- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كل من خاف شيئًا فرّ منه، إلاّ من خاف من الله تعالى فإنه يفر منه إليه؛فهو المفر للعبد في الأمن والخوف، وهو المفر للعبد من كل كرب . فالفرار إليه نجاة وسعادة، والفرار منه هلاك وشقوة ففروا إلى الله تعالى بالإيمان به وعبادته واتباع رسوله .
" إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ". كان أبو سليمان يقول: "أهل الليل في ليلهم ألذُّ من أهل اللهو في لهوهم". قال الله عزّ وجل: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ﴾ "أي: ترتفع جنوبهم وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ عندهم منه، وأحب إليهم؛ وهو الصلاة في الليل، ومناجاة الله تعالى".
"الحِجاب فِي الصّيف، مِنْ مظاهرِ التَّسليم لله.. أعظِم بأجرِ النّساء المُؤمنات؛ يضَعنَ القِطعة فوقَ القِطعة احتسابًا فِي وقتٍ يتخفّف النَّاس فِيه.. أثقلِ اللهُمَّ بذلكَ موازينهُنّ، واجعلهُ وقايَة لهُنّ مِنْ حرّ نار الآخِرة كمَا صبرنَ في الدُّنيا".
وعما قليل يقفُ إخوانكم بعرفة في ذلك الموقف، فهنيئًا لِمَن رَزَقَه الله الوقوف بعرفة، بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب محترقة، ودموع مستبقة، فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه، ومحبٍّ ألْهَبَه الشوقُ وأحرقه، وراجٍ أحسن الظنَّ بوعد الله وصدَّقه، وتائب أخلص الله في التوبة وصدقه، وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه، فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه، ومن أسير للأوزار فكه وأطلقه، وحينئذ، يطَّلعُ عليهم أرحم الرحماء، ويباهي بجمعهم أهل السماء، ويدنو ثم يقول: «ما أراد هؤلاء؟»، لقد قطعنا عند وصولهم الحرمان، وأعطاهم نهاية سؤلهم الرحمن وهو الذي أعطى ومنع ووصل وقطع. ومن فاته في هذا العام القيام بعرفة، فليقم لله بحقه الذي عرفه، من عجز عن المبيت بمزدلفة، فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه، من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف فليقم لله بحق الرجاء والخوف، من لم يقدر على نحر هديه بمنا فليذبح هواه هنا، وقد بلغ المنا من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد. “وقف النبي -ﷺ- بعَرَفاتٍ وكادَتِ الشمسُ أنْ تَؤوبَ، أنصِتْ لي الناسَ، فقام بلال فقال أنصتوا لرسول الله، فأنصت الناس فقال -ﷺ-: «معاشرَ الناسِ، أَتاني جِبْريلُ آنِفًا، فأَقْرَأَني من ربِّي السلامَ، وقال: إنَّ اللهَ غفَرَ لأهلِ عَرَفاتٍ، وأهلِ المَشعَرِ، وضَمِنَ عنهمُ التبِعاتِ»، فقام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فقال: يا رسول الله هذا لنا خاصة؟ قال-ﷺ-: «هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة» فقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: “كَثُرَ خيرُ اللهِ وطابَ”. ذكر الحافظ ابن رجب -رحمه الله-: أنَّ العتق منَ النار في يوم عرفة عام لجميع المسلمين؛ قال: “مَن وقف بعرفة ومَن لم يقف بها من أهل الأمصار”.
"هي عشـرٌ وليست شهر؛ فإن ضيّعت يومًا فاتك عشرها"
🖋️ليكن شعارك "القولي" في العشر: الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد ..... 🖋️ وليكن شعارك "الفعلي" { وَعَجِلۡتُ إِلَیۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ } [طه: ٨٤] بادر بكل طاعة تذكرها ..ولا تؤجلها
без подписи
"فيفوتهم شرف الخواتيم"
ثمّة من يذوقُ هذه اللّذائذ طـيلةَ العام ..!
والفَائز من يخرج مِن رمضان بغير القلبِ الذي دخَل به.. اللهم اجعلنا من عتقائه من النار ويعيننا على قيامه إيمانا واحتسابا.
" انتهت التراويح واكتمل رمضان وفاز من فاز وخسر من خسر" ما هو شعورك وأنت تقرأ هذه العبارة بعد رمضان؟ الآن مازال في رمضان بقية فاجتهد !
كان السلف يخصصون دعوات يلحّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات ، وأدبار الصلوات ،وقبل الإفطار، وعند الإفطار ، وفي الأسحار.. وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «مامن دعاء إلا مسموع، ولاعمل إلا مرفوع ، ولاخير إلا مجموع ، ولاضرر إلا مدفوع»
بالأمس القريب كنّا نستقبل شهر رمضان من العام الماضي ، وحل شهر رمضان وانقضى ، ومضت تلك الأيام والليالي وها نحن نستقبل شهر رمضان من هذا العام، وسبحان الله ما أسرع مرور الليالي والأيام! وهكذا ينصرم العمر تمر أيامه ولياليه سريعا وتمضي جميعا ولا بد في النهاية من التوقف للقاء الله ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحࣰا فَمُلَـٰقِیهِ﴾
ألا ترجو من الرحمن قربا وفضلاً من إلهك بل ورفعة؟ فلا تترك مادمت حيًّا قبيل النوم وترًا لو بركعة . كان أحد الصالحين يفرش فراشه لينام فيضع يده على الفراش فيقول :ما ألينك ! ولكن فراش الجنّة ألين وأنعم منك .. ثمّ يقوم إلى صلاة الوتر.
"جاءت السنة بأن الغلظة والقسوة في رعاة الإبل، والسكينة والوقار في رعاة الغنم. يتأثر الإنسان بمجرد مصاحبة غيره ولو كان حيواناً ..! قال رسول الله ﷺ : "المرء على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم من يُخالِلُ". لعلها رسالة لكل من يتابع غيره، ويدّعي أنه لايتأثر به .."
без подписи
وإن ثقلت شفتاك عن ذكر الله وأنت في أتمِّ صحتك، فكيف سيكون حالها في أضعف أوقاتك، حين الموت؟
"يامن انشغلت بالقرآن لتعلم أن القضية قضية اختيار واصطفاء تأمل في مشارب الناس حولك! ذاك شغلته الدنيا وذاك شغله المال، وآخر شغلته السهرات والسمرات، بينما أنت، تكرر الآية تلو الآية لترسخها في صدرك حينها يتجلى لك قول الله لموسى عليه السلام ﴿وأنا اختَرتُكَ فاستَمِع لِما يوحى﴾. اخترتك.!
فالقلب له سِقاء به يعيش ويبقى ،ففتّش عن قلبك وعن مسموعاتك،مقروؤاتك ،اهتمامك هل هي مما يحيا به القلب أو يموت
غدًا أُكملُ وردي ! بسببها تراكمت الأوراد تِلو الأوراد، ومع الأيام تتفلّت الآيات حتى تنسى القرآن فيموت القلب حسرةً والسبب: غداً أُكملُ وردي .. ومن قصر أو فرط فليتدارك أمره فما أصعب حسرة الفوات