- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
دعوني أحدثكم اليوم عن 'الحب'؛ ذاك المفهوم الذي بات شائعاً ومتداولاً بكثرة، وأشارككم وجهة نظري فيه. الحب في أصله شعورٌ عذبٌ وجميل، يغمر الروح بالبهجة، لكنه حين يخرج عن إطاره الشرعي ويمضي في دروبٍ غير رسمية، يفقد بريقه ويصبح عبئاً على النفس؛ لأنه يفتقر إلى رضا…
دعوني أحدثكم اليوم عن 'الحب'؛ ذاك المفهوم الذي بات شائعاً ومتداولاً بكثرة، وأشارككم وجهة نظري فيه. الحب في أصله شعورٌ عذبٌ وجميل، يغمر الروح بالبهجة، لكنه حين يخرج عن إطاره الشرعي ويمضي في دروبٍ غير رسمية، يفقد بريقه ويصبح عبئاً على النفس؛ لأنه يفتقر إلى رضا الله وتوفيقه. في غياب هذا الرضا، لا يمكن للمرء أن يذوق طعم الراحة الحقيقية، بل سيبقى في حالة دائمة من التخبط والقلق، حتى وإن توهّم السعادة في لحظات الحديث العابرة. الحب الحقيقي يزهر في النور، تحت مظلة 'الحلال'؛ فهو الأنقى، والأبقى، والأكثر صفاءً. ولهذا أتعجب كثيراً ممن يستغربون تفضيل 'الزواج التقليدي'! يسألون باستنكار: كيف تتزوجون بلا حب سابق؟ وغاب عنهم أن الحب الأجمل هو الذي وُلد لينمو ويكبر بعد الميثاق الغليظ، لا قبله. إن الارتباط العاطفي الخفي قبل وقته ما هو إلا بابٌ يُشرع للمتاعب النفسية والندوب التي لا تندمل بسهولة. فأنْ يتعلق المرء بشخصٍ خلف الشاشات، دون واقٍ أو رابط رسمي، هي بداية الشتات؛ إذ يربط سعادته وأنفاسه بوجود الآخر. والأسوأ من ذلك، أن هذا التعلق يترك في الذاكرة أثراً لا يُمحى، فيصعب بعده بناء أسرة مستقرة مع شريك آخر، لأن العقل يظل أسيراً للتجربة الأولى، مما يورث شعوراً مريراً بالذنب والخيانة الذاتية. إن صيانة القلب فرضٌ على من أراد السلام، والحل يكمن في الابتعاد عن كل ما يخدش نقاء الروح، بيقين تام أن الله حليم، غفور، ومداوٍ للقلوب التي تعود إليه." - إنسية
بِكُم فَتَحَ اللهُ وَبِكُم يَختِمُ وَبِكُم يُنَزِّلُ الغَيثَ وَبِكُم يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلى الأرضِ إلاّ بِإذنِهِ وَبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ..
◼️الصلاة على الإمام علي بن موسى عليهما السلام: اللهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُوسى الَّذي ارتَضَيتَهُ وَرَضَّيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، اللهُمَّ وَكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ وَقائِماً بِأمرِكَ وَناصِراً لِدِينِكَ وَشاهِداً عَلى عِبادِكَ، وَكَما نَصَحَ لَهُم في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ وَدَعا إلى سَبِيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ماصَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوليائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ.
ليست أسبابًا بل نتائج.. سنوات طويلة من (حرّيّة شخصيّة/ المهم ما مأذي أحد/ المهم ما مأذية أحد/ شَعليكم/ كلمن حرّ بنفسه)، ثمّ انتهى الأمر بهذا التوحّـ..ـــش البشري، وفي وضح النهار، بل في اللحظات الأولى لشروق الشمس. يقول الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام): "ما أقبح المرء أن تكون له رغبة تذلّه". السنين الّتي مضت، كم تشاجرنا فيما بيننا عن هذه الرغبات المختبئة خلف مصطلح الحرّيّة الشخصيّة، فانتهى بنا الأمر نرى مشاهد سينمائيّة، كأنّ هؤلاء شخصيّات خياليّة في فيلم رعب، يلاحقون فتاةً كما لو كانوا أشباحًا. طوال سنين مضت -وبعد دخول الإنترنت- أصبحنا (نتحسّس) من القوانين الإلهيّة، نراوغ ونتشطّر ونتذاكى ونُفتي، شيئًا فشيئًا استسغنا هذا الانحلال حتّى أصبح الانحلال توحّـ..ــــشًا. ما نراه من انحـ...ــــطاط على مواقع التواصل الاجتماعي، وما فيه من تشجيع بأنّ هذا المستخنـ..ـــث لم يؤذِ أحدًا، وبأنّ تلك المتبرّجة حدّ العـ...ـــري لم تؤذِ أحدًا، بل هو (طيّوب) وهي (طيّوبة)، آلت الأمور إلى هذا الحدّ. الشباب الّذين يتركون تعليقات في صفحات المتبرّجات تحت مسمّى غزل، هو على أرض الواقع (تحـ...ـــرّش)، لكن الفتيات اللواتي أفرطنَ بالتبرّج لا يستوعبنَ أنّهنّ يتعرّضنَ للتـ...ـــحرّش الإلكتروني، وبأقرب فرصة يصبح تحـ.ــــ.ــرّشًا واقعيًّا. بعد هذا الانفلات والسخريّة من القيم والمبادئ وركن أحكام الدين، نحن لا نقف في صفّ الشباب لنصبح ذكوريّين، ولا نقف في صفّ المرأة لنصبح نسويّين، بعد كل هذا يجب أن نعيد حساباتنا بأنّ الأمر لا يتعلّق مع من نقف، بل كيف نقف جميعًا ضدّ هذه التشوّهات. الأمر أعقد من اختيار صفّ معيّن. هذا الانفلات هو نتائج ردود أفعالنا السابقة، لا أفعال اليوم، هذه الأفعال ليست وليدة اللحظة، بل تراكمات. رضينا في السابق بأشكال عديدة من التفسّخ والانحلال بمسمّيات ناعمة تدغدغ المشاعر بأنّ هؤلاء منفلتون لكن (طيّبون)، نعطيهم التبرير جاهزًا ومجانًا، وإن برز أحد للنصيحة أصبح متشدّدًا وقاسيًا أو متديّنًا متحجّر العقل، يعتقدون النصيحة هي جــ...ــزّ رقبة أحدهم. لو أننا وقفنا بجدّيّة عند كل تصرّف لا يمثّل القيم والأخلاق لما رأينا هذه المشاهد العجيبة. -هالة الجبوري
https://youtu.be/7IJ-lmXNXJs?si=-RpTKdgjVt_XkGsv حلقة مفيدة جدًا..
https://youtu.be/7IJ-lmXNXJs?si=-RpTKdgjVt_XkGsv حلقة مفيدة جدًا..
يا رب
ٰ «لا تجعل طموحك مجرد السعي وراء الشهرة، أو التباهي بالمنصب والرفعة؛ بل اجعل غايتك الأولى أن تكون ناجحًا بحق. وهذا النجاح لن يتحقق إلا بالسعي الصادق، والدعاء المخلص. لا تسعَ لتكون أفضل من غيرك بدافع الاستعلاء، بل لتكون نافعًا لنفسك ولعالمك؛ فالعالم اليوم ليس بحاجة إلى مزيد من أصحاب الألقاب والمناصب، بل هو بأمسّ الحاجة إلى من يُعلّم نفسه أولاً، ثم ينفع الناس ثانياً، وإلى من يضع «قيمة العلم وإتقان العمل» فوق شهوة «التفوق والتفاخر»؛ ليكون موفقًا في مسعاه، صادقًا مع ذاته. إن العالم يحتاج إلى عقلاء أصحاء يدركون الأمور بمنطقٍ وحكمة، وإلى أناسٍ خيّرين يتقنون عملهم ويلتزمون نظامهم. ولو اجتمع البشر كلهم على طلب النجاح لمجرد المباهاة والتميز على الآخرين.. لما تحقق لهم نجاحٌ حقيقي أبداً!» - إنسية
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ.
نفكّرُ ثم نغوصُ في التفكيرِ مرةً أخرى، فما الذي يدعونا إلى أن نفكر؟ الحياةُ يا عزيزي بدونِ تخطيطٍ وتفكيرٍ لن تسيرَ بشكلٍ منظم؛ الحياةُ تحتاجُ إلى مَن يطبقُ فيها القوانينَ ويجعلُ من نفسِهِ أداةَ تنظيمٍ لا أداةَ بعثرة. فكلٌّ ينظرُ بعينِه؛ ذاك ينظرُ للحياةِ على أنها سهلة، وذاك ينظرُ إليها على أنها صعبة، فالحياةُ تُفهمُ من خلالِ منظورك الخاص إليها. ولكي تفهمَ الحياةَ يجبُ أن تتعاملَ معها ولا تهرب، وأن توجّهَ نظركَ نحو المستقبل.. فكِّر!" - إنـسِيَّة.
وَاخْصُصِ اللَّهُمَّ وَالِدَيَّ بِالْكَرَامَةِ لَدَيْكَ، وَالصَّلَاةِ مِنْكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ العَليِّ العَظيمِ.
-
-
" أختر صحبتك بعناية و رفق"
يقول الشيخ بهجت (رحمه الله) : كان أحد العلماء كثيرًا ما يوصي ولده بصلاة الليل وحين سئل عن ذلك قال : أنا موقن بأن نافلة الليل مفتاح سعادة الدنيا والاخرة وانا رجل فقير ولا أملك ما أورثه هذا الولد واخشى عليه الفقر فإن أراد الدنيا فإن مفتاحها نافلة الليل.
رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: " عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ: صَلَاةُ إِحْدَى وخَمْسِينَ، وزِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، والتَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ، وتَعْفِيرُ الْجَبِينِ، والْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ."
https://youtu.be/moPqyTPRYkA?si=y55zvriH-9-nx4zG
وَاحفَظنِي وَاحرُسنِي وَهَب لِي وَاغفِر لِي، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ أو مَكرُوهٍ مِن شَيطانٍ مَرِيدٍ أو سُلطانٍ عَنِيدٍ أو مُخالِفٍ فِي دِينٍ أو مُنازِعٍ فِي دُنيا أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعمَة أو ظالِمٍ أو باغٍ فَاقبِض عَنِّي يَدَهُ وَاصرِف عَنِّي كَيدَهُ وَاشغَلهُ عَنِّي بِنَفسِهِ وَاكفِنِي شَرَّهُ وَشَرَّ أتباعِهِ وَشَياطِينِهِ، وَأجِرنِي مِن كُلِّ ما يَضُرُّنِي وَيُجحِفُ بِي، وَأعطِنِي جَمِيعَ الخَيرِ كُلِّهِ مِمَّا أعلَمُ وَمِمَّا لا أعلَمُ.