tgindex
مدونّة معماري | Architect Blog

مدونّة معماري | Architect Blog

Статистика
@architectural200арабский
Последний пост
18 апр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
538
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
500
20 постов
Вовлечённость
92,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • مشاريع تخرج

  • видео или голосовое, без подписи

  • 7 февр.3132из qussay0116

    كيف تُستخدم العمارة للسيطرة على الشعوب؟ لا تحتاج السلطة دائماً إلى السلاح لتُخضع الشعوب. أحياناً يكفي أن تبني. فالعمارة ليست مجرد غلاف محايد للحياة اليومية، بل هي أداة قادرة على تشكيل السلوك، وإنتاج مشاعر الخوف أو الانتماء، والهيمنة أو الحرية. الانظمة الشمولية التي فهمت هذه الحقيقة لم تترك الفضاء العام للصدفة، بل حولّته إلى لغة صامتة تمارس نفوذها كل يوم، دون أن تُطلق رصاصة واحدة. العمارة والسلطة: من يتحكم بالفضاء يتحكم بالإنسان منذ بدايات التاريخ، ارتبطت العمارة بالسلطة. المعابد، القصور، والأسوار لم تُبنَ فقط للحماية أو العبادة، بل لإنتاج إحساس دائم بالقوة والتفوق. في العصر الحديث، تطورت هذه العلاقة لتصبح أكثر تعقيداً: لم تعد العمارة تمجّد الحاكم فقط، بل أصبحت وسيلة لتشكيل المواطن نفسياً تتحكم العمارة بالإنسان عبر عناصر غير مرئية مباشرة: • الحجم: المباني الضخمة تُنتج شعوراًبالضآلة. • الفراغ: الساحات الفارغة تُنتج خوفاً لا لقاء. • الحركة: المسارات المفروضة تُدرّب الجسد على الطاعة. • التكرار: الرتابة المعمارية تُذيب الفرد داخل الجماعة. • المراقبة: الإحساس الدائم بأنك مراقب. بهذا المعنى، تتحول المدينة إلى جهاز ضبط اجتماعي لا يقل فاعلية عن القوانين والأجهزة الأمنية. الأنظمة الشمولية والعمارة: موسـ ـوليني وهتلر نموذجاً لم تكن الأنظمة الشمولية في القرن العشرين غافلةً عن هذه القوة. على العكس، فهم كل من بينيتو موسـ ـوليني وأدولف هتلـ ـر أن العمارة قادرة على تربية الإنسان سياسياً قبل إخضاعه أمنياً موسـ ـوليني: العمارة لإحياء الإمبراطورية في إيطاليا الفاشية، استخدم موسوليني العمارة لربط نظامه بروما الإمبراطورية. لم يكن الهدف خلق فضاء إنساني، بل صناعة استمرارية رمزية: روما القديمة → الدولة الفاشية. جاءت العمارة عقلانية، صارمة،واضحة التناسب، تخاطب فكرةَ “النظام” و”الدولة القوية”. المباني لم تكن عدائية ، لكنها لم تُبنَ من أجل الفرد، بل من أجل العرض والاستعراض. هتـ ـلر: العمارة لإنتاج الخضوع أما في ألمانيا النازيـ ـة، فقد ذهبت العمارة إلى مستوى أكثر تطرف المباني الضخمة، المحاور الطويلة، والساحات الهائلة صُممت لتُشعر الإنسان بأنه صغير، قابلا للذوبان داخل الحشد. المهندس ألبرت شبير لم يصمم مباني فقط، بل صمم تجربة نفسية جماعية: الفرد يختفي، والجماعة تتقدّس، والزعيم يصبح محوراً. في الحالتين، كانت العمارة أداة أيديولوجية واضحة لا مجرد اختيار جمالي. العمارة الوحشية: لغة الأنظمة الشمولية الحديثة بعد الحرب العالمية الثانية، ومع صعود المعسكر الاشتراكي، ظهرت العمارة الوحشية (Brutalism) كلغة معمارية مهيمنة في دولٍ كثيرة ولاسيما اوروبا الشرقية (السوفييتية). تعتمد هذه العمارة على: • الخرسانة العارية • الكتل الصمّاء • غياب الزخرفة • تجاهل المقياس الإنساني رغم أن الوحشية نشأت نظريًا بدوافع اجتماعية (الإسكان الجماعي والعدالة)، إلا أنها في يد الأنظمة الشمولية تحولت إلى عمارة قوة وهيبة وخوف. الخرسانة هنا ليست مادة بناء فقط، بل رمز: • الصلابة • الديمومة • البرود • انعدام الحوار مع الإنسان نظام الأسد: اختار العمارة الوحشية كخيار سياسي في سوريا، لم يكن إدخال العمارة الوحشية إلى المباني الحكومية مجرد تأثر عابر بموضة عالمية، بل كان خياراً سياسياً واعياً مع التحالف العميق بين نظام الأسد والاتحاد السوفيتي، لم تُستورد الأسلحة والعقيدة الأمنية فقط، بل استُوردت أيضاً اللغة المعمارية. ظهرت المباني الحكومية السورية – من وزارات، جامعات، ومؤسسات عامة – ككتل خرسانية ضخمة: • مداخل مهيبة • فراغات باردة • تفاصيل قليلة • انفصال كامل عن الشارع والناس هذه المباني لا تدعو المواطن للدخول، بل تُشعره بأنه “مسموحٌ له” فقط. الرسالة غير المكتوبة كانت واضحة الدولة قوية، بعيدة، صلبة… والمواطن صغير أمامها. القطيعة مع الذاكرة المعمارية السورية المفارقة المؤلمة أن هذا التوجه جاء على حساب إرث معماري سوري غني وإنساني. العمارة التقليدية في دمشق وحلب، على سبيل المثال، قامت على: • الفناء الداخلي • المقياس البشري • الظل • العلاقة الحميمة بين الداخل والخارج • العمارة كاحتواء، لا كقمع عندما فُرضت العمارة الوحشية على الفضاء العام، لم تُكسر فقط قواعدُ الجمال، بل قُطعت العلاقة بين الإنسان وذاكرته المكانية. ومدينةٌ بلا ذاكرةٍ، هي مدينةٌ يسهل التحكم بسكانها. حين تصبح العمارة أداة حكم العمارة التي لا تُبنى من أجل الإنسان، ستُستخدم يومًا ما ضده. في سوريا، لم تكن الخرسانة مجرد مادةِ بناء بل لغةَ سلطة صامتة شكّلت الخوف، ورسّخت الهيبة، ودرّبت المواطن على القبول. وهنا تكمن خطورة العمارة: أنها قادرةٌ على السيطرة… دون أن تتكلم.

  • للاسئلة و المناقشة : 👇🏻 https://t.me/+EUTD7PN9GIk2YzY0

  • الموقع العام في المستشفى

  • القبو في المستشفى

  • بطارية الحركة في المستشفى

  • شرح قسم التصوير و التحليل في المستشفى

  • طوابق الاقامة في المستشفى تحليل مسقط

  • الطابق الاول في المستشفى تحليل مسقط

  • الطابق الارضي في المستشفى تحليل مسقط

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи