tgindex
الأمناء 🔻

الأمناء 🔻

Статистика

الأمناء..𓂆 . 𓂆إن غِبتُ وغابتْ أخْباري فالدُعاءُ وصية بينَنا ... !!💚💚 . كل ما يتعلق ب فلسطين 🇵🇸 𓂆 . حسابي انستجرام...https://www.instagram.com/abu_alqasim_2004?igsh=Y3BuMTFib3M2NGdq

Последний пост
5 дек.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Эзотерика
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 378
−3 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,14%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
456
33 постов
Вовлечённость
33,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 33
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هذه ساعة استجابة..لا تنسوا ياسر أبو شباب من سيئ دعواتكم.

  • 🔻الشهيد المُجاهد -بإذن الله- خليل إبراهيم العمارين #شهيدا_على_طريق_القدس 💚

  • أنظمة الحكم في بلادنا لم تنجح إلا في كبتنا وقهرنا والسيطرة علينا.. بلادنا معهم في سفول وانهيار دائم.. ليس لهم نصر واحد على الأعداء، وخذ وقتك في التفكير وتأمل! مهما كثرت الثروات والموارد والنفط والغاز والمعادن، زاد الفقر والغلاء والحاجة.. ما كان في بلادنا من دين وأخلاق وعفاف مزَّقوه وأخربوه بما مَكَّنوا له من الإباحية والإلحاد والفساد.. حتى صار الفرار من بلادنا أملا يُضحي له الناس بأموالهم وأنفسهم!! وحتى صارت الحدود العربية لعنةً جغرافيةً لا حل لها (وسل أهل غزة يخبروك عن معنى: لعنة الجغرافيا) كل شيء في بلادنا ينقص وينضب، إلا السجون والقصور.. هذه فيها خيرة الناس، وتلك فيها شرار الناس!! {أولئك حزب الشيطان}

  • لو لم يكن لرجال الله في غزة من الفضل، إلا أنهم أعادوا أمامنا مشاهد الأبطال الأسطوريين الذين نقرأ عنهم في الكتب لكفاهم.. كفاهم فخرا وشرفا تقريبهم للناس في هذا العصر، بالصوت والصورة، سيرة النبي وصحابته والتابعين، وموكب الأبطال الميامين الذين سبق زمانهم زمان الصوت والصورة.. إن ما فعله أبطال رفح، لهو غرَّة في جبين الدهر، ونورا في صفحات التاريخ، وتاجا على رأس هذه الأمة!

  • أشعر بالحزنِ والإحباطِ كثيرًا على أولئك الشباب الذين تُركوا في رفح وحدهم، قتلهم الجوع فاضطروا إلى مغادرة ثغورهم فقتلهم العدو شر قِتلة..قتلهم بدمٍ باردٍ جدًا ونكَّل بجثثهم أمام العالم كُلهِ، لم ينصرهم أحد، لم يتحدث عنهم أحد، خُذلوا وحدهم، تُركوا وحدهم، وقُتلوا وحدهم في عالمٍ ظالمٍ يدعي الإنسانية والمثالية.

  • إنّ دويَّ الرصاص لَهُوَ بيان الحق الذي يفوق كل قول، وهو أبلغ الحجج وأقومها سبيلًا.

  • لمن يهمه الأمر !! خيام النازحين في غزة تغرق الآن بفعل الأمطار الشديدة، والناس يصرخون ويستغيثون بأعلى صوتهم، حسبنا الله ونعم الوكيل !!

  • الرجل الصالح الذي رأى الرؤية قبل عام من الآن وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بحُرقة ويقول( ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب) يبدوا أن هذا الشر بات قريب وقريب جداً وسيكون ضريبة خُذلا.نهم وخيا.نتهم لله والرسول والمؤمنين ولد.ماء المُسلمين . فانتظروا دفع ضريبة خذلانكم وصمتكم فعقابُ الله لن يُبقي ولن يذر .

  • لمّا دخل جيش اليهود القدس وقف بن جوريون خطيبا في بعض الجنود وقال: "لقد استولينا على القدس، ونحن في طريقنا إلى يثرب" وفي المناسبة نفسها وقفت جولدمائير-رئيسة وزرائهم-على خليج العقبة،ونظرت صوب الحجاز وقالت: "إني أشم رائحة أجدادي في المدينة والحجاز، وهي بلادنا وسوف نسترجعها" ليت الذين يقبعون في أرض الحجاز سامرين فكهين تاركين إخوانهم في أرض فلسطين يعلمون أنه لولا المقاومة الشديدة في أرض فلسطين منذ عشرات السنين، لكانت جيوش المحتلين الآن ترتع في بلاد الحرمين!! خالد حمدي

  • "ما عذرك يا تارك الصلاة وأنت ترى الشياطين تصلي؟!"

  • ‏قال ﷺ: "ليس يتحسّرُ أَهل الجنّة على شيء إلَّا على ساعة مرّت بهم لم يذكُروا الله عزّ وجلّ فيها" ‏يا الله... تأمّل أخي هذا الحديث العظيم: أهل الجنة! وقد نالوا كل شيء: النعيم، الأمان، الخلود، الرضى، ومع ذلك… يتحسرون! لكن على ماذا؟ ليس على مال، ولا دنيا، بل على ساعة مضت دون ذكر الله! فاجعل لك وقتًا من يومك لذِكرِ الله، لعلَّ اللهَ يرضى عنك ويرحمك 🍃

  • غزة غرقت بالدماء بصمت، فأنى للأمة أن تنقذها من الغرق بالماء!

  • معركة "طوفان الأقصى" ليست معركة المقاومة الفلسطينية وحدها، بل هي معركة الأمّة بأسرها! إنها معركة عقائدية بين المسلمين والكافرين، فالانتصار فيها هو نصرٌ لك، والهزيمة فيها هي هزيمتك! اليهود لن يتوقفوا عند حدود فلسطين فحسب، بل يطمعون في بلدان أخرى، وقد صرّحوا هم أنفسهم بذلك، فيا للعار على كل من قعد عن المشاركة في المعركة وهو قادر، يا للعار على كل دولة لم تشارك في المعركة، يا للعار عليكم يا عربان ! وأخيرًا... سيسجّل التاريخ، بل وستوثّق الملائكة في الصحف مواقفكم المخزية والمتخاذلة، وفي المقابل، سيسجّل التاريخ، بل وستوثّق الملائكة كذلك، من جاهدوا، وثبتوا، وصبروا، وأنفقوا، وقاطعوا، وتكلموا، ونشروا، وناصروا بالمستطاع!

  • الإمام المجدد حسن البنا رحمه الله عن الاستغاثة بالاموات... (محبة الصالحين واحترامهم، والثناء عليهم بما عُرِف عليهم من طيب أعمالهم، قُربة إلى الله تبارك وتعالى. والأولياء هم المذكورون في قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس:63]. والكرامة ثابتة لهم بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم – رضوان الله عليهم – لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، في حياتهم، أو بعد مماتهم، فضلاً عن أن يهبوا شيئاً من ذلك لغيرهم. وزيارة القبور أياً كانت: سنّة مشروعة، بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أياً كانوا، ونداءهم لذلك، وطلب قضاء الحاجات منهم، عن قُرب أو بُعد، النذر لهم، وتشييد القبور، وسترها، وإضاءتها، والتمسح بها، والحَلف بغير الله، وما يلحق بذلك من المبتدعات: كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سداً للذريعة).

  • إلى المجاهد الذي لا يعرفه أحد... حسبك أن الله يعلم! كان في جيش هارون الرشيد عشرون ألف مجاهد، لا يكتبون أسماءهم في ديوان الجند، فلا يأخذون رواتبهم كي لا يعرفهم أحد إلا الله، نعى السائب بن الأقرع إلى عمر بن الخطاب شهداء المسلمين في نهاوند، فعدَّ أسماء من أعيان الناس وأشرافهم ثم قال: وآخرون من أفناء الناس لا يعرفهم أمير المؤمنين، فبكى عمر وقال: ما ضرهم أن لا يعرفهم عمر، إن الله يعرفهم!

  • ‏مظهرٌ جذَّاب والعفن في الدَّاخل! ليس في التفاح فقط، بعض النَّاس كذلك!

  • صمدت طليطلة 7 أعوام على حصار الإسبان لهم وبعدها استسلمت. سألهم الحاكم الإسباني: لماذا لم تستسلموا منذ البداية وانتظرتم 7 أعوام؟ فأجابوه: كنا ننتظر مدد أمراء ملوك الطوائف. فقال لهم: ألم تعلموا أن ملوك الطوائف كانوا معنا بنفس الخندق يحاصرونكم!

  • سوداننا

  • لم يوقفوا المقتلة في السودان، وإنما أطفؤوا الكاميرات لا أكثر؛ 300 من أخواتكم قُتلن على أيدي عصابات أبو ظبي وميليشيات الدعم السريع، بعضهن بعد هتك عرضهن؛ وما زال الآلاف يذبحون يوميا ويؤسرون، فيما تستمر الإبادة بالتجويع والرصاص برعاية المال النجس من خزائن أولاد الحرام.

  • من كتاب "سقوط فرقة غزة" لـ إيلان كفير: حتى الساعة 06:30 من يوم 7 أكتوبر 2023، ذلك السبت اللعين، السبت الأسود، دوت صفارات الإنذار هذه المرة كانت أطول من أي وقت مضى، وكان وابل قذائف الهاون والصواريخ بشدة غير مسبوقة. لم يكن تنقيطا، ولم يكن أيضا قصفًا كبيرا يفتتح جولة قتال أخرى في الجنوب، كان فيضا صاروخيا حقيقيا، يرسّم ترسانة هائلة من نار وفولاذ في نفس اللحظة من كل المساحة الغربية. آلاف قذائف الهاون وصواريخ طويلة المدى، دَوّت الإنذارات في كل مكان، من الجنوب إلى الوسط، صواريخ "القبة الحديدية" كافحت للتعامل مع حجم السيل الصاروخي. أسرع مئات الآلاف إلى الملاجئ. في مستوطنات الغلاف، وفي القواعد وفي معسكرات الجيش في الجنوب وحتى منطقة غوش دان، نحو 80 كيلومترا شمالا من هناك. لم يتخيل أحد أنه في تلك الدقائق تحديدا، إلى الموجة الآتية من السماء ستنضم موجة بشرية، آلاف من عناصر حماس المسلحين يقتربون بسرعة من الحاجز الذي يفصل بين الغلاف والأحياء الشرقية لغزة، على متن تندرات ودراجات نارية، يهللون "الله أَكبر" وعازمون على الوصول إلى الأهداف الموزعة لهم في التوجيه الأخير، تماما قبل الانطلاق للقتال. من صاغ تعبير "ليخ لعزا" لم يكن يقصد شيئا حسنا… اذهب إلى الجحيم، اذهب إلى غزة — كان ذلك لعنا، لا توجد بقعة أكثر ملعونة من هذه الشريط الضيق الذي لا يريده أحد في العالم، لا هو ولا ملايين سكانه، حتى الرئيس السادات، الذي طالب باسترداد سيناء كاملة، فضّل في مؤتمر كامب ديفيد أن يبقي قطاع غزة في يد إسرائيل، وكان يعلم جيدا لماذا. رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحيم بيجن، الذي واجه ضغوطا من الجناح اليميني في حزبه، لم يصر على إعادة القطاع، مع كل سيناء، لمصر، بكاء للأجيال. التاريخ الطويل، لا يقل عن 75 عاما، بين إسرائيل وقطاع غزة ملطخ بالدم، غزة كانت دائما حاضرة، متطرفة وإيديولوجية ومحاربة، غزة تقود المقاومة الفلسطينية وتجرّ وراءها أيضا سكان الضفة الغربية.