البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ🌸.
Статистика«اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَاهْدِ بِنَا ، وَاجْعَلْنَا سَبَبًا لِمَنِ اهْتَدَى»🌸
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حتّى وإن بدت السماء بعيدة إن الذي فوق السماء قريبٌ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنَّ الجروحَ مع الدعاءِ تطيبُ
وكان بعض العارفين في جيبه رقعةٌ يخرجها كلَّ وقتٍ ينظر فيها ، وفيها : { واصبر لحكم ربِّك فإنَّك بأعيُننا } .. 📜ابن القيّم عدَّة الصَّابرين ١/ ٩٥ .
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ قال ابن رجب -رحمه الله-: "فمن قام بحقوق الله عليه، فإنَّ الله يتكفَّل له بالقيام بجميع مصالحه، في الدُّنيا والآخرة" [مجموع الرَّسائل 110/3]
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
قال رسول الله -صلَّ الله عليه وسلم-(مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ ، ثم صلى ركعتينِ ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ ، تامَّةٍ ، تامَّةٍ) الراوي:أنس بن مالك،المحدث:الألباني،المصدر:صحيح الجامع
تَلَذَّذْتَ بِلَذَّاتِ الحَيَاةِ طَوِيلًا، فَهَلْ ذُقْتَ يَوْمًا لَذَّةَ الفَجْرِ؟
#تنبيه_تنبيه_تنبيه الرد على شبهة... #مثواه، #ومأواه... هناك من ينشر أنه لا يجوز أن تقول: "اللهم اجعل #مثواه الجنة" زاعمين ان كلمة مثواه مرتبطه مع مكان في جنهم. #للإسف هذا من الجهل في اللغة العربية. قال تعالى : {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا }. وقرأ ابن مسعود والأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة والكسائي : ( لنثوينهم ) بالثاء مكان الباء من الثوي وهو الإقامة ; أي لنعطينهم غرفا يثوون فيها . ثم وهل خفي عنهم قول يوسف عليه السلام : ( قَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِـمُونَ ). هل هنا مثواي نزل في جهنم يا من تنشر مثل هذا ؟؟ استغفر ربك. ثم قالوا: الصحيح قول: 'اللهم اجعل #مأواه الجنة" زاعمين أن المأوى مرتبط مع مكان في الجنة !! سبحان الله أولم يقرؤوا كتاب الله عز وجل : ( مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْـمِهَادُ ) وقال تعالي/ فإن الجحيم هى المأوى وقوله / ومأواه جهنم وبئس المصير وقال/وأما الذين كفروا فمأواهم النار اذا بعد هذا يتبين أن شبهتهم مردودة عليهم بنص القرآن فحجتهم داحضة. بقي أن أقول عندما ينشر أحدهم الشبهة تسري بين الأيادي مثل كورونا بين البشر.. أما عندما ينشر الرد فلا يكترث به أحد للأسف الشديد. ولايظن أحد أني أقول هذا لكي ينشر ردي لا والله بل أقولها لتحرصوا جيدا على التأكد من أي معلومة قبل نشرها.. والله المستعان.. منقول 🌷
#عــلاج_الكوابيــس_أثنــاء_النــوم ❗، ⭕ جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فشكَا إليهِ أهاويلَ يراها في المنامِ ( يعني أشياء مخيفة مفزعة ) #فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا أويتَ إلى فراشِكَ فقلْ : أعوذُ بكلماتِ اللَّـهِ التامَّةِ ، من غضبِهِ وعقابِهِ ، ومِن شرِّ عبادِهِ ، و من همزاتِ الشياطينِ ، و أنْ يحضرونَ )) حسنه الألباني لغيره في✅📚 📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (2644)
ولابن القيم -رحمه الله- كلامٌ نفيسٌ في التلذذ بالصلاة، ويُقاس عليها بقية العبادات، أسوقه هنا لأهميته مع شيءٍ من الحذف لطوله؛ حيث قال -رحمه الله-: مما ينبغي أن يُعلم: أن الصلاة التي تقرّ بها العين، ويستريح بها القلب، هي التي تجمع ستة مشاهد: • المشهد الأول: *الإخلاص* *وهو أن يكون الحامل عليها والداعي إليها رغبة العبد في الله، ومحبته له، وطلب مرضاته، والقرب منه، والتودد إليه، وامتثال أمره؛* بحيث لا يكون الباعث له عليها حظاً من حظوظ الدنيا، *بل يأتي بها ابتغاء وجه ربه الأعلى، محبةً له، وخوفاً من عذابه، ورجاءً لمغفرته وثوابه.* • المشهد الثاني: *مشهد الصدق والنصح* وهو أن يفرّغ قلبه لله فيها. (ما أحوجنا إلى أن نتنبه لهذا يا إخوة: *أن نفرّغ قلبنا للعبادة ونحن في العبادة؛ بحيث لا نشتغل بغيرها!)* قال: وهو أن يفرّغ قلبه لله فيها، ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله، وجمع قلبه عليها، وإيقاعها على أحسن الوجوه وأكملها ظاهراً وباطناً. فإن الصلاة لها ظاهر وباطن: فظاهرها: *الأفعال المشاهدة، والأقوال المسموعة.* وباطنها: *الخشوع، والمراقبة، وتفريغ القلب لله، والإقبال بكليته على الله فيها؛* بحيث لا يلتفت قلبه عنه إلى غيره. *فهذه بمنزلة الروح لها، والأفعال بمنزلة البدن*؛ فإذا خلت من الروح كانت كبدنٍ لا روح فيه. أفلا يستحي العبد أن يواجه سيده بمثل ذلك؟! ولهذا تُلفّ كما يُلفّ الثوب الخَلَق، ويُضرب بها وجه صاحبها، وتقول: *«ضيّعك الله كما ضيّعتني».* • المشهد الثالث: *مشهد المتابعة والإقتداء* *وهو أن يحرص كل الحرص على الإقتداء في صلاته بالنبي صلى الله عليه وسلم،* ويصلي كما كان يصلي صلى الله عليه وسلم، ويعرض عما أحدث الناس في الصلاة من الزيادة والنقصان. وهكذا أيها الإخوة في كل عبادة. • المشهد الرابع: *مشهد الإحسان* *وهو مشهد المراقبة، وهو أن يعبد الله كأنه يراه.* وهذا المشهد إنما ينشأ من كمال الإيمان بالله وأسمائه وصفاته، حتى كأنه يرى الله سبحانه فوق سماواته مستوياً على عرشه، يتكلم بأمره ونهيه، ويدبّر أمر الخليقة؛ فينزل الأمر من عنده ويصعد إليه، وتُعرض عليه أعمال العباد. *ومشهد الإحسان أصل أعمال القلوب كلها؛* فإنه يوجب الحياء، والإجلال، والتأظيم، والخشية، والمحبة، والإنابة، والتوكل، والخضوع لله سبحانه والذل له، ويقطع الوسواس وحديث النفس. • المشهد الخامس: *مشهد المِنة* وهو أن يشهد العبد أن المِنة لله سبحانه وتعالى. *فلولا الله ما عُبد الله، ولولا الله ما كان من أهل الإسلام، ولولا الله ما كان من أهل التوحيد، ولولا الله ما كان من أهل السنة، ولولا الله ما قام ليصلي، ولولا الله ما صام! لولا أن الله هدانا، لولا أن الله أعاننا..* ما كنا شيئاً من الأشياء! والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا! *المنة لله حتى في عبادتنا له،* المنة لربنا سبحانه وتعالى، لا منة لنا على ربنا سبحانه وتعالى. يشهد العبد أن الله سبحانه أقامه في هذا المقام، وأهّله له، ووفقه لقيام قلبه وبدنه في خدمة مولاه؛ فلولا الله سبحانه وتعالى لم يكن شيءٌ من ذلك. فالمنة لله وحده في أن جعل عبده قائماً بطاعته، وكان هذا من أعظم نعمه عليه: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}، {وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}. • المشهد السادس: *مشهد التقصير* *أن يشهد العبد من نفسه التقصير،* وأنه مهما عمل -والله ثم والله ثم والله- لو أن أحدنا عبد الليل والنهار، ما نام ولا انصرف عن العبادة منذ أن ولد إلى أن يموت؛ *والله ما قام بحق نعمة واحدة من نعم ربنا سبحانه وتعالى علينا!* فالعبد يشهد من نفسه التقصير، *وأنه لو اجتهد في القيام بالأمر غاية الاجتهاد وبذل وسعه فهو مقصر،* وحق الله سبحانه عليه أعظم. والذي ينبغي له أن يقابل نعم الله بطاعة الله والعبودية لله سبحانه وتعالى *وهو موقنٌ أن نعم الله عليه أعظم وأكرم وأكثر من أن يشكرها*، ولكنه يجتهد في شكرها بحسب استطاعته». > الشيخ :سليمان الرحيلي -حفظه الله-.
> قَالَ الشَّيْخُ اِبْنُ عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللّٰه- : *« لَوْ كَانَ وَلَدُكَ الصَّغِيرُ وَقَفَ عِنْدَ الْبَرَّادَةِ -الثَّلَّاجَة- يَقُولُ لَكَ أُرِيدُ مَاءً وَأَسْقَيْتَهُ وَهُوَ ظَمْآنٌ فَقَدْ سَقَيْتَ مُسْلِمًا عَلَىٰ ظَمَإِ فَإِنَّ اللهَ يَسْقِيكَ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ».* > 📚- شَِرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (١/١٤٤).
السلف عافانا الله واياكم من هذه الخصال الرذيله اسأل الله ان يهدي كل من تفعل ذالك وتتوب إلى الله لانه الامر خطير وقد يصل الي القذف والعياذ بالله دليل ذالك من القرآن والسنه من القرآن قال تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات: 12] .عن الغيبة: قال رسول الله ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ» (رواه مسلم). قال تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 10-11]. عن النميمة: قال ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ» (رواه البخاري ومسلم). وقال الشاعر إِذَا رُمْتَ أَنْ تَحْيَا سَلِيمًا مِنَ الرَّدَى ... وَدِينُكَ مَوْفُورٌ وَعِرْضُكَ صَيِّنُلِسَانُكَ لَا تَذْكُرْ بِهِ عَوْرَةَ امْرِئٍ ... فَكُلُّكَ عَوْرَاتٌ وَلِلنَّاسِ أَلْسُنُوَعَيْنُكَ إِنْ أَبْدَتْ إِلَيْكَ مَعَايِبًا ... فَدَعْهَا وَقُلْ يَا عَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْيُنُ أخيراً ظن السوء وهذا ك ثير ما يحدث بسبب وسوسة شيطان او توهمات من النفس بأن هذا الإنسان يكرهني او قال عني كذا أن كان قال عليك ذميمه فحسابهُ عند الله ولاتظن السوء فأنك سوف تتعب وهذا جاء النهي عنه في القرآن: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]. وقال الشاعر حُسْنُ الظَّنِّ رَاحَةٌ لِلْقَلْبِ ... فَاجْعَلْ حُسْنَ ظَنِّكَ دَأْبًاوَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ شَرًّا ... وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا من السنه :عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا» (رواه البخاري ومسلم). وأخيرا أن أصابت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان اني ناصحه لكنَّ إن الدنيا فانيه ولا تحتاج لكل هذه الخصومات نسأل أن يغفرلنا ويعفوا عنا ويعلمنا ماجهلنا النبي أوصى أن نكون اخوه ولايكون هناك عداوه وبغضاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «المُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ (رواه البخاري ومسلم). والله تعالى اعلم🌷🌷
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين مُحمد صلى الله عليه وسلم واله وصحبه أجمعين أما بعد : حياكن الله وبياكن ياغاليات 🌸 أريد أن أوجه نصيحه لعلى وعسى تنتفع بها احداكن عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ». قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (رواه مسلم). في الاونه الاخيره بدأ ينتشرن اخلاق مااوصى عليها شرعنا ونهى عنهن نبينا وهي القطع والهجر والحقد والحسد لإخواننا المسلمين والغيبه والنميمة وظن السوء عافانا الله وإياكم وهذا لم يفعلهُ نبينا عليه الصلاة والسلام ولم تكن عليه الصحابه رضوان الله عليهم بدايتاً قطع الارحام وهو مانهى عنه الله ورسولنا الكريم صلاواتُ ربي وسلامهُ عليه من القرآن قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22]. ومن السنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله». فكثير في وقتنا هذا مانجد أُناس كثيرون هداهم الله قاطعين للرحم ولايبالوا وهذا امر خطير يجب التنبه لهُ اعلم انهُ هناك من الأقارب تكثر أفعالهم السيئه ولكن لاتدري لعلهم يكونوا هم ابتلاء الله لك فصبر واحتسب الأجر ولو قطعوك صلهم فهذا ماأمر به النبي صلى الله عليه وسلم لما سألهُ احد الصحابه عن ذالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عقبة بن عامر! صِلْ من قطعك، وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك" (رواه أحمد وصححه الألباني وقال الشاعر وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي ... وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّافَإِنْ أَكَلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحُومَهُمْ ... وَإِنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَاوَلَا أَحْمِلُ الْحِقْدَ الْقَدِيمَ عَلَيْهِمُ ... وَلَيْسَ رَئِيسُ الْقَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الْحِقْدَا ثانياً الهجر وهو ليس فقط للاقارب لكن لجميع المسلمين فأنى في ذالك نهي وإن الهجر أمام ان يكون بسبب ظن سوء ظننته بأخيك او بسبب خلافات لم تُحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم او بسبب فتنه من فلان وفلان والله اعلم وهناك هجر شرعي مستحب وهو ان تهجر أخاك بسبب انه يفعل في ذنب ولم يريد تركهُ فأن كان يرجع عن هذا الذنب بالهجر لهُ فهجرهُ وإن كان شره يزيد بسبب الهجر فلا تهجرهُ بل إنصح له بالحسنه والنهي على الهجره فوق ثلاث ايام والهجره والتحذير من الهجره الطويله قوله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام». والهجره الطويله عن أبي هريرة وغيره أن النبي ﷺ قال: «من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه» (رواه أبو داود وأحمد وصححه الألباني). ثالثاً الحسد والحقد لأخوانناا المسلمين وهذا مايكون بسبب أن أحد أنعم الله بنعمه ف فكفر الأخر بنِعم الله عليه ونظر إلى نعمة أخيه وهذا منهي عنه فيجب عندنا ترى عند اخيك نعمه ادعو الله بالبركة وأسأل الله أن يرزقك مارزقهُ ولا تحسده فيما اتاه الله والحقد وهو بغض أخاك المسلم والأسباب التي ادت الي البغض والحقد قد تكون من اتفه الأسباب وقد تكون من وسوسة شيطاطين للإيقاع بينك وبين أخيك وجاء النهي في القرآن :على هذه الخصال الرذيله ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: ومن السنه:قال رسول الله ﷺ: «لا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا» (رواه البخاري ومسلم). قال ﷺ: «دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ، هِيَ الحَالِقَةُ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ» (رواه الترمذي). وقال الشاعر أَلَا قُلْ لِمَنْ كَانَ لِي حَاسِدًا ... أَتَدْرِي عَلَى مَنْ أَسَأْتَ الْأَدَبْأَسَأْتَ عَلَى اللَّهِ فِي فِعْلِهِ ... إِذَا لَمْ تَرْضَ لِي مَا وَهَبْفَجَازَاكَ عَنِّي بِأَنْ زَادَنِي ... وَسَدَّ عَلَيْكَ وُجُوهَ الطَّلَبْ رابعاً الغيبه والنميمة وهما فاكهة اكثر النساء اليوم نسأل الله السلامه والعافيه وهما من أشد الذنوب على العبد مع انهُ يستطيع أن يتركها ولكن هواه ومجالس السوء جعلنهُ ينظر إليها انها صعبه فكثير من النساء اليوم لما تنهاها عن هذا تقول لك إني افضفض !!او تقول لك انتِ متشدده الاخذ في أعراض الناس لم يكن ولن يكن تسليه فأن هناك مواضيع كثيره يكون الحديث فيها كبير وجميل وفيه فائده وهناك من يجاهرنا بالمعصية ينشرنا على مواقع التواصل الاجتماعي ويقولن (القعده الي مليانه قرمه )!! أهذا يُعقل كيف مثل هذه ان تُخرج جيلاً يدافع عن الدين ويتعلم العقيده الصحيحه واطباع
> قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: « *واجب المسلم أن يتبع ماجاء عن الله ورسوله، ولا يتبع ما رغبت فيه نفسه، أو قال به فلان وعلان، الواجب أن يعرض أقوال الناس على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة أخذ به، وما خالف الكتاب والسنة تركه، هذا هو صاحب الحق، أما الذي يذهب مع الناس أينما ذهبوا ويكون إمعة ولا يفكر فيما هم عليه، ولا يختبر ماهم عليه فهذا صاحب هوى، يتبع هواه ».* > [إتحاف القاري بالتعليقات على شرح السنة للبربهاري (ص٣٨٥)].
سبحانك، ما أفقر من لا يلوذ بجنابك 🤍
ما وجدنا الخيرَ إلا من الله، أفنخشى لقاءه؟
«تضيقُ بنا الدُّنيا ذرعًا، وفي القُران الخَلاص والمُتَّسع». تِلاوةٌ أخَّاذةٌ!
- صَلّىٰ عَليكَ اللهُ ما جَفنٌ غَفى وما شقَّ نورُ الصُّبحِ في الظُلماتِ ﷺ .
ما أحببتُ أحدًا، إلّا وأمطرتُهُ بالدعاء سرًا، وبالحرصِ جَهْرًا، ووَدَدتُ له الخَير أينما حَلَّ وارتَحَل! الحُبّ في الله احتواء.
اللهُمَّ أعِذْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتنِي وَتَوَفَّنِي مُسْلِمًا.
أن يَرث مِنك أبناؤك عَقيدة التَوحِيد، خَيرٌ لَك مِن أن تترُك لَهم الذَّهب وَالفضَّة.