tgindex
شبكة الصمود الاعلامية𓂆🇵🇸🇾🇪🇮🇶🇮🇷🇱🇧

شبكة الصمود الاعلامية𓂆🇵🇸🇾🇪🇮🇶🇮🇷🇱🇧

Статистика
@alsmud2арабский

#قناة_تلجرام ▣إعلامية ذات طابع🔴جهادي⚪ثقافي⚫️توعوي ▣تهتم بالشأن المقاوم {🇾🇪🇵🇸🇮🇷🇱🇧🇮🇶} ▣لفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي والاسرائيلي بحق ابناء🇾🇪🇵🇸 ♾رابط الواتساب https://chat.whatsapp.com/FWlKv3Y1wLU5IbVeOHxkGU ‏

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
113
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
388
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
35
40 постов
Вовлечённость
9,0%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 113
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
30
1/48двое суток
34
1/72трое суток
37

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • *القرآن الكريم في مواجهة قوى الصهيونية* ✍️عبدالله علي هاشم الذارحي ​أتي بيان السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) الصادر في 30 صفر 1448هـ ليضع الأمة الإسلامية أمام مرآة مسؤوليتها التاريخية والدينية، مشخصًا أبعاد الاستهداف الصهيوني الأمريكي المتكرر للمصحف الشريف، ومفككًا دوافع هذا العداء ومحددات المواجهة الواجبة، وتضمن البيان عدة مضامين فيما يلي قرائتي لبعضها: ​أولًا: دوافع العداء الصهيوني للقرآن الكريم ​أوضح البيان أن إساءة الأعداء للقرآن الكريم ليست سلوكًا عشوائيًا، إنما تنطلق من عقدة جذرية مع النور والهداية: •​صراع النور والظلام: يمثل القرآن الكريم مصدر النور والوعي الذي يكشف زيف الطغيان، بينما يعيش الصهاينة وحلفاؤهم في أطُر ظلامية تستوحش من الحق والمبادئ الجامعة. •​كشف الحقائق وإسقاط الهيمنة: يتضمن القرآن الكريم المفاهيم الكفيلة بتحرير الإنسان من العبودية للطاغوت، وإقامة القسط، وهو ما يتعارض مع مشاريع الهيمنة والاستعباد الشيطاني. •​سقوط الأقنعة الأخلاقية: أشار البيان إلى أن هذا العداء يأتي ممن تجردوا من القيم الفطرية، وهو ما تفضحه الشواهد المستمرة من الجرائم والفضائح الأخلاقية والإنسانية في جزيرة ابستين وفي قطاع غزة والعالم. ​ثانيًا: أبعاد الاستهداف ومخططات الأعداء ​بين البيان أن الإساءة إلى المصحف الشريف جزء لا يتجزأ من حرب شاملة تُشن على الأمة: •​الحرب الناعمة والحرب الصلبة: تتكامل الإساءة المقدسة مع محاولات التزييف الفكري، إلى جانب العدوان العسكري المباشر. •​المشاريع التوسعية: يندرج الاستهداف ضمن مخططات سعي الأعداء لفرض معادلات جديدة كـ "تغيير الشرق الأوسط" و*"إقامة إسرائيل الكبرى"*، عبر فصل الأمة عن مصدر قوتها وهويتها. •​محاولة منع انتشار الإسلام: كسر الارتباط بالقرآن يهدف لعرقلة وصول نوره الإنساني إلى شعوب العالم الباحثة عن الخلاص. ​ثالثًا: مسؤولية الأمة والتفريط التراكمي ​حذر البيان من خطورة التقاعس الإسلامي الرسمى والشعبي، موضحًا أن السكوت يغري الأعداء بالاستمرار: •​خطورة التفريط: يعتبر التقاعس عن حماية أقدس المقدسات ذنبًا كبيرًا وتبعاته كارثية على أمن الأمة ودينها. •​أوراق الضغط المتاحة: تمتلك الأمة أدوات رادعة ومؤثرة لو أُخذت بجدية، وفي مقدمتها المقاطعة السياسية والاقتصادية الرسمية، والتفعيل الشعبي الواسع لمقاطعة بضائع أمريكا والدول الراعية للإساءة. ​رابعًا: مسار الحل والموقف المطلوب ​طرح البيان رؤية عملانية للرد على هذا العدوان، تتلخص في النقاط التالية: •​ترسيخ الارتباط بالقرآن: جعل العودة إلى كتاب الله والثقافة القرآنية في صدارة الأولويات لمواجهة محاولات الفصل والتمييع. •​الموقف الميداني والشعبي: إبراز القضية في كافة الفعاليات الثقافية والوقفات الشعبية، ولا سيما مع القُرب من ذكرى المولد النبوي الشريف. •​النموذج اليمني: التمسك بالمسار الإيماني الجهادي والتحرري الذي يقدمه الشعب اليمني، رفضًا للتبعية ومواصلةً للثبات والاستعانة بالله. خامسًا: المولد النبوي.. مناسبة لتعزيز العلاقة بالقرآن •لقد منح البيان مناسبة المولد النبوي الشريف بُعدًا إضافيًا، داعيًا إلى أن تكون قضية الإساءة إلى القرآن وما يرتبط بها من مسؤوليات عملية حاضرة في الفعاليات والأنشطة والمظاهرات والوقفات. •وهذا يحمل دلالة مهمة: فالاحتفاء بالنبي محمد صلى الله عليه وآله لا ينبغي أن يكون مجرد مظاهر احتفالية، إنما مناسبة لاستعادة منهجه، والعودة إلى القرآن الذي جاء به هاديًا للبشرية، وترجمة الإيمان به إلى وعي وسلوك ومسؤولية. ​ختامًا: مما سبق وغيره: يتبين ان بيان سيد القول والفعل يمثل دعوة استنهادية لتجاوز حالة بيانات الاستنكار الشكلي إلى اتخاذ مواقف عملية حازمة تُجبر أعداء الأمة على وقف استهدافهم للمقدسات، وتُعيد للأمة دورها الرسالي الحاضن للحق والعدل والعزة والكرامة. ومن هنا تتحدد المسؤولية: أن نواجه الإساءة بالوعي، والجهل بالقرآن، والفرقة بالوحدة، والعدوان بالثبات، والتبعية بالاستقلال، وأن يتحول الدفاع عن مقدسات الأمة من مجرد كلمات غاضبة الى موقف واعٍ ومسؤول. فالقرآن لا يحتاج إلى من يدافع عن قدسيته؛ وإنما الأمة هي التي تحتاج إلى أن تستعيد علاقتها بالقرآن، حتى تستعيد قوتها وكرامتها ودورها في الحياة، مالم فلا عذر لها امام الله.

  • 👁قالوا: ​بعد ضربات صنعاء الدقيقة.. الضباط السعوديون يهربون نحو الفنادق !! 🙂 👈قلت: كان ولا زال معانا حكومة وقادة هربوا الى الفنادق !! والآن لحق بهم ضباط الحفاظات يهربوا الى الفنادق !!😅

  • ✍️ مقال اليوم كتبته بالعنوان التالي: 👁 من البر إلى البحر اتساع مسرح المواجهة" 👈 تم نشره في عدة قنوات بالتليجرام منها قناة المقاومة👇 https://t.me/almuqawamah1

  • محرقة الساحل الغربي.. بعد حذفه من اليوتيوب والتيك توك هانحن نرفع لكم احبتي ومتابعينا الكرام فديو الكمين الذي لا يُنسى والذي احرق ما يزيد عن فصيل عسكري من مرتزقة العدو في جبهة الساحل الغربي #شبكة_الصمود_الإعلامية https://t.me/alsmud2/19105

  • محرقة الساحل الغربي.. بعد حذفه من اليوتيوب والتيك توك هانحن نرفع لكم احبتي ومتابعينا الكرام فديو الكمين الذي لا يُنسى والذي احرق ما يزيد عن فصيل عسكري من مرتزقة العدو في جبهة الساحل الغربي #شبكة_الصمود_الإعلامية

  • *صنعاء بين الردّ والتفاوض..الحقوق اولًا* ✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي لم تعد المواجهة بين صنعاء والرياض محصورة في الميدان العسكري، فقد انتقلت إلى مساحة أوسع تتداخل فيها السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والإعلام والميدان. وفي قلب هذا المشهد تؤكد صنعاء أنها لا تبحث عن حرب مفتوحة، لكنها في الوقت ذاته لن تقبل بأن تتحول الهدنة إلى غطاء لاستمرار الحصار واستنزاف الشعب اليمني. وهنا يأتي تصريح رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام ليضع النقاط على الحروف: الاتصالات واللقاءات مع الأطراف الإقليمية والدولية مستمرة، وباب الحوار لم يُغلق، والعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية هي ردًا مشروعًا على الاعتداءات والتصعيد السعودي، خاصةً استهدافه مطار صنعاء في 13 يوليو 2026، وما تلاها من تحشيد وإستهداف بالطيران المسير لعدة مناطق يمنية. أربع سنوات من الهدنة.. ماذا تغيّر؟ الرسالة الأبرز التي تحملها صنعاء هي أن الهدنة لم تكن بالنسبة إليها فرصة لإعادة ترتيب الصفوف من أجل شن حرب جديدة، لكن التزامًا بخفض التصعيد. غير أن العدو السعودي استغل فترة التهدئة في مسارات أخرى، خصوصًا في الجانب الاقتصادي والإنساني، من خلال القيود على حركة السفن، والإجراءات المتعلقة بالموانئ، والضغوط على البنوك والتجار، بما انعكس على أسعار السلع والأوضاع المعيشية للمواطن اليمني. ومن هنا تتضح إحدى أهم معادلات المرحلة: إذا كان المطلوب من اليمن أن يوقف التصعيد العسكري، فعلى الطرف الآخر أن يوقف التصعيد الاقتصادي والإنساني والعسكري أيضًا. فالسلام في المفهوم الذي تريده صنعاء ليس مجرد توقف مؤقت لإطلاق النار، وإنما معالجة لجذور الأزمة ورفع القيود التي تمس حياة الشعب اليمني وفقا لخارطة الطريق. صنعاء: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحقوق ليست محل مساومة المفارقة التي تكشفها التطورات الحالية أن صنعاء تتحدث عن استمرار الاتصالات السياسية في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات العسكرية. وهذا يعني أن المسارين، السياسي والعسكري، لا يُنظر إليهما باعتبارهما متناقضين بالضرورة؛فالميدان، وفق هذه الرؤية، يهدف إلى منع فرض الأمر الواقع، بينما يبقى التفاوض هو الطريق لمعالجة الملفات بصورة شاملة. ولهذا يضع الوفد الوطني سقفًا واضحًا لأي مسار قادم: فتح المطارات والموانئ، صرف المرتبات، استئناف تصدير النفط والغاز وتوجيه عائداته لخدمة الشعب اليمني، وإنهاء القيود التي تعرقل الحركة التجارية والإنسانية. وهذه ليست، في جوهرها، مطالب ترفية أو امتيازات سياسية، فهي ملفات تمس الحياة اليومية للمواطن اليمني. عندما يصبح الميدان رسالة سياسية العمليات العسكرية الأخيرة، التي استهدفت تحشيدات ومواقع ومعسكرات مرتبطة بالقوات المدعومة سعوديًا في مناطق عدة، بالتزامن مع تصعيد في البحر والجو. وهنا تكمن دلالة مهمة: صنعاء تريد أن تقول إن استمرار الضغط عليها لن يبقى بلا كلفة. فالرد لم يعد مقتصرًا على جبهة جغرافية واحدة، إنما أصبح مرتبطًا بمفهوم أوسع يقوم على جعل استمرار التصعيد مكلفًا على العدو السعودي، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التسوية السياسية. البحر الأحمر.. ليست كل الملاحة هدفًا ومن أكثر النقاط إثارة للاهتمام ما أوردته التقارير عن استمرار مرور السفن غير السعودية عبر باب المندب بصورة طبيعية. وهذه النقطة مهمة في فهم الرسالة التي تريد صنعاء إيصالها: أن إجراءاتها البحرية تُقدَّم باعتبارها مرتبطة بالسفن والمصالح السعودية، وليس إعلانًا لحرب على التجارة العالمية بصورة عامة. وهنا تظهر معادلة «الحصار مقابل الحصار» التي تحدث عنها سيد القول والفعل وتصريحات القادة صارت مطلب شعبي. فإذا كانت الرياض تستطيع التأثير في حركة الواردات والصادرات اليمنية، فإن صنعاء، بحكم موقع اليمن الجغرافي وإشرافه على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، تستطيع امتلاك أوراق ضغط مقابلة. ختامًا: مما سبق تتبلور معادلة المرحلة: التفاوض مفتوح.. لكن الحقوق ليست للتفاوض.والتهدئة ممكنة.. لكن الحصار ليس مقبولًا.والسلام ممكن.. لكن السلام بلا حقوق ليس سلامًا.

  • *قراءة لشعار المولد النبوي لعام 1448هـ* ✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي معلوم أن اختيار وإقرار الشعار الرسمي لمناسبة احتفالات الشعب اليمني بذكرى المولد النبوي الشريف يأتي كل عام في مقدمة الفعاليات والاستعدادات الشعبية والرسمية لإحياء هذه المناسبة العظيمة، التي تعجز الحروف والكلمات أن تصف نبينا محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم، المولود في يوم الإثنين 12 من ربيع الأول، قبل 1488 سنة قمرية، في ولادة ربيع النور المحمدي الذي اصطفاه العالِم منذ القِدَم، ليعم نور رسالته العالم، ورحمةً للعالمين. وفيما يلي قراءتي الرقمية لشعار المناسبة ودلالاتها على الواقع: أولًا: شكل الشعار وما رُسم وكُتب فيه أ- رُسم الشعار على لوحة بيضاء، وفيه التالي: 1- شكل قُبّة خضراء رُسمت باللونين الأبيض والأخضر؛ فلون وشكل القبة يشيران إلى القبة الخضراء التي فوق مرقد نبينا الشريف في الحرم المدني الشريف. ويدل اللون الأخضر على الفطرة والصحة، ويمثل النمو والطبيعة والمال والخصوبة والسلامة، وهو لون مريح يرضي العين، ولديه قوى شافية، وغالبًا ما يُستخدم لتمثيل أي شيء له علاقة بالسلامة في الدنيا والآخرة، وقد تكرر في القرآن 8 مرات. أما اللون الأبيض فيشير إلى النور الذي بدّد ظلام الكفر والجاهلية، وهو مصدر جميع الألوان، ويرمز إلى النقاء والبراءة، ويترافق عادةً مع السلام والخير والأمانة والنقاء والبداية والتجدد والحياد والكمال والإتقان. واللون الأبيض بمشتقاته هو الأكثر تكرارًا في القرآن، وقد تكرر 13 مرة. وللونين الأخضر والأبيض دلالات كثيرة، لا يتسع المجال هنا لسردها. ب- كُتب على الشعار التالي: 1- في القبة: «محمد، صلوات الله عليه وآله»، باللون الأبيض مرة، وباللون الأخضر مرة. 2- تحت القبة كُتبت باللون الأخضر قول الله تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾[سورة الفتح: 29] 3- تحت الآية كُتبت باللون الأخضر عبارة: «ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ» وما لفت نظري هو اختيار تلك الآية القرآنية، كونها آيةً عظيمة، فوجدت عند تأملي فيها دلالاتٍ لافتة، منها: أ- سورة الفتح سورة مدنية، وترتيبها في المصحف 48، بعد سورة «محمد»، ونزلت في طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية. ب- وردت الآية في ربع الحزب 52 من الجزء 26، وأرقام بيانات الآية تدل على وصف نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والذين معه، والذين ساروا على نهجه في كل زمان ومكان. ج- تضمنت آية الشعار صفتين للذين هم مع محمد رسول الله، وهما: أشداء على الكفار، رحماء بينهم. وهاتان الصفتان تجلّتا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذين معه من المؤمنين الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتتجليان الآن في واقع قادة وأحرار الجهاد والمقاومة ضد هيمنة واستباحة العدو الصهيو-أمريكي. 4- «محمد» بعلم الجفر 92، ورقم الآية 29 عبارة عن مقلوب الرقم، علمًا أن اسم «محمد» ورد أربع مرات في القرآن الكريم. 5- ورود الآية في سورة «الفتح»، والمراد به فتح مكة المكرمة في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بعد أن نكثت قريش صلح الحديبية، فإنه يدل ـ في قراءتي ـ على قرب انتصار اليمن وفتح المحافظات والمدن المحتلة، بعد أن نكثت السعودية بخارطة الطريق قبل أكثر من أربع سنين. 6- الآية جمعت حروف اللغة العربية الـ28، فالقرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، أي إنه بآياته سيبقى معجزة في كل العلوم، ومبينًا لكل شيء، فهو منهج شامل للحياة في الدنيا بعزة وكرامة، وللفوز بنعيم الآخرة. عمومًا، فإن الدلالات الرقمية في الآية كثيرة، ولعل أهمها أن مناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي تعتبر إحياءً للأمة، مما يجعل شعوبها تفيق للسير على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إيمان وصبر وجهاد وقوة وثبات وانتصار... إلخ. فما أكثَرَ العِبر، وأقل الاعتبار. "تم نشر المقال في موقع المسيرة نت"

  • قراءة لشعار المولد النبوي لعام 1448هـ https://almasirah.net.ye/post/307550 الرابط البديل https://masirahtv.net/post/307550 @AlmasiraNet

  • كفى التعامي عن قول الحقيقة وعدم تسمية الاشياء بمسمياتها وافعالها مع ابو يحيى الجرموزي يجب ان نكون واعيين حتى لا نُنخدع بالمصطلحات بخصوص المرتزقة والخونة .. فبعد اثنى عشر سنة يسو مغرر بهم ولا مخدوعين https://youtu.be/N1jY5_V1mSI?si=X8yUV3hKPRt3pAfh

  • *الحصار بالحصار يدخل مرحلة جديدة* ✍️ عبدالله علي هاشم الذارحي في تطور عسكري لافت، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأحد 9 أغسطس 2026م، تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت، تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة تابعة للعدو السعودي في منطقة المخا، بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الضربات حققت إصابات دقيقة وأدت إلى تدمير معدات وأسلحة وسقوط قتلى وجرحى بينهم سعوديين. وتمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة. يأتي هذا الاستهداف ردًا على اختراق العدو السعودي بمسيراته أجواء محافظتي صعدة وحجة، وفي سياق تصعيد متواصل، مرتبط باستمرار التحشيد العسكري السعودي وتعزيز القوات التابعة له بالأسلحة والمعدات، إلى جانب الاعتداءات في الساحل الغربي ومحافظة تعز. المخا في مرمى التصعيد اللافت في عملية اليوم، هو استهداف التحشيدات ومخازن الأسلحة في منطقة المخا، بما يعكس انتقال الرد من التحذيرات السياسية والإعلامية إلى استهداف مباشر للتصعيد العسكري. وتؤكد صنعاء أن الهدف من هذه العمليات هو منع استخدام تلك التحشيدات في الضغط على الشعب اليمني أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة، وإن أي تحركات عسكرية تستهدف المحافظات الخاضعة لسيطرتها ستكون موضع متابعة واستهداف. جيزان وأرامكو.. توسيع نطاق الرد وفي بيان آخر، أعلن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيّرة، وقال إن الإصابة كانت دقيقة، رابطاً العملية باختراق الطائرات المسيّرة السعودية لأجواء محافظتي صعدة وحجة. وهنا تبرز دلالة مهمة؛ إذ لم يعد التصعيد، وفق البيانات الصادرة عن صنعاء، محصورًا في جبهة داخل الأراضي اليمنية، إنما امتد إلى أهداف اقتصادية وحيوية في العمق السعودي. وبذلك عملت صنعاء على تثبيت معادلة مفادها أن استمرار الرياض في العمليات العسكرية أو التحشيدات لن يمر من دون رد، وأن ساحات الاشتباك قد تتسع تبعًا لمسار التصعيد. «الحصار بالحصار».. معادلة الردع العبارة الأكثر حضورًا في بيان القوات المسلحة اليمنية هي: «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد». وهذه العبارة تلخص الرؤية التي تتبناها صنعاء في إدارة المواجهة: أي أن الضغط العسكري والاقتصادي على اليمن سيقابله رد يستهدف، المصالح والأهداف المرتبطة بالجهة التي تعتبرها صنعاء مسؤولة عن التصعيد. ومن الناحية السياسية والعسكرية، فإن استمرار إعلان مثل هذه العمليات يعني أن ملف الحرب اليمنية لم يعد يُدار فقط من خلال الجبهات التقليدية، بل أصبح مرتبطًا بمعادلة الردع ورفع كلفة التصعيد على العدو السعودي. عن هذا قال سيد القول والفعل" السعودي جرب كيف كانت المسألة على مدى 8 سنوات". رسالة إلى السعودية الرسالة الأبرز التي حملتها عمليات اليوم، وفق الخطاب الرسمي لصنعاء، هي أن التحشيد العسكري لن يكون وسيلة مضمونة لفرض وقائع جديدة على الأرض، وأن أي تصعيد سيقابله تصعيد مضاد. وفي المقابل، فإن استمرار هذا المسار يرفع مستوى المخاطر على العدو والمنطقة، ويجعل عودته إلى التهدئة أكثر إلحاحًا، مالم فإن اتساع دائرة الاستهداف ستشمل عدة مواقع عسكرية واقتصادية قد تؤدي إلى تداعيات وخسائر عليه أوسع. وبعد عمليتي اليوم ألقت طائرة مسيّرة للعدو السعودي قذيفتين على غور المشوات بمديريةغمر. عن هذا التصعيد قال قائد الثورة "إصرار السعودي -بإذن الله- ستكون عواقبه وخيمة عليه"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

  • الحصار بالحصار يدخل مرحلة جديدة https://almasirah.net.ye/post/307432 الرابط البديل https://masirahtv.net/post/307432 @AlmasiraNet

  • القوات المسلحة اليمنية عملية نوعيه وواسعة دكت اوكار القطعان في المخا .. هلك عدد من الضباط والخبراء السعوديين.. فرزة مارب المخا .. خط سير ما بين مارب والمخأ .. بتنسيق صنعاء عاصمة القرار... قناة بودكاست مرتضى ابو يحيى الجرموزي https://youtube.com/shorts/WePkMSogKQc?si=c_7UdQcKcr6AteQI

  • المخا نار حمراء ...! بودكاست مرتضى https://vt.tiktok.com/ZS4s3vaMf/

  • بيان هام للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل

  • من ارشيف الجرائم السعودية في اليمن #مجزرة_طلاب_ضحيان 09-09-2018م #شاهد | #مجزرة_طلاب_ضحيان والصدمة النفسية العنيفة التي أصابت الأهالي ومن نجا من أطفالهم في #صعدة 09-08-2018 #امريكا_تقتل_اطفال_اليمن #ذمار_نيوز #Dhamar_News

  • انتحار سعودي جماعي في جبهات الحدود فقط لمجرد التذكير بالمصير الذي آلت اليه الاحداث السابقة *ممنوع دخول اصحاب القلوب الضعيفة..* تسـ ـاقط عناصر الجيش السعودي من الجبال الشاهقة امام ضربات مـ ـجاهدونا البواسل ليهلك قطيع كامل دون مواجهة وهذا هو المصير المحتوم لكل من يحاول العبث بالامن والسيادة اليمنية وان تعددت الجنسيات فالمصير هو ذاته الذي ينتظرهم _شاركوا الفديو ليصل الى قطعان النظام الارهـ ـابي ذكروهم ان عادوا عدنا وعاد الله معنا_ قناة بودكاست مرتضى https://whatsapp.com/channel/0029VbB8wMOKQuJQPEdWqz10/2793

  • فضلاً وليس أمراً تكرموا بمتابعة حساباتنا تيك توك ويوتيوب: https://vt.tiktok.com/ZS4ph1VaD/ بودكاست مرتضى: @murtda781744161 مرتضى الجرموزي: @murtdaaljrmuzi ابويحيى الجرموزي: @aljrmuzi733377044 قناة يوتيوب: بودكاست مرتضى https://www.youtube.com/@murtda78 #مشاهير_تيك_توك #اليمن #السعودية #هاشتاق #اكسبلور

  • لم تعد الجغرافيا السعودية الشاسعة ولا ترسانتها العسكرية قادرة على استيعاب تداعيات المرحلة الجديدة من قواعد الاشتباك التي فرضتها صنعاء. نحن اليوم أمام مشهد جيوسياسي واقتصادي يعاد رسمه بدقة بالغة؛ حيث انتقل اليمن من موقع التصدي والمدافعة إلى موقع المبادرة، فارضاً طوقاً استراتيجياً محكماً يضيق الخناق على الشريان الحيوي للمملكة: اقتصادها النفطي وملاحتها البحرية. لم يعد مصطلح "الحصار بالحصار" مجرد شعار إعلامي، بل تحول إلى واقع رقمي وعسكري وملاحي تتجرع الرياض مرارته بصمت، وتتحدث عنه لغة الأرقام في أسواق الطاقة العالمية، وشركات التأمين، ومنصات تتبع الملاحة. نزيف "أرامكو".. أرقام تكشف المستور بعيداً عن محاولات التعتيم المالي التي تمارسها الإدارة السعودية عبر قرارات انتحارية لتوزيع الأرباح ورفع أسعار الغاز المنزلي لتعويض العجز، تعيش شركة "أرامكو" مأزقاً تصديرياً وتشغيلياً غير مسبوق. إن لجوء الرياض إلى خط أنابيب "شرق-غرب" كمحاولة للالتفاف على أزمة مضيق هرمز ومشاكل البحر الأحمر، اصطدم بجدار القدرات الاستيعابية والفنية المحدودة. الأرقام هنا لا تكذب، بل تدق ناقوس الخطر في أروقة صنع القرار السعودي: * تراجع دراماتيكي في الصادرات: انخفضت القدرة التصديرية من ذروتها البالغة 7 ملايين برميل يومياً إلى نحو 4 ملايين برميل فقط. * خسائر يومية فادحة: هذا التراجع يُترجم إلى تبخر ما يقارب 400 مليون دولار من العائدات السعودية كل 24 ساعة. * انهيار القيمة السوقية: فقدت "أرامكو" نحو 35 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال أيام معدودة عقب استهداف منشآتها. * قنبلة التخزين الموقوتة: مع استمرار فائض الإنتاج غير المُصدّر، فإن السعة التخزينية القصوى للمملكة (التي تقارب 200 مليون برميل داخلياً وفي منشآت سوميد المصرية) ستمتلئ بالكامل خلال 15 إلى 20 يوماً. هذا يعني خياراً واحداً كارثياً: إيقاف الآبار وتجميد الإنتاج بتكلفة باهظة ستعصف بهيكل الاقتصاد السعودي المعتمد بنسبة 80% على العائدات النفطية. البحر الأحمر وباب المندب: نهاية العصر الذهبي للملاحة السعودية لقد أثبتت الاستراتيجية اليمنية أن السيطرة على الجغرافيا لا تتطلب أساطيل جرارة، بل إرادة سياسية وتفوقاً استخباراتياً وتكتيكياً. تشير التقارير البحرية إلى انخفاض حركة السفن السعودية في باب المندب بنسبة 46% (منها 39% لسفن النفط الخام). هذا العزوف الدولي والشلل الملاحي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة للارتفاع الجنوني في كلفة المخاطرة. لقد قفزت رسوم التأمين على السفن المرتبطة بالرياض بنسبة هائلة بلغت 1000% (من 0.3% إلى 3%). لتجد سفينة قيمتها 100 مليون دولار نفسها مضطرة لدفع 3 ملايين دولار كرسوم تأمين للشحنة الواحدة. الأسوأ من ذلك هو مقاطعة كبرى أسواق التأمين العالمية، كسوق "لويدز" في لندن، لتغطية السفن السعودية، مما دفع المملكة لانتهاج سياسة "السفن الشبحية" عبر إطفاء أجهزة التتبع والتعريف، في خطوة تعكس حجم الذعر والتخبط. حتى خيار الهروب نحو قناة السويس أو الرجاء الصالح أثبت فشله فنياً واقتصادياً؛ فالقناة لا تستوعب الناقلات العملاقة التي تتجاوز حمولتها مليون برميل، مما يفرض عمليات تفريغ وإعادة تحميل معقدة، تضاعف من كلفة الوقت والتأمين وتفقد النفط السعودي ميزته التنافسية في الأسواق الآسيوية الشرهة للطاقة، وتفتح الباب على مصراعيه أمام المنافسين الدوليين (كالعراق وروسيا) لتقديم عروض بديلة تزيح الرياض من عرشها النفطي. مطار نجران: السماء اليمنية محرّمة.. والعمق السعودي مستباح بالموازاة مع الخنق الاقتصادي، ترسم القوات المسلحة اليمنية قواعد اشتباك جديدة في الجو والبر. إن استهداف مطار نجران بطائرات مسيرة رداً على الانتهاكات التجسسية في صعدة وحجة، يحمل رسائل استراتيجية أعمق من مجرد رد فعل عسكري: * المعادلة الصفرية للانتهاكات: كل خرق للأجواء اليمنية يقابله فوراً ضربة في العمق السعودي. لم تعد صنعاء تكتفي بإسقاط الطائرات التجسسية (مثل "وينغ لونغ" و"كاريال")، بل باتت تستهدف القواعد وغرف العمليات التي تنطلق منها. * سقوط هيبة الدفاعات الغربية: لقد أثبتت المسيرات اليمنية قدرتها الفائقة على اختراق أعقد المنظومات الدفاعية الأمريكية والأوروبية (باتريوت، أورليكون سكاي جارد)، والوصول إلى أهدافها بدقة تصل إلى دائرة نصف قطرها أقل من عشرة أمتار، محولةً المليارات التي أنفقتها السعودية على التسلح إلى مجرد خردة لا طائل منها. * التفوق الاستخباراتي: الوصول إلى حظائر الطائرات ومجمعات الإدارة في مطار نجران بدقة، يؤكد أن صنعاء تمتلك بنك أهدافٍ ديناميكياً وعيوناً نافذة داخل البنية العسكرية السعودية. المملكة اليوم لا تعرف متى، وأين، وكيف ستتلقى الضربة التالية. بقلم : زينب الشهاري

  • قناة بودكاست مرتضى قناة غير ربحية متخصصة بنشر محتويات ابو يحيى الجرموزي صوت الاحرار والمستضعفين صوت كل الشرفاء عين على القرآن وعين على الاحداث { ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبࣰا } ـ صدق الله العظيم نسعى وكما عهدتمونا على نشر الحقيقة.. ومقارعة قوى الاستكبار وزيف ادعاؤهم للحرية فضلا وليس امرا تابعوا قناتنا لنكون على تواصل ولا تنسو تعميم ومشاركة الرابط لنستفيد جميعنا من المحتويات التي نقدمها عنوان القناة https://www.youtube.com/@murtda78

  • جدارية شهداؤنا عظماؤنا شارع الكلية الحربية صنعاء رابط يوتيوب: https://youtube.com/shorts/ntsB3thvvcw?si=-TNywnVteO1ouHEI