tgindex
شيءٌ من الأدب

شيءٌ من الأدب

Статистика
@ar4uhарабский

أحب الأدب أحب أهله أحب محبهما أقبل ولا تخف

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
17
Всего постов
44
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
307
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
65
40 постов
Вовлечённость
21,2%
к подписчикам
Постов в день
2,4
всего 44
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
48
1/48двое суток
55
1/72трое суток
59

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من كان يعرف هذه الأعمال التي يعيش عليها الملايين لولا ذلك الفراغ الذي تقدم به الزمن في تواريخ الأمم! لقد كان فراغًا ذميمًا في أكثر نواحيه، ولكنه على مذمته قد أفادنا درسًا خالدًا لا يصح أن ننساه. ذلك الدرس الخالد هو حاجة الناس جميعًا إلى أوقات الفراغ، فهو شيء لا غنى عنه في حياة أمة، ولا في حياة أحد … وحبذا قضاء الفراغ كله فيما هو خير، ولكننا إذا خُيِّرنا بين الفراغ بخيره وشره، وبين ضياع الفراغ كله لاخترنا أهون الشرين. إن العقلاء من أصحاب الأعمال يطلبون اليوم متسعًا من الفراغ لعمالهم بعد أن كان طلب الفراغ مقصورًا على العمال. فالعامل الذي يتسع وقته للرياضة ينشط لعمله بعد عودته إليه. والعامل الذي ينفق بعض الوقت ينفق بعض المال؛ فتدور الحركةُ حركةُ البيع والشراء في الأسواق. حسبة من حساب الحرص لا من حساب الإسراف، وحسبة يرضى عنها علم الاقتصاد ولا يغضب عليها علم الأخلاق. والاقتصاد الأعظم بعد هذا وذاك هو الذي تعلمناه ونتعلمه من تاريخ الإنسانية من أوله إلى عهده الحاضر. لا بد من فراغ! ولا بد من فراغ نحفظه! والفراغ الذي نحفظه هو الذي يحفظنا؛ لأننا نستخلص فيه خير ما ندخره من غربلة التجارب والمعارف والعظات. (*) أنا ، عباس محمود العقاد #العقاد

  • تعلمت من أوقات الفراغ بقلم الأستاذ عباس محمود العقاد أوقات العمل تملكنا … ولكننا نحن الذين نملك أوقات الفراغ ونتصرف فيها كما نريد، فهي من أجل هذا ميزان قدرتنا على التصرف، وميزان معرفتنا بقيمة الوقت كله، وليست قيمة الوقت إلا قيمة الحياة … فالذي يعرف قيمة وقته يعرف قيمة حياته، ويستحق أن يحيا وأن يملك هذه الثروة التي لا تساويها ثروة الذهب؛ لأن مالك وقته يملك كل شيء، ويصبح في حياته سيد الأحرار. إن أفرغ الناس هو الذي لا يستطيع أن يملأ ساعات فراغه، وعندنا في الشرق كثيرون، بل كثيرون جدًّا، من هؤلاء الفارغين. على القهوات، وعلى أفاريز الطرقات، في الصباح وفي المساء، خلال أيام الصيف وخلال أيام الشتاء … في كل وقت وكل موسم وكل مكان ألوف من الشبان الأقوياء والرجال الناضجين يقضون ساعات الفراغ في لعب النرد والورق، أو في تعاطي الراح والدخان، أو في مراقبة الغادين والغاديات والرائحين والرائحات. ليس هذا وقتًا فارغًا لأنهم مشغولون فيه، وليس هذا وقتًا مملوءًا لأنهم يملأونه بما هو أفرغ من الفراغ. هذا ليس بوقت على الإطلاق … هذا عدم خارج من الزمان، خارج من الحياة! وليس معنى «وقت الفراغ» أنه الوقت الذي نستغني عنه ونبدده ونرمي به مع الهباء، ولكن وقت الفراغ هو الذي بقي لنا لنملكه ونملك أنفسنا فيه، بعد أن قضينا وقت العمل مملوكين مسخرين لما نزاوله من شواغل العيش وتكاليف الضرورة. قرأت مرة في تاريخ أمريكا الشمالية أن الإنجليز والفرنسيين تسابقوا على استعمار «كندا»، فنجح الإنجليز حيث أخفق الفرنسيون … لماذا؟ زعموا في تعليل ذلك — وأصابوا — أن استعمار القفار من الأرض البور يحتاج إلى قضاء الأوقات الطوال في عزلة عن المدن الحافلة، وأن الإنجليز نجحوا في استعمار تلك الأرض؛ لأنهم يستطيعون أن يقضوا أوقات الفراغ منفردين منعزلين، وأن الفرنسي لا يطيق العزلة ولا يحتمل أن يفرغ لنفسه ولا يزال في شوق إلى المدينة لقضاء السهرات والأصائل بين الناس في الأندية والمجتمعات، فترك ميدان الخلاء لمن هم قادرون عليه … ••• ويصدق علينا في الشرق ما يصدق على الفرنسيين، فإن الإنسان منا لا يستطيع أن يجد في نفسه ما يشغله ساعة فراغ، ولا يحس بفراغ من الوقت حتى يلوذ بالطرقات والقهوات. ولا يهتدي بعد البحث الطويل في أعماق ضميره وأطواء دماغه إلى شيء يملأ به ذلك الفراغ. إن كان قصارى ما أصاب الفرنسيين من هذه الخصلة أنهم أخفقوا في استعمار «كندا» … فالأمر معنا أخطر وأعظم، فلعلنا لم نذهب فريسة الاستعمار إلا لأننا فارغون، وأننا لا نجد في نفوسنا ما ننطوي عليه! قيل عن «أسبرطة» إنهم كانوا ينبذون الطفل الضعيف في العراء، وأنهم كانوا يمتحنون قوة الأطفال بوضعهم في إناء مملوء بالنبيذ، فمن بقي منهم مفيقًا بعد هذه التجربة أبقوه واستحق عندهم التربية، ومن ظهر عليه التخدر والسبات أهملوه ونبذوه … ولو أنني أردت امتحان الأقوياء من الرجال لما تركتهم فترة في آنية النبيذ، بل تركتهم فترات في مكان مغلق يقضون فيه ساعات فراغهم، فمن صبر على هذه الساعات فهو رجل ملآن بقوة الفكر، وقوة الخلق، وقوة الاحتمال، ومن لم يصبر عليها فهو الفارغ الذي لا خير فيه. ••• ماذا نتعلم من ساعات الفراغ؟ نتعلم منها كل شيء، ولا نتعلم شيئًا من الحوادث أو الكتب أو الأعمال إلا احتجنا بعده أن نتعلمه مرة أخرى في وقت فراغ … فالمعارف التي نجمعها من التجارب والكتب محصول نفيس، ولكنه محصول لا يفيدنا ما لم نغربله ونوزعه على مواضعه من خزائن العقل والضمير … ولن تتيسر لنا هذه الغربلة، وهذا التوزيع في غير أوقات الفراغ … إن معارف التجربة والاطلاع زرع في حقله ينتظر الحصاد والجمع والتخزين، ولا فائدة للحرث والسقي والرعاية ما لم تأتِ بعد ذلك ساعة التخزين … وهي ساعة الفراغ … ساعة هي ألزم لنا من ساعات العمل؛ لأن العمل كله موقوف عليها في النهاية، فلا ثمرة لأعمال الحياة بغير فراغ الحياة. ولولا أننا نخشى أن يقدس الناس الفراغ لقلنا إن تاريخ الإنسانية من أوله إلى عهده الحاضر مدين لساعات الفراغ. لقد عرف التاريخ الإنساني أقوامًا فارغين جنوا عليه بفراغهم أشنع الجنايات، ودفعوا به إلى الحرب تارة وإلى الفتنة تارة أخرى؛ لأنهم وجدوا أمامهم متسعًا من الفراغ يعيشون فيه. ولكننا — حتى مع هذا — لا نستغني عن ثمرات ذلك الفراغ جميعًا دون أن نجازف بالجانب الصالح النافع من تاريخ الإنسان. ماذا يبقى من تاريخ الإنسانية لولا الفارغون الذين اتسعت أوقاتهم للبذخ والترف بين الحلي والحلل في ظلال القصور؟ من كان يجوب الأرض ويمخر عباب البحر ليجلب الحرير والبهار، والحجر النفيس، والحجر الذي تُبنى به الصروح؟ من كان يتعلم الملاحة؟ من كان يتعلم صناعة السفن؟ ومن كان يتعلم النسيج؟ من كان يستخرج اللآلئ، أو يبحث عن شذور الذهب والفضة؟ من كان يرسل القوافل، ويحذق فنون التجارة؟ من كان يرصد النجوم، ويدرس حركة الأفلاك في السماء؟

  • :"لستُ أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب، وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياةً واحدة في هذه الدنيا، وحياةً واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة . والقراءة دون غيرها هي التي تُعطيني أكثر من حياة واحدة في مدي عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطلبها بمقادير الحساب .. لا احب الكتب لأنني زاهد في الحياة ولكني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني. ليس هناك كتابٌ أقرؤه ولا أستفيد منه شيئاً جديداً، فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته، إذ تعلمتُ منه شيئاً جديداً: ما هي التفاهة؟ وكيف يكتب الكُتّاب التافهون؟ وفيمَ يُفكرون؟" الأستاذ عباس محمود العقاد

  • «أنا خلقة ووجداناً مهيأ لأن أكون شاعرًا، (ولكن طلب العلم والبحث والتأليف يَئِدُ التجليات الشعرية وابتسامات القريحة)؛ فآثرت الإخلاص للعلم لا للشعر» - أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري

  • видео или голосовое, без подписи

  • هذه كتب الأديب العظيم الذي يقرأ في اليوم مائة صفحة على مدار ستين سنة!

  • صدقة عظيمة يغفل عنها كثير ممن وسع الله عليهم بالمال، وهي شراء الكتب وتصديقها على طلبة العلم، فإن الكثير من طلبة العلم لا يستطيعون شراء الكتب وهم في أشد الحاجة إليها علما وتعليما. فيا من يسر الله عليك وأغناك من فضله اتصل بطالب علم أو أكثر واسأله عن عناوين كتب يحتاجها ثم اذهب إلى مكتبة من المكتبات واشتر تلك الكتب وأعطها لهذا الطالب، فإنك بإذن الله ستحصل على أجر صدقة جارية، وكل حرف يقرأ من تلك الكتب أو يسمع لك منه أجر. فالبدار البدار لهذه الصدقة العظيمة. د.عبد القادر شكيمة

  • 12 авг.2831удалён 14 авг.

    لا أُحِبُّ الرجلَ البخيلَ بالمشاعر؛ الذي يضنُّ على زوجته وأولاده بالكلمة الطيبة، ويستحي أن يُظهر أمام الناس حبَّه لهم، فلا يكلّمهم إلا بخشونة، ولا يعاملهم إلا بجفاء. كلّنا تقريبا نشأنا في بيئةٍ ترى الرجلَ الذي يُظهر مشاعره ضعيفًا، ولكن إن لم نكن نحن مَن يمحو هذه الصورةَ السلبية، فستستمرُّ الأجيالُ في توارثها جيلاً بعد جيل. وفي الصحيحين: عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قبَّل النبيُّ ﷺ الحسنَ بنَ عليٍّ رضي الله عنهما، وعنده الأقرعُ بنُ حابس، فقال الأقرعُ: إنَّ لي عشرةً من الولد، ما قبَّلتُ منهم أحدًا. فنظر إليه رسولُ الله ﷺ فقال: "مَن لا يَرحمْ لا يُرحَمْ". # في الصورة أكثر رجل أراه مثاليا في حسن التعامل مع الأهل والأولاد، وهو يستحق أن نتعلّم منه هذا الخلق العظيم، يظهر هذا جليّا في محاضراته، وفي حديث زوجته عنه.

  • ولا أملُّ حديثا منك أسمعُهُ ولو جلستُ إليكَ الدهرَ يا كبدي! كأنما منك أنفاسي تكونُ وهلْ يملُّ أنفاسَهُ في الكون من أحدِ ؟! #محمد_بلحسين

  • على أن الحب الذي بيننا لم يكن يوما لأجلنا أبدا، ولم نجعله حبا يكون بنا أو لا يكون، بل هو أقوى من ذلك، كقوة الشمس لا يمنعها الشروقَ خلاءُ أرضٍ من أهلها، وقوة الليلِ لا يمنعه أرقُ فلانٍ أو يقظة فلانٍ ألا يرخي سدوله عليهما، وكقوة الروح تنطلق كل حين في الجسد، سواءٌ عليه شاءَ الحياةَ أم لا.. فكان حبًّا لا يمكن لنا أن ندعي أننا نملكه، بل ما علمنا بذواتنا إلا من خلاله، ولا دخلنا الحياةَ إلا من بابه، وما كان للحياةِ أن تفخر بشيءِ من معانيها لولا هذا الحب الذي هو روحها وحياتها.. في حياة البعض لا معنى لهذا الحب أبدا، وفي حياة البعض لا معنى للحياة دونه أبدا، ولكل في ذلك قصدٌ ونظرٌ وفلسفة، والأيام كالمعجم إلا أنك تجد مفرداتها مفسرةً لا بحقيقتها، ولكن بحسب من عايشها وخبرها، والحب جوهرٌ لطيفٌ جدا، يبلغ من لطافته ورقته أن يكون له ألف تعريف، كلها الحب و كلها ليست الحب..! - محمد بلحسين. https://t.me/belhoc

  • مما لن تندم عليه الشروع في طلب العلم الحفاظ على ورد من القرآن ممارسة الرياضة المطالعة في كتب الأدب والرقائق صلة الرحم احتسابا التصدق ولو بشق تمرة كسب صداقات نافعة طيبة محاسبة النفس دوريا تدوين ما تطمح إليه في ورقة الأهم فما دونه .. التقليل من الوقت في منصات التواصل ... ورد في كتاب سير أعلام النبلاء ملأ الخلوات بالصالحات ترك السياسة ترك القيل والقال هذا ما تيسر وفضل الله واسع والله أعلم محمد بلحسين

  • فأنت إذا قرأتَه أحسستَ أنّك تقرأُ إمامًا من أئِمة اللغة وحجة من حِججِ العربِ أهل القرن الثانِي أو الثالثِ لتمكُّنه من مادته وبلوغه الغاية في عِبارتِه وترّفعه عن سقط الألفاظِ وتصرفه في الكَلِم تصرف الواضعِ الذِي تُنقل عَنهُ اللغة ويُقتدى به فِيهَا. _الأديب عبد الله كنون في الرّافعيّ

  • (نفائس الأسفار) قال الإمام الزركشي في برهانه: و(كَلَّا) أتت في النصف الثاني من القرآن، ولم يأت في النصف الأول منها شيء. وحكمة ذلك أن النصف الآخر منه نزل أكثره بمكة، وأكثرها جبابرة، فتكررت هذه الكلمة على وجه التهديد والتعنيف لهم، والإنكار عليهم، بخلاف النصف الأول وما نزل منه في اليهود لم يَحتَج إلى إيرادها؛ لذُلِّهم وضعفهم. قال المُنيفيُّ: وفي النصفِ الأخيرِ تَجيءُ كَلَّا ومَبْدَؤهَـــــا بِمَريَــــــمَ مَرَّتَيْـــنِ

  • قَالَ البَشِيرُ الإبرَاهِيمِيُّ فِي رِسَالَةٍ كَتَبَهَا إِلَى الأُستَاذِ أَحمَد قصيبة: "أُوصِيكُم بِأَن تَكُونُوا بَرَرَةً بِهَذِهِ اللُّغَةِ الشَّرِيفَةِ لِتُحيُوهَا فَتَحيَوا بِهَا، وَمَا ذَٰلِكَ إِلَّا بِالتَّعَمُّقِ فِي فِقهِهَا وَالاصطِبَاغِ بِآدَابِهَا وَحِكَمِهَا، وَسَبِيلُ ذَٰلِكَ كُلِّهِ المُطَالَعَةُ المُنَظَّمَة. لَم تَأتِ هَذِهِ الوَصِيَّةُ عَفوًا، وَلَكِنَّنِي أَرَى مِن مَجرَى الأَحوَالِ وَالحَوادِث، أَنَّ هَذِهِ اللُّغَةَ لَا تَزَالُ فِي لَيلٍ مُظلِمٍ مِمَّا تَلَقَّاهُ مِن حَربِ أَعدَائِهَا وَجَفَاءِ أَبنَائِهَا، وَأَنَّ مَيدَانَ العِرَاكِ بَينَهَا وَبَينَ الحَوادِثِ لَم يَزَل فَسِيحًا، فَاستَعِدُّوا لِلذَّودِ عَن حِيَاضِهَا، وَالنَّضحِ عَن حَقِيقَتِهَا، وَسَتَكُونُ العَاقِبَةُ لَهَا إِن استَعدَدتُّم لِهٰذَا الدِّفَاعِ الجَدِيد." _____🍂 -أحمد طالب الإبراهيمي، الآثار البشير الإبراهيمي، رسالة إلى الأستاذ أحمد قصيبة ، ج2، ص 39

  • «فلا تُضَيِّعْ جَوَاهِرَ عُمُرِكَ النَّفِيسَةَ بغير عمل، ولا تُذْهِبْهَا بغير عِوَضٍ، وَاجْتَهِدْ أن لا يَخْلُوَ نَفَسٌ من أَنْفَاسِك إلا في عمل طاعة أو قُرْبَةٍ تَتَقَرَّبُ بها، فَإِنَّكَ لو كانت معك جَوْهَرَةٌ من جَوَاهِرِ الدنيا فَضَاعَتْ منك؛ لَحَزِنْتَ عليها حزناً شَدِيداً، بل لو ضاع منك دينار لَسَاءَكَ، فكيف تُفَرِّطُ في سَاعَاتِك وَأَوْقَاتِك؟ وكيف لا تَحْزَنُ على عمرك الذَّاهِبِ بغير عِوَضٍ؟!»

  • [تزكية] قال رسول اللهﷺ : (أربعٌ إذا كُنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدُّنيا: حفظُ أمانةٍ، وصدقُ حديثٍ، وحسنُ خُلقٍ ،وعِفَّةٌ في طُعمةٍ). [مسند أحمد: 6652 وإسناده حسن].

  • الرجال لا يحبون المرأة القوية: "والعربُ يكرهون في المرأة صلابةَ الرجل وقوةَ تحمُّلِه، ويحبُّون أن تكونَ غافلة غريرة ساذَجة ،،، تبكي كما يبكي الوليد ،،، وذلك أمارةُ النِّعمة والحياة الرافهة، وصفاءِ النفس وقُرْبِها من ريق الفطرة الصافي". قراءة في الأدب القديم صـ١٩٧

  • 15 قصيدة من جميل شعر أبي الطيب المتنبي : 1- واحرّ قلباه ممن قلبه شَبِم 2- بم التعلل لا أهل ولا وطن 3- يا أخت خير أخ يا بنت خير أب 4- على قدر أهل العزم تأتي العزائم 5- كفى بك داء أن ترى الموت شافيا 6- بغيرك راعيا عبث الذئاب 7- أغالب فيك الشوق والشوق أغلب 8- بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا 9- لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقى 10- أرق على أرق ومثلي يأرق 11- نعد المشرفية والعوالي 12- لا خيل عندك تهديها ولا مال 13- وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه 14- لهوى التفوس سريرة لا تعلم 15- ملومكما يجل عن الملام

  • لا شيء في مدح الرسول يَفِيهِ كل المحاسن والمكارم فيه ﷺ

  • الأساتذة الجدد أول راتب لكم تواصلوا معي أدلكم على أفضل المشاريع لاستثمار راتبكم ..أكبر خطأ عزيزي الأستاذ تشتري بأول راتب لك سيارة رهيبة أو منزلا فاخرا ..فإن أصررت فمرسديس مثلا، وفيلا على شواطئ جيجل ..والبقية استثمرها في مشروع ..

شيءٌ من الأدب — tgindex