tgindex
فوائد متفرقة

فوائد متفرقة

Статистика
@alqwemарабский

فوائد تنفع المسلمين في أمر دينهم.

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
55
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
141
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
79
40 постов
Вовлечённость
56,0%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 55
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • "يخلق من الشبه أربعين" لا أصل له 👇

  • تنبيهان على موضعين في تفسير الشيخ العلامة السعدي رحمه الله لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

  • 📚 أفضل طبعة 📚 تطبيق يساعد طلبة العلم والقرّاء على الاطلاع على أفضل طبعات الكتب الإسلامية. • يعرض أفضل الطبعات المعتمدة مع صور واضحة لكل طبعة. • يذكر طبعات بديلة جيدة بأسعار أقل. • يبين أبرز التصويبات والملاحظات العلمية على كل طبعة. • ملاحظات مفيدة وروابط مهمة. • تمت إضافة خانة للإجابة عن الأسئلة 💬 تجدونها يمين الصفحة من أسفل. اسأل عن أي مؤلف أو محقق أو علم، يأتيك بكل كتبه وبياناتها. https://arabic-app.github.io/tabaat

  • خطأ شائع روى مسلم عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال في حديث طويل: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ويرويه بعض العوام: «ما دام العبد في عون أخيه» وهذا غلط، لأنك إذا قلت: ما دام العبد في عون أخيه، صار عون الله لا يتحقق إلا عند دوام عون الأخ. [شرح الأربعين النووية للعثيمين (ص٣٥٧)]

  • منزلة التوحيد وأثره في شفاعة النبي ﷺ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ولا ينتفع بشفاعته إلا أهل التوحيد المؤمنون دون أهل الشرك، ولو كان المشرك محبًا له معظمًا له لم تنقذه شفاعته من النار، وإنما ينجيه من النار التوحيد والإيمان به. ولهذا لما كان أبو طالب وغيره يحبونه ولم يقروا بالتوحيد الذي جاء به لم يمكن أن يخرجوا من النار بشفاعته ولا بغيرها. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أنه قال: قلت: يا رسول الله أي الناس أسعد بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قالا لا إله إلا الله خالصًا من قلبه». وعنه في صحيح مسلم قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله تعالى من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا». [قاعدة جليلة في التوسل والوسلية (ص١٧)]

  • قال البخاري: بَابُ مَا يُنْهَى مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ ٦٠٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلَا لَعَّانًا وَلَا سَبَّابًا...

  • عَنْ أِبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَان إذا رفَّأ إنْسَانًا إذَا تَزوَّجَ قَالَ: «بارَكَ اللهُ لَكَ، وَبارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا في خَيْرٍ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالأرْبَعَةُ، وصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ. قال الشيخ عبد الله البسام رحمه الله في «توضيح الأحكام» (٢٣٩/٥): فيستحب لمن حضر عقد النكاح أن يدعو للمتزوج بهذا الدعاء، وهذا أفضل من دعاء الجاهلية: «بالرفاء والبنين»، فإنَّه دعاء قاصر، قليل البركة، ولا يكفي ما تعارفه الناس الآن من قولهم للمتزوج أو الخاطب: «مبروك»، ونحوه، فالأفضل أن يكون بهذه الصيغة النبوية الكريمة، فإنَّها جامعةٌ لمعاني الخير والسعادة.

  • قصة(٢) جاء في كتاب(صفحات من حياة محمد نسيب الرفاعي) لعصام موسى هادي ص ١٩: وفي سنة 1971م دفع شيخنا كتابه "مختصر تفسير ابن كثير" للطبع في لبنان أراد الحصول على إجازة للكتاب ليسمح بنشره في سوريا، فذهب إلى المفتي كفتارو وطلب منه المفتي تزويده بنسخة ليطلع عليها، فأرسل له نسخته فلما رأى تعليقات الشيخ وحواشيه السلفية لم يحتملها فقال الشيخ: نتناقش حولها فيأتي المفتي وقال: لن أسمح بدخول الكتاب وفيه هذه الحواشي. فقال له الشيخ: أليست هُناك حرية رأي؟ أنتم تسمحون بدخول كتب الشيوعية والكتب المنافسة للإسلام؟ فلم يجب المفتي إلا مع شيء من السفاهة وقال له الشيخ: سوف أدخله رغمًا عنكم. فما كان من المفتي إلا أن حرّض الدولة على الشيخ، فقاموا بإلقاء القبض عليه وحبسه وتعذيبه تعذيبًا وحشيًا]]. التعليق: السلطة كانت حينها بيد حافظ الأسد. كفتارو الرأس الأكبر للمتصوفة في الشام، كان يتسامح مع دخول الكتب الشيوعية إلى الشام، أما السلفية فلا وألف لا. وكان يحرض النصيرية على السلفية #فوائد_فقه_القرون #صوفية_الشام

  • ١٨٨ - قال علي بن الجعد كما في مسنده للبغوي [١٠٧٧]: أنا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: وَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ عز وجل خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ، وَدُودٍ وَلُودٍ. وَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ عز وجل شَرًّا مِنَ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ، حَدِيدَةِ اللِّسَانِ، وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلًّا مَا يُفْدَى مِنْهُ، وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغُنْمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ. ‏* ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [١٧٤٢٧]. [الصحيح المسند من آثار الصحابة في الزهد والرقائق والأخلاق والأدب]

  • قال الإمام أحمد: 13596 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، يَا خَيْرَنَا، وَابْنَ خَيْرِنَا، وَيَا سَيِّدَنَا، وَابْنَ سَيِّدِنَا. فَقَالَ: " قُولُوا بِقَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَجْرِكُمُ الشَّيْطَانُ - أَوِ الشَّيَاطِينُ، إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ - أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللهُ». وقال ابن عبد الهادي: «وفي المسند بإسناد صحيح على شرط مسلم عن أنس بن مالك...فذكر الحديث أعلاه». «الصارم المنكي في الرد على السبكي» (ص288) وقال الشيخ سليمان بن سحمان بعد أن ذكر هذا الحديث: «وإنما كره ذلك صلى الله عليه وسلم خشية أن يستجرينهم الشيطان في المبالغة في المدح والثناء فيخرج بهم إلى حد الإطراء فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى الأدب في الألفاظ؛ وعلمهم كيفية الثناء عليه بأن يقولوا: عبد الله ورسوله. فتبين من هذا الحديث أن أشرف مقامات النبي صلى الله عليه وسلم مقام العبودية والرسالة؛ ولذلك شرفه الله بهما في مقام التحدي وغيره؛ فقال تعالى: {وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقر: آية 23] وقال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء: آية 1] وقال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ} [الكهف: آية 1] وقال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: آية 1] وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [القلم: آية 29] وقال تعالى: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ} [الجن: آية 19] . فتعظيمه صلى الله عليه وسلم إنما هو بطاعته؛ وامتثال أمره؛ والانتهاء عما نهى عنه؛ ولزوم متابعته؛ وتقديم قوله على قول كل أحد من «لخلق بهديه وسنته؛ فصلوات الله وسلامه عله كما نصح الأمة». «الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية» (ص30)

  • مسألتان فيما يُستحبُّ فعلُه في يوم عاشوراء وما يُجتنب أجاب عنهما شيخ الإسلام #ابن_تيمية #مخطوطات #الحنابلة https://x.com/knashalnafaiys/status/1940735123319894159?s=46&t=_nnQx7TuKykcfLL41a_RaA

  • ذكر البخاري في صحيحه: بَابٌ: يَبْدَأُ بِالنَّعْلِ الْيُمْنَى، وروى فيه أحاديث، ثم قال: بَابٌ: يَنْزِعُ نَعْلَ الْيُسْرَى 5855 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، لِيَكُنِ الْيُمْنَى أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ».

  • باب في فضل صيام عاشوراء واستحباب صيام تاسوعاء معه مخالفة للمشركين • قال البخاري في صحيحه (٣٣٩٧): حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب السختياني، عن ابن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: « أن النبي ﷺ لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما، يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، فصام موسى شكرا لله، فقال: أنا أولى بموسى منهم، فصامه وأمر بصيامه ». - ورواه مسلم (١١٣٠). • قال مسلم في صحيحه (١١٣٤): وحدثنا الحسن بن علي الحلواني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني إسماعيل بن أمية أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري يقول: سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول: « حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله ﷺ: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ ». - قال عبد الرزاق في مصنفه (٨٠٨٦): أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول في يوم عاشوراء: « خالفوا اليهود، وصوموا التاسع والعاشر ». • قال البخاري في صحيحه (٢٠٠٦): حدثنا عبيد الله بن موسى، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: « ما رأيت النبي ﷺ يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان ». - ورواه مسلم (١١٣٣). • قال مسلم في صحيحه (١١٦٢): وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد ، - جميعا - عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غيلان، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال رسول الله ﷺ: « وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ». • قال البخاري في صحيحه (١٩٦٠): حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضل: حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: « أرسل النبي ﷺ غداة -صباح- عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم. قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن -الصوف-، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار ». - ورواه مسلم (١١٣٦). #تاسوعاء #عاشوراء #الصوم

  • без подписи

  • قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ (٤٥) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (٤٦)﴾ [سورة البقرة] قال السمعاني في تفسيره: ‏﴿الَّذين يظنون﴾ يستيقنون. وَالظَّن يكون بِمَعْنى الشَّك، وَيكون بِمَعْنى الْيَقِين، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه﴾ أَي: استيقنت. #تفسير

  • إجابة السائل والزيادة فيها لأجل الحاجة قال أبو داود رحمه الله في سننه: ٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». وقال الصنعاني في سبل السلام - ت حلاق (١/‏٩٧): فسألَ عنهُ فأفادَهُ - ﷺ - الحكمَ، وزادهُ حكمًا لم يسألْ عنهُ وهو حِلُّ مَيْتَتِهِ، قال الرافعي: «لَمَّا عَرَفَ - ﷺ -اشتباهَ الأمرِ على السائلِ في ماءِ البحرِ أشْفَقَ أنْ يَشْتَبِهَ عليهِ حكمُ مَيْتَتِهِ، وقد يُبْتَلَى به راكبُ البحر فَعَقَّبَ الجوابَ عن سؤالِهِ ببيانِ حكمِ الميتَةِ». قالَ ابنُ العربي: «وذلِكَ مِنْ مَحَاسِنِ الفَتْوى أنْ يُجاءَ في الجوابِ بأكثرَ مما سئلَ عنهُ تتميمًا للفائِدَةِ، وإفادَةً لعلم آخر غيرِ المسؤولِ عنهُ». ويتأكدُ ذلِكَ عندَ ظهورِ الحاجَةِ إلى الحُكْمِ كَمَا هُنَا؛ لأنَّ مَنْ تَوَقَّفَ في طَهُوريَّةِ ماءِ البحرِ فهوَ عن العلمِ بحلِّ مَيْتَتِهِ مَعَ تقديم تحريمِ الميتَةِ أشدُّ توقفًا.

  • فائدة مهمة في إضافة المكر والخداع ونحوها من الصفات لله تعالى قال الشيخ البراك: الله تعالى يوصف ب (المكر) و(الكيد)، وبينهما تقارب في المعنى، لكن ينبغي أن يقيد، فيقال: «يمكر بمن يستحق المكر»، وكذا (الكيد). ووصف الله تعالى بهما على الحقيقة، فلا يصح ما يقوله بعض المفسرين: «إن المكر والكيد ينسب إلى الله تعالى على سبيل المشاكلة اللفظية، والمجانسة» (١)، أي: على سبيل المجاز. ومطلق (المكر) ليس بممدوح ولا مذموم، ومكرُ المخلوق قد يكون ممدوحًا؛ إذا كان بمَن يستحق، وقد يكون مذمومًا؛ إذا لم يكن كذلك، كما إذا كان على وجه الظلم والعدوان. و(المكرُ) من الله تعالى كلُّه محمودٌ؛ لأنه كلَّه عدلٌ بمن يستحقه، وليس مكر الله؛ كمكر المخلوق. فمِن مَكْرِ الله تعالى بالكفار في الدنيا: استدراجهم؛ كما قال تعالى: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَّالٍ وَبَنِين (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لاَّ يَشْعُرُون (٥٦)﴾ [المؤمنون]، ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِين (١٧٨)﴾ [آل عمران]، ومِن مكره تعالى بالمنافقين في الآخرة أن يكونوا مع المؤمنين في بعض مواقف القيامة، ثم تنطفئ عنهم الأنوار، كما قال تعالى عنهم: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ [الحديد: ١٣]، ومِن مكره تعالى بالمنافقين في الدنيا قبول علانيتهم. فهذا كله يدل على أن (المكر) من الله تعالى حقيقة، وليس على سبيل المشاكلة اللفظية. [شرح العقيدة التدمرية للشيخ عبد الرحمن بن صالح البراك حفظه الله (ص١٦٤)]