عون التربوي
Статистикаلتربيةٌ وتمكين جيلٌ مُسلمٌ مُحصّن فاهمٌ واعي يخدم دينه و وطنه…..
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 100
- 1/48двое суток
- 114
- 1/72трое суток
- 123
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://x.com/ange22228/status/2087395598991269893?s=52&t=P1Op4PI-lSRcu0Y97fu-AQ
без подписи
без подписи
https://x.com/ange22228/status/2086937088683897322?s=52&t=P1Op4PI-lSRcu0Y97fu-AQ
إن الكذاب هو أخطر إنسان في العالم لأنه يهدم الثقة بين الناس، ويجعل عقولهم تخلط بين الواقع، والوهم، وهو عامل اساسي في تشويه إدراك الناس للحقائق، ومجريات الأحداث. للصادقين فضل على الناس جميعاً لأنهم يحمون الحقيقة من الخيانة، والزيف، والتزوير في ظروف قد تغري بالكثير من كل هذا. الصادقون هم عناوين متلألئة للأمانة، والشجاعة، والموضوعية، ويقظة الضمير. الله تعالى أوصى عباده بالانحياز إلى الصادقين، والسير في ركابهم: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)) ونبينا صلى اله عليه وسلم يقول: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة)). إن الصدق بحسب الحديث الشريف هو مسار تلتقي فيه الرحمة مع العدل، وحسن الخلق، والإحسان إلى الخلق... إنه بوابة كبرى لكثير من الفضائل العظيمة، والتي تمضي بمن يتمسك بها إلى الخلود الأبدي في الجنة. في عالم يفيض بالزيف يصبح الصدق شكلاً من أشكال البطولة!
باعتقادي.. هناك سببٌ واحدٌ رئيسي يمكن أن يقتلع استقرار البيوت من جذوره! ليس هو ضيق ذات اليد، ولا كثرة الأعباء، بل هو: "استدعاء الخلافات إلى العلن، وإدخال الفضوليين في الشؤون الداخلية للبيت." فالبيت الذي تُفتح أبوابه لآراء الناس وتدخلاتهم، يفقد حرمته وهيبته، وتتحول فيه الهفوة الصغيرة—التي كان يمكن للتغافل والمودة أن يطوياها في لحظتها—إلى معركة كرامة يُغذيها ضجيج الناصحين وتأويلات الأقرباء. إن استقرار البيوت لا يُبنى على التماثل التام بين الزوجين، بل يُبنى على "الصيانة الذاتية"؛ حيث تُحل المشكلات داخل الجدران المغلقة، بعقلٍ راشد يستر الخلل، وتغافلٍ كريم يحفظ الود، وتضامنٍ يحمي سرية الميثاق الغليظ. "البيوت كالقباب الحصينة؛ تضعف وتتداعى كلما كَثُرت فيها الثقوب والأنظار، وتزداد صلابةً كلما كُتم سرُّها وأُدير أمرُها بحكمة أهلها."
يظن كثير من الآباء أن الشخصية القوية تُولد مع الإنسان. والحقيقة أن معظمها... يُصنع داخل البيت. فالطفل لا يتعلم الشجاعة من المحاضرات، بل حين يُسمح له أن يجرّب، وأن يخطئ، ثم يتعلم من خطئه. ولا يتعلم تحمل المسؤولية حين تُلبّى كل طلباته، بل حين يُكلف بما يناسب عمره، ويشعر أن له دورًا حقيقيًا داخل أسرته. ولا يكتسب الثقة بنفسه من كثرة المديح، وإنما من الإنجازات الصغيرة التي يحققها بجهده، فيدرك أنه قادر على مواجهة الحياة. ولهذا، فإن من أكبر أخطاء التربية الحديثة أن تحاول إزالة كل صعوبة من طريق الأبناء، بينما الحياة لن تفعل ذلك. إن الطفل الذي لم يعتد مواجهة المشكلات الصغيرة في بيته... سيصعب عليه مواجهة المشكلات الكبيرة خارج بيته. ولعل أجمل ما يلخص ذلك قول الله تعالى في وصف لقمان وهو يربي ابنه: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ﴾ [لقمان: 17]. فلم يربه على الراحة... بل رباه على العبادة، والمسؤولية، والإصلاح، والصبر. وهكذا تُصنع الشخصيات القوية.
من يتأمل القرآن الكريم يلاحظ أن الله لم يصف العلاقة بين الزوجين بكلمة واحدة، بل وصفها بعدة أوصاف، وكل وصف يكشف بُعدًا من أبعاد الحياة الزوجية. فقال: ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، فبدأ بالسكن، لأن البيت لا يقوم على الجمال ولا المال، بل على الطمأنينة. ثم قال: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، فذكر المودة؛ لأنها تغذي الحياة في أيام القوة، وذكر الرحمة؛ لأنها تحفظها في أيام الضعف، حين يقل الشغف، أو يمرض أحد الزوجين، أو تثقل الحياة بأعبائها. ثم قال: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾، ليعلّمنا أن العلاقة الزوجية ليست مجرد سكنٍ ومودة، بل سترٌ وحماية، وقربٌ لا يشبهه قرب. وكأن القرآن يرسم للبيت المسلم ثلاث دعائم: سكنٌ يطمئن إليه القلب، ومودةٌ تُنعش الحياة، ورحمةٌ تحفظها عند الشدة. فإذا ضعفت واحدة منها، احتاجت إلى أن تسندها الأخريان. ولهذا، فإن نجاح البيوت لا يكون بكثرة الإمكانات، وإنما بحضور هذه المعاني التي جعلها الله أساسًا للعلاقة بين الزوجين. ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
في أحد المجالس، احتدم النقاش بين رجلين حول الطلاق. فقال أحدهما بثقة: "ألم يقل النبي ﷺ: أبغض الحلال إلى الله الطلاق؟" فسكت الحاضرون، وكأن الحديث حسم المسألة. لكن الذي لفت انتباهي لم يكن النقاش حول الطلاق، بل ذلك اليقين الذي نتعامل به أحيانًا مع نصوص لم نتحقق من ثبوتها. فحديث «أبغض الحلال إلى الله الطلاق» ضعّفه كثير من أئمة الحديث، وإن كان بعض أهل العلم قد حسّنه. ومع ذلك، شاع على الألسنة حتى أصبح عند كثير من الناس من أشهر الأحاديث وأثبتها. والأهم من ذلك أن بعض الناس بنى عليه تصورًا كاملًا عن الطلاق، مع أن الشريعة لم تجعل له حكمًا واحدًا في جميع الأحوال. فقد يكون الطلاق في بعض الحالات مخرجًا من ظلم، أو وسيلةً لدفع ضرر، أو علاجًا حين تستحيل العشرة، ولهذا اختلف حكمه باختلاف الأحوال. إن القضية هنا ليست الدفاع عن الطلاق، ولا الدعوة إليه، وإنما الدعوة إلى منهجٍ في التعامل مع النصوص؛ فلا يكفي أن تكون العبارة مشهورة حتى تُنسب إلى النبي ﷺ، ولا يكفي أن يكون معناها مقبولًا حتى يُحكم بصحة سندها. فمن تعظيم السنة... التثبت من ثبوتها. ومن فقه الشريعة... فهم النصوص في سياقها، لا الاكتفاء بما اشتهر منها على الألسنة.
без подписи
без подписи
https://x.com/ange22228/status/2086523691681149285?s=52&t=P1Op4PI-lSRcu0Y97fu-AQ
https://x.com/ange22228/status/2086185392231858213?s=46&t=P1Op4PI-lSRcu0Y97fu-AQ
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
https://x.com/ange22228/status/2085848110362988768?s=52&t=P1Op4PI-lSRcu0Y97fu-AQ
без подписи
без подписи