tgindex
أسد الدين الأيوبي (النتاج)

أسد الدين الأيوبي (النتاج)

Статистика
@asad_tuарабский

لمراسلة (أسدالدين الأيوبي) @asadaldin7

Последний пост
17 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 078
−8 за 4 дн.
Сутки
−2
−0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
760
20 постов
Вовлечённость
15,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 📝 التعليق على منتخب الحكم العطائية: الحكمة الثامنة: قال رحمه الله: " إذا فتح الله عز وجل لك وجهة من التعرف = فلا تبال معها إن قلّ عملك، فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك.. ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك، والأعمال أنت مهديها إليه، وأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك"!

  • без подписи

  • Live stream finished (1 hour)

  • Live stream started

  • مرحبًا بكم.. ☘️

  • без подписи

  • 📝 التعليق على منتخب الحكم العطائية: الحكمة السادسة: قال رحمه الله: "لا يَكُنْ تأَخُّرُ أَمَدِ العَطاءِ مَعَ الإلْحاحِ في الدُّعاءِ مُوْجِباً لِيأْسِكَ.. فَهُوَ ضَمِنَ لَكَ الإِجابةَ فيما يَخْتارُهُ لَكَ لا فيما تَخْتارُهُ لِنَفْسِكَ.. وَفي الوَقْتِ الَّذي يُريدُ لا فِي الوَقْتِ الَّذي تُرْيدُ"..

  • Live stream finished (1 hour)

  • без подписи

  • Live stream started

  • 27 июн.1 36010

    без подписи

  • без подписи

  • Live stream finished (1 hour)

  • 26 июн.1 2842

    لطرح الأسئلة والمشاركات ☘️

  • Live stream started

  • без подписи

  • 26 июн.1 33013

    "حياة زوجية أم تشاركية" .. الحمد لله، وبعد: فإنّ استعمال المصطلحات القرآنية -لا شك- أنه أهدى سبيلاً وأقوم قيلًا = من تداول المصطلحات المستوردة من المنظومة الحداثية التي تخفي وراءها تغييرًا جذريًا للحقائق الفطرية! فالقرآن العزيز يعبّر عن علاقة الرجل بأهله بأنها علاقة زوجية تكاملية لا تماثلية: ﴿وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا﴾ ، ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ ، ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾، والآيات في تقرير هذا التوصيف كثيرة! ثم عُدل عن استعمال هذا المصطلح لما يحمل في طيّاته من معانٍ فطرية يُراد تغييبها، ليستبدل عالميًا بأحد أكثر المصطلحات شيوعًا في كل محفل، وعلى كل لسان = ( شريك الحياة ) .. وهذا المصطلح طبخ في المطبخ الغربي باحترافية عالية تخفي سمومه وتظهر طعومه، وما لبث أن أقرته المعاهدات الدولية، واعتمدته الأمم المتحدة، ورسخته المنظومة التعليمية والإعلامية = كبديل عن توصيف العلاقة بأنها "زوجية" لتصير " تشاركية "، فصار الواحد منا بغير شعور يسمي زوجه "شريك حياتي".. وفي نظري: ترسيخ هذا الشعار: “الزواج شراكة” وإن كان يبدو في ظاهره جميلًا برّاقًا، غير أنه لم يكن يومًا مصطلحًا محايدًا، بل ولد قيصيرًا من رحم النموذج الغربي، محقونًا بمجموعة كبيرة من التصورات المضادة للفطرة والشِّرعة! وإليك طرفًا مما يمرر خلف هذا المصطلح: 1. إلغاء القوامة: لتتحول العلاقة إلى شراكة بين مديرين متساويين في كل الصلاحيات، بدل كونها علاقة تكاملٍ فيها القيادة والمسؤولية. 2. تحويل الزواج إلى عقد مصلحة: فالشراكة في عالم الأعمال تنتهي إذا انتهت المنفعة، ولا تؤدي إلى مقصود الخلق ( لتسكنوا إليها) ، بل لتحذروها وتترقبوا غوائلها! 3. المطالبة بالمساواة المطلقة: في الحقوق والواجبات والأدوار، بدل العدل الذي يراعي اختلاف الفطرة والوظائف! 4. إضعاف مفهوم التضحية: بارتداء نظارة الحقوق والواجبات، والعيش في قاعة المحكمة اليومية حيث كل طرف يبدأ بمحاسبة الآخر بمنطق: “ماذا قدمت لي؟” بدل تبني رؤية الإسلام القائمة على الفضل والإحسان! 5. النظر إلى الأسرة كمشروع فردي مشترك: تسوده الفردانية، وتبتعد عن تفاصيله الروح الجماعية المعطاءة، وينتهي دور الأسرة كمؤسسة لها رسالة في الاستخلاف، وتحقيق السكن، وتربية الذرية، وعمارة الأرض بطاعة الله تعالى! 6. إخضاع الزواج لمعايير السوق: النجاح والرضا، الربح والخسارة، تقاسم الأعباء، دون مركزية فطرية تحقق المقاصد، وتنتج المودة والرحمة! 7. تجريم التعدد: واشتراط الإذن المسبق من الشريك، إذ كيف تُدخِل شريكًا دون إذن الشريك الأول! 8. فرض التفاهم الندي: بحيث لا يجوز للزوج اتخاذ القرارات دون الرجوع للشريك، وهو ما يشعر الشريك فعدم قيمة في حال لم يخض غمار اتخاذ القرار فعليًا! 9. فتح باب الشذوذ: لتكون الشراكة أشمل من مجرد ارتباط بين ذكر وأنثى، فالشراكة فوق التزاوج المفضي للتناسل والتكامل! وغيرها وغيرها! ولا سلامة إلا بإدراك خطورة هذه المصطلحات المسمومة، وأثرها في تغيير الوعي، وسحق الانتماء!

  • без подписи

  • 31 мая1 75916

    هل تعابُ المرأة بتقصيرها في شؤونها البيتية ( كالطبخ ونحوه ) ؟ الحمد لله، وبعد: فإن المتأمل في سياقات الوحي، يرى جليًا مركزية دور الزوجة في بيتها، وكيف أن القرآن أدار هذا السياق التكويني بدقة، وبيّن خصائصه، ونظّم أدواره، وكيف أنه منحَ المرأة خاصيّة تكوينية فريدة فجعلها "سكنًا" آمنًا مؤمِّنًا .. وعلى ضوء هذه المصادر التأسيسية تشكّل وعي المجتمع المسلم، وبُنيت معاييره المعرفية التي يحاكم بها الرجل والمرأة، وفق ذلك الدور المناط بكل بحسبه! وفي حديث أمّنا عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك، إشارة لذلك الدور التمييزي العرفيّ وفق رؤية الوحي، إذ تجلى ذلك بسؤال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأم مسطح -وكانت تخدم في بيت عائشة رضي الله عنها- بإشارة أشارها علي رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم.. فقال لها: " هل رأيتِ من شيء يَريبُك من عائشة؟ فقالت: والذي بعثك بالحق! إنْ رَأيتُ منها أمرًا أغمِصُه عليها قَطُّ أكثَرَ مِن أنَّها جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عَنِ العَجينِ، فتَأتي الدَّاجِنُ فتَأكُلُه".. وقد علّق الإمام النووي رضي الله عنه في شرحه لهذا الموضع: " أي: ما رأيت منها ما أعيبها به إلا نومها عن العجين، حتى تأتي الشاة التي تألف البيت ولا تخرج للمرعى فتأكل منه".. فيفهم من هذا: أنّ النموذج المعرفي الإسلامي في حقيقته يحاكم المرأة لمعاييره المتشكّلة وفق مصادره الأصلية، ورأس مصادره وأسها = الوحي، ومنه تبيّن للأولين أن المرأة تُقاس بمعايير حضارية هي أبعد ما تكون عن المعايير العلمانية المعاصرة! والعجيب أنّ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم = لم ينكر ذلك على أم مسطح، ولا غيّر لها المعيار الذي حاكمت عائشةَ رضي الله عنها إليه، ولا قال لها: هذا لا يعيبُ عائشة، ولا يحق لكِ أن تغمصيه عليها، ولا عبرة بتقصيرها بنحو هذه الأشياء، فهي لم تخلق لتعجن العجين، بل دورها أسمى من ذلك وأنبل! بل إنَّ أُمنا رضي الله عنها نصّت في ذات الخبر أنها كانت جارية حديثة السن، فقد كانت رضي الله عنها لم تتجاوز 14 عامًا من عمرها، ومع ذلك طالتها سهام أم مسطح فيما كانت أُمنا تقصّر به من شأن بيتها، ولم نجدها رضي الله عنها تضيق بذلك ذرعًا، ولا أخفته، ولا علَّلته.. وهذا الدور الذي جعلته أم مسطح معيارًا عابت على أمّنا رضي الله عنها تقصيرها فيه، هو ذات الدور الذي أُقنعت المرأة المسلمة المعاصرة بأنه وسامٌ على صدرها تحمد به ولا تعابُ، بل هي أصلًا لم تخلق للقيام به، بل دورها الحضاري المسروق منها = أن تُسامي الرجل في وظائفه، وتنافسه في أدواره! رحم الله أمَّ مسطح! وكم من عَلمانية نسويّة لا "أم مسطحَ" لها!

  • 27 мая1 6439из rawdnabi

    💟 بشرى للمسلمين عامة وطلاب العلم خاصة 💌 يعلن برنامج « روضُ النَّبيِّ ﷺ » عن انطلاق الدفعة الرابعة عشر من مساق حفظ السيرة النبوية 🛑  التسجيل من خلال الرابط أو الباركود ❇️ رابط الاشتراك: https://forms.gle/vjnasrkUnQccYjHg6 #انشر_تؤجر #روض_النبيﷺ 🌸 اشترك في صفحة البرنامج: 📧 Facebook👇 https://www.facebook.com/rawdalnabi?mibextid=ZbWKwL 📧 Instagram 👇 https://www.instagram.com/rawdalnabi?igsh=bXh2M3gxazF0MHl6