أَثَرُ الشَّهِيد 𓂆 💚
Статистика﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 168
- 1/48двое суток
- 1 338
- 1/72трое суток
- 1 443
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«صُهَيْب أَبُو لَبَّاد.. حِينَ تَغْدُو الطُّفُولَةُ رُعْباً. يَسْأَلُونَ عَنْ سِرِّ صُمُودِنَا؟ هَا هُوَ الجَوَابُ؛ فِتْيَانٌ فِي عُمْرِ الزُّهُورِ يَحْمِلُونَ بَارُودَ الثَّارِ.. مَضَىٰ صُهَيْب يَدُكُّ حُصُونَهُمْ دَبَّابَةً دَبَّابَةً، لِيُعْلِنَ لِلْعَالَمِ…
«صُهَيْب أَبُو لَبَّاد.. حِينَ تَغْدُو الطُّفُولَةُ رُعْباً. يَسْأَلُونَ عَنْ سِرِّ صُمُودِنَا؟ هَا هُوَ الجَوَابُ؛ فِتْيَانٌ فِي عُمْرِ الزُّهُورِ يَحْمِلُونَ بَارُودَ الثَّارِ.. مَضَىٰ صُهَيْب يَدُكُّ حُصُونَهُمْ دَبَّابَةً دَبَّابَةً، لِيُعْلِنَ لِلْعَالَمِ أَنَّ غَزَّةَ لَا تُنْجِبُ إِلَّا الرِّجَالَ. رَحِمَ اللَّهُ زَئِيرَكَ فِي المَيْدَانِ.»
كان الثمن غاليًا جدًا، حتى رُفع هذا العَلَم، فلا عاشَ ولا وَلَدَ مَن يُنزله.
«فَلا يَغرنَكُمُ تَقلبُ الذِينَ كَفَروا وفَسَادَهم فإنْ شَاءَ الإلهُ وجاء وعدَهُ فلا تُحِسُ منهم مِن أحدٍ أو تَسمعُ لهُ رِكزَا».
حولوها وبحولكم
بَاتَتِ الذِّكْرَىٰ تُؤَرِّقُنَا… فَعَامٌ كَامِلٌ مَرَّ عَلَىٰ رَحِيلِهِمْ، وَمَا زَالَتْ صُوَرُهُمْ عَالِقَةً فِي الذَّاكِرَةِ، وَأَصْوَاتُهُمْ حَاضِرَةً فِي كُلِّ حِكَايَةٍ نَقَلُوهَا مِنْ قَلْبِ غَزَّةَ. فِي مِثْلِ هٰذَا الْيَوْمِ، ارْتَقَىٰ شُهَدَاءُ الصَّحَافَةِ: أَنَسُ الشَّرِيفُ، وَمُحَمَّدُ قُرَيْقِعٌ، وَإِبْرَاهِيمُ ظَاهِرٌ، وَمُحَمَّدُ نَوْفَلٌ، وَمُؤْمِنٌ عَلِيْوَةُ، وَمُحَمَّدٌ الْخَالِدِيُّ؛ وَهُمْ يُؤَدُّونَ رِسَالَتَهُمْ، وَيَحْمِلُونَ أَمَانَةَ الصُّورَةِ وَالْكَلِمَةِ، وَيُوَثِّقُونَ مَا عَجَزَتِ الْكَلِمَاتُ عَنْ وَصْفِهِ. عَامٌ عَلَىٰ رَحِيلِهِمْ، وَمَا رَحَلَ الْأَثَرُ… عَامٌ، وَمَا زَالَتْ عَدَسَاتُهُمْ شَاهِدَةً، وَأَصْوَاتُهُمْ حَاضِرَةً، وَحِكَايَاتُهُمْ تُرْوَىٰ كُلَّمَا ذُكِرَتْ غَزَّةُ. وَيَكُونُ الرَّجُلُ إِنْسَانًا، وَلَكِنَّهُ تَارِيخٌ؛ وَهٰؤُلَاءِ لَمْ يَكُونُوا عَابِرِينَ فِي حِكَايَةِ غَزَّةَ، بَلْ كَانُوا شُهُودَهَا، وَحَمَلَةَ صَوْتِهَا إِلَىٰ الْعَالَمِ. سَلَامٌ عَلَىٰ مَنْ رَحَلُوا، وَبَقِيَتْ تَضْحِيَاتُهُمْ شَاهِدَةً عَلَىٰ حُضُورِهِمْ. سَلَامٌ عَلَيْهِمْ يَوْمَ كَانُوا شُهُودَ الْحَقِيقَةِ، وَيَوْمَ غَادَرُوا شُهَدَاءَ، وَيَوْمَ يُبْعَثُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ مُكَرَّمِينَ. رَحِمَ اللَّهُ شُهَدَاءَ الصَّحَافَةِ، وَرَحِمَ اللَّهُ أَنَسًا وَرِفَاقَهُ، وَجَعَلَ مَا وَثَّقُوهُ شَاهِدًا لَهُمْ لَا عَلَيْهِمْ. «عَامٌ عَلَىٰ ارْتِقَاءِ شُهَدَاءِ وَشُهُودِ الْحَقِيقَةِ»
«مُوسَىٰ كَبَاجَة.. المَنَايَا حِينَ تُصْنَعُ بِاليَقِينِ. لَمْ يَكُنْ رَجُلَ قَوْلٍ، بَلْ صَاعِقَةَ فِعْلٍ.. يَرْمِي وَثِقَتُهُ بِاللهِ تَهْزِمُ جُيُوشَهُمْ، وَيَشْتَبِكُ فَيَتَسَاقَطُ الخَوْفُ فِي قُلُوبِهِمْ. رَحَلَ الـمُجَاهِدُ مُوسَىٰ وَلِيد كَبَاجَة شَهِيداً شَامِخاً، وَتَرَكَ فِي المَيَادِينِ بَصْمَةً لَا تُنْسَىٰ.»
«لَا تَخَافُوا عَلَيْهِمْ، ادْعُوا لَهُمْ فَقَطْ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ الْإِسْلَامَ قَدْ وَصَلَ إِلَيْنَا بِثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ثَبَتُوا فِي بَدْرٍ»
«سِيرَةُ دَمٍ وَوَفَاء.. أَبُو أَحْمَد فِي الخَالِدِينَ. مَضَىٰ خَالِد مَسْمَح نَحْوَ رَبِّهِ شَهِيداً بَعْدَ أَنْ طَرَّزَ بِفِعْلِهِ وَصَبْرِهِ مَعَالِمَ العِزَّةِ؛ لَمْ تُثْنِهِ الشَّدَائِدُ وَلَمْ يَسْتَكِنْ لِلْمَخَاوِفِ.. إِلَىٰ جِنَانِ الخُلْدِ يَا أَبَا أَحْمَد، وَإِنَّا عَلَىٰ دَرْبِكَ لَسَائِرُونَ.»
«مُخْلِصاً لِلدِّينِ وَالوَطَنِ.. سُلَيْمَان سَهْمُود ابنُ الشَّرْقِيَّةِ وَرَجُلُ النُّخْبَةِ الَّذِي دَكَّ أَرْكَانَ الكِيَانِ بِبَأْسِهِ وَمَضَىٰ شَهِيداً لَا يُنْسَىٰ.»
نامت عيونُ الغافلينَ عن الوغى وصحا على جرحِ المآذنِ مبسـمُ يـا أمـةً باعــت سيـــوفَ أبيّهــا من يشتري شرفَ الزمانِ ويُقسمُ
«شَهِيدُ العُبُورِ.. صَابِر النَّمْنَمْ "أَبُو مُصْعَب". عَبَرْتَ بِدَمِكَ زَمَنَ الذُّلِّ، وَصَنَعْتَ بِالرَّصَاصِ عِزَّةَ أُمَّةٍ؛ لَا يَمُوتُ مَنْ تَرَكَ خَلْفَهُ رِجَالاً يَحْمِلُونَ الزِّنَادَ وَيَقْتَفُونَ أَثَرَ الثَّأْرِ»
ذكِّرينا.. كَــيف بالبــأسِ نـــزَلـــنا وبـــنَـار الــثَّـــأر صُـــلــنا وبِـ"ريعيم" أسَــرنا جُندًا
«وَثَبَ كَالجَبَلِ الأَشَمِّ بِمُفْرَدِهِ، يُصْلِي جُيُوشَ العِدَىٰ لَهَبَاً وَنَارَا.. لَمْ يَنْثَنِ "نَعِيمُ الدَّغْمَةُ" فِي هَيْجَائِهِ، حَتَّىٰ أَحَالَ حُصُونَهُمْ دَمَارَا» الشهيد المِغْوَار نَعِيم يُوسُف الدَّغْمَة
والفجـرُ يولـدُ من دمـاءٍ سالـت علـى دربِ العـزِّ فغدت شهـادة.
«وآمنتُ أن الحَقَّ لا يُمكنُ أن يَضِيع إذا وُجِـدَ خَلفَـهُ جُموعًـا مُجاهِـدة»
«عَاشَ مِغْوَاراً وَقَادَ الجُمُوعَ.. فَأَوْرَثَ فِينَا الثَّبَاتَ وَالنَّارَ وَمَا كَانَ "رَافِعُ سَلَامَةَ" إِلَّا يَقِيناً.. يَدُكُّ الحُصُونَ وَيَأْبَىٰ العَارَ رَحَلْتَ وَأَبْقَيْتَ سَيْفاً صَقِيلاً.. يَحُزُّ الرِّقَابَ وَيَسْتَكْمِلُ الثَّارَ!»
«مَضَيْتَ وَخَلَّفْتَ وَرَاءَكَ.. فُرْسَاناً قَدْ حَمَلُوا النَّارَ بِزَخَّاتِ رَصَاصٍ قَدْ خَطُّوا.. لِلْقُدْسِ طَرِيقاً وَمَسَارَ سَلَامٌ عَلَىٰ رُوحِ المُلْهِمِ.. مَا دَكَّتْ حِصْناً إِعْصَارُ»
«مَنَعُوا المُحِبِّينَ الحُزَنَاءَ أَنْ يَرَوْكَ هُنَيْهَةً، أَنْ يَحْمِلُوكَ عَلَى الأَكُفِّ، وَيَهْتِفُوا، المَجْدُ لَكَ»
«فِي مَوْقِعِ "نِيرِيمَ" قَدْ صَالُوا فُرْسَانُ القَسَّامِ إِذَا جَالُوا مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بَاعَ النَّفْسَ خَالِصَةً فِي جَنَّةِ الخُلْدِ أَبْطَالٌ قَدِ اسْتَقَرُّوا»