- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اكتسابُ الأخلاقِ (ما من إنسانٍ عاقِلٍ إلَّا ولدَيه قُدرةٌ على اكتِسابِ مِقدارٍ ما من فضائِلِ الأخلاقِ، وفي حُدودِ هذا المِقدارِ الذي يَستَطيعُه يَكونُ تَكليفُه، وتَكونُ مسؤوليَّتُه، ثمَّ في حُدودِه تَكونُ مُحاسَبَتُه ومُجازاتُه. إنَّ أسرَعَ النَّاسِ استِجابةً لانفِعالِ الغَضَبِ يَستَطيعُ بوسائِلِ التَّربيةِ أن يَكتَسِبَ مِقدارًا ما من خُلُقِ الحِلمِ، ومَتى صَمَّمَ بإرادَتِه أن يَكتَسِبَ ذلك فإنَّه يَستَطيعُه؛ لذلك فهو مسؤولٌ عنِ اكتِسابِ ما يَستَطيعُه منه، فإذا هو أهمَل تَربيةَ نَفسِه، وتَركَها من غَيرِ تَهذيبٍ تَنمو نُموَّ أشواكِ الغابِ، فإنَّه سَيُحاسَبُ على إهمالِه، وسيَجني ثَمَراتِ تَقصيرِه. وهكذا نَستَطيعُ أن نَقولَ: إنَّ أيَّةَ فضيلةٍ خُلُقيَّةٍ باستِطاعةِ أيِّ إنسانٍ عاقِلٍ أن يَكتَسِبَ منها -بالتَّربيةِ المُقتَرِنةِ بالإرادةِ والتَّصميمِ- المِقدارَ الذي يَكفيه لتَأديةِ واجِبِ السُّلوكِ الأخلاقيِّ. والنَّاسُ من بَعدِ ذلك يَتَفاوتونَ بمَدى سَبقِهم وارتِقائِهم في سُلَّمِ الفضائِلِ) [20] يُنظر: ((الأخلاق الإسلامية وأسسها)) لعبد الرحمن حسن حبنكة (1/179). . قال الغَزاليُّ: (لو كانتِ الأخلاقُ لا تَقبَلُ التَّغييرَ لبَطَلتِ الوصايا والمَواعِظُ والتَّأديباتُ... وكَيف يُنكَرُ هذا في حَقِّ الآدَميِّ، وتَغييرُ خُلُقِ البَهيمةِ مُمكِنٌ؟! إذ يُنقَلُ البازي منَ الاستيحاشِ إلى الأُنسِ، والكَلبُ من شَرَهِ الأكلِ إلى التَّأدُّبِ والإمساكِ والتَّخليةِ، والفرَسُ منَ الجِماحِ إلى السَّلاسةِ والانقيادِ، وكُلُّ ذلك تَغييرٌ للأخلاقِ) [21] ((إحياء علوم الدين)) (3/55). . الدرر السنية - تطبيق الأخلاق والسلوك والآدا
без подписи
без подписи
عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: أشرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على أُطُم من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى؟» قالوا: لا، قال: «فإنِّي لأرى الفتنَ تقع خِلال بيوتكم كوَقْع القَطْر». معاني المفردات : أشرفَ : نظر من مكان عال. أُطُم من آطام المدينة : حصن لأهل المدينة. خِلال : وسط. القَطْر : المطر.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
ليسَ من طبع الحياة تمامُ الحظوظ.
الفرقُ بَينَ الأخلاقِ والسُّلوكِ الأخلاقُ صورةُ النَّفسِ الباطِنةُ، والسُّلوكُ هو صورَتُها الظَّاهرةُ التي تَدُلُّ عليها، ونَحن نَستَدِلُّ على طَبيعةِ أخلاقِ المَرءِ بسُلوكِه الظَّاهرِ . فالخُلُقُ حالةٌ راسِخةٌ في النَّفسِ، وليس شيئًا خارِجًا مَظهَريًّا، فالأخلاقُ شَيءٌ يَتَّصِلُ بباطِنِ الإنسانِ، ولا بُدَّ لنا من مَظهَرٍ يَدُلُّنا على هذه الصِّفةِ النَّفسيَّةِ، وهذا المَظهَرُ هو: السُّلوكُ؛ فالسُّلوكُ: هو المَظهَرُ الخارِجيُّ للخُلُقِ، فنَحن نَستَدِلُّ منَ السُّلوكِ المُستَمِرِّ لشَخصٍ ما على خُلُقِه، فالسُّلوكُ دَليلُ الخُلُقِ، ورَمزٌ له، وعُنوانُه، فإذا كان السُّلوكُ حَسَنًا دَلَّ على خُلُقٍ حَسَنٍ، وإن كان السُّلوكُ سَيِّئًا دَلَّ على خُلُقٍ قَبيحٍ، كما أنَّ الشَّجَرةَ تُعرَفُ بالثَّمَرِ، فكَذلك الخُلُقُ الحَسَنُ يُعرَفُ بالأعمالِ الطَّيِّبةِ . الدرر السنية - تطبيق الأخلاق والسلوك والآداب
"ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" الفتاوى لابن تيمية (57/28)
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعاً: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، ومَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ الجَنَّةُ». من خاف الله تعالى فليبتعد من المعاصي وليجتهد في طاعته سبحانه؛ فالمتاع التي عند الله غالية، وهي الجنة التي لا يليق بثمنها إلا بذل النفس والمال.
تصدُّر الرويبضة خطر على الدين والعقل والأخلاق، وصدق رسول الله ﷺ إذ بيّن هذه الحال منذ ذلك الزمن، ووصف الرويبضة بأنه: (المرء التافه يتحدث في أمر العامّة) وفي رواية (السفيه).
يظن العالم أن الحـ رب على غزة قد توقفت، والحقيقة أننا ما زلنا نعيش تفاصيلها كل ساعة، أصوات قـ صـ ف، وانفـجارات عنيفة تهز أرجاء المدينة، وصرخات فقد لا تتوقف، حتى وأنا أكتب هذا المنشور أصوات القـذائف تكاد تخلع القلوب !! هذه حياتنا التي تعودنا عليها، واعتاد عليها العالم !! حسبنا الله ونعم الوكيل، فوضنا أمرنا إليه، فهو المطلع على حالنا، والعالم بحجم القهر الذي يملأ قلوبنا !!
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني. وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.