tgindex
غــرام
@atharr89арабский

أنسيابية كـ الماء عذبة كـ الديم. جنة حين اُحب وآية اذا اجتاحني الحزن.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
448
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
224
20 постов
Вовлечённость
50,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
36
1/48двое суток
41
1/72трое суток
44

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏{رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}

  • ‏"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة" ‏- سعيد كمال

  • ‏" يكفيك أنَّها إمرأة تفهمُ الشِّعر ، بل أنَّها تغفو وتنام على بيتٍ من القصيدة ‏إمرأةْ، ما أن تلمحُ طيفها إلا ويأتيك المطلعُ والقافية ".

  • ‏كيف ما تسّرق من الأيام لذه وأنت تشبه ‏كل مطلع فجر يقفاه السهر عقب أنتظاره

  • ‏"ثمّة متعة فائقة في أن يمشي إليك من تمشي إليه، أن يوازي خطوتك نحوه بعشر خطوات نحوك"

  • ‏"أن ابقى على ماعهدتني امرأة مداها الكون، تلائم كل شيء، وديعةً تتسلح بالرقَّة ،نقية لا تشوبها شائبة، تواجه الوقائع الآسية بلينٍ وحكمة وبصيرة" - آمين

  • видео или голосовое, без подписи

  • «كم طموحٍ ما تجيبه لا جهود ولا سنين تدركه دعوات الأسحار في ركعة وتر»

  • ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ﴾

  • "أملك وجهًا آخر ‏وجهًا قاسيًا ‏بعيدًا عمّا تراه الآن ‏عندما تغلق أبوابك أمامي ‏بعيدًا عن نسختي الهشة معك، ‏وجهًا مشوهًا ‏يعرف جيدًا ‏كيف يُخيف ويُبعد الآخرين عنه ‏و يتشبّث بك وحدك ‏أملُك وجهًا آخر، ‏وجهًا باردًا ‏بعيدًا عن الدفء ‏الذي يحيطك دائمًا مني."

  • ‏" التأمل هو الحالة الوجودية الوحيدة التي لا يمكن أن تشعر فيها بالوحدة ،حتى لو كنت وحيداً"

  • ‏من متى والغصن يختار الطيور ‏ومن متى والبال يختار الطواري ‏-متعب التركي

  • تشترك الأمهات في أسم واحد ، وكلما فقد العالم أمًا نشعر كلنا بشيء من اليتم.

  • ‏"ولاحت لي مواري وجهك الخلاّب ‏وذكرت إني بعد ذاك الشقا — غاااادة"

  • "لا أعلم لِمَ أهتدي إليّ وإليك بنصٍّ وكتابة. ضلّت أفكاري عن تحصيل الأجوبة، وكتبتُ كثيرًا وعينك المهملة ضلّتني مزيدًا، بل ضللتُ عنّي مثلها حتى ما عدتُ تقرأ؛ فعاقبتُ كلانا بترك الكتابة ظنًا مني أنه عقاب جماعي؛ حتى تحجّر الدم في أطراف أصابعي؛ حيث كُتبت حياة يدي بالتلوث بالحياة، بالكتابة نفسها وبالأحبار ونقرات الأجهزة وانتظار لمسة كالحلم.. وأشياء أخرى ما عادت تهديني في طريق خالٍ.. نذهب إلى الطريق فيتنصل، وما أكثر الضالين! كم هو تائه نظري حين أفكر بجدوى الطريق بعد أن فقدتك فيه، أراك بجانبي أحيانًا لكنك غائب.. يتوارى كثيرون تحت أقنعة تخدعهم هم أولًا، وكم يدرك المحب تلك التغييرات قبل أن تقع، وقد تغيّرت كثيرًا مهما ادعيت أنك على الطريق. هل ذنب الطرقات أنها تجمع الضالين أيضًا؟! ولا أعلم لماذا يفقد الناس في تلك الطرق الشخصية جدًا، ولم أجد آخرين لا يهمونني، وأبحث عن تلك الأسباب التي تدعوني لأبحث في وجوههم عمّا يخصني أحيانًا، حتى ينتهي الأمر دائمًا بالمفاجآت.. كيف تضيع مني وجوه ترسّبت في داخلي، وينصرف عنّي ما كان لي؟! ويبقى دائمًا ما لا أراه؟! وأتعرف أحدًا مثلي، أو أي بشر تملّص من نفسه التي تلاحقه بأعماقه وبإلحاح لتشقيه؛ إذ الكتابة ها هنا شقاء خالص، وعقوبة مستنزفة، وضلال بلا معنى.. ولعلك بعيد عن كل شيء.. في سباق كهذا؛ أراك دائمًا تتفوق كالأرنب، أما أنا فلا أعرف تصنيفًا لي، لا أقول بأنني مثلك أرنب يعرف طريقه جيدًا ويحفظ إمكاناته، رغم شبهي به في الأوقات الضائعة، ولا أقول بأنني سلحفاة؛ إذ أهدافي نفسها ضائعة، لكنني أرقب السباق بشجن وجرح غائر.. ربما أشبه مالك الحزين بحزنه المهدور! ما يذكرني بإبراهيم أصلان، الأمر الذي يعيدني إلى تفاصيل التفاصيل لأكتب بهدوء… وهكذا تعيدني المفارقات دائمًا إلى حروفي، لأكتب لنفسي، ولأكتب لك بلا مخرج واحد، ولأعاقب أشياء أخرى بإمساك أقلامي وإشاحة نظري عن الأوراق، فغضب الكتابة يبدو في اكتساح السيل كما هي في الإجداب، وقد أمسكت عن الكتابة لك فعاقبت نفسي وحدها، وها أنا أراجع قراري فأعاقب الرسائل لا الكتابة، أعاقبها بالمنع من الوصول إليك، لا تنسَ مصير الرسائل وإن ارتبطت بالتحليق؛ إذ تأوي إلى دُرج وكتاب فتُطوى أو تُنسى، لكن أصابعي قدرها التحليق، أن تداعب الرياح وأوجه المسطحات واليابسة، وتأوي إلى الظلال وتنافس الأعالي، تفعل كل هذا كسائحة لا تنتمي، فقدرها ألا تعود إليّ إلا جسدًا، وأن تظل هناك منغمسة في العالم لتحررني من الأسوار والمعاقل وحِدّة الزوايا، وتذوب في العالم لا أن تتحجّر بدمها، فلا تبقى لي إلا ما يخصني بعد أن تبوء بذنوب التلوث والفلترة. ألم نتفق أنني سأكتب لي ولك؟ وأن كتابتي محض هداية لكلينا؟ إنك لا تعلم ما الذي أجده في العتمة مما تضلله أعين النور. تحريض الكتابة حول ذلك لا يتوقف مهما تمنّعت ولوّحت لي الإغراءات؛ ففي أقصى الروح زوايا تكاد أن تكون مهجورة، تثير أغبرتها كلمة أو رائحة ولحن فتضطرب. الصور لا تشد أزرها لتحني رأسها حتى تمر العاصفة، والحنين طفلها الرضيع أبدا، وأعصابها عنكبوتية الوهن؛ لا تدّخر نفسها للصمود بقدر ما تلتهم اللحظة بكلتا يديها، وأصابعي ذاتها حبة مسكّن قريب إذا ما ضاقت بها الزوايا. أجدك هناك أحيانًا في الفوضى المغرية، وأدسّ يدي لانتشالك، لأفهم عواصفي؛ فتبدو كطفل منصرف إلى ما يغريه من عبث، مشغول بملاعب الرمل والصابون وانزلاق الوقت بينهما، ترفض كل شيء من شأنه الهداية! أو أنَّ هذا شبحك وحده يعبث بعقلي؟! كل هذا يحدث في العتمة؛ حيث يباغتني ما تتعثر به يداي وأنت غائب، ولا ضوء، يتسلل إلا بانتهاء نصّ ما، وأحرف لا تود قراءتها، لأنك مشغول بالأنوار والأضواء… حيث تتباهى الكائنات أمامك بأكثر من الأرانب والسلاحف أقنعة، وتشدّو بأجمل مما ينهي به الطائر الحزين لوثة حياته، هناك حيث تبدو الأوقات الضائعة ترفٌ في رصيد العمر، ولا روح تنزوي منزعجة في أقصى الزوايا لتحاسب نفسها… يخرج الضلالُ هنا من معانيه الاستعارية ويضرب كبد الحقيقة، لا تنبسط يداي أمام صدمات شتى، وتحجم عن الكتابة كأن الدماء فرغت منها، تعوزني الحيلة وقد فشلتُ في أخذك لصفّي، فأوصيك مستاءةً، بعين مكسورة، وبرجاء من يعطي العيش فرصة أخرى، بأن لو التقيت في عالم النور بمن تخلّص من زواياه دون وقوع سقف أو عمود، ودون أن تجرح الأوهام والحقائق يديه، وبمن لم يعاقب رسائله وتدويناته بالصمت والتمزيق أو تبادله العقاب؛ أن تصلني به رجاء، بحكم خبراتك ومعارفك اللانهائيين صِلني بأي منهم، لعلي أهتدي"

  • ‏«لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقلة، هم يُسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب.. يا الله لستُ صالحًا كما يجب فأعِنّي، اللهم إن ضللتُ الطريق فردّني، وإن تهتُ فدلّني.»

  • قد توجعك الصواديف حتى تتيقن، بشكلٍ قد يبدو جنونيًا، أن خلف كل حنية كمين متربّص، وتجهل كيف تستسلم للين بلا ارتجافة واحدة. تُشيح بوجهك عن المرافئ الوارفة، ظنًا منك أن كل يد تمتد إليك هي نصل موارب… إما ستلدغ أو تُقطع! اللعنة على جذور الإنسان الخائفة، كيف تذوي بالإنسان ذويًا، فيكبر خائفًا حتى من اللين والرقة. وكلما تجلّى اللين وتقشّر هذا الوجل، أخذك التأنيب لضفّته الموجعة، وكأنك تقول: كم كان عظيمًا أن يلمس مخاوفي تلك. هو ذاتًا ذاتًا، وودك أن الطيب ما تعطيه إلا السعة. يعزّ عليك قلبك، ويعزّ عليك نبله، وأنت تراه يذبل لفك شفراتك الإعجازية. لذلك، احتفظ بأصدقائي القدامى الرائعين جدًا ،قبل أن تنبلج هذه النسخة مني.

  • ‏« تضاحك لو إن عيونها السود فيّاضه »

  • ‏" اللذيذ بكِ هو أن الصفات المتناقضة حين تجتمع فيك تنسجم بشكل غريب، مظهركِ من الخارج يوحي بأنكِ أكثر الكائنات هدوءً، ولكن من يقترب منك يعرف أنكِ تحملين في داخلك أجيجًا ضاريًا، كما لو كنتِ بركانًا محاطًا بالجليد، عيناكِ توحي بالسواد إلا أن وجهك يحمل نضارة الربيع وبهجته. ‏قلبك ناعم كالقطن، لا يمكن لأحد أن يدخله إلا ويرغب في المكوث فيه أبدًا، تحبين الحياة، بالأحرى تحبين خلق الحياة في كل شيء، تجمعين بين الحنان والعناد بشكل لا يجعلهما يتناقضان البتة. "

  • أحب كوني قرمة ، دبرة ، شيئاً خفيًا فيني منذ الأزل .. تعلّم كيف ينهض من غير أن يوقظ البيت كله احبّ هذا الجزء فيَّ ؛ لا ينتظر وفرة ليحسن التصرّف ولديه قدرة هائلة على إنقاذ يوم فاجع من بين أنياب الخراب بقوّة ! على الأقل أعرف .. كما يعرف أنبل الرجال فقط كيف لي أن أمرر عاصفة من ثقب إبرة.

غــرام — tgindex