- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
للذين يغزلــــــون خيوط الودّ لأجلنــــــا … ويتركون في أرواحنا أثرًا جميــــــلًا لا يُنسى … للذين يأتون بلطفٍ يشبه المطر … وبقلوبٍ نقيّة لا تعرف القسوة … للذين يُخففون ثقل الأيام بكلمة … ويزرعون الطمأنينة في تفاصيلنا الصغيرة … إنّكم بأعيننــــــا مكانتكم لا تُشبه أحدًا … فأنتم الوجوه التي تُزهر بها الحياة … والأرواح التي تمنح للقلب سلامًا خفيًّا … أنتم النعمة التي لا تُشترى … والدفء الذي يأتي دون موعد … شكرًا لأنكم لم تكونوا عابرين … بل كنتم سندًا خفيفًا كالغيم … وجمالًا يمرّ على القلب فيترك فيه نورًا طويلًا … فبعض البشر لا تكفيهم الكلمات … لأن حضورهم وحده حياة
https://t.me/alsherbeni?livestream
🔖📌أثر الأذكار في يومنا وسط أحداث الدنيا المتسارعة.. أشد ما تحتاجه أن تقف بين يدي ربك وأن تناجيه صباح مساء بدعاء (وآمن روعاتي) يتكاسل البعض عن أذكار الصباح والمساء ظنًّا منهم بوجوب قولها كاملة مرتبة كما هي في حصن المسلم، أو اللوحات. يكفي قول واحد أو أكثر كما قال النووي. لا تعجز عن المعوّذات والإخلاص ثلاثًا، وآية الكرسي. المهم لا تحرم نفسك التحصين من شرور الإنس والجن وإن قلتها كلّها فهو أفضل وأكمل،ما لا يُدرَك كُلُّه لا يُترَك كُلُّه. قال ﷺ : [سَدِّدُوا وقارِبوا]
مَا بين طَرفة عَين وانتبَاهتها يغيّر الله من حَال إلى حال
°° الذي هرول كثيرًا لأجلِ شيء يحبّه من أقصى الأرض ليصل .. سيتوقّف إن خاب ظنّه ، ..! سيتوقّف حدّ ألّا يستطيع السّير ، ولو حبوًا ..! 🥀
💙 راحة القلب من اعتاد شكر النعم، رأى الجمال فيما يملكه، ولم يُتعب نفسه بالنظر إلى ما في أيدي الآخرين.
"الخيلُ والغـيثُ والأزهـارُ تأسِـرُني والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ"
"الذي اختار الصمت، سبق له أن قال كل شيء ." - فيودور دوستويفسكي.
ولعلَّ في كثرة تداول اسم الشيخ خيرًا لا نراه؛ فتتذكّره القلوب، وتُبعث سيرته من جديد، وتجري له الدعوات بالرحمة والمغفرة. فربَّ كلمةٍ قيلت في غير موضعها، جعلها الله سببًا في أن يترحّم عليه الآلاف، ويعود الناس إلى علمه وآثاره. اللهم ارحم الشيخ أبا إسحاق الحويني رحمةً واسعة، واغفر له، وارفع درجته في المهديين، واجزه عن السنة وأهلها خير الجزاء، واجعل علمه ودعوته في ميزان حسناته، ونوّر قبره، واجمعه بالنبي ﷺ في الفردوس الأعلى.
🧭 حين تحبس فرج الله في قفص الأسباب قد يطول على الإنسان البلاء، لا لأن قلبه ينكر قدرة الله، بل لأنه يتخيّل الفرج بطريقةٍ تُتعب قلبه من حيث لا يشعر. يقول في داخله: نعم، الله قادر، لكن الأمر يحتاج أسبابًا، وأشخاصًا، ومصالح، وظروفًا، وأبوابًا كثيرة حتى تتهيأ. ثم يبدأ القلب يراقب هذه الممرات واحدًا واحدًا: هذا لم يتحرك، وذلك لم يوافق، والباب ما زال مغلقًا، والوقت يمضي، والدين قائم، والمصلحة متعطلة، والناس لهم حساباتهم، والظروف لا تساعد. ثم يخرج من هذا كله بحكمٍ ثقيل: إذن الفرج بعيد. وهنا لا يكون الجرح في الواقع وحده، بل في التصوّر. لأن القلب صار يتعامل مع الأسباب كأنها قفصٌ تمرّ منه قدرة الله، لا كأنها جندٌ تتحرك بأمر الله. وهذا من أخفى أبواب التعب. ليس الخطأ أن تقول: إن الفرج يأتي عبر أسباب؛ فهذا حق. لكن الخلل أن تتوهم أن الفرج محكومٌ بهذه الأسباب، متوقفٌ عليها استقلالًا، ينتظر نضجها كما ينتظر الناس اكتمال معاملاتهم. كأن الفرج قد صدر له الإذن من عند الله، لكنه عالقٌ في زحمة الأرض. هذا تصوّرٌ مؤلم؛ لأنه يجعل قلبك بين إيمانٍ بقدرة الله وخوفٍ من تعقيد الدنيا. تقول: الله قادر، ثم تنظر إلى الأسباب فتقول: لكن كيف؟ فتصير كلمة «كيف» أقوى في صدرك من كلمة «قدير». وهذا هو القفص. ليس قفصًا حول قدرة الله؛ فالله لا يحصره شيء. لكنه قفصٌ في قلبك أنت؛ تحبس به تصوّرك عن الفرج داخل ممراتٍ تراها، وأشخاصٍ تعرفهم، وأبوابٍ تحسبها، ومواعيد تنتظرها. فتظن أن تعقيد الطريق دليلٌ على بُعد الفرج، مع أن الطريق لا يحتاج أن يكون سهلًا قبل إذن الله؛ إذن الله هو الذي يجعله سالكًا. الفرج ليس إذنًا ينتظر الأسباب، بل الإذن الذي تصير به الأسباب مهيّأة. إذا أذن الله، لم تقف الأسباب بينه وبين عبده؛ بل تدخل الأسباب نفسها في الإذن: تتهيأ، وتلين، وتنقاد، وتُستبدل، وتُفتح، أو يُصرف العبد عنها إلى ما هو خيرٌ له. القلوب ليست خارج أمر الله، والأشخاص ليسوا خارج أمر الله، والمصالح ليست خارج أمر الله، والأبواب ليست خارج أمر الله، والوقت نفسه ليس خارج أمر الله. كل ما تخاف أن يتأخر بسببه الفرج، داخل سلطان من ترجوه. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ليست هذه الآية لتزيين الكلام عند الضيق؛ إنها هدمٌ كامل لوهم استقلال الأسباب. فأمره سبحانه لا يحتاج إلى موافقة العوائق، ولا ينتظر أن تصير الدنيا رحيمة حتى يرحمك، ولا أن تنضبط حسابات البشر حتى يفتح لك بابًا. نعم، قد يأتي الفرج من خلال شخص، أو عمل، أو معاملة، أو باب رزق، أو ترتيبٍ يطول. لكن هذه الأشياء ليست مالكةً للفرج، بل حاملةٌ له إذا أُمرت. السبب لا يخلق الرحمة؛ السبب يحملها إذا سخّره الله. وهنا يستريح القلب من مراقبة الممرات كأنها صاحبة القرار. تأخذ بالأسباب: تراجع، وتعمل، وتتصل، وترتب، وتعتذر، وتسعى، وتطلب، وتخطط، وتبذل ما تستطيع. لكن قلبك لا يقف أمام السبب متذللًا يسأله: هل ستسمح لفرج الله أن يمر؟ بل يقول: يا رب، هذه أسبابك وأنا عبدك؛ فإن أذنتَ جعلتها طريقًا، وإن شئتَ صرفتني إلى غيرها، وإن شئتَ فتحتَ لي من حيث لا أحتسب. هذه ليست دعوةً إلى ترك العمل، بل إلى تحرير القلب وهو يعمل. فالعبد قد يأخذ بالسبب وهو موحّد، وقد يأخذ به وهو أسير. الموحّد يرى السبب عبدًا مسخّرًا، والأسير يراه سيدًا. الموحّد يعمل ثم يرفع قلبه إلى الله، والأسير يعمل ثم يبقى قلبه متعلقًا بفلان، وباب، وتوقيت، ومصلحة، ونتيجة. فإذا تأخر السبب، تأخر قلبه معه. وإذا تعطل الباب، ظن أن الفرج تعطل. وإذا خالفه الناس في توقعه، ظن أن عناية الله غابت. وهذا هو الظلم الخفي للنفس: أن تجعلها تحت رحمة ممراتٍ لا ترحم، مع أن ربها أرحم بها من كل ممر. تأمل موسى عليه السلام عند البحر. لم يكن المشهد ناقصَ سببٍ واحد فقط؛ كان مغلقًا كله بالحساب الظاهر: بحرٌ أمامهم، وعدوٌّ خلفهم، وقومٌ خائفون، وزمنٌ يضيق، ولا طريق ظاهر، ولا مهلة. قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. وهذه الكلمة ليست غريبة على قلبٍ محاصر. كل إنسانٍ إذا رأى الأسباب كلها ضده قد يقول بطريقته: انتهى الأمر. لكن موسى عليه السلام قال: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. لم يكن البحر يومها طريقًا ظاهرًا، ولم تكن الأسباب قد تهيأت في عين البشر. لكن المعنى كان ثابتًا: معي ربي. والبحر عبدٌ من عباد ربي، والعدو عبدٌ من عباد ربي، والطريق الذي لا أراه يعلمه ربي. فما دام الأمر بيده، فغياب الممر لا يعني غياب النجاة. هنا تنكسر عبودية «كيف». ليس المطلوب أن ترى كيف، بل ألا تجعل جهلك بالكيف حكمًا على قدرة الله. وليس المطلوب أن تنكر تعقيد الواقع، بل ألا تجعل تعقيد الواقع قاضيًا على الفرج. ولا أن تكذب على نفسك فتقول: لا توجد عوائق؛ بل أن تقول: العوائق موجودة، لكنها ليست أربابًا.
"أولاً ، وثانياً ، وأخيراً ،" اللهُم لا حاجة ولا احتياج إلا لك."
وتبقى أفضل الأمنيات هي أَن يجد كل منا من نبدأ معه وننتهي معه وأن لا نعاني من الفقد ثانية، وأن لا نشعر بصعوبة اللجوء لمن ليس لنا ! أن نجد من يهون علينا مر العيش، و من يبقى كما عرفناه أول مرة، أن لا نقطع طريقاً كاملاً مع شخص ثم نكتشف أن عمرنا ضاع هباءً 🥀🥀🥀
♡ "لا سَنَد لكَ إلّا اللّٰه إياكَ أن تميلَ بإنكساركَ إلى غيْره" رقـــ🦋ــهہ
مَاقِيمَةُ الحَيَاة: إِنْ لَمْ نَسلُك سَبيلَاً يقُودنَا إلىٰ الجَنَّة✨
. عندما تنشغل بنفسك، ستجدُ وقتكَ للآخرين محدوداً جدّاً ليس لأنّك متكبّر، لكن لأنّك مشغول بتنمية عقلك و تربية قلبك و ترميم جسدك و إشباع عواطفك ستعتذرُ غن تواجدكَ القليل، لكن بعدَ حين ستدرك وسيدرك من حولك أنّك هكذا، بنسخةٍ جديدة، تقدّم نفسها على الآخرين.. و تنشغل بعيوبها عن عيوب النّاس ومهما أبدوا منك استغراباً لا تلتفت أنت على الطّريق الصّحيح. 🌷
. سأحكي دائماً.. أنّني لستُ خجلةً من أفكاري ولستُ خائفةً من قول ما أريد بصوتٍ عالٍ مهذّب وغير محرجة من نظرات المستنكرين على أفعالي أنا أحبّ ما أفعل مقتنعةٌ بما أفعل سعيدةٌ بما أفعل لذا لا داعي لألتفت. - ريـناد عيّـان 🌸 #كتابتي #توثيق
🍃🕯 ˓٭˛ ،🌸 -' ما معنى حُسنِ الخُلُق ..؟ أن يكونَ المرءُ كثيرَ الحياءِ ، قليلَ الأذى ، كثيرَ الصلاح ، صدوقَ اللسان ، قليلَ الكلام ، كثيرَ العمل ، قليلَ الزَّلل ، قليلَ الفضول ، بَرًّا وصولًا ، وقورًا صبورًا ، رَضيًّا حليمًا ، رفيقًا عفيفًا . لا لعَّانًا ، ولا سبَّابًا ، ولا نمَّامًا ، ولا مُغتابًا ، ولا حقودًا ، ولا حسودًا . اللهمَّ اهدِنا لأحسنِ الأقوالِ والأعمال ، فإنَّه لا يهدي لأحسنِها إلا أنت ، واصرِفْ عنَّا سيِّئَها ، فإنَّه لا يصرِفُ عنَّا سيِّئَها إلا أنت.. " ˓٭˛✿🌹🍃
اجمل ما ستسمع عن قيام الليل كلام اكثر من رائع منصور السالمي و نايف الصحفي 💚✨
أَرح قلبك بالرضا... فالمقسوم لك سيأتيك ولو تعثّرت، وما ليس لك لن تناله ولو سعيت.💜
من تغافل عن عيوب الناس، وأمسك لسانه عن تتبع أحوالهم التي لا يحبون إظهارها ، سلم دينه وعرضه، وألقى الله محبته في قلوب العباد،وستر الله عورته، فإن الجزاء من جنس العمل، وماربك بظلام للعبيد