اندوريا 13
Статистикаإسمي أندوريا الـ13 وهنا يا صديقي نستعرض بعضاً من الرسائل الخفية لحكومات العالم السرية، والتي أخفوها عنك لسنين حتى يسهل التحكم بعقلك. وثائقيات ممنوعة من العرض👈 https://t.me/+ZoMJphB8vSVmMzVk
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 39
- 1/48двое суток
- 44
- 1/72трое суток
- 48
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
أنا لا أكره العالم وهذه هي المشكلة.. لو كنت أكرهه لبحثت عن مكان أختبئ فيه لكنني فهمته بما يكفي لأعرف أنني لا أحتاج إلى الانتماء إليه أستطيع أن أمشي وسط الناس، أبتسم لهم، أسمعهم، ثم أعود إلى عالمي دون أن أسمح لعقولهم أن تستأجر غرفة واحدة داخل رأسي
إنهم يرونك كتهديد، لأنك ترفض الانصياع إلى القواعد التي يقبلونها دون تفكير
ستجد نفسك كارهًا للسطحية التي يعيش فيها الناس، وفي الوقت نفسه، تشعر أن المجتمع يبادلك الشعور..
الناس بطبيعتهم يخشون من يفكر أكثر منهم، يخافون من الشخص الذي يرى خلف الستار، لأن الحقيقة دائمًا ما تزعج القطيع هذا الوعي ليس هدية يُحتفى بها، بل عبءٌ يحملك بعيدًا عن الجميع
كلما تعمقت في المعرفة، كلما زادت المسافات بينك وبين الآخرين..
الوعي هو سلاح ذو حدين حين تبدأ في رؤية ما لا يراه الآخرون، يصبح العالم أكثر وضوحًا ولكن أيضًا أكثر غموضًا
🔴 العد التنازلي بدأ.... الغزو البري الأكبر للأراضي الفارسية.
"معظم الناس منغمسون جداً في التفكير في العالم الخارجي لدرجة أنهم غير مدركين تماماً لما يحدث داخل أنفسهم." ـــ نيكولا تيسلا
اذهب الآن بسرعة إلى تطبيق آخر، حتى لا ينخفض مستوى الدوبامين لديك بسبب القراءة
ولا تقلق ستجد دائمًا الوهم الذي يناسب مستوى ذكائك..
أو استمر في العيش داخل وهمك، لكن لا تُزعجنا
جاوب نفسك بصدق!!
السؤال الذي يحدد مصيرك هل هدفك الذي تسعى خلفه حقيقي أم زائف؟
إنها استراتيجية "السراب العظيم" أن تُستنزف حياتك في مطاردة أهداف وهمية، بينما الحقيقة محجوبة عنك خلف ستار براق
ما يُمارس علينا اليوم ليس إلا نسخة متقنة من هذه الخدعة. لقد جعلونا نلهث خلف أوهام تُباع لنا على أنها غايات عظمى: تريد المعرفة؟ أرسلوك إلى المدرسة والجامعة، حشووك بالمقررات، وأغرقوك بالامتحانات… ثم خرجت بلا معرفة حقيقية، بل عقل مُبرمج على الطاعة تريد المال؟ ألقوا بك في وظيفة، وأدخلوك عجلة الاستهلاك، تعمل لتأكل وتستهلك لتعمل… دون أن تقترب من الحرية المالية تريد النجاح؟ رسموا لك سلّمًا مكسورًا، تصعد درجاته لسنوات ثم تكتشف أنه مسنود على جدارٍ لا يؤدي إلى شيء
عندما قرأت مقولة ميكافلي: أسهل طريقة لهزيمة خصمك الذكي ليست بمواجهته، بل بجعله يطارد أوهامًا تستهلك طاقته أيقنت حينها أنهم يطبقونها علينا بحذافيرها
قد تكون أفكارك التي تدافع عنها بشراسة مجرد آثار أقدام تركها الآخرون في عقلك منذ طفولتك، ثم أقنعت نفسك أنها طريقك..
ازدواجية المعايير: حينما تُصادر الإنسانية في عالمٍ يتغنى بحرية التعبير، نجد أنفسنا أمام مرآة مشروخة؛ فبينما يُطالب البعض بمعاقبة المدير الفني لمنتخب مصر لرفعه علم فلسطين، يُحتفى برفع شعارات أخرى وخصوص الشذوذ تحت بند "الحريات". هذا التناقض الصارخ ليس مجرد موقف رياضي، بل هو أزمة أخلاقية عالمية. الحرية لمن؟ إن ازدواجية المعايير تظهر بجلاء حينما تُنتزع صفة "حرية التعبير" عن التضامن الإنساني مع شعبٍ مظلوم، بينما تُمنح حصانة مطلقة لرموزٍ أخرى تفرضها أجندات محددة. هنا، تتحول الحرية من قيمة إنسانية نبيلة إلى أداة قمعية انتقائية، تُمنح لمن يوافقون "الموجة"، وتُصادر ممن يتجرأون على تذكير العالم بضميره الغائب. الحقيقة المرة إن المؤسسات التي تكيل بمكيالين لا تبحث عن العدل، بل تبحث عن الامتثال. هم لا يحاربون "رفع العلم"، بل يحاربون "فعل التضامن" الذي يزعزع قناعاتهم الزائفة. يجب أن ندرك أن الإنسانية لا تتجزأ؛ فمن يرفع شعار الحرية ويدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، عليه أن يطبق مبادئه في كل القضايا، لا أن يصيغها وفقاً لمصالحه وأهوائه. في نهاية المطاف، سيبقى فعل التضامن مع المظلوم رمزاً للكرامة، وستظل ازدواجية المعايير وصمة عارٍ في جبين من يدعون التحضر وهم يصادرون أصوات الأحرار.
يجب تصحيح المفاهيم - من سخرية ترسيم حدود سايكس وبيكو الوهميه . يحدثنا " كرا كبرايد " في كتابه " خشخشة الأشواك "عن سير عملية رسم الحدود - بين سورية والأردن - قائلا: . " في عام 1932م تم تشكيل لجنة لتخطيط الحدود بين سورية والأردن، والتي تم التوصل إليها في باريس قبل عدة أعوام. وقد تألفت اللجنة من كل من: . - العقيد Beynet " بينت " عن الحكومة الفرنسية - بهيج الخطيب : عن الجانب السوري - خلف التل: عن الجانب الأردني - والمؤلف نفسه عن الحكومة البريطانية. . يقول: عند موافقة باريس على خط الحدود ، وكانت تتم هناك من قبل مجموعة لم يروا الأرض التي قسّموها، وكانت التعليمات واضحة منها: . 1- جميع بيوت القرى التي تقع على خط الحدود تصبح داخل سورية. 2- إذا أحتاج تحقيق رسم الحدود إلى انحراف يجب أن ينحرف الحد إلى اليمين بحيث يمر بالقمم الجبلية. ورحنا نطبّق التعليمات على الأرض، ووجدنا الخط المرسوم يخترق بعض البيوت مهما حرفناه جانبا، وهنا اقترحت بأنه ليس من ضرر يلحق بالمواطن في أن يتناول عشاءه – وزوجته – في بلد ثم يذهبان للنوم في بلد آخر . . فرد علي "بهيج الخطيب"- ممثل سورية - قائلا: مع احترامي وتقديري لرأيك إلا أنه من الضروري أن تكون البيوت جميعها ضمن بلادنا الحبيبة " سورية ". . وتصلّب خلف التل - ممثل الأردن - في موقفه رافضا ما قاله بهيج الخطيب، ووقف ممثل بريطانيا وفرنسا ينظران بتعجب إلى العربيين وهما يتشاحنان ويتخاصمان على حدود وهميه صنعها لهم سايكس الانجليزي ولفرنسي بيكو !!! . ثم أضاف " كرا كبرايد " قائلا : بعد استماعي لما قاله زملائي الأفاضل يبدو أن الزاوية التي رسمها المساحون هناك في باريس ولندن زاوية خاطئة، فإذا ما وسعنا خمس درجات فإنها لن تخترق هذه البيوت. يسخرون ويصدرون النكات ويتفكهون في تمزيق هذا الجسد الواحد وتقطيعه، والأمة سادرة في جهلها لا تدري إلى أي مسلخ تُجّرُّ. . وصدّق بهيج الخطيب وخلف التل، أنهما من جنسيتين مختلفتين!!