أبو لواء البهادلي
Статистикаللتواصل معنا @alnour313 الإنستغرام @313isb
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 846
- 1/48двое суток
- 969
- 1/72трое суток
- 1 045
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قبل، أهلنا يكولون: «الما عنده جبير، يحط لنفسه عمامة ويستشير». وإحنا بآخر الأيام، وبأصعب المواقف، خالفنا الجبير؛ فتاه راس مالنا والربح، وراح جبيرنا وعمود خيمتنا. فالقادم هو نتاج طبيعي للي يخالف وصية مرجعه، وزعيم طائفته، وقائده السياسي والعسكري. أبو لواء.
تردّون السلاح وجرف النصر؟ رجّعوا شهداءنا، وكل دموعنا الراحن. طيّبوا جراحنا، وردّوا آلامنا وكل الأوجاع. نريد كل دمعة يتيم طاحت، وصرخة كل أم اتلكّت نعش ابنها. والّي بالشدة ترك سلاحه، لا يسولف عن سلاحنا بالنفاه. والّي ما دافع عن بيته وعاف نسوانه، لا يسولف عن بستانه. ثم إنّ القرآن تحدّث عنّا، ولم يتحدّث عنكم؛ لأنكم، كما نرى، لم تكونوا من الصالحين. وهذا كتاب الله يقول: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ أبو لواء.
عام 1980م، أمريكا أوهمت صدام بإمكانية السيطرة على جزء كبير من الأراضي الإيرانية. وراح صدام يتحدث عن العروبة وصلاح الدين والقادسية. كان أكو كم شريف من العرب، اتصلوا بصدام وقالوا له: «اترك إيران وشأنها، ولا تسير مثل الحمار خلف أمريكا». ما سمع ابن صبحى حچي الناس الزينة، وراح يتوعد الإيرانيين بالزحف الكبير و«أم المعارك». وبعد 8 سنوات من الحرب العبثية البعثية، وبعد ما انغسلنا وجه وكفّه، عاد صدام محتفلاً بتحرير الفاو، وكأن الفاو كانت إيرانية! فلا تغرّنكم أمريكا، وبعدين حتى الفاو ما تحصلون عليها. ما أدري على شنو جبناها؟ أبو لواء.
لقد اندفع الأخ رئيس الوزراء سريعاً نحو هذا الملف وكرره في معظم أحاديثه، فلا يكاد يمر يوم دون تصريح يلوح به؛ وهذا ما نخشاه أن يكون قد وقع تحت تأثير الضغط الأمريكي، فاستجاب للمطلب دون انسحاب كامل. وما بلغنا من لهجة تلوح بفرض القوة - إن صح - فهو تجاوز كبير، ولا نسمح لرئيس الوزراء ولا لغيره بالوصول إلى هذا المستوى في التعامل مع الإخوة في المقققاومة، لأن ذلك يفتح الباب على فتنة داخلية، المستفيد منها أولاً وأخيراً هو الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومن يتربص بنا الدوائر. الحاجّ المجاهد. أبو جاسم العسكري. رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر.
قبل چنّا أطفال بالمدرسة، بالصفوف الابتدائية، وكان ويّانا طلاب أكبر من عدنا بشوية، بس نغولة. بحيث يطگني ويشرد، أروح للمدير أشتكي، ألكاه كدامي يبچي! هم أني مطگوك، وهم المدير كاعد يحاسبني… وأنا وجهي بعده أحمر من الطگ. كبرت أني وصرت بالحشد بس النغولة ما أدري وين صاروا. أبو لواء.
без подписи
без подписи
без подписи
وأنا أقرأ كتاب «مذكراتي» لفاطمة الطباطبائي، استوقفتني هذه القصة التي حدثت مع الإمام الراحل السيد روح الله الخميني، قدّس الله سره. تأملت فيها كثيراً، وقلت في نفسي: كم كان متوكلاً على الله! حين تضيق الأسباب، ولا يبقى للإنسان إلا الله، يفتح له باباً لم يكن في حسابه، ويرسل إليه من حيث لا يحتسب. سبحان الله، كم من أمرٍ نظنه مستحيلاً، ثم يأتي فرجه من طريقٍ لم يخطر لنا على بال. وما أجمل أن يكون اعتمادك على الله، لا على الأسباب؛ لأن الأسباب تتغير، أما الله فلا يتغير. أبو لواء.
جا ودمنا؟ وأبو شهيدنا الطلع وراه وليده يركض حافي… وأم الشهيد الزفت ابنها الثاني؟ وطفلنا، اللي لحد هسه يبچي وما يعرف ليش أبوه ما رجع؟ جا ليش دمنا رخيص؟ والعباس، لو ما عدنا سلاح، ولو ما عدنا زلم كلفة… چان شغلتونا عبيد، وأنتم مكيّفين. إحنا ما طلبنا غير وطن يعيش بيه أولادنا بعزّة، ولا رضينا يوم يكون دم أولادنا سلعة بيد أحد. بس لا تختبرون صبرنا، لأن الدم اللي سال حتى يبقى هذا الوطن واقف، مو رخيص. أبو لواء.
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.
صالحاً بعد صالح حين شرعتُ بالكتابة عن الشهيد السيد داغر الموسوي، استمعتُ إلى الكثير من المواقف التي وقف فيها هذا الهاشمي الفارع مع أناسٍ لم يكن يعرفهم. سمعتُ ودونتُ شهادات من قدّم لهم المعروف، وكانوا يتحدثون عن مواقفه بدموعٍ صادقة. مواقف مختلفة، لكنها كانت تلتقي عند شيءٍ واحد: رجلٌ كان يقضي حوائج الناس دون أن ينتظر منهم شيئاً. حينها لم أكن أعرف السيد داغر كثيراً، لكن صدق مشاعر الناس تجاهه جعلني أدرك أنه كان من الصالحين. وبعد تلك الرحلة التي تكللت بكتاب «الثابت في الأهوار واليابسة»، الذي بلغ 540 صفحة، تعرّفت إلى إخوة وأبناء هذا القائد الجهادي الكبير. لم أكن أراهم إلا جزءاً من ذلك الكتاب، وكأنني أقرأ في مواقفهم ما سبق أن كتبته عن شهيدهم. ومن خلال اتساع علاقتي بجزء كبير من مجاهدي البصرة الكرام، تعرّفت على الكثير من المواقف التي يقدمها السيد جابر الموسوي، الأخ الأصغر للشهيد السيد داغر الموسوي. وأقسم بما هو عظيم، أن الذي جعلني أكتب عن هذا الرجل هو ما سمعته من الناس، وما رأيته من أثره فيهم، وما يقدمه لعامة الناس، من المجاهدين وغيرهم. أتذكر أن السيد جابر حدثني ذات يوم عن صعوبة ردّ القاصدين، مع قلة إمكانياته، وكيف أن الإنسان قد يعجز أحياناً عن تلبية كل من يقصده، لكنه لا يملك قلباً يستطيع أن يردّ المحتاج خائباً. وفي هذه الزيارة، التقيت بالعديد من الأصدقاء، بينهم أخ عزيز على قلبي، جريحٌ من تشكيلٍ عسكري لا يتبع للسيد جابر بشيء. حدثني صديقي، وهو يقرأ ما أكتب الآن، عن مواقف عديدة قدمها لهم هذا القائد، دون مقابل، وبمستويات كبيرة ومتعددة، رغم أنهم ليسوا من رجاله ولا من تشكيله. وفي موعدٍ آخر، التقيت بصديقٍ آخر، وهو رجل دين، فحدثني عن مواقف أخرى عرفها واطّلع عليها عن هذا الرجل. عندها جاء إلى ذهني هذا العنوان، وكان بالنسبة لي الأصدق: "صالحاً بعد صالح" فالله لا يخلي هذه الأرض من عباده الصالحين، أولئك الذين ربما لا يعرفهم الناس كثيراً، لكن آثارهم تصل إلى قلوبهم قبل أن تصل أسماؤهم إلى أسماعهم. ولعل من لطف الله بهذه البلاد، أن يترك فيها من يحمل الخير من جيلٍ إلى جيل، ومن رجلٍ صالح إلى رجلٍ صالح، حتى تبقى للناس فسحة من الأمل، ويظل في هذه الأرض من يذكّرنا بأن الخير لم ينقطع. أبو لواء.
без подписи
أدركتُ أن طلبي يقف على هامش أحدهم. استوقفني الاسم، وأخذت أتذكّر ما كتبته عنه يوماً، وما أسبغت عليه من صفاتٍ ما زال، في نظري، يتمتّع بها. ابتسمت وأنا أتذكّر أن للنفاق وجهين، وأنا لا أريد أن أرتدي وجهين من أجل تحقيق طلب. فأخبرتهما: لا أريد شيئاً ما دام فلانٌ، الذي وصفته بتلك الصفات المهينة، هو صاحب القلم. حتى وإن كان هو لا يدري ماذا كتبت عنه، فالمهم عندي أن أعرف أنا، بيني وبين نفسي، ماذا أشعر تجاهه، وما هي الحقيقة التي أؤمن بها. قد أخسر شيئاً من راحتي، وقد يكون الأمر على حساب راحتي البدنية، لكن لا بأس. فالراحة الحقيقية ليست أن تحصل على ما تريد، وإنما أن تنام وأنت مرتاح الضمير. وأنا أؤمن أن الإنسان قد يخدع الآخرين، وقد يبرّر لهم مواقفه، لكنه لا يستطيع أن يخدع نفسه طويلاً. لذلك، إذا أردت أن ترتاح نفسياً، فابدأ بإراحة ضميرك. أما أن أغيّر موقفي، وأبدّل كلامي، وأرتدي وجهاً آخر فقط لأصل إلى غايتي، فذلك ثمنٌ لا أريد أن أدفعه. "الفيديو التقطته اليوم أثناء تنقّلي لإتمام واجبي في العمل، ذلك الواجب الذي خرجتُ لإتمامه منذ يوم الجمعة، ولا أدري إلى متى سيستمر" أبو لواء.
حجي: أنت كان بإمكانك أن تكون في الحكومة، وأن تكون صاحب القرار الأول فيها، لكنك كنت تعلم أن هناك من كان يسعى ألّا يصل عقلك إلى حكم العراق. أرادوا أن يبقى العراق أسيراً بلا قيود، وتاجراً بلا أموال. الحبيب: أنت كنت تفهم الحل قبل أن ترى المشكلة، وهم يرون المشكلة ولا يملكون فهماً لحلّها. شتّان بين عقلك وعقولهم، وبحارٌ بين فهمك ودرايتهم. "أنت عقلٌ بجسد أمّة، وهم أمّةٌ بلا عقل" لم يستطيعوا أن يفهموك، فقتلوا عقلك ليستريح غباؤهم. أبو لواء.
البصرة والبصيرة.
عندما لم يكن هناك الحشد الشعبي، كان وطنجية اليوم يصفون الجيش العراقي بـ«الجيش الصفوي» و«جيش الهالكي». وكانوا يصفون جهاز مكافحة الإرهاب بـ«الفرقة القذرة»، ويسمّون لواء الذيب بـ«لواء الغدر»، واستبدلوا اسم وزارة الداخلية بـ«وزارة الدريل». وعندما جاء الحشد الشعبي، تركوا الجيش وبقية الأجهزة الأمنية، ليتفرغوا لصناعة أوصاف جديدة تليق بالحشد الشعبي. في الساعات الأولى من عملياتنا لاستعادة تكريت، صاحوا: «سرقوا الثلاجة»! ولا أعرف أي قيمة مادية يمكن أن تُقارن بالدماء التي بذلها أولئك الرجال، حتى أصبحت «الثلاجة» عندهم أهم من دماء الشهداء. وتخيّل نفسك كمّ الحرب النفسية التي تُمارَس عليك، عندما يصفونك بالسارق وأنت الذي تحمل السلاح دفاعاً عن بلدك. ولا يقولنّ: «نحن لم نقصد الجنود، وإنما قصدنا القادة»؛ فقائدنا كان الحاجّ المهندس، أطهر من أطهركم ومن ساداتكم ومشايخكم. وبدماء مقدسة استعدنا تكريت، فقالوا عنا إننا نهبنا مصفى بيجي! كيف يُنهب مصفى بيجي؟ وأين يمكن بيع مصفى كامل؟ لقد كان الحاجّ المهندس يدرك كل ما يدور حوله، قبل أن يدور، ويعرف ما يُصنع خلف الكواليس، قبل أن يفكروا هم بصناعته. أبو لواء.
ينعاد الزمن بس أنت ما تنعاد.
عام 2016م، صوّت البرلمان العراقي على حظر بيع المشروبات الكحولية في العراق. أعرف رجلاً مسنًّا كان يُكثر من شرب العرق. مرّ به أحد معارفه وقال له مازحًا: “أبو فلان، البرلمان منع بيع العرك، شلون راح تشرب؟” هزّ يده وهو يمشي وقال: “عمي، 124 ألف نبي ما كدروا يمنعون بيع العرك، ذوله يمنعونه؟” صدام أجرم بنا، وعشنا بلا ماء وحياة، وسكنا الصحاري والسجون، وشيّعنا مئات الآلاف من الشهداء. ومع ذلك، سقط صدام، ولم يسقط السلاح من أيدينا، ولم نستسلم. فلا تظنوا أنكم أقوى من صدام وإجرامه، ولا تراهنوا على المستحيل، حتى لا ينتهي بكم الأمر واقفين على مدرج المطار، ترجون الطيار الأمريكي أن يأخذكم معه. 40 عاماً من العمالة للامريكان وكتب حسني مبارك قوله: “المتغطي بالأمريكان عريان.” فكونوا على يقين مهما بدأ الغطاء الأمريكي متينًا، فإنه لا يدوم، ومن يراهن عليه سيجد نفسه، يوم الحقيقة، بلا غطاء. أبو لواء.
هاي شنو بعده ما خلصت الزيارة كله شبيكم. انتظروا بعدكم ما شايفين الجحيم. أبو لواء.