- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 46
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 16
- 1/48двое суток
- 18
- 1/72трое суток
- 19
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
•• قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة. [ الزهد للإمام أحمد ٨٧٦ ] ••
عن سفيان الثوري قال : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ». [جامع الترمذي]. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
•• عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "إيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ؛ فَإنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ". وَإنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا "كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أرْضَ فَلَاةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ القَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالعُودِ حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا فَأجَّجُوا نَارًا وَأنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا". [مسند الإمام أحمد]. ••
«طلبتُ أربعةً فوجدتُها في أربعة» روى الخطيب البغدادي في «شرف أصحاب الحديث» بإسناده إلى أبي عبد الله محمد بن العباس المصري، قال: سمعت هارون الرشيد يقول: «طلبتُ أربعةً فوجدتُها في أربعة: طلبتُ الكفرَ فوجدتُه في الجهمية، وطلبتُ الكلامَ والشغبَ فوجدتُه في المعتزلة، وطلبتُ الكذبَ فوجدتُه عند الرافضة، وطلبتُ الحقَّ فوجدتُه مع أصحاب الحديث». — شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي، رقم (١١٠)
تذكير بقيام الليل ..
•• قَالَ الْفِرْيَابِيُّ: «كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُصَلِّي ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى الشَّبَابِ فَيَقُولُ: إذَا لَمْ تُصَلُّوا اليَوْمَ فَمَتَى؟» [حلية الأولياء] ••
سبحان الله
عن الحسن البصري قال : أوَّلُ مَنْ يَنْظُرُ إلَى وَجْهِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأعْمَى. [السنة للالكائي]. جاء في مسند الإمام أحمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "إنَّ اللهَ قَالَ : إذَا ابْتُلِيَ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ". -يُرِيدُ عَيْنَيْهِ-.
•• عن جعفر بن دينار القمي قال : قِيلَ لِسَعِيدٍ : مَنْ أعْبَدُ النَّاسِ؟. قَالَ : رَجُلٌ اجْتَرَحَ مِنَ الذُّنُوبِ فَكُلَّمَا ذَكَرَ ذَنْبَهُ احْتَقَرَ عَمَلَهُ. [الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]. ••
•• عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي ﷺ قال : "لَا يَسْتَرْعِي اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً قَلَّتْ أوْ كَثُرَتْ إلَّا سَألَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ أقَامَ فِيهِمْ أمْرَ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أمْ أضَاعَهُ حَتَّى يَسْألَهُ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً". [مسند الإمام أحمد]. ••
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «إن الرجل إذا نسب المسلم إلى النفاق والكفر متأولا وغضبا لله ورسوله ودينه لا لهواه وحظه، فإنه لا يكفر بذلك، بل لا يأثم به، بل يثاب على نيته وقصده، وهذا بخلاف أهل الأهواء والبدع، فإنهم يكفرون ويبدعون لمخالفة أهوائهم ونحلهم، وهم أولى بذلك ممن كفروه وبدعوه». زاد المعاد في هدي خير العباد ٣/٣٧٢ وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: «إذا عرف ذلك، فلو قدر أن رجلًا من المسلمين قال في أناس: قد تلطخوا بأمور، قد نص العلماء على أنها كفر، مستندين في ذلك إلى الكتاب والسنة، غيرة لله وكراهة لما يكره الله من تلك الأعمال؛ فغير جائز لأحد أن يقول في حقهم: ومن كفّر مسلمًا فهو الكافر». الدرر السنية في الأجوبة النجدية ٨/٢٦٨ قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله: «وأما إن كان المكفِّر لأحد من هذه الأمة، يستند في تكفيره له إلى نصٍّ وبرهان من كتاب الله وسنة نبيِّه، وقد رأى كفرًا بواحًا، كالشرك بالله، وعبادة ما سواه، والاستهزاء به تعالى، أو بآياته، أو رسله، أو تكذيبهم، أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق، أو جحد صفات الله تعالى ونعوت جلاله، ونحو ذلك، فالمكفِّر بهذا وأمثاله، مصيب مأجور، مطيع لله ورسوله.» الدرر السنية في الأجوبة النجدية ١٢/٢٦١ وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرّحمن أبو بطين رحمه الله: «ومن كفّر إنسانا أو فسّقه، أو نفّقه متأولا غضبًا لله تعالى، فيرجى العفو عنه، كما قال عمر رضي الله عنه، في شأن حاطب بن أبي بلتعة، أنه منافق; وكذا جرى من غيره من الصحابة وغيرهم، وأما من كفّر شخصا، أو نفّقه غضبا لنفسه، أو بغير تأويل، فهذا يخاف عليه». الدرر السنية في الأجوبة النجدية ١٠/٤١٥
•• عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وقد حفزه النفس، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فما تكلم حتى توضأ، وخرج، فلصقت بالحجرة، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إن الله عز وجل يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتستنصروني فلا أنصركم، وتسألوني فلا أعطيكم. أخرجه أحمد (6/159) نُقِل. ••
видео или голосовое, без подписи
القارئ: راشد الحليبة
•• عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ : "يَا عَبْدَاللهِ ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ". [مسند الإمام أحمد]. ••
•• قال سفيان بن عيينة : ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا . [الشكر لابن أبي الدنيا] ••
•• كل ما يأتي منك يوجِب عذرًا، وكل ما يأتي من الله يوجب شكرًا! قال الإمام ابن القيِّم -رحمه الله-: حسن الخلق قسمان: "أحدهما: مع الله عزَّ وجلَّ؛ وهو أن يعلم أن كل ما يأتي منك يوجِب عذرًا، وكل ما يأتي من الله يوجب شكرًا، فلا تزال شاكرًا له معتذرًا إليه سائرًا إليه بين مطالعة منّته وشهود عيب نفسك. والثاني: حسن الخلق مع الناس، وجماعه أمران : بذل المعروف قولًا وفعلًا، وكف الأذى قولًا وفعلًا". - كتاب تهذيب سنن أبي داود (3 / 352). ••
•• عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أخْطَأتُمْ حَتَّى تَمْلَأ خَطَايَاكُمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ اللهَ لَغَفَرَ لَكُمْ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ". [مسند الإمام أحمد]. ••
• قال البربهاري رحمه الله في «شرح السنة» (صـ ٣٨): ”واحذر صِغار المُحدثات من الأمور؛ فإنّ صغيرَ البدع يعود حتى يصير كبيرًا، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة، كان أوّلها صغيرًا يُشبه الحقَّ، فاغترَّ بذلك من دخل فيها، ثمّ لم يستطع الخروج منها، فعظُمت وصارت دينًا يُدان به فخالف الصِّراط المُستقيم، فخرج من الإسلام“. • وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ”البِدعُ تكون في أوَّلِها شِبرًا ثُمَّ تَكثُرُ في الاتِّباع حتَّى تَصِيرَ أذرُعًا وأميالًا وفَراسِخ“. [مجموع الفتاوى (٤٢٥/٨)] • وقال أيضا رحمه الله كما في «بغية المرتاد» (صـ ٤٥١): ”وإذا كان الغلط شبرًا صار في الأتباع ذراعًا ثم باعًا حتّى آل هذا المآل، فالسّعيد من لزِم السنّة“. ~ مستفاد
قال يحيى بن عون الخزاعي: وسمعت عونًا رحمة الله عليه - يعني أباه - يقول: لا يبالي من سلم له الإسلام والسنة على أي جنب لقي الله . فقلت له : وإن كثرت ذنوبه ؟ قال لي : نعم، وإن كان حشو الأرض، يلقى الله بها العبد فاستكثرت ذلك وتعجبت منه. فقال لي: أيهما أكثر، ذنوب جميع الخلق، أو رحمة الله؟ فقلت له : رحمة الله، فقال لي : فتلك الذنوب كلها تدخل في رحمة الله. [ الحجة في الرد على أهل البدع ]