- Последний пост
- 29 окт.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
لماذا مُنِعَت مجالسةُ أهل الأهواء؟ حديث النبي ﷺ: «الأرواحُ جنودٌ مُجنَّدة، ما تعارفَ منها ائتلف، وما تناكرَ منها اختلف، والمرءُ مع مَن أحبّ.» الإنسان إذا جالسَ أهلَ البدع، أوشكَّ أن يُجانِسهم #أصول_السنة #الأصل_الرابع
﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ [الإسراء ٩] عن قتادة قال: إنّ القرآن يدُلُّكم على دائِكم ودوائِكم، فأمّا داؤكم فالذنوب والخطايا، وأمّا دواؤكم فالاستغفار. [تَفْسِيرُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ]
﴿وَإِذَا ٱلۡجَحِیمُ سُعِّرَتۡ﴾ [التكوير ١٢] عن قتادة: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ سَعَّرها غضب الله، وخطايا بني آدم. [تفسير الطبري].
🔴 يبدأ المجلس بعد قليل بإذن الله ...
{قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ}
من عادة أصحاب الأنمي والمسلسلات والأفلام تبرير فعلهم بقول: أنا أشاهد ولا أتأثر. وكأنّنا سلمنا لهم جواز المشاهدة حتى نجعل العلة هي التأثر بما يشاهدونه في تعيين الحكم الشرعي! يقول ربنا سبحانه في وصف عباده الذين يحبهم: والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما [سورة الفرقان] لاحظ أخي الكريم، لا يشهدون، أي لا يحضرون الزور، والزور هنا كما جاء عن السلف الكرام هو الباطل من شرك أو كذب أو غناء أو أعياد مشركين أو مجالس اللهو والخنا، وكل ما يدخل تحت مسمى الزور من المعاصي. وكثير من الناس يغلط في فهم الآية فيظن أنّ معناها: أنه لا يجوز أن تشهد على أحد بالكذب. هذا وإن كان صحيحا وتشمله الآية، ولكن ليس هو الظاهر بدليل سياق الآية: وإذا مروا باللغو مروا كراما. فهم لا يحضرون الزور الذي هو الباطل بكل أشكاله ابتداء، وإن مروا عليه اضطرارا مروا كراما لا يلتفتون إليه البتة ولا يقفون عنده حتى لا يصيبهم شيء من دنس هذا الباطل. فاللهم اجعلنا من عبادك المرضببن هؤلاء.
https://t.me/ibnsalah?livestream
التصدق بالأمل... كنت في مركز للعلاج الصحي الطبيعي وقد لاحظت شخصاً تبدو عليه السعادة خلافاً لغالب الحاضرين ممن يعانون من مشاكل صحية مزمنة تجعل ابتساماتهم -وإن صدرت- ظاهرةَ التكلف أو محمَّلةً بالتعاطف مع من هم مثلهم. هذا الشخص تعلمت منه أمراً، وهو التصدق بالأمل. كان يحكي لبعض الحاضرين كيف أن حالته كانت أسوأ من حالتهم بكثير، ويطلب من المعالج أن يخبرهم بحاله وكيف كان مدمراً نفسياً؛ ثم أفاده العلاج حتى صار على ما نرى (شخص آخر) كما وصف نفسه. وقد لاحظت على من سمعوا كلام هذا الشخص كيف بدأ البشر يتسلل إلى وجوههم وتعلوها ابتسامات من نوع مختلف عما رأيته منهم للوهلة الأولى. هنا تذكرت حديث النبي ﷺ: «والكلمة الطيبة صدقة». وهذا الذي فعله هذا الشخص كان صدقة نرجو أن يحتسب فيها، لأنك حين تقول لشخص: أنا كنت مثلك أو أسوأ منك والآن أنا على حال طيب والحمد لله، فإن ذلك يزرع في قلبه الأمل ويعينه على مواجهة الألم وتجاوز المرض. فذلك من الأعمال الصالحة المغفول عنها. حتى في السير في طلب العلم يحتاج الشيخ أحياناً ألا يحدث الطلبة عن مظاهر نبوغه وجلده، بل يحتاج أن يحدثهم عن أخطائه وعيوبه في بداياته وعموم أحواله والتي لم تمنع من أن يكون على حاله التي يرون. فإن اليوم كثير من الناس أكثر ما يرهقهم الوسواس بالمثالية وأنهم دون الآخرين وأن حالهم بالذات ميئوس منه، خصوصاً من كان على خير واستقامة بالجملة يأتيه الشيطان ويؤيسه ويبصِّره بعيوبه، لا على سبيل طلب إصلاحها، بل على جهة تبكيته وإشعاره أنه لا أمل فيه، حتى يصير أي ذنب بمنزلة الكفر عنده أو قريباً منه. وفي زمن مواقع التواصل صورة المؤثر الناجح المثالي ألهمت أناساً ولكنها أحبطت آخرين، خصوصاً وأنها غالباً ما تكون غير واقعية، وربما عدم واقعيتها جاء من المتلقي لا من إيحاءات الشخص نفسه. ونعود إلى موضوعنا: مفهوم «الكلمة الطيبة» أوسع بكثير مما قد يبدو من مجرد النظر الأولي للكلمة. ورُبَّ فقه تأخذه من غير فقيه ومن غير كتاب، كما قال الحسن حين سمع كلمة استحسنها من الشاعر الفرزدق: "خذها من غير فقيه".
اِنكَبَّ على العِلمِ في شَبابِكَ وتَرَسَّخْ فيه، فقد أَكَلَتِ الشُّبُهاتُ الأُمَّةَ وأَصبَحَتْ هَشَّةً، وإيّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ في شُبهةٍ بلا رُسُوخٍ فَتَهلِكَ وتُهلِكَ مَنْ حَولَكَ، والأَسوَأُ مِن هذا أَنَّ الشُّبهةَ تَأتِيكَ إلى عِندِكَ، فَتُضطَرَّ إلى قَمعِها بما لَدَيكَ مِنَ العِلمِ، رُبَّما تُوَفَّقُ ورُبَّما لا. فاعلَمْ – عَلَّمَني اللهُ وإيّاكَ – أَنَّ العَوامَّ لَدَيهِم مِنَ الشُّبَهِ ما لَم يَكُنْ بِالحُسبانِ، فَكُلَّما خالَطْتَهُم أَلقَوا تِلكَ الشُّبَهَ عَلَيكَ، فَإِنْ لَم تَكُنْ راسِخًا في العِلمِ، "فَكَبِّرْ على نَفسِكَ أَربَعًا"، فقَدْ وَقَعتَ في الضَّلالِ وضَلَلتَ عنِ الهُدى.
يَفهمُ كثيرٌ منَ النَّاسِ حديثَ النَّبيِّ ﷺ: “استَفْتِ قلبَك، البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما حاك في القلبِ وتردَّد في الصَّدرِ، وإن أفتاك النَّاسُ وأفتَوْك”، فهمًا خاطئًا؛ فتَرى الواحدَ منهم يَعتَمِدُ على ما وقعَ في قلبِه تجاهَ الحُكمِ الشَّرعيِّ بناءً على هذا الحديثِ، دونَ اعتبارٍ لنصوصِ الوحيَيْنِ وفَهمِ العلماءِ الرَّاسخينَ لها، ويجعلُ ما وَقَعَ في قلبِه سبيلًا مَطروقًا إلى العملِ بالأحكامِ الشَّرعيَّةِ أو تَركِها. ولا شكَّ أنَّ هذا فَهمٌ غيرُ صحيحٍ ألبتَّةَ، بل هو منهيٌّ عنه بإجماعِ العلماء، خاصَّةً إذا كان الذي يَقومُ بذلك عامِّيًّا لا عِلاقةَ له بالعلومِ الشَّرعيَّة؛ فهو لم يتشرَّب بعدُ علومَ الشَّريعةِ حتَّى يُعدَّ متضلِّعًا منها، فتَجريَ العلومُ في نَفْسِه مَجرى الدَّم، ليَعتمِدَ على ما يُقذَفُ في رُوعِه عند تَكافُؤِ الأدِلَّة. لا، بل هو عامِّيٌّ لا يَعرِفُ منَ العلومِ الشَّرعيَّةِ إلَّا الشَّيءَ اليسير، بل ولربَّما كان فاسقًا متَّبِعًا لهَواه، فكيفَ يصحُّ أن يَعتَمِدَ مَن كان هذا حالُه على ما يُقذَفُ في نَفْسِه عند النَّظر؟ قال العُثيمينُ رحمهُ الله: “إنَّما يَفعَلُه مَن كان على الفِطرةِ السَّليمة، وقَولُ الرَّسولِ ﷺ: (استفتِ قلبَك) ليس لكلِّ أحدٍ؛ لأنَّ الفاسقَ لوِ استَفْتَى قلبَه ماذا يَكون؟ يُفتيه قلبُه بأنَّ هذه المعصيةَ طيِّبة، لكنَّ المرادَ: مَن كان سليمَ الفِطرة.” والصَّحيحُ: أنَّ الحديثَ محمولٌ على معانٍ عدَّة: ~ المعنى الأوَّل: مَن استَفْتَى عالِمَيْنِ ثِقَتَيْنِ، فأفتاه أحدُهما بالجواز، والآخرُ بالحُرمة، ولم يَطمئِنَّ قلبُه لقولِ الأوَّل = فعليهِ أن يَعملَ بقولِ الثَّاني احتياطًا. قال ابنُ رجبٍ رحمهُ الله: “فدلَّ حديثُ وابِصةَ وما في معناهُ على الرُّجوعِ إلى القلوبِ عندَ الاشتباهِ، فما إليه سكنَ القلبُ، وانشرحَ إليه الصَّدرُ، فهو البِرُّ والحلالُ، وما كان خِلافَ ذلك، فهو الإثمُ والحرامُ.” ~ المعنى الثَّاني: مَن استَفْتَى عالِمًا يُعرَفُ باتِّباعِ الظَّنِّ والهوى في شيءٍ، فأفتاه بقولٍ غريبٍ يَحيكُ في الصَّدرِ دون دليلٍ شرعيٍّ = فلا يَعملُ بفتواهُ بحُجَّةِ التَّقليدِ. قال ابنُ رجبٍ رحمهُ الله: “وقولُه في حديثِ وابِصةَ وأبي ثعلبةَ: (وإنْ أفتاك المفتونُ)، يعني: أنَّ ما حاك في صدرِ الإنسانِ، فهو إثمٌ، وإنْ أفتاه غيرُه بأنَّه ليس بإثمٍ، فهذه مرتبةٌ ثانيةٌ، وهو أنْ يكونَ الشَّيءُ مُستنكرًا عندَ فاعله دونَ غيره. وقد جعله أيضًا إثمًا، وهذا إنَّما يكون إذا كان صاحبُه ممَّن شرحَ الله صدرَه بالإيمان، وكان المفتي يُفتي له بمجرَّدِ ظنٍّ أو ميلٍ إلى هوًى من غير دليلٍ شرعيٍّ.” وقال: “وأمَّا ما ليس فيه نصٌّ من الله ورسولِه، ولا عمَّن يُقتدى بقوله منَ الصَّحابة وسلفِ الأمَّة، فإذا وقع في نفسِ المؤمنِ المطمئنِّ قلبُه بالإيمان، المُنشرِحِ صدرُه بنورِ المعرفةِ واليقين، منه شيءٌ، وحكَّ في صدرِه لِشُبهةٍ موجودةٍ، ولم يَجدْ مَن يُفتي فيه بالرُّخصةِ إلَّا مَن يُخبر عن رأيه، وهو ممَّن لا يُوثَقُ بعِلمِه ودينِه، بل هو معروفٌ باتِّباع الهوى، فهُنا يَرجعُ المؤمنُ إلى ما حكَّ في صدرِه، وإنْ أفتاه هؤلاءِ المفتونُ.” ~ المعنى الثَّالث: مَن كان مُتْقِنًا للعلمِ، عالِمًا بنصوصِ الوحيَيْنِ، ونظرَ في مسألةٍ تَكافأت الأدلَّةُ فيها، ولم يكنْ بوسْعِه ترجيحُ بعضِها على بعضٍ = له أنْ يميلَ إلى القولِ الذي يَرتاحُ إليه قلبُه. قال ابنُ رجبٍ رحمهُ الله: “وإنَّما تُحمَلُ مثلُ هذه الأحاديث - على تقديرِ صحَّتِها - على معرفةِ أئمَّةِ الحديثِ الجهابذةِ النُّقَّاد، الذين كثُرت ممارستُهم لكلامِ النَّبيِّ ﷺ وكلامِ غيرِه، ولحالِ رُواةِ الأحاديثِ ونَقَلَةِ الأخبار، ومعرفتِهم بصدقِهم وكذبِهم، وحفظِهم وضبطِهم، فإنَّ هؤلاء لهم نقدٌ خاصٌّ في الحديثِ يَختصُّونَ بمعرفتِه، كما يَختصُّ الصَّيرفيُّ الحاذقُ بمعرفةِ النُّقودِ، جيِّدِها ورَديئِها، وخالصِها ومَشوبِها، والجوهريُّ الحاذقُ في معرفةِ الجوهرِ بانتقادِ الجواهرِ، وكلٌّ من هؤلاء لا يمكنُ أنْ يُعبِّرَ عن سببِ معرفتِه، ولا يُقيمَ عليه دليلًا لغيرِه، وآيةُ ذلك أنَّه يُعرَضُ الحديثُ الواحدُ على جماعةٍ ممَّن يعلمُ هذا العلمَ، فيتَّفقونَ على الجوابِ فيه من غير مواطأةٍ.” ولا يُفهمُ من هذا أنْ تُعارَضَ أقوالُ العلماءِ بمَيْلِ القلوبِ عنها إنْ كانتِ المسألةُ مشهورةً عليها منَ الأدلَّةِ ما عليها؛ فهٰذا لا يَقولُهُ عاقلٌ. قال ابنُ رجبٍ رحمهُ الله: “فأمَّا ما كان مع المفتي به دليلٌ شرعيٌّ، فالواجبُ على المستفتي الرُّجوعُ إليه، وإنْ لم يَنشَرِحْ له صدرُه، وهذا كالرُّخصِ الشَّرعيَّةِ، مثل: الفطرِ في السَّفرِ والمرضِ، وقصرِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، ونحوِ ذلك، ممَّا لا يَنشرِحُ به صدورُ كثيرٍ منَ الجُهَّال، فهذا لا عِبرةَ به.” #فائدة
https://t.me/maqraa_abo_obayd_1447?livestream الجزء الأول - الورد الاول
ابن عباس والصحة روى البخاري في صحيحه: حدثنا مكي بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)) قلت: الصحة نعمة عظيمة كما في هذا الحديث، وأسأل الله أن يثيب ابن عباس رضي الله عنهما راوي هذا الحديث فقد كان أعمى البصر، فهو لما يروي هذا الحديث يستشعر معناه أكثر من غيره #فوائد_فقه_القرون
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ». صَحِيحُ مُسْلِمٍ (٨/٥٦).
كانَ التَّابِعِيُّ الكَبِيرُ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنَا أَهْلُ ذَاكَ، وَإِنْ تَغْفِرْ لِي فَأَنْتَ أَهْلُ ذَاكَ». الزُّهدُ للإِمَامِ أَحْمَدَ.
في المسند وصحيح أبي حاتم من حديث عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حزَنٌ فقال: اللَّهمَّ إنِّي عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزَني، وذهابَ همِّي وغمّي؛ إلَّا أذهب اللهُ عزَّ وجلَّ همَّه وأبدله مكانَ حزَنِه فرحًا» قالوا: يا رسولَ اللهِ ينبغي لنا أن نتعلَّمَ هؤلاء الكلماتِ، قال: «أجل، ينبغي لمن سمِعهنَّ أن يتعلَّمَهنَّ»
قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣]؟! فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: فكلُّ سُوءٍ عَمِلْنا جُزِينا به؟! فقال رسولُ اللهِ ﷺ: غفَرَ اللهُ لك ياأبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ تُصيبُك اللَّأْواءُ؟، قال: بلى. قال: فهو ما تُجزَوْنَ به]. #حديث
اللَّهمَّ إليكَ أشكو ضَعفَ قوَّتي، وقلَّةَ حيلَتي، وَهَواني علَى النَّاسِ .. أنتَ أرحمُ الرَّاحمينَ، أنتَ ربُّ المستضعفينَ، وأنتَ ربِّي .. إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجَهَّمُني أَمْ إلى عدُوٍّ ملَّكتَهُ أمري. إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي .. أعوذُ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرَقت لهُ الظُّلماتُ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الدُّنيا والآخرةِ، أن يحلَّ عليَّ غضبُكَ، أو أن ينزلَ بي سخطُكَ. لَكَ العُتبى حتَّى تَرضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи