رحمة. إن شوق الإنسان للسكينة أبدي، وسعيه نحو الطمأنينة، والاتحاد بالكون المسيج سعي لا ينتهي، لكن السكينة مفقودة، ومن بيده البوصلة مريض. د. أحمد الدمنهوري
من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: "يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماء سماء، ولا أرض أرضا، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتيمه، وخير أيامي يوم ألقاك فيه". فوكل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال: إذا صلى فائتني به. فلما أتاه وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال: ممن أنت يا أعرابي؟ قال: من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله، قال: هل تدري لم وهبت لك الذهب؟ قال: للرحم بيننا وبينك يا رسول الله، قال: إن للرحم حقا، ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل.
هدم الفجور ومع مرض قلبي جديد له آثار سيئة جدا على السير والبناء ألا وهو "الخصومة" -في التشابك الإنساني من الطبيعي أن تحدث خلافات ونزاعات والعاقل من يتقبل الخلاف ويحل النزاعات -من الآثار القلبية التي تنتج عن الخلافات والنزاعات "تعصب للرأي" و "نظرة سلبية للمخالف" -تكاثر هذا قد يفضي إلى خصومة فإذا تقادمت صارت بغضة وحقدا مستكنا في القلب -الفجور في الخصومة أحد الأعراض المتوقعة لهذا وهي ربع النفاق وسبب ذلك أن الفاجر في الخصومة لم يكن يوما ما صادقا في العلاقة -من الفجور في الخصومة: هتك الأستار وفضح الأسرار بعد حدوث الجفاء، والرجل النبيل يربط على قلبه ويحمل هم الوفاء فلا يتحدث إلا بالخير. -من آثار هذا المرض بجميع مراتبه النظر للمسلم بعين الخصم فينزع عنه أي فضيلة وينسب له كل رذيلة - يحدث انزعاج شديد في قلب المريض بالخصومة عند حدوث أي شيء إيجابي لخصمه الموهوم فلا يبقى له هم سوى التفكير به -ومن ذلك ملاحقة المخاصم لأي خير يوصف به خصمه بالنقض فلا ينسب له أي فضيلة ولا يقدر على سماع ذلك. -ومنه أنه يقتات عليه في آرائه وكتاباته ، فليست هي إلا صدى البحث عما يسيء لخصمه -سوء الظن من أظهر أعراض المرض و"سوء الظن يؤدي إلى سوء الفهم" قاعدة لا تتخلف فغالبا ما يساء فهم مواقف وأقوال المخالف -يخفي صاحب المرض أعراض مرضه حين يتزيى بزي الناصح الأمين بيد أنه لا يحلو له النصح إلا في العلن فهو السبيل لشهوة الحقد المستكنة فيه والحقيقة أنها طريقة لا تنفع لا في الدنيا ولا في الآخرة -يقال لهذا المريض : النصيحة في الدين مبناها على الحب، ودليلها النصرة، فما لي لا أرى منك محبة ولا نصرة وأراك على الدوام لابسا ثوب النقد باسم النصيحة ونتن الحقد يفوح من تحت ثيابك؟ -مما خبرته أن كثيرا من علاقات المسلمين تسيطر عليها الخصومة، وأصحابها متحفزون للعداوة لأدنى سبب، وهذا أمر عجيب جدا لا يتناسب مع أهل كلمة التوحيد. -أتعجب كيف يسقط الناس رجلا صاحب فضل لخطأ صدر منه ، هذه نذالة لا تصدر إلا من قليل وفاء. -في العلاقات بين بعض الجماعات الإسلامية تسود روح الغيبة والنقد والبغضة، وكثير من المناظرات والكتب والتنظير الفكري سببه خصومة قديمة لا غير. -ألم يسمع هؤلاء قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إياكم والبغضة فإنها الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين" -من استنباط ظاهر من الحديث أقول : إن كل من سمح للبغضة بأن تغزو قلبه فدينه محلوق، فليراجع كل واحد منا قلبه ودينه. -ليس لي هدف من هذا الكلام سوى أن يحاسب الإنسان نفسه حتى لا يفاجأ يوم القيامة بضياع وقته في آفات الخصومة د. أديب الصانع
بخصوص الفتن والأحداث الأخيرة.. من البدهيات الفكرية: تبني شخص ما او جهة ما لقضية عادلة ، والتضحية الكبيرة في سبيل هذه القضية العادلة .. لا يعني أبدا أنهم على حق فيما سوى هذه القضية.. ولا يعني كونهم أبطال مطلقا.. ولا يعني كونهم ليسوا مجرمين في ملفات اخرى - فكرية أو سياسية - ولا يمنع أبدا الرد عليهم وانتقاد أخطائهم الكبيرة .. فقد تستغل جماعة ما القضايا العادلة التي تتبناها في سبيل الترويج للأخطاء والانحرافات.. تصور معي لو أنّ شخصا شيوعيا ناصر المسلمين المظلومين في الهند وفضح جرائم الهند وعمل ضدها، وبذل في سبيل هذا حتى اغتالته الهند ونكلت به، هل هذا يعني صحة الشيوعية؟ أو أنه محترم في كل الجوانب؟؟ أو أن نسمح له بترويج أفكاره الشيوعية بين المسلمين في الهند؟ تخيل لو أن دولة مسيحية كاثوليكية ناصرت المسلمين المستضعفين في بورما ، هل هذا يجعل الكاثوليكية مذهبا محترما نسمح له بالرواج في بورما ونمتنع تماما عن مناقشة أفكارهم؟؟ بل : يكون من المهم في حالة مثل هذه حيث يفتن الناس بهم أن توضح الكوارث الموجودة عند الكاثوليك أو الشيوعية، بعرض علمي موضوعي بعيد عن التعصب والظلم ونكران الخير..
https://youtu.be/oGfykqfl_3o?feature=shared
без подписи
مقابلة مهمة ومفيدة جدا في بيان قوة منهج أهل السنة الحديثي، مع الشيخ د. أحمد صنوبر حفظه الله وجزاه الخير. https://youtu.be/W18akFipdMg?si=OdwID7qF3gVRLNbz وهو مثل خلاصة مختصرة لبعض كتاب (من النبي إلى البخاري) للشيخ أحمد صنوبر نفسه. https://archive.org/details/20221105_20221105_1504/page/n449/mode/1up وهذا الكتاب مهم وأساسي، أنصح كل من يهتم بالانتصار لمنهج أهل السنة الحديثي به، نفع الله به وبمصنفه وتقبل منه. وفي نهاية اللقاء يبين الشيخ أحمد باختصار مدى قوة منهج الاثني عشرية الحديثي.
حفظ الله باكستان واهلها ،، ونصرهم الله
"ربما قضى عليك بالذنب فكان سببا للوصول"
أشعر أنهم يقدرون مؤهلي ( على ورق ) أكثر من تقديرهم لشخصي .. أتمنى أن تنتهي نظرة الآخرين إلى أن الشهادة هي كل شيء .. لأن واقع ما نراه أن الكثيرين من حاملي الشهادات العليا .. ربما لا يستطيعون القراءة كما ينبغي .. وأن الكثيرين من ( مَن يسمونهم - أُميين ) ثقافتهم أكبر وأكبر من حاملي الشهادات الكبيرة .. أطلت عليكم .. ولكنها قصة طويلة .. قد أكتب تفاصليها يوما ما .. فخورة بها .. وفخورة بوالديّ اللذان عملا لتمييزنا بما يكون شرفا لهما ولنا .. أسماء هيتو المصدر: t.me/asma_hito
قصة دراستي (أسماء بنت محمد حسن هيتو) لعلها تجربة جديدة .. وفريدة من نوعها في بلادنا .. فقد اعتاد الناس أن يرسلوا أبناءهم إلى المدارس لتعليمهم .. وقبل ذلك يقومون ببحث طويل عن المدرسة الأنسب .. والأفضل من كل النواحي .. إلا أن والديّ العزيزين ( حفظهما الله ، وأطال في عمرهما ) قررا خوض تجربة مميزة بعد أن وضعوا سلبيات المدارس التعليمية وإيجابياتها .. وسلبيات وإيجابيات تجربتهم الجديدة .. وقد نالت الفكرة على استحسانهما .. وبدءآ بتنفيذها .. كانت أمي معلمة في إحدى المدارس الحكومية بالكويت .. ولها من خبرة التدريس ما يؤهلها لخوض فكرة التعليم المنزلي مع أبناءها .. فبدأت بتعليمي القراءة والكتابة قبل أن أدخل عامي الثالث من العمر .. وما إن بلغت الثالثة والنصف حتى كنت متقنة تمام الإتقان للقراءة والكتابة .. أقرأ حتى من جريدة .. وتركت أمي التدريس بالمدارس .. والتفتت إلى تعليمنا وتدريسنا .. ومع دخولي عامي الرابع .. أحضرت لي كتب المدرسة لمنهج الصف الأول الإبتدائي .. وبدأت بتدريسي .. كل المواد .. كما لو كنتُ في مدرسة .. وما انتهيت من الخامسة من عمري حتى كنتُ قد أتممتُ دراسة الصفين الأول والثاني الإبتدائي كاملين .. إضافة إلى حفظ جزئين من القرآن .. ومواد أخرى كثيرة .. وسَمع بي أحد الصحفيين .. فعمل لي مقابلة في جريدة القبس الكويتية تحت عنوان ( الطفلة المعجزة - خمس سنوات ) وقتها .. شعر والداي بالفخر لنجاح تجربتهما الأولى .. وصمما على عدم دخولي لمدرسة عادية .. أحضرا لي بعض المُعلمات في العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية .. ثم معلمة للغة الألمانية عندما بلغت العاشرة من عمري .. إضافة إلى اهتمامهم بتعليمي .. الفقه والحديث والتفسير .. والشعر والأدب .. فأبي شيخ علاّمة .. متفرد بعصره بعلمه الكبير الواسع .. وأمي .. خريجة شريعة مع دبلوم تربية وعلم نفس من جامعة دمشق في سوريا .. أنهيتُ حفظ القرآن كاملا وأنا في الرابعة عشر من عمري .. وحفظت كتاب رياض الصالحين في الأحاديث النبوية الشريفة أيضا في ذلك العمر .. ودرست علوما كثيرة بفضل الله ومنه .. وبعمل والديّ الحبيبين - أسأل الله أن يُجزل لهما الثواب في الدنيا والآخرة - فقد أحسنا صُنعا وأدّا الأمانة على أحسن وجه .. وما ندمتُ لحظة من حياتي لعدم دخولي إلى مدرسة .. مع أن نظرات الناس من حولنا كانت تشفق علينا .. تحسب أن المدرسة هي التي تؤهل الإنسان إلى خوض معركة الحياة .. وما كانوا يعلمون أن العلم والثقافة هي التي تؤهله لخوض غمار الحياة .. وأن العلم والثقافة لا يأتيان من مدرسة .. وأن المدرسة بعصرنا الحالي .. لا تفيد الطفل قدر ما تهدم أخلاقه ونفسيته .. ونحن كنا ننظر أيضا - إلى مَن ينظر إلينا بنظرة ضعف - نظرة إشفاق لأنهم لا يعرفون الحقيقة فقد أحببنا التميز في كل شيء .. وكبرت عندنا هذه الصفة .. وحتى الآن .. لا نرغب أن نكون كغالبية المجتمع .. وإنما نسعى لأن نكون من المميزات فيه بكل خطوات حياتنا .. أنا وأخواتي الآن .. من المشجعات .. والمرغبات لفكرة التعليم المنزلي .. وقد بدأت هذه الفكرة تأخذ لها مكانا في بعض الدول المتقدمة .. ففي أمريكا على سبيل المثال يدافعون عنها .. ويقولون أنها الطريق الأسلم لبناء جيل صالح .. غير مضطرب .. ويسمونها : home school وقد بدأ الكثير من المحافظين هناك بعدم إرسال أبنائهم إلى المدارس النظامية وتسجيلهم عن طريق هذه المدرسة فقط .. انتهيت من دراستي الثانوية في الخامسة عشر من عمري .. وحضرت مع أبي لمدة عامين في كلية الشريعة بالكويت ( مستمعة ) لبعض العلوم الشرعية مع بعض الأساتذة الأفاضل .. وقدمت بعض الاختبارات .. مجرد اختبار لنفسي من غير أمنية بنيل شهادة من وراء الاختبار .. الفرق بين زماني والزمن الحالي .. أننا في الزمن الحالي نستطيع أن نعلم أبناءنا في البيت مع امكانية تسجيلهم بمدرسة من النوع المنزلي .. ويقدمون امتحانا في آخر العام .. وينالون شهادة .. أما أنا وأخواتي فلم يكن على زماننا هذا النظام .. فاضطرننا إلى إغفال موضوع الشهادة .. ثم حصلت لي فرصة في إحدى الجامعات العالمية .. حيث قدمتُ لهم ورقة بما نلتـُه من تعليم منزلي .. وبما درسته من كتب .. فقدروا لي مباشرة بالتسجيل بمرحلة الماجستير عندهم .. ولكن والدي أحب أن أحصل على الشهادة الجامعية أولا .. فسجلوني في السنة الثالثة شريعة وأدب عربي .. ودرست سنتين ثم انتقلت إلى مرحلة الماجستير .. لهوايتي الكبيرة للشعر والأدب .. فقد تخصصت بالأدب العربي .. وحصلت على شهادة الماجستير بالأدب العربي عام ٢٠٠٣ م ثم سجلت رسالة الدكتوراة وحصلت عليها عام ٢٠٠٥ م ولله الحمد والمنة. وللأمانة .. فأنا لا أشعر بفرحة كبيرة لنيلي هذه الشهادات .. قدر ما كانت فرحتي عندما أقف أمام أحد بعلمي وثقافتي .. من غير شهادة تدعمني .. الآن .. عندما أتكلم مع أحد .. قد لا ينظر إلى ما أحمله من علم حقيقي قدر ما ينظر إلى شهاداتي وكأنها ميزان ثقافتي.. وهذا .. لا يعجبني بالتأكيد ..
https://soundcloud.com/wppbqfr8ezpt/redmoeglvmfa?si=eb284c82e9b0411cb461eb2289d598e8&utm_source=clipboard&utm_medium=text&utm_campaign=social_sharing اللهم صل وسلم وبارك وانعم وفضل وعظم وبجل على سيد الخلق،،،، اللهم ارزقنا تمام الحب والاتباع والنصرة لسيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم