tgindex
قصص عن حياة الامام الحسين عليه السلام

قصص عن حياة الامام الحسين عليه السلام

Статистика
@angelsouleарабский

حوراء

Последний пост
7 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
903
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
406
20 постов
Вовлечённость
45,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
162
1/48двое суток
185
1/72трое суток
200

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • #النبي_والاعرابي قَدِمَ المدينةَ اَعرابيٌّ منَ الباديةِ وذَهبَ الى المسجدِ كَيْ يَظفَرَ بِمالٍ منَ النبيِّ (ص) فَرأَى النبيَّ (ص) جالِساً بينَ جماعتِهِ واَصحابِه. فَدَنا الاَعرابيُّ وأَظهَرَ حاجَتَهُ طالِباً منَ النبيِّ (ص) اَنْ يُساعِدَه. فاَعطاهُ النبيُّ (ص) شيئاً، إِلّا اَنَّ الأَعرابيَّ لَمْ يَقنَعْ و عَدَّ ما أُعطِيَ قليلاً وتَفَوَّهَ علَى النبيِّ (ص) بالخَشِنِ البَذِيءِ منَ الكلامِ مِمَّا أَثارَ نارَ الغَضَبِ لَدَى اَصحابِهِ، فقاموا لِلاَعرابيِّ يَطرَحُونَهُ اَرضاً فحالَ النبيُّ (ص) بينَهُمْ وبَينَهُ، ثُم خرجَ مُصطَحِباً الاَعرابِيَّ الى بيتِهِ فزادَهُ شيئاً، ولَمَّا تَبَيَّنَ للاَعرابيِّ اَنَّ حالَ النبيِّ (ص) لا يُشبِهُ حالَ المُلوكِ والاُمَراءِ، أَظهَرَ الرِّضَا والامْتِنانِ قائلاً: جَزاكَ اللهُ مِنْ اَهلٍ وعشيرةٍ خيراً. فقالَ لهُ النبيُّ (ص): اِنَّكَ قُلتَ ما قُلتَ وفي نَفْسِ اَصحابي مِنْ ذلك شيءٌ وأَنَا اَخشَى اَنْ يُصيبَكَ مِنهُمْ اَذًى، فاِنْ اَحبَبتَ فَقُلْ بينَ أَيدِيهِمْ ماقُلتَ بينَ يَدَيَّ حتى يَذهبَ ما في صُدورِهِمْ عليك». فَاسْتَجابَ الاَعرابيُّ لذلكَ، فلمَّا كانَ الغَدُ اَخذَ الاَعرابيُّ طريقَهُ الى المسجدِ فوَجدَ النبيَّ (ص) واَصحابَهُ جالِسِينَ، فالْتَفَتَ النبيُّ (ص) الى اَصحابِهِ وقال: «اِنَّ هذا الاَعرابيَّ قالَ ما قالَ فَزِدْناهُ فَزعَمَ اَنَّهُ رَضِيَ» ثُم سألَ الاَعرابيَّ: «أَلَيسَ كذلك؟» فقالَ الاَعرابيُّ: «نَعَم» وكَرَّرَ ماقالَهُ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ (ص): «جَزاكَ اللهُ مِنُ اَهلٍ وعشيرةٍ خيراً». وهُنا الْتَفَتَ النبيُّ (ص) الى اَصحابِهِ قائِلاً: «مَثَلي ومَثَلُ هذا مَثَلُ رجلٍ لهُ ناقةٌ شَرَدَتْ منهُ فَاتَّبَعَها الناسُ فلَمْ يَزيدُوها اِلّا نُفوراً، فناداهُمْ صاحِبُها: خَلُّوا بَيني وبينَ ناقَتي فأَنَا أَرفَقُ مِنكُمْ بِها وأَعلَمُ فَتَوَجَّهَ لَها بينَ يدَيْها فأَخذَها مِنْ قُمامِ الاَرضِ فَرَدَّها حتى جاءتْ واسْتَناخَتْ وشَدَّ عليها رَحلَها ثُم اسْتَوَى عليها. واِنِّي لوْ تركتُكُمْ حيثُ قالَ الرجلُ ما قالَ فقَتَلتُمُوهُ دَخلَ النار» 📚 كحل البصر ص ٧٠

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • https://t.me/angelsoule?direct

  • Channel photo updated

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • #القافلة_التي_تريد_الحج قافلةٌ منَ المسلمينَ كانتْ تَقصِدُ مكةَ المُكرَّمةَ، وما إنْ وَصلَتْ الى المدينةِ حتى ألْقَتْ عَصَا التَّرْحالِ وألْقَتْ بِثَوبِ التَّعَبِ عنها، ثُم واصَلَتِ السَّيرَ- بعدَ اَيامٍ – شَطْرَ مكةَ المُكَرَّمة. وفي الطريقِ بينَ مكةَ والمدينةِ وفي اَحدِ المنازلِ صادَفَ رِجالُ القافلةِ شَخصاً كان يَعرِفُهُمْ وفي أَثناءِ الكلامِ معهُ جَلَبَ انْتِباهَهُ شخصٌ کانَ مَشغولاً بخدمةِ القافلةِ وإدارةِ شُؤونِها، و كانتْ آثارُ الصَّلاحِ والصَّالِحينَ بادِيةً عليهِ، فعَرَفَهُ للوَهْلةِ الاُولَى وسألَ الرجالَ بِتَعَجُّبٍ! أتَعرِفونَ مَنْ هذا الرجلُ المَشغولُ بخِدمَتِكُمْ واِنجازِ اَعمالِكُم؟ -لا، لا نَعرِفُهُ، اِنَّهُ الْتَحَقَ بقافِلَتِنا في المدينةِ، رجلٌ زاهِدٌ، صالِحٌ، ذو وَرَعٍ وتَقوًى، يَرغَبُ اَنْ يَشتَرِكَ في اِنجازِ اَعمالِ الآخَرِينَ ومُساعَدتِهِمْ دُونَ اَنْ نَطلُبَ منهُ مُساعدةً أو اِنجازَ عَمَل. -نَعم، اِنَّكُم لاتَعرِفونَهُ، فَلَو عَرَفتُمُوهُ لمْ تَكِلُوا اِليهِ اَعمالَكُم. فقالوا مُستغرِبينَ: مَنْ هو؟ -اِنَّهُ عليُّ بنُ الحسينِ – زَينُ العابدين. فَنَهضَ رجالُ القافلةِ، وتَقدَّموا صَوْبَ الاِمامِ (ع) مُعْتذِرينَ نادِمين. فقالَ (ع): اِنَّما رَغِبتُ بِكُمْ رُفَقاءَ للسَّفَرِ لِأنَّكُمْ لا تَعرِفونَني، ولأنَّني عندما اُسافِرُ مع الذينَ يَعرِفونَني لا يَدَعُونَني اَعملُ شيئاً، ولهذا فإنَّني اَرغَبُ اَنْ اُسافِرَ مع الذينَ لا يَعرِفونَني كَيْ اَحظَى بخِدمتِهِم 📚- بحار الانوار ج ١١ ص ٢١

  • #الرجل_الذي_طلب_المساعدة بينما كانَ يَستعرِضُ صُوَرَ ماضِيهِ المَليءِ بالمَشَقَّةِ ويَتذكَّرُ الأيامَ المُرَّةَ التي خلَّفَها وَراءَهُ، كالاَيامِ التي لمْ يَكُنْ قادِراً فيها على الحُصولِ على القُوتِ اليوميِّ لزوجتِهِ واَطفالِهِ المَساكين. بينما كانَ كذلك وإذا بحديثٍ سَمِعَهُ من قَبلُ يَطرُقُ سَمعَهُ ثلاثَ مراتٍ ممَّا بَعَثَ فيه العَزمَ وغيَّرَ مَسيرةَ حياتِهِ و أنقذَهُ مع عائلتِهِ منْ أسْرِ الفَقرِ و النَّكبة. فبعدَ اَنْ رَأَتْ زوجتُهُ اَنَّ الفَقرَ المُدْقَعَ قد بَلغَ أَوجَهُ، اَشارتْ عليهِ بأنْ يَذهبَ الى النبيِّ (ص) ويُعْلِمَهُ بحالَتِهِ المُتَدَهْوِرَةِ تلك ويَطلُبَ منهُ العَونَ والمُساعدة. فمضَى مِنْ ساعَتِهِ الى النبيِّ (ص) ولِيُخبِرَهُ بما اقْترَحَتْ عليهِ زوجتُهُ، وقَبلَ اَنُ يَتفوَّهَ بحاجتِهِ، سَمِعَ هذا الحديثَ مِنَ النبيِّ (ص): «مَنْ سَأَلَنا أعطَيْناهُ ومَنِ اسْتَغْنَى أغْناهُ اللهُ». فلَمْ يَقُلْ شيئاً وعادَ الى بيتِهِ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ. ومِنْ شِدَّةِ وَطْأَةِ الفَقرِ اضْطُرَّ الى اَنْ يَذهبَ الى النبيِّ (ص) في اليومِ التالي لِطَلَبِ المُساعدةِ، واِذا بالحديثِ نفسِهِ يَطْرُقُ سَمعَهُ للمَرَّةِ الثانية: «مَنْ سألَنا اَعطيناهُ ومَنِ اسْتَغنَى اَغناهُ الله». وعادَ كما في المرةِ الأُولى الى بيتِهِ مِنْ دُونِ اَنْ يُظهِرَ حاجَتَهُ إِلاّ اَنَّهُ وَجَدَ نفسَهُ في قَبضةِ الفَقرِ لا مَناصَ منها، فَنهَضَ قاصِداً النبيَّ (ص) للمرةِ الثالثة. وما أَنْ سَمِعَ حديثَ الرسولِ (ص) حتى غَمَرَ الاطْمِئْنانُ قلبَهُ لأنَّهُ اَحَسَّ بأنَّ مِفتاحَ مُشكِلَتِهُ بِيدِهِ فَخرَجَ وهو يَسيرُ بِخَطَواتٍ واثِقَةٍ مُرَدِّداً في نفِسهِ: لَنْ أَطلُبَ مَعُونَةَ العبيدِ اَبداً، سأَعتمِدُ على اللهِ واَتوَكَّلُ عليهِ فهو حَسْبِي، وسَأَستَعينُ بِما وَهَبَني عزَّوجلَّ مِنْ قُوةٍ، ومَا التوفيقُ اِلاّ مِنْ عِندِ الله. وبَينما هو في غَمْرةِ الأفكارِ اسْتوقَفَهُ سؤالٌ: تُرَى مَا العملُ الذي بِمَقدورِي اَنْ أعمَلَه؟ وفَجأَةً خَطَرَ لهُ اَنْ يَذهبَ الى الصحراءِ ويَحْتَطِبَ، فاسْتَعارَ مِعْوَلاً وشَقَّ طريقَهُ نحوَ الصحراءِ، فجَمعَ مِقداراً منَ الحَطَبِ، وجاءَ بهِ الى المدينةِ، باعَهُ، فذاقَ لَذَّةَ تَعَبِهِ وحَلاوةَ كَدْحِه. ولمْ يَزَلْ هذا دَيْدَنَهُ حتى اسْتطاعَ اَنْ يَشتريَ لهُ ناقةً وغُلامَينِ وكُلَّ ما يَحتاجُهُ مِنْ لَوازِمَ لِعمَلِهِ، وإذا بهِ يُصبِحُ ذا ثَراءٍ وغِلْمانٍ.م وذاتَ يومٍ الْتَقى النبيَّ (ص) فأخبَرَهُ خَبَرَهُ وكيفَ اَنهُ جاءَهُ لِطَلَبِ المُساعدةِ فابْتسَمَ النبيُّ (ص) وقالَ اَتَذَكَّرُ اَنَّني قُلتُ حينَها «مَنْ سألَنا اَعطيناهُ ومَنِ اسْتَغنَى اَغناهُ الله» 📚أصول الكافي ج ٢ ص ١٣٩

  • #الامام_الحسين_والرجل_الشامي دَخلَ عِصامُ بنُ المُصطَلَقَ المدينةَ لِشأْنٍ كانَ يَطلُبُهُ، فرأَى الحسينَ بنَ عليٍّ (ع) فأُعجِبَ لِما رَآهُ فيهِ منْ هَيبةٍ و وَقارٍ فثارَ في نفسِه ماكانَ يُخفِيهِ مِنْ حَسَدٍ لِعليٍّ (ع). فقالَ مُخاطِباً الاِمامَ الحسينَ (ع): «أَ أَنتَ ابْنُ اَبي تُراب؟» [فقالَ الحسينُ]:- نَعم. فبالَغَ ابنُ المُصطلَقِ في شَتمِهِ وشَتَمَ اَبيه. فنظرَ اِليهِ الحسينُ (ع) نَظْرةَ عاطِفٍ رَؤُوفٍ ثُم قالَ: اَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ: خُذِ العَفْوَ وأْمُرْ بِالعُرْفِ و اَعرِضْ عنِ الجاهِلِينَ، واِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيطانِ نّزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ اِنَّهُ سَميعٌ عَلِيم. اِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا اِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيطانِ تَذَكَّرُوا فاِذا هُمْ مُبْصِرُونَ واِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ في الْغَيِّ ثُمَّ لايُقْصِرون. ثم اَردَفَ الاِمامُ قائلاً: هَوِّنْ عليكَ، اَستَغفِرُاللهَ لِي ولكَ، اِنَّكَ لوِ اسْتَعَنْتَنا لَأَعَنَّاكَ ولوِ اسْتَرْفَدْتَنا لَأَرْفَدْناكَ ولوِ اسْتَرْشَدْتَنا لَأَرْشَدْناكَ ثُم سأَلَهُ: أَمِنْ اَهلِ الشامِ اَنت؟ [قالَ:]-نَعَم فقالَ الاِمامُ (ع): «اَنتَ رجلٌ غريبٌ، اَبسِطْ لَنا حاجَتَكَ وما يَعرِضُ لكَ تَجِدُني عندَ اَفضلِ ظَنِّكَ اِنْ شاءَ اللهُ تعالى». فضاقتِ الاَرضُ على عِصامٍ بما رَحُبتْ ووَدَّ لو ساختْ بهِ ثُم انْصرَفَ عنِ الاِمامِ وما علَى الاِمامِ وما علَى الاَرضِ اَحَبُّ اِليهِ مِنَ الحسينِ ومِنْ اَبِيه (ع). ‏📚نفثة المصدور ص ٤