أثَـر.
Статистика- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحيانًا لا يعرف الناس قيمة ما تفعلهُ لِأجلِهم، حتّى تتوقفَ عن فعله.
اللهمَّ اهدني واهدِ مَن أُحِبّ
نعوذ بالله من توهم الالتزام..!
حسبنا الله ونعم الوكيل.. الله لا يفتنّا، ويقبضنا على ثباتٍ وتوحيد.
ما أحوجك إلى لحظاتٍ تبكي فيها بين يدي الله بكاء الصبي، وتسأله سؤال الفقير المعدوم، وتستغيث به استغاثة الغريق... ما أحوجك لها، وما أقرب رحمة الله لصاحبها! ﴿ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين • ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين ﴾
لا تنسوا العبد الفقير من دُعائكم.. ـ ساعة استجابة.
ومُنىٰ فؤادي يومَ أن ألقاكَ وتُنعَّمُ العينان مِن رؤياكَ وأنالَ منكَ شفاعةً يا سيدي والقلبُ ترويهِ الهنا كفّاكَ يا ربّ أكرمنا برؤيةِ أحمدٍ في دار خُلدٍ نلتقيهِ هُناكَ يا أيّها المُشتاق صلّ محبةً حتىٰ تنالَ مِن الحبيبِ مُناكَ اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا المصطفى..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر من جميع الأصدقاء المغادرة من قنواتهم بسبب ضغط العمل عالتطبيق..
قالَ الأصمعي: دخلتُ على الخليل بن أحمد (الفراهيدي) وهو جالسٌ على حَصيرٍ صغير. فقالَ لي: تعالَ اِجلس. فقلتُ: أُضيِّقُ عليكَ. فقالَ: مَهْ، إنَّ الدُّنيا بأسرِها لا تَسَعُ مُتباغِضَينِ ، وإنَّ شِبرًا في شِبرٍ لَيَسَع مُتحابَّينِ . وفي هذا المعنى قِيلَ: خيرُ المَواطِنِ ما لِلنَّفسِ فيهِ هوًى سَمُّ الخِيَاطِ معَ المَحبوبِ ميدانُ
هوس الألقاب والتسميات الاجتماعية
وما حُبُّ الدِّيارِ شغَفنَ قلبِي ... ولكن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِّيارا
﴿اعلَموا أَنَّمَا الحَياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَزينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِي الأَموالِ وَالأَولادِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَمَغفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضوانٌ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾ الشيخ أبو بَكر الشّاطِريّ. - قَناة تِلاَوَات.
عن الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ قال: شَكَوْتُ إلى عَمِّي صَعْصَعَةَ بنِ مُعاوِيَةَ وَجَعًا في بَطْنِي، فَنَهَرَنِي ثم قال: يا ابنَ أخي، إذا نَزَلَ بك شيءٌ فلا تَشْكُهُ إلى أحدٍ، فإنما الناسُ رَجُلانِ: صديقٌ تَسُوءُهُ، وعدوٌّ تَسُرُّهُ، والذي بك لا تَشْكُهُ إلى مخلوقٍ مِثْلِكَ لا يَقْدِرُ على دَفْعِ مِثْلِهِ عن نَفْسِهِ، ولكن إلى مَنِ ابْتَلاكَ به، وهو قادرٌ على أن يُفَرِّجَ عنك. يا ابنَ أخي، إحدَى عَيْنَيَّ هاتَيْنِ ما أُبْصِرُ بها سَهْلًا ولا جَبَلًا منذُ أربعين سنةً، وما أَطْلَعْتُ على ذلك امرأتي ولا أحدًا من أهلي.. ربيع الأبرار، ونصوص الأخيار (3/334)
أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ وَإنْ نَمَتْ فَأربَعَةٌ مِنْهَا تَفُوقُ عَلى الكُلِّ وَقَارٌ بِلا كِبْرٍ وَصَفْحٌ بِلا أَذًى وَجُودٌ بِلا مَنٍّ وَحِلْمٌ بِلا ذُلِّ ـ البارودي.
«وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا!» البهاء زُهير مُعاتِباً قلبه..
اضرب بأبي أنتَ وأمي !
في مثل هذه الأيام من السنة الماضية كانت معركةٌ شديدةٌ في سوداء الوجه والأرض "السويداء" أهريقت فيها دماءٌ نفيسةٌ عزيزة من أهل الإسلام، وظهرت فيها أسمى معاني التداعي والنصرة والفزعة استطاع فيها أهل الإسلام في أيام قلال من كسر قرن الزنادقة في السويداء ودخول ديارهم قبل أن يحلّ قدر الله النافذ وينسحبوا لأسباب معلومة. كنت ولا أزال منبهرًا لشهداء ما بعد الفتح في ثورة الفلول في الساحل وغدر الدروز في السويداء، فبعد الفتح وقد تهيأ للنّاس أن أسباب الشّهادة قد ارتفعت وأُغلِقَ سوقُها فإذا بالله يجري بقدره أسبابها ويفتح السّوقَ كرامةً لأولئك النفرَ أرداهم في صفقة بيعٍ وشراء خاصّة: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾. وكما دخل المسلمون "حصن بني قريظة" آنذاك، فإننا نوقن أنهم سيدخلونه مرة أخرى بإذن الله فاتحين مُطهّرين للأرض من رجس الفساد، وأن تلك الدماء الطاهرة التي أُهرِقتْ مازالت وستزال تسقي قلوبنا غضبًا وعزمًا حتّى إذا استوى وأينع حفّ الشوارب وجزّ الرقاب جَزاءً وِفاقًا وشرعًا عادلًا: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾. ¬
. كيف أصف هذه الآيات؟! يا لجمالها ويا لأثرها على النفس.. إن الأبرار لفي نعيم.. كم تختصر كلمة (لفي نعيم) الكثير والكثير من التفاصيل، تتذكر عند قراءتها كل ما ورد في صفة الجنة، وهذا كقوله تعالى: (وإذا رأيت ثَم.. رأيت نعيما) فصارت المشاهَدات في الجنة كلها منطوية تحت كلمة النعيم. وكم يأخذ بلبّي هذا المشهد: (على الأرائك ينظرون)، مشهد جلوسهم على أرائكهم، ينظرون..وينظرون.. يا لذلك "النظر" الذي يذكره لنا رب العزة والجلال، إلى أي شيء ينظرون؟! وكم يلبثون وهم ينظرون؟! تشعر أن ذلك النظر بعينه قطعةٌ من النعيم، يتلذذون به وهم يقلبون بصرهم في ملكهم الذي لم تر عينٌ مثله قط. وكم أتعجب حين يذكر الله الجنة في بعض مواضع القرآن، ثم لا يذكر نعيمها المحسوس، بل يصف "أثر" ذلك النعيم وانعكاسه على الوجوه: (تعرف في وجوههم نضرة النعيم)، ثم لك أن يذهب خيالك بعــيدا لتتفكر مالذي عايشوه من النعيم حتى ظهر أثره على وجوههم، ورسمت رؤيته ملامح النضرة عليها!
"النفوس التي لا يزجرها التهديد قد تنفعها الذكريات الصالحة!"
يومًا ما سنلتقي ونَحكِي، كيف سارت بنا السُّبُل حتى اللّقِاء.