tgindex
على اعتقاد ذي السداد الحنبلي

على اعتقاد ذي السداد الحنبلي

Статистика
@as7720gарабский
Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
36
Всего постов
73
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
282
+3 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
36
40 постов
Вовлечённость
12,8%
к подписчикам
Постов в день
5,1
всего 73
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
36
1/48двое суток
41
1/72трое суток
44

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كل لون من كلام الجهم كفر 👇👇 «حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُبَابِ الْمُقْرِئُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَسَدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، عَمَّنْ قَالَ: (الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، أَوْ بِلَوْنٍ مِنْ كَلَامِ جَهْمٍ مَنْ يَرِثُهُ؟ ) قَالَ: مَا لَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ فِي ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ لَا يُورَثُ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا الْحُجَّةُ فِي مَالِ ‌الْجَهْمِيَّةِ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ؟ فَقَالَ: حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثنا عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الَّذِي يَمُوتُ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ قَالَ: مَالُه ُفِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ فِي ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا كَذَلِكَ» «تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان» (2/ 129)📔 فيها دليل أن من أنكر صفة واحدة يكفر

  • 14 авг.21из rododwakachef

    المسرف على نفسه (١).ogg

  • 14 авг.21из rododwakachef

    طليعة الرد والبيان 👇 (تعقيبات على الدكتور في بحثه حول العذر بالجهل )👇03 تفسير حديث :(المُسرِف على نفسه أو المُحَرِّقِ نفسه )👇

  • без подписи

  • ❁ [ بَرَاءَةُ اْلإِمَاْمِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ اْلشَّاْفِعِيِّ مِنَ اْلْمُتَأَخِّرِينَ وَالْأَشَاعِرَةِ اْلزَّنَادِقَةِ ] • قَاْلَ اْلإِمَاْمُ أَبُوُ عَبْدِ اْللَّهِ اْلشَّاْفِعِيُّ: ٢٤١ – وَهَكَذَاْ سَنَّ رَسُوْلُهُ فِيْ كُلِّ مَنِ اْمْتَحَنَهُ لِلإِيْمَاْنِ، ٢٤٢ – أَخْبَرَنَاْ مَاْلِكٌ عَنْ هِلاْلِ بْنِ أُسَاْمَةَ عَنْ عَطَاْءِ بْنِ يَسَاْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ اْلْحَكَمِ قَاْلَ: "أَتَيْتُ رَسُوْلَ اْللَّهِ بِجَاْرِيَةٍ فَقُلْتُ يَاْ رَسُوْلَ اْللَّهِ عَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأَعْتِقُهَاْ؟ فَقَاْلَ لَهَاْ رَسُوْلُ اْللَّهِ: أَيْنَ اْللَّهُ؟ فَقَاْلَتْ: فِيْ اْلسَّمَاْءِ، فَقَاْلَ: وَمَنْ أَنَاْ؟ قَاْلَتْ: أَنْتَ رَسُوْلُ اْللَّهِ، قَاْلَ: فَأَعْتِقْهَاْ" 📓 اْلرِّسَاْلَةِ – (ص ٧٥) • قَاْلَ أَبُوُ اْلْحَسَنِ اْلْكَرَجِيُّ: "وَوَجْهٌ ثَاْلِثٌ: لَاْ بُدَّ مِنْ أَنْ نُبَيِّنَ فِيْهِ؛ فَنَقُوْلُ: إِنَّ فِيْ اْلنَّقْلِ عَنْ هَؤُلَاْءِ إِلْزَاْمَاً لِلْحُجَّةِ عَلَىٰ كُلِّ مَنْ يَنْتَحِلُ مَذْهَبَ إِمَاْمٍ يُخَاْلِفُهُ فِيْ اْلعَقِيْدَةِ؛ فَإِنَّ أَحَدَهُمَاْ لَاْ مَحَاْلَةَ يُضَلِّلُ صَاْحِبَهُ أَوْ يُبَدِّعُهُ أَوْ يُكَفِّرُهُ؛ فَاْنْتِحَاْلُ مَذْهَبِهِ مَعَ مُخَاْلَفَتِهِ لَهُ فِيْ اْلعَقِيْدَةِ مُسْتَنْكَرٌ وَاْللَّهِ - شَرْعَاً وَطَبْعَاً، فَمَنْ قَاْلَ: أَنَاْ شَاْفِعِيُّ اْلشَّرْعِ أَشْعَرِيُّ اْلِاْعْتِقَاْدِ؛ قُلْنَاْ لَهُ: هَذَاْ مِنَ اْلأَضْدَاْدِ، لَاْ بَلْ مِنَ اْلِاْرْتِدَاْدِ؛ إِذْ لَمْ يَكُنِ اْلشَّاْفِعِيُّ أَشْعَرِيَّ اْلِاْعْتِقَاْدِ" اْلْفُصُوْلِ فِيْ اْلأُصُوْلِ عَنِ اْلأَئِمَّةِ اْلْفُحُوْلِ – (ص ١٧)

  • 13 авг.10из difa3_dawahудалён 13 авг.

    ❁ [ اَلنُّقُولَاتُ اَلتَّوَيْجِرِيَّةُ فِي اَلْجَهْمِيَّةِ ] • قَالَ الشَّيْخُ حُمُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّوَيْجِرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: • الثَّامِنُ: إِطْلَاقُ بَعْضِهِمْ صِفَةَ الْجَهْلِ عَلَى مَنْ يَنْقُدُ الْأَخْطَاءَ فِي عَقِيدَةِ الْأَشَاعِرَةِ وَاتِّهَامُهُ بِالتَّكْفِيرِ لِأَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ. "وَالْجَوَابُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْأَوْلَى بِصِفَةِ الْجَهْلِ مَنْ يَعْتَرِضُ عَلَى الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ يَنْقُدُونَ الْأَخْطَاءَ الْمَوْجُودَةَ فِي عَقِيدَةِ الْأَشَاعِرَةِ وَيُبَيِّنُونَ مَا فِيهَا مِنَ الْمُخَالَفَةِ لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، فَإِنَّ الصَّحَابَةَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ كَانُوا يُمِرُّونَ الْأَخْبَارَ الَّتِي جَاءَتْ فِي الصِّفَاتِ كَمَا جَاءَتْ وَلَا يَصْرِفُونَهَا عَنْ ظَاهِرِهَا، وَأَمَّا الْأَشَاعِرَةُ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُؤَوِّلُونَهَا وَيَصْرِفُونَهَا عَنْ ظَاهِرِهَا، وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ طَرِيقَتِهِمْ وَطَرِيقَةِ الصَّحَابَةِ وَأَتْبَاعِهِمْ. وَقَدْ تَصَدَّى لِبَيَانِ الْأَخْطَاءَ الْمَوْجُودَةِ فِي عَقِيدَةِ الْأَشَاعِرَةِ كَثِيرٌ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، فَجَزَاهُمُ اللَّهُ عَنْ بَيَانِ الْحَقِّ وَتَأْيِيدِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَلَيْسَ فِي نَقْدِ الْأَخْطَاءَ الْمَوْجُودَةِ فِي عَقِيدَةِ الْأَشَاعِرَةِ وَبَيَانِهَا تَكْفِيرٌ لِأَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ كَمَا قَدْ تَوَهَّمَ ذَلِكَ مَنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ." • التَّاسِعُ: إِنْكَارُ بَعْضِهِمْ تَوْحِيدَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ وَإِنْكَارُهُ أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ يَدٌ. "وَالْجَوَابُ أَنْ يُقَالَ: مَنْ أَنْكَرَ تَوْحِيدَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ يَدٌ أَوْ أَنْكَرَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَقَدْ صَرَّحَ كَثِيرٌ مِنْ أَكَابِرِ الْعُلَمَاءِ فِي زَمَانِ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ بِتَكْفِيرِ الْجَهْمِيَّةِ وَأَخْرَجَهُمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً مِنْ فِرَقِ هَذِهِ الْأُمَّةِ. وَالْكَلَامُ فِي تَكْفِيرِهِمْ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ السُّنَّةِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْكَافِيَةِ الشَّافِيَةِ: وَلَقَدْ تَقَلَّدَ كُفْرَهُمْ خَمْسُونَ فِي ... عَشْرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي الْبُلْدَانِ وَاللَّالَكَائِيُّ الْإِمَامُ حَكَاهُ عَنْـ ... ـهُمْ بَلْ حَكَاهُ قَبْلَهُ الطَّبَرَانِيُّ فَذَكَرَ أَنَّ خَمْسَمِائَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ تَقَلَّدُوا الْقَوْلَ بِتَكْفِيرِ الْجَهْمِيَّةِ، وَالْأَدِلَّةُ عَلَى تَكْفِيرِهِمْ مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِ السُّنَّةِ وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذِكْرِهَا." 📓 الْإِجَابَةُ الْجَلِيَّةُ عَلَى الْأَسْئِلَةِ الْكُوَيْتِيَّةِ – (ص ٢٣) • قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنِيُّ: أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو حَفْصٍ النَّقَّاشُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّتَّارِ المِصْرِيُّ [ت ١٤٤١هـ] رَحِمَهُ اللهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ شَيْخَنَا حَمُّوداً التُّوَيْجِرِيَّ [ت ١٤١٣هـ] يَقُولُ: "ابْنُ حَجَرٍ وَالنَّوَوِيُّ جَهْمِيَّانِ!" 📓 مَنْشُورٌ عَلَى الْفِيسْ بُوكْ – (٢١/٢/ه‍ ١٤٤٢)

  • • قال أبُو زَكَرِيا النَّوَوِي : (باب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين) قَوْلُهُ (أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ فِي النَّارِ فَلَمَّا قَفَّى دعاه فقال إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ) فِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنْفَعُهُ قَرَابَةُ الْمُقَرَّبِينَ وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَبُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَةٌ قَبْلَ بُلُوغِ الدَّعْوَةِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ تَعَالَى وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ هُوَ مِنْ حُسْنِ الْعِشْرَةِ لِلتَّسْلِيَةِ بِالِاشْتِرَاكِ فِي الْمُصِيبَةِ 📓 شَرح النَّوَوِي عَلى صَحِيحُ مُسْلِمٍ (3/79) • قال أبُو زَكَرِيا النَّوَوِي: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي) فِيهِ جَوَازُ زِيَارَةِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْحَيَاةِ وَقُبُورِهِمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ لِأَنَّهُ إِذَا جَازَتْ زِيَارَتُهُمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ فَفِي الْحَيَاةِ أَوْلَى وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وصاحبهما في الدنيا معروفا وَفِيهِ النَّهْيُ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِلْكُفَّارِ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ سَبَبُ زِيَارَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا أَنَّهُ قَصَدَ قُوَّةَ الْمَوْعِظَةِ وَالذِّكْرَى بِمُشَاهَدَةِ قَبْرِهَا وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرِكُمُ الْمَوْتَ 📓 شَرح النَّوَوِي عَلى صَحِيحُ مُسْلِمٍ (7/45) • قَلتُ: كَانَ فيِ الجَاهَّلية بقية دِينُ إبْرَاهِيمَ عَلِيه السَلامْ وكَانْ يَوجَد زَيْدَ بنَ عَمْرِو عَلى دِينُ إبْرَاهِيمَ عَلِيه السَلامْ وكفر قومه • قال أبُو مُحَمَّدٍ بنُ هشام: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَمَّا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَوَقَفَ فَلَمْ يَدْخُلْ فِي يَهُودِيَّةٍ وَلَا نَصْرَانِيَّةٍ، وَفَارَقَ دِينَ قَوْمِهِ، فَاعْتَزَلَ الْأَوْثَانَ وَالْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَالذَّبَائِحَ الَّتِي تُذْبَحُ عَلَى الْأَوْثَانِ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْمَوْءُودَةِ ، وَقَالَ: أَعْبُدُ رَبَّ إبْرَاهِيمَ، وَبَادَى قَوْمَهُ بِعَيْبِ مَا هُمْ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ أَسَمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ شَيْخًا كَبِيرًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إلَى الْكَعْبَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، وَاَلَّذِي نَفْسُ زَيْدِ ابْن عَمْرٍو بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ مِنْكُمْ أَحَدٌ عَلَى دِينِ إبْرَاهِيمَ غَيْرِي، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهمّ لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَيَّ الْوُجُوهِ أَحَبُّ إلَيْكَ عَبَدَتْكَ بِهِ، وَلَكِنِّي لَا أَعْلَمُهُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَلَى رَاحَتِهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحُدِّثْتُ أَنَّ ابْنَهُ، سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّهِ، قَالَا لرَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنستغفر لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ. 📓 سِيْرَة أبن هشام – ت السقا (1/224)

  • أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَضِيُّ، النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مِقْسَمٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ النَّسَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي النَّارِ. قَالَ: فَكَأَنَّ الْأَعْرَابِيَّ وَجِدَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ. قَالَ: فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ *أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَجُلًا، فَلَمَّا رَجَعْنَا وجاذبنا بَابَهُ إِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ لَا نَظُنُّهُ عَرَفَهَا، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، مِنْ أَيْنَ جِئْتِ؟ قَالَتْ: جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ، رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ، قَالَ: فَلَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَبْلُغَ مَعَهُمُ الْكُدَى، وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهِ مَا تَذْكُرُ. قَالَ: لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ وَالْكُدَى: الْمَقَابِرُ. قُلْتُ: جَدُّ أَبِيهَا: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هاشم. وَكَيْفَ لَا يَكُونُ أَبَوَاهُ وَجَدُّهُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فِي الْآخِرَةِ، وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْوَثَنَ حَتَّى مَاتُوا، وَلَمْ يَدِينُوا دين عيسى بن مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَمْرُهُمْ لَا يَقْدَحُ فِي نَسَبِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنَّ أَنْكِحَةَ الْكُفَّارِ صَحِيحَةٌ، أَلَا تَرَاهُمْ يُسْلِمُونَ مع زَوْجَاتِهِمْ فَلَا يَلزَمُهُمْ تَجْدِيدُ الْعَقْدِ، وَلَا مُفَارَقَتُهُنَّ إِذَا كَانَ مِثْلُهُ يَجُوزُ فِي الْإِسْلَامِ 📓 دلائل النبوة – ت قلعجي (1/189)

  • وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْظُرُ فِي الْمَقَابِرِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَأَمَرَنَا، فَجَلَسْنَا، ثُمَّ تَخَطَّى الْقُبُورَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا، فَنَاجَاهُ طَوِيلًا، ثُمَّ ارْتَفَعَ نَحِيبُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاكِيًا، فَبَكَيْنَا لِبُكَاءِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عليه وسلم. ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقْبَلَ إِلَيْنَا، فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى الله عَلَيْكَ] » [ ، مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ لَقَدْ أَبْكَانَا وَأَفْزَعَنَا، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي؟ فَقُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ الذي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي فِيهِ- قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهَا فَأَذِنَ لِي فِيهِ، وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فِيهِ، وَنَزَلَ عَلَيَّ مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ: وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ الْوَلَدَ لِلْوَالِدَةِ مِنَ الرِّقَةِ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي * أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ. وأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي:يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ، الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي فَأَذِنَ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي الِاسْتِغْفَارِ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ، تُذَكِّرْكُمُ الْمَوْتَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ. * أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حمشاد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ»وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ:حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن أنس. أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: فِي النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ.رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ

  • • قَالَ أبن عابَدَيِنْ الحَنَفّي: «مَطْلَبٌ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَبَوَيْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلِ الْفَتْرَةِ». وَلَا يُقَالُ: «إنَّ فِيهِ إسَاءَةَ أَدَبٍ»، لِاقْتِضَائِهِ كُفْرَ الْأَبَوَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، مَعَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحْيَاهُمَا لَهُ وَآمَنَا بِهِ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثٍ ضَعِيفٍ. لِأَنَّا نَقُولُ: «إنَّ الْحَدِيثَ أَعَمُّ بِدَلِيلِ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي نُعَيْمٍ وَابْنِ عَسَاكِرَ: «خَرَجْت مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إلَى أَنْ وَلَدَنِي أَبِي وَأُمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ»، وَإِحْيَاءُ الْأَبَوَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا لَا يُنَافِي كَوْنَ النِّكَاحِ كَانَ فِي زَمَنِ الْكُفْرِ. وَلَا يُنَافِي أَيْضًا مَا قَالَهُ الْإِمَامُ فِي الْفِقْهِ الْأَكْبَرِ مِنْ أَنَّ وَالِدَيْهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَا عَلَى الْكُفْرِ، وَلَا مَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «اسْتَأْذَنْت رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي»، وَمَا فِيهِ أَيْضًا: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: فِي النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّا دَعَاهُ إنَّ أَبِي وَأَبَاك فِي النَّارِ»، لِإِمْكَانِ أَنْ يَكُونَ الْإِحْيَاءُ بَعْدَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَكَوْنُ الْإِيمَانِ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ غَيْرُ نَافِعٍ فَكَيْفَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَذَاكَ فِي غَيْرِ الْخُصُوصِيَّةِ الَّتِي أَكْرَمَ اللَّهُ بِهَا نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم. وَأَمَّا الِاسْتِدْلَال عَلَى نَجَاتِهِمَا بِأَنَّهُمَا مَاتَا فِي زَمَنِ الْفَتْرَةِ مَبْنِيٌّ عَلَى أُصُولِ الْأَشَاعِرَةِ أَنَّ مَنْ مَاتَ وَلَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَى يَمُوتُ نَاجِيًا، أَمَّا الْمَاتُرِيدِيَّةُ؛ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ مُضِيِّ مُدَّةٍ يُمْكِنُهُ فِيهَا التَّأَمُّلُ وَلَمْ يَعْتَقِدْ إيمَانًا وَلَا كُفْرًا فَلَا عِقَابَ عَلَيْهِ، بِخِلَافِ مَا إذَا اعْتَقَدَ كُفْرًا أَوْ مَاتَ بَعْدَ الْمُدَّةِ غَيْرَ مُعْتَقِدٍ شَيْئًا. نَعَمْ الْبُخَارِيُّونَ مِنْ الْمَاتُرِيدِيَّةِ وَافَقُوا الْأَشَاعِرَةَ، وَحَمَلُوا قَوْلَ الْإِمَامِ لَا عُذْرَ لِأَحَدٍ فِي الْجَهْلِ بِخَالِقِهِ عَلَى مَا بَعْدَ الْبِعْثَةِ، وَاخْتَارَهُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ الْهُمَامِ فِي التَّحْرِيرِ، لَكِنْ هَذَا فِي غَيْرِ مَنْ مَاتَ مُعْتَقِدًا لِلْكُفْرِ، فَقَدْ صَرَّحَ النَّوَوِيُّ وَالْفَخْرُ الرَّازِيّ بِأَنَّ مَنْ مَاتَ قَبْلَ الْبِعْثَةِ مُشْرِكًا فَهُوَ فِي النَّارِ، وَعَلَيْهِ حَمَلَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ مَا صَحَّ مِنْ الْأَحَادِيثِ فِي تَعْذِيبِ أَهْلِ الْفَتْرَةِ بِخِلَافِ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ مِنْهُمْ وَلَمْ يُوجَدْ بَلْ بَقِيَ عُمُرُهُ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا كُلِّهِ فَفِيهِمْ الْخِلَافُ، وَبِخِلَافِ مَنْ اهْتَدَى مِنْهُمْ بِعَقْلِهِ كَقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ وَزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَلَا خِلَافَ فِي نَجَاتِهِمْ، وَعَلَى هَذَا فَالظَّنُّ فِي كَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَكُونَ أَبَوَاهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَحَدِ هَذَيْنِ الْقِسْمَيْنِ، بَلْ قِيلَ إنَّ آبَاءَهُ صلى الله عليه وسلم كُلَّهُمْ مُوَحِّدُونَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾﴿الشعراء: 219﴾ لَكِنْ رَدَّهُ أَبُو حَيَّانَ فِي تَفْسِيرِهِ بِأَنَّ قَوْلَ الرَّافِضَةِ وَمَعْنَى الْآيَةِ وَتَرَدُّدُك فِي تَصَفُّحِ أَحْوَالِ الْمُتَهَجِّدِينَ فَافْهَمْ 📓 حاشية ابن عابدين – الدرر المختار (3/184) • قَالَ أَبُو بَكْرِ الْبَيْهَقِيُّ:

  • • قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ البَغْدَادِيُّ: «وَلَا يخْتَلف الْمُسلمُونَ أَن عبد المطلب مَاتَ كَافِرًا، وَكَانَ لرَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ ثَمَان سِنِين، وَأما عبدالله فَإِنَّهُ مَاتَ وَرَسُول الله ﷺ حوَلَا يخْتَلف الْمُسلمُونَ أَن عبد المطلب مَاتَ كَافِرًا، وَأما عبد الله فَإِنَّهُ مَاتَ وَرَسُول الله ﷺ حمل وَلَا خلاف أَنه مَاتَ كَافِرًا، وَكَذَلِكَ آمِنَة مَاتَت ولرسول الله ﷺ سِتّ سِنِين». 📓 الموضوعات 1/283 • قَالَ مُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ: بَاب بَيَانِ أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْرِ فَهُوَ فِي النَّارِ وَلَا تَنَالُهُ شَفَاعَةٌ وَلَا تنفعه قرابة المقربين حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ « أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: فِي النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ 📓 صَحِيحُ مُسْلِمٍ – ت عبد الباقي(347) • قَالَ مُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ: باب استئزان النبي صلى الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ (وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى) قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ يَزِيدَ (يَعْنِي ابْنَ كَيْسَانَ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي. وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فأذن لي". 📓 صَحِيحُ مُسْلِمٍ – ت عبد الباقي(105)

  • الرد على الأزهر ووزارة التجهم المصرية

  • 13 авг.27из affd87319

    الدفاع عن أنبياء والرد على من اتهمهم بالكفر قبل البعثة والعياذ بالله👇 قال تعالى: { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } قال أبو جعفر…

  • 13 авг.232из affd87319

    ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فِي ملتكم بعد إذْ نجانا الله مِنها﴾ • فَإن قيل: كَيفَ يَصح لفظ العود من شُعَيْب، ولم يكن على ملتهم قطّ؟ قيل مَعْناهُ: إن صرنا فِي ملتكم، وعاد بِمَعْنى صار وكانَ 📓تفسير السمعاني ٢/‏١٩٨ • وأهْلُ الأُصُولِ عَلى أنَّ الأنْبِياءَ…

  • 13 авг.333из affd87319

    الدفاع عن أنبياء والرد على من اتهمهم بالكفر قبل البعثة والعياذ بالله👇 قال تعالى: { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } قال أبو جعفر…

  • 13 авг.413из affd87319

    الدفاع عن أنبياء والرد على من اتهمهم بالكفر قبل البعثة والعياذ بالله👇 قال تعالى: { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا } قال أبو جعفر النحاس -رحمه الله-: يقال كيف قالوا هذا لشعيب ﷺ وهو نبي فعلى هذا جوابان: أحدهما: أن يكون معنى لتعودن لتصيرن كما تقول عاد علي من فلان مكروه والجواب الآخر:  أنهم لما خلطوا معه من آمن منهم جاز أن يقولوا أو لتعودن في ملتنا يعنون من آمن . ج3 - ص54 - كتاب معاني القرآن للنحاس📔

  • الجهمي ابن الباقلاني يستدل على إثبات الكلام النفسي للخالق بــ: "الأخرس"!!

  • без подписи

  • الجهمي ابن الباقلاني يستدل على إثبات الكلام النفسي للخالق بــ: "الأخرس"!!

  • без подписи