" قُـلْ هَـٰذِهِ سَبِيـلِي السَّـلَـفِيَـة "
Статистикаقناة سلفية تعتمد في الدعوة إلى الله على ما أقره علماء أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً من الإيمان بكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ على فهم سلف الأمة. نسأل الله الفقه في الدين والبصيرة فيه والثبات عليه.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 18
- Всего постов
- 63
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
{ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ } أي: أعطاكم من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجتكم مما تسألونه إياه بلسان الحال، أو بلسان المقال، من أنعام، وآلات، وصناعات وغير ذلك. { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا } فضلا عن قيامكم بشكرها { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } أي: هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالم متجرئ على المعاصي مقصر في حقوق ربه كفَّار لنعم الله، لا يشكرها ولا يعترف بها إلا من هداه الله فشكر نعمه، وعرف حق ربه وقام به. ففي هذه الآيات من أصناف نعم الله على العباد شيء عظيم، مجمل ومفصل يدعو الله به العباد إلى القيام بشكره، وذكره ويحثهم على ذلك، ويرغبهم في سؤاله ودعائه، آناء الليل والنهار، كما أن نعمه تتكرر عليهم في جميع الأوقات. تفسير السعدي🌱
без подписи
الجمعة… أفيقوا قبل أن تفوتكم! يا عبدَ الله: لا تجعل الجمعة تمرّ عليك كأنها يومٌ عابر! هذا يومٌ عظّمه الله وخصّه بفضائل عظيمة وجعل فيه من مواطن الخير والبركة ما ينبغي للمؤمن أن يغتنمها. فأين أنت من التبكير إلى الجمعة والاغتسال والتطيب والإقبال على بيت الله بقلبٍ حاضر؟ أين أنت من قراءة سورة الكهف وكثرة الصلاة على النبي ﷺ والإكثار من الدعاء وتحري ساعة الإجابة؟ المؤلم أن ترى بعض الناس يستقبلون الجمعة بالنوم واللهو والهاتف ثم إذا حان وقت الصلاة قاموا متثاقلين وكأنهم يُساقون إلى أمرٍ لا رغبة لهم فيه! الجمعة أثمن من أن تُدفن ساعاتها في شاشة وأعظم من أن تُستقبل بالغفلة والنوم. وتذكّر: كل جمعةٍ تمضي لا تعود. وما أدراك؟ لعلّ الجمعة التي فرّطت فيها كنت تظن أن بعدها جمعًا كثيرة،، ثم لم تُمهل لتبلغ الجمعة التي بعدها! فاستيقظ لقلبك، وعظّم هذا اليوم وأقبل على ربك فإن العمر أقصر من أن يُبعثر،، ومواسم الطاعات لا تُدرك دائمًا. اللهم أيقظ قلوبنا من الغفلة، وبارك لنا في جمعنا ولا تجعلنا ممن مرّت عليهم مواسم الخير وهم غافلون.
без подписи
без подписи
إلى الرجال الذين يراسلون النساء الأجنبيات: اتقوا الله ولا تجعلوا الهاتف ستارًا لمعصية تستحون أن تفعلوها أمام الناس. ما حاجتكم إلى مراسلة امرأةٍ لا تحلّ لكم؟ وما الذي تبحثون عنه خلف الشاشات؟! وأنتم تعلمون أن أبواب الفتنة تُفتح بكلمة ثم بأخرى حتى يستحكم الأمر؟ لا تقل: «مجرد كلام» فالمعاصي لا تبدأ دائمًا بما يستعظمه صاحبها. ثم انظر إلى مروءتك: أترضى أن يراسل رجلٌ زوجتك أو أختك أو ابنتك بالطريقة نفسها التي تراسل بها نساء المسلمين؟ إن كنت تغار على أهلك فاعرِف أن أعراض الناس ليست مستباحة لك. اتركوا هذه المراسلات واقطعوا هذا الباب واتقوا الله قبل أن يأتي يومٌ لا تنفع فيه الأعذار. فمن كان يخاف الله حقًا لا يتلذذ بمحادثة امرأةٍ أجنبية،، ولا يبحث عن الفتنة ثم يزعم أنه بريءٌ منها. احفظوا دينكم ومروءتكم
без подписи
يحرم على المرأة أن تنظر الى الرجال في 3 أحوال : •أن تنظر إلى الرجل قصدا بعينه هذا يشمل حتى النظر بالوسائل مثل اليوتيوب و.. لتراه بعينه كيف وجهه كيف لحيته كيف عينه ولو كان شيخا ما يجوز .. •أن تنظر بشهوة ولو إلى عموم الرجال ؛ خرجت فرأت الرجال : والله ذا حلو .. ذاك احلى ... هذا حرام . •أن تنظر نظرا تخشى ان يثير شهوتها لوجود اسباب تدل على هذا . الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله تعالى | شرح دليل الطالب لنيل المطالب | باب النكاح | الدرس الثاني | بالتصرف
без подписи
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل وذات علم فيرغب أن يتزوجها ، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل وعلم ودين فترغبه ، لكن التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب في زواجها ، بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما ، وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل : فهذا محل فتنة " انتهى [ " لقاءات الباب المفتوح" ( 26 / السؤال رقم13) ]
يانِسَاءَ أمّة الإسلاَم🌸… الغَرب يغبطكنَّ عَلَى مَا أَنتنَّ عَلَيه؛يغبطكُنَّ عَلَى مَاتَمتَّع بهِ المرأَة المسلِمَـة مِن مَكَانَـة و عِزَّة، هنَّ يتَمنَّين أن تَحظَى نِسَائهـنَّ مالكنَّ مِنَ الحَصَانَة والرِّعـايَه،فَلاَ تنجَرِفنَ وَراءَ تِلكَ الدّعَوات،الوَاهِيَة الهشَّـة. فَاللَّـه–جَلَّ جَلَالـه– خَلَقَ الذكر والأنثَى وجَعَل لكلٍّ منهما صِفَات جبليّه خَاصَّة بِهِ، جَعَل لِكلٍ منهمَا صِفَات شكلِيَّة خلقِيّةٍ وخُلقِيّة خاصّه كل منهمَا ليكمل بَعضهم بعضَا. •سؤَال لمَن اغتَرَّت بِنسَاءِ الغَربِ من نِسَاء المسلِمين؟! أينَ هنَّا نِسَاء الغَربِ وكَيفَ هن؟! لاتنظرِي إلَيهَا فِي شبَابِها،ربّما تنغَرينَ بجَمالهَا فِي حَال شبَابِها والتّركيز عَلى جمَالهَا سلعَـة ملوَّنَة رَخِيصَة سهلَة الوصولِ إلَيهَا؛ لكِن! انظرِي إليهَا في حَال كِبَرهَا أينَ هِي؟ مَن حولهَا؟ ومَن الذِي يصــــرِف عَلَيـها؟ منِ الذي يرعَاهـا؟ ومن الذِي يدَاوي أمرَاضَـــها؟ ويؤنِس وِحدتهَا؟ –فالوَاقِع المشَاهَد أنّنَا نجدهَا إمّا فِي بَيتٍ صَغيرٍ معَ كَلبِها ليؤنِسَ وِحدَتَها، أو فِي دَار العجَزَةِ كيف تَتطعّم وتتسقّى، وإمّا مرمِيّة في مستشفَى ليقدّموا لها دوَاءهَا، والمضحِك المبكِي أيضًا في المرأَة الغربِيّة أنّـه يزورهَا أبنَاءهَا مرّة فِي السّنة لبِرّها مع هدِيّة أو وَردَة فيمَا يسمّونَـه بعِيد الأمِّ، وبَاقِي أيّام السّنة تكَابِد وحدَتَها، والكلّ مشغولٌ عنهَا. أمّا المَرأَة المسلِمَـة فِي حَالِ كِبَرِها الجَميع يتَسَابَق عَلى خِدمَتها وبرّها، الجمِيع يتنَافس فِي الالتِفَات حولَها، هَذَا بِسبَب تَعَالِيمِنَـا الإسلامِيّة، التِي أوجَب علَى الأبنَاء رِعايَة الوَالِدَين والانفَاقِ عَلَيهمَا والإحسَان إليهمَا وللّه الحمد والفضل والمنّة. من محَاضَرَة الزّوجَة الذكِيّـة للدكتورَة «هيفَاء بِنت عبد اللّـه الرّشِيـد» وفقَهَـا اللّـه وَنفَع بهَا..🌸
без подписи
без подписи
أعظم علاج للكرب، وإصلاح القلب، هو تجديد الإيمان، وترديد كلمة التوحيد (لا إلٰه إلا اللّٰه)؛ فما زالت عن العبد شدة، ولا ارتفع عنه هم وكرب بمثل توحيد اللّٰه، وإخلاص الدين له، وتحقيق العبادة التي خلق العبد لأجلها وأوجد لتحقيقها. أحاديث إصلاح القلوب الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه
❀ قـــال ابن حجر : الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج. وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيباً وزيادة لهم في الثواب " . 📚فتح الباري ( 6/483 )
без подписи
لقد قالت عائشة رضي الله عنها: «تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ». والحديث ثابت في صحيح البخاري وصحيح مسلم. فالمسألة عند أهل السنة ليست مسألة اعتذار عن السنة، ولا محاولة لتغيير النصوص حتى توافق أهواء العصر؛ بل المسألة أن النص الصحيح يُقبل، والتاريخ يُفهم في سياقه، والفطرة البشرية لا تُختزل في رقم واحد جامد يصلح لكل زمان ومكان. ومن أراد أن يعترض على زواج النبي ﷺ بأم المؤمنين رضي الله عنها، فعليه أولًا أن يجيب عن هذه الحقيقة البسيطة: هل سن البلوغ والنضج الجسدي ثابت لا يتغير بين جميع البشر، أم أن الواقع والطب والتاريخ يشهدون بتفاوت ذلك؟ وفي الصورة منشورٌ لأمٍّ تخبر عن حقيقةٍ واقعيةٍ عاشتها مع ابنتها، وهي بلوغها في سن الثامنة، وهي حقيقةٌ يثبتها الطب والواقع، وتؤكد أن سن البلوغ ليس رقمًا جامدًا واحدًا عند جميع الناس. وما أحسن أن يُذكَّر بهذا في زمنٍ جعل فيه بعض المشككين سنَّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها مطعنًا في رسول الله ﷺ! فسبحان الله! يأبى الله إلا أن يُظهر براءة نبيه ﷺ، وأن يكشف زيف هذه الشبهة، من حيث لا يحتسب أصحابها. فإن كان البلوغ في سن الثامنة أمرًا واقعًا مشاهدًا في زماننا، فكيف يُنكر وقوع البلوغ المبكر في الأمم السابقة، أو يُجعل مجرد صغر السن حجةً للطعن في زواج النبي ﷺ؟ قالت عائشة رضي الله عنها: «تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ». فالحمد لله الذي حفظ سنة نبيه ﷺ، وأبقى من شواهد الواقع ما يردُّ به أهل البصيرة على أهل الشبهات. فهذا بحثٌ متواضع، بذلت فيه جهدُ مُقِل، أردت من خلاله بيان الحق والرد على بعض الطعونات التي يثيرها من لا همَّ لهم إلا تتبّع سيرة نبينا محمد ﷺ.. والتنقيب عن الشبهات التي يزعمون بها النيل من مقامه الكريم.. قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: 67]. والله الموفق و هو حسبنا و نعم الوكيل.
زواج النبي ﷺ بعائشة رضي الله عنها بين الحقيقة الشرعية والتاريخية..و شبهات المشككين.. بسم الله وبه أستعين.. من الشبهات التي يكررها بعض المشككين اليوم الطعن في زواج النبي ﷺ بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ومحاكمة ذلك بمعايير اجتماعية وقانونية نشأت في عصور متأخرة.. ثم إسقاطها على مجتمع عاش قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا..! والجواب عند أهل السنة و لله الحمد واضح: أولًا: ثبوت زواجها رضي الله عنها بهذا السن ثابت في أصح كتب السنة.. قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ». وهذا الحديث ثابت في صحيح البخاري، وجاء كذلك في صحيح مسلم بألفاظ متعددة، وفي بعضها: «تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزُفَّت إليه وهي بنت تسع سنين». ثانيًا: عقد النكاح شيء، والدخول شيء آخر. الثابت في الروايات أن العقد كان وهي صغيرة، وأن الدخول بها كان وهي بنت تسع سنين. وهذا التفريق مهم؛ لأن الخلط بين الأمرين من أسباب كثير من المغالطات المعاصرة. وقد بوّب الإمام في صحيحه مسلم بقوله: «باب تزويج الأب البكر الصغيرة». ثالثًا: النبي ﷺ لا يُتهم بما يناقض الفطرة أو الأخلاق. فالنبي ﷺ هو رسول الله وخير خلقه، وقد شهد له ربه سبحانه بكمال الخُلُق، فقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]. وكان زواجه بعائشة رضي الله عنها معلومًا بين أصحابه، ولم يكن شيئًا خفيًا يُمارَس في السر، ولم يُعرف عن أعدائه من قريش أنهم جعلوا هذا الزواج مطعنًا عليه، مع شدة حرصهم على الطعن فيه ﷺ. حتى عقود قريبة جداً من التاريخ البشري، لم تكن المجتمعات تُحدد سن الزواج عبر الأوراق الثبوتية والقوانين المدنية الحديثة، بل كان المقياس الأساسي هو النضج الجسدي والبلوغ والقدرة والقبول الاجتماعي. كان هذا الأسلوب سائدًا في شبه الجزيرة العربية، وشمال إفريقيا، وآسيا، وأوروبا دون استثناء. بل إن البيئة الصحراوية والحارة كانت تعجّل بالبلوغ والنضج البدني مقارنة بالمناطق الباردة، مما جعل زواج الفتيات عند سن البلوغ أمراً طبعياً ومألوفاً لا يستدعي أدنى استنكار من الخصوم في ذلك الزمان (ولم يُؤثر عن أعتى أعداء النبي ﷺ من قريش أنهم عابوا عليه هذا الزواج، رغم حرصهم الشديد على التقاط أي مأخذ عليه). ثانياً: إذا كان المشككون يزعمون أن الاستنكار منطلق من مبادئ إنسانية وأخلاقية شاملة، فلماذا تغيب هذه المعايير عندما نفتح صفحات التاريخ الأوروبي نفسه؟ ومن الأمثلة التي دونت في بعض الكتب من التاريخ الأوروبي والملكي: إيزابيل من فالوا (Isabelle de Valois / Isabelle de France): ابنة شارل السادس ملك فرنسا، تزوجت من ريتشارد الثاني ملك إنجلترا عام 1396م وهي لم تتجاوز السادسة من عمرها (أقل من سبع سنوات)، وانتقلت إلى البلاط الإنجليزي في إطار معاهدة سلام وتحالف سياسي بين المملكتين. ولم يُسجل التاريخ الغربي النقد الذي يُوجّه للمسلمين اليوم عند الحديث عن تلك الحقبة. و كذا إيزابيلا من هينو (Isabelle de Hainaut): تزوجت من ملك فرنسا فيليب الثاني (أوجستس) عام 1180م وهي في سن العاشرة، وتُوِّجت ملكة لفرنسا في تلك السن المبكرة. والأهم من هذه الأمثلة الفردية أن التشريع الكنسي الأوروبي نفسه كان يضع سنًّا للزواج أدنى بكثير من المعايير الحديثة؛ فالدراسات التاريخية المنشورة عن القانون الكنسي في أوروبا الوسيطة تذكر أن سن الزواج كان يُربط بالبلوغ، وأن القواعد الكنسية جعلت اثنتي عشرة سنة للبنات وأربع عشرة للأولاد معيارًا مهمًّا في ذلك العصر ومن المفارقات أن عصرنا الحديث نفسه يقدم لنا أمثلة حية على اختلاف سن البلوغ والنضج من شخص إلى آخر. ففي هذه الأيام نرى ونسمع عن حالات يبلغ فيها بعض الأطفال في سن مبكرة، ومن ذلك سن الثامنة، وهو أمر تقرره المراجع الطبية نفسها؛ إذ تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن علامات البلوغ عند بعض الفتيات قد تبدأ في سن الثامنة، وأن بدء البلوغ قبل الثامنة يُعد بلوغًا مبكرًا. كما تذكر مصادر طبية موثوقة أن البلوغ عند الفتيات قد يبدأ في نطاقات عمرية مختلفة، وأن التفاوت بين الأطفال في توقيت النضج الجسدي أمر معروف. فهذا مثال معاصر حي يهدم دعوى من يظن أن بلوغ الفتاة في سن صغيرة أمر مستحيل أو مخالف للفطرة البشرية، وإن كان لا يصح أن يُجعل كل بلوغ مبكر حالةً عادية؛ فالبلوغ قبل الثامنة قد يستدعي تقييمًا طبيًا بحسب الحالة. فإذا كان هذا التفاوت في سن البلوغ والنضج مشاهدًا في زماننا الذي يزعم بعضهم أنه بلغ من التطور ما لم تبلغه البشرية من قبل، فكيف يُعقل أن يُحاكم زواج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمعيار عمري جامد، ثم يُنكر ما ثبت في أصح كتب السنة؟
قال العلامة ابن تيمية -رحمه الله- : «فكل من اتبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه ...» التوسل والوسيلة : ٢٢٢
📚قَالَ الشَّيخ عَبْدُالرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-: «فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾ وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ». 🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)].